* – خبر عاجل


خبر عاجل للأيام المؤجلة: فيضانات عارمة تغمر المصارف الليبية

نص كرتوني/ البشباشي بوغرسة

ضخ وتسييل الثروة بالمصارف المحلية فجر الحسابات الناشفة سابقا إلى خانة جارية مما أدى إلى حدوث إسهال مالي مفاجئ عقب سنين من الإمساك المزمن والقحط والجفاف المستدام المسبق التدبير والإعداد, ضاعفه تقاطر العملاء من الجياع والحفاة والعراة والرعاة رفقة أكياسهم وكراتينهم مما أدى إلى اختناقات حادة بحركة وحرية التسوق الراكدة منذ آمد…

كان عباك على بن غزي يا قعادك في الحوش تهزي

خازندار الكواغط قرر استدعاء سباكيين رقميين من صندوق النقد الدولي لشفط الدولارات واليوروهات الزائدة والتي لم تنجح خزائن الرعية وطبقات الرمال المحلية رغم عطشها من امتصاصها فقرروا توجيهها عبر خط من الأنابيب الخاصة باتجاه بيوت الصرافة الفرنسية والبريطانية ونحو الوولستريت الأمريكي لاستثمارها في إنعاش الداوجونز والناسداك التي تعاني من نقص حاد في السوائل الخضراء ومن جفاف سنابل أسهمها. ألاف الضحايا والقتلى سقطوا كالجراد. التقارير تشير إلى تضخم في الجيوب وانفجارات في الدزادين ونقص في الأكسجين جراء تطاير العملات في الهواء وانعدام الرؤيا ما نتج عنه اصطدامات وحوادث مرورية مريعة, هذا حسب مراسل شبكة القنفود المراسل الوحيد والفريد من أرض الكارثة فان أعمال الإغاثة وحصر الضحايا والأضرار مازالت قائمة رغم انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية لوحدها بعد ضبط انعقادها رقميا وملئها بروبوتات ذات شنات خضراء لا تسر الناظرين مبرمجة لمناقشة جدول الأعمال المطروح أرضا وإقراره ورفعه فوقا كما يراد له وبالإجماع التام والشامل والكامل على عكس الأسلحة التي تم التخلي عنها جبنا وخوفا وملقا. هذه التقنية الجديدة جهزت بها بؤر صنع القرار المطلوب والمرغوب برعاية وتوجيه رائد الإصلاح وميكنة الديمقراطية الشعبية (السيد س ي ف) وعلى نفقة مشروع ليبيا الغد المجهول المصدر والمستقر والخارج عن حسابات الدولة العلية؟! وأجهزتها الرقابية كونه إقطاع وأعطية ومنحة للتمرين الإداري والسياسي في هذا الشعب المملوك نفرا نفرا وبمساهمة مستثمرين محليين (سراق رسميين) من قيادات القطط السمان ومافيا مكتب الاتصال حيث تم ربطها بمنظومة للتحكم عن بعد وبشبكة الانترنت وضمن تغطية شركتي ليبيانا والمدار الواسعة النطاق والخناق؟!.

زعمك يصير هالكلام… لا لا لا ماظنش… اهو قالوها بره شنكة

المرصد الكوني للحريات اصدر بيان خطير ولأول مرة في تاريخه كمؤسسة دولية معتبرة معنية بتنظيم إقتصادات المجتمعات المنهارة والسائرة نحو الانحطاط إذ حذر من أن هذه الطفرة المالية المفاجأة وفيضانات العملات التي داهمت المصارف المحلية وما أحدثته بهذه البلاد تجعله في حل من تبني ومباركة ما يعتقد انه سيصدر في الأيام القادمة أي دستور جديد لهذا الشعب المتعطش للحرية والمال بالنظر إلى ما رافق فكرة توزيع الثروة من فوضى وتبعات وأضرار وما نجم عنها من ضحايا ووفيات, وأعلن الناطق الرسمي للمرصد في البيان الصادر اليوم أن المرصد قد وجه رسائل مشددة ومنذ أيام عبر مندوبه بالبلاد حذر فيها عصبة الحكم من فتح مسارات جديدة للحريات العامة قد تتسرب من الدستور الجديد مما سيؤدي إلى حدوث كارثة مزدوجة الأثر والخطر ناتجة الإفراط في توزيع الثروة والحرية معا وناشد السلطات المحلية التريث لأربعين عاما أخرى من التوجيه والإعداد والترهيب والقمع والتنكيل والتجويع حتى تستقيم هذه الرعية وتتعلم فنون الديمقراطية الشعبية وآداب قوانين الإنفاق والتسوق والتدبير المنزلي وفق حزمة من التوجيهات الرشيدة التي ترشح بالتقطير وتشع بالبخل وتفوح من رائحة الفقر المستديم.

السيد اوباما اتصل بالسيدة كلينتون بالشرق الأقصى وطلب منها إصدار بيان عاجل للخارجية الأمريكية حيال ما يجري من تمزيط واطياح سعد في بر الليبو واعتباره منطقة منكوبة وعبر عن انزعاجه من القرصنة اللفظية على مصطلحاته الشخصية وشعاراته الانتخابية والكونية المتمثلة في معالجة الأزمة المالية العالمية وفكرة التغيير وتوزيع الثروة في حين ذكرت الأنباء أن السيد غرينسبان مدير الاحتياطي الأمريكي السابق أصيب بجلطة دماغية ونقل على عجل للمستشفى فور سماعه للأنباء الواردة من ليبيا ولم يكمل إفطاره الصباحي وسقط مغشيا عليه وهو يتمتم ((الله يخرب بيتك كيف ما خربت بيت هالمساكين)) . جدير بالذكر أن غرينسبان في عقده التسعين وهو يقيم في بيته الريفي على شواطئ كاليفورنيا حيث استقر بعد تقاعده كان من المشككين في نجاح فكرة تسويق النظام الليبي ووصفه وزعيمه بالعملة التي لا تقبل الغسل أو إعادة الصك لأنه صكة أصلا على رأى الليبيين أنفسهم.

Advertisements