مبادرة جديدة لاجل ليبيا .

 - عندما يبكي الرجال الرجال

   حديث عن مبادرة للشيخ عبدالجليل ، لعلها وصفة جديدة للخروج من المأزق المتأزم والممتدة جدوره الى فترة المجلس الانتقالي ، فأي وصفة غابت عنه بالأمس وحضرت اليوم بعدما اصبح الواقع يتحدث لغة الصدام القبلي والحزبي والجهوي ، وصراع على السلطة ، وكنوز المصرف المركزي .. هل اختار الشيخ العودة للمشهد وقد ساوره ندم الانسحاب ، ام ان هناك من يعول على شيء من توقير للرجل للملمة ملفاته .

    انتهى وقت المبادرات سيد المستشار . وبكا توقير ووقار ، يبدو انك لا  تدري او لا يدري من يدفع بك ، انك فقدت الكثير مما اضمرت اليك  النفوس ودا بالأمس .

    اليوم وقد تفاقمت الاوضاع الى حد يصعب العودة ، عادت الاسئلة المؤرقة الى الواجهة ، فالشيخ لن  يعد يجد اذن صاغية لما سيقول ما لم يكن محصورا في الاجابة على الاسئلة التي تركها وراءه دون اجابة ، بل البعض يصيغها في صورة اتهامات ، ولا يقبل بوجهة النظر المطالبة بالكف عن تأثيم الرجل لقصر نظره ، ومحدودية معرفته .. لكنه كلما ظهر ثانية الى المشهد تتصدر الاسئلة الواجهة  ، وفي مجملها تتلخص في تحميله المسئولية عن ما جرى ويجري وما انتهت اليه البلاد .. خصوصا انه رفض الاستقالة بعد التحرير رغم مطالبات له بها ووعده بذلك . كان ذلك بوازع ضغط الثوار الذين شككوا فيما يجري بدهاليز المجلس الانتقالي ، واقتحموا مكتبه وحطموا سيارته .. مما حدا به والبقية الى خيار اللجوء الى طرابلس ونقل مقر المجلس حال تحرير الثوار لها .

     ذهب المجلس ولم يتعرف الشعب على بقية الاعضاء المستترين .. ولا اجابة عن من وراء اعتيال للواء عبدالفتاح يونس ؟ ومن وراء اطلاق سراح بشير صالح كامي اسرار اموال ليبيا بالخارج ، ورجل الخيمة الاول للمهام الخارجية الخاصة ؟..  ومن وراء الاعلان الدستوري ؟  .. وعن عدم اتخاد اجراء جمع السلاح او طرح مبادرات مجزية بالعفو اثناءالتحرير او مقابل مكافآت للثوار شرعها الشيخ ، واشعلت فتن ؟ .. ولما تاخر الحديث عن مصالحة ؟.. وكيف يعطى الضوء الاخضر للاحزاب لممارسة دورها دون قانون ينظم عملها ؟ .. ومن مكن الاطراف الخارجية وامتدادتها الحزبية من التهام العملية السياسية ؟ .. واين هي قيمة 350  مليار دولار التي اعلنت عن وجودها فى مصارف سويسرا بعد التحرير ؟ ، لنفاجأ بعد اشهر بتصريح الوزير القادم من قطر بأنها فقط  160 مليار دولار !! ، لتأتي الفاجعة فيما بعد وقد صرف منها 5 مليار على الاثات ، ومثيلها باضعاف على ملف الجرحى وحماية ارتال الشخصيات .. وعقود شركات تم انعاشها وهي ملك لنخبة العهد المنهار قسرا ، كما صرحت وزيرة الصحة الحمروش !! . وعن تدخلات المجلس ، بل تدخلاتكم في كل صغيرة وكبيرة من شان الحكومة ؟ .. وعن المؤتمر الذي طردتم مقدمته حفل افتتاحه يوم ابتهاجها بالعودة للوطن لمجرد انها فتاة غير متحجبة اعتمادا على رؤية ضيقة لا تجد في غير المرأة موضوعا وفي مظهرها نقيصة . وعن ميزانية بلغت  68 مليار وزعت على حملة السلاح واطلق سراح الصراف ليعود من حيث اتي . . وفي وقت انتظار لاستعادة الاموال المنهوبة ، لم نلحق باسترداد الاموال المرصدة ، بل وتبين مؤخرا ان المنظومة مخترقة من البداية كما افاد احد الناشطين الليبيين بالخارج ” بن عثمان ” .. وهذا ليس بالغريب ففي ريعان سطوة المجلس تعاقدات بمتابعة الاستثمارات في لبنان على سبيل المثال . بنسبة 10 % من قيمة ما يعاد .. فكم ثم هدره بمعرفتكم ، او بقيادتكم ،  او اثناء انتظار الشعب لكلمتكم .. فما عساه اليوم  ان تكون مبادرتكم .

    ان المبادرة الحقيقية المنتظرة منكم سيادة المستشار .. لا تزيد عن امر واحد .. الاجابة عن الاسئلة .. وكيف حدث بالامس .. كشاهد عيان .. اولى من التنظير الذي سيستهجن وسيطلق للالسنة العنان .

Advertisements

ليبيا.. الحديقة الخلفية للإخوان

د.عبد الجليل الساعدي

مناجم ذهب، وكنوز مخبأة لم يمهل غرورُ العظمة القذافي لاكتشافها.. إنها بالفعل أرض الكنوز المخبأة، وأرض الذهب الأسود والأصفر معا.. الأرض الرحبة ذات السهول والوديان والصحاري المترامية والجبال السامقة والخيرات السانحة. لا تعاني هذه البقعة من الأرض اكتظاظا في السكان بل نقصا فيهم. أحد هذه الكنوز سيسلم حتما من أيدي الإخوان.. لن يفتحوه ولن يمسوه.. لن يستغلوه إلا في تصدير كنز الذهب الأسود.. إنه ساحل ليبيا الطويل على البحر المتوسط. سيتساوى الإخوان في هذا الشأن مع القذافي، الذي حرم ليبيا من هذا الكنز الثمين، إذ كان يرى أن فتح شواطئ ليبيا للسياحة، هو بمثابة فتحٍ لأبواب الجوسسة على مصاريعها. لذا فسيظل هذا الكنز على حاله حتى إشعار آخر.

كان كلام القذافي هذا قبل قدوم العم «غوغل»، الذي عرّى كل شيء، فكريا وسياسيا وأمنيا وجغرافيا. وأمد الجهلة بالمعرفة سواء أكانت صحيحة أم مضللة.

حُلُم الليبيين بدولة حديثة، كان قابَ قوسين من التحقق في أواخر عام 2011، لكن الليبيين فوّتوا على أنفسهم هذه الفرصة الذهبية، والتفتوا إلى أحقادهم القديمة، وعدّدوا ولاءاتهم للدخلاء، حتى أصبحت البلاد مرتعا لبعض الدول.

هذا البلد الذي ما زال يافعا يلتف حوله الآن لا أخطبوط واحد فحسب، بل تلتفّ حوله أخاطبُ من كل جانب. وإذا علمنا أن لكل أخطبوط ثلاثة قلوب، فماذا ستكون النتيجة؟ فهناك هاجس الجنوب الذي يأتي إليه كل من هبّ ودبّ من الأقاصي البعيدة، في دوامة انشغال الليبيين بعضهم ببعض، وإحيائهم ثاراتهم القديمة، وصراعهم على السلطة حول «السرايا الحمراء»، ومن يكون في قبضته مفتاح «المصرف المركزي» تحتها، ومن يتولى قيادة الجيش الغائب، ومن تكون في يديه وزارتا العدل والداخلية؟! من جانب آخر، هناك مناداة ليست كلامية فقط بخصوص الانفصالات الفيدرالية، بل ثمة إجراءات عملية، لا تنحو نحو الفيدرالية العادلة، ولكن المتطرفة للاستحواذ على نسبة كبيرة من النفط لجهة معينة. هناك أيضا في هذا البلد ما يقارب الـ150 جهاز مخابرات من كل أصقاع الدنيا، يسرح أفرادها ويمرحون ويفعلون ما يؤمرون.. بل إن مسؤولاً ليبياً أكد مرة أن «أغلب أجهزة مخابرات العالم لها عملاء في ليبيا».

قيل كلام كثير عمّا يجري في ليبيا، حتى قيل إن هناك طائرات تأتي بحمولات من مفاعلات نووية وترميها في صحاري ليبيا!

ولكن أعتى هذه الأخاطب التي تحلّ بليبيا الآن، هو تنظيم الإخوان المسلمين، التنظيم الذي غدا بين عشية وضحاها «عشائريا».. فمعروف عن تنظيم الإخوان أنه تنظيم أممي، لا يؤمن بحدود الدولة العصرية، ويعتمد فكرة الدولتين الأموية والعباسية، ويرى أن الدولة الإسلامية ليس لها حدود.

لكن الإخوان يناقضون أنفسهم الآن، فقد بدأوا يفتكون بين القبائل، ويؤلّبون واحدة على أخرى، لمزيد من الاستحواذ وفرض قبضتهم على البلاد. لذا تجدهم في ليبيا يدعمون منطقة معينة لتغليبها على بقية الليبيين.

في بلد مثل ليبيا يلتقي هذا الهدف تماما مع بعض القوى المعروفة الساعية إلى الفتنة والبلاء.. ففي ليبيا هناك جهات كثيرة تحشر أنفها في الشأن الليبي، إلا أن هناك جهتين خارجيتين تخططان للإخوان وترسمان لهم استراتيجية إقصائية ستجعل من ليبيا – إن نجحت – أرض المعارك الكبرى، وأرض الفتنة بين القبائل، وأرض الويلات التي لن تأكل القبائل فحسب، بل ستلتهم الإخوان المسلمين معهم.

إن تركيا دخلت بكل ثقلها في ليبيا، وألّبت جماعة الإخوان على غيرها من الجماعات. وهي تُغدق عليها الأموال والخبرات بغير حدود. وهذا وسّع الهوة بين الليبيين، وقوّى فئة دون أخرى.. بل وسيّد فئة واحدة على كل الفئات.

إن سعي حزب العدالة والتنمية التركي للهيمنة على ليبيا عن طريق الإخوان المسلمين، هدفه ضرب عصفورين بحجر واحد: العصفور الأول هو التمكين لجماعة الإخوان المسلمين، ليس في ليبيا فحسب، وإنما في دول الشمال الأفريقي العربية بأسرها. ويفعل الحزب هذا تمهيدا للهدف الأسمى الذي يتفق معه الأتاتوركيون أنفسهم والمتمثل في إحياء مجد تركي تليد، كان أحد الضباط الإنكشاريين قد أنشأه قبل 300 سنة ممثلا في الدولة القره مانلية التي أسسها عام 1711 أحمد القره مانلي. وبذلك تتمكن تركيا من استرداد أمجاد السلاطين القدامى في هذه المنطقة.

وما يفعله هذا الحزب من تمكين ودعم للأسر ذات الأصول التركية في طرابلس وغيرها من المدن المعروفة، واضح للعيان، وينصب في هذا الاتجاه.

إن من شأن هذا العمل الخطير الذي تقوم به تركيا، تدعمها في ذلك دولة معروفة، أن يؤلّب القبائل على بعضها، ويمكن لـ«العشيرة» الواحدة من الاستحواذ على العشائر كلها.

لقد تسلل الإخوان بهدوء إلى الحديقة الخلفية لمصر لتكون لهم قاعدة، لمحاولة الانقضاض على دول الجوار الواحدة تلو الأخرى.

ليس بمقدور المرء أن يقول إن هذه الدول غافلة عما يجري، ولكن هذه الدول غارقة في قضايا ومسائل أخرى، وفي مشاكل داخلية ربما تنسيها الشأن الليبي، الذي هو جزء جوهري من أمنها ينبغي أن تلتفت إليه، لأن إهماله له عواقب وخيمة على كل المنطقة.

تنظيم الإخوان المسلمين في طريقه الآن إلى الاستحواذ على نفط ليبيا. وإذا تمكن من ذلك، فإن هذا كفيل بأن يطلق له العنان ليفعل ما يشاء. فهذا المصدر الحيوي سيكون مخزونهم الاستراتيجي، وهو ما يوفر لهم المال اللازم لتنفيذ أجنداتهم ومشاريعهم المستقبلية.

إن الحد من نشاط الإخوان في مصر وحدها لا يكفي.. بل ينبغي أن يواكب ذلك وضع حدّ لهم في ليبيا أيضا. ووضع حدّ لليد التركية التي تعبث بليبيا في محاولة للاستحواذ على ثروتها وتجارتها، بدعم مكشوف لعملائها في هذا البلد، تساندها في هذا الاتجاه دولة أخرى معروفة.

لا يمكن التنبؤ بما سيؤول إليه الأمر في هذا البلد المنكوب، إذا تمكّن الإخوان المسلمون من السيطرة على كنوز ليبيا المخبأة..! كل ما يستطيع المرء أن يقوله هو أنه على العرب جميعا أن يتداركوا ليبيا قبل فوات الأوان. كما أن على الدول الغربية أيضا أن تسير في هذا الاتجاه.

G.Alsady@asharqalawsat.com

تحوس تفاكيري في الليل ( شعر )

اتحــــــــــوس تـــفاكيرى فالليل
ايجى شـــعرى ويجى ابحماس
صـــــــــــــراحه دمـــه دم ثقيل
امحشمنى يحـــــــرج فى ناس
ضــــــــــعيف اوبـــارد فالتحليل
اخــــــــرب جالـــه مافيه كواس
ايدغــــــــدغ فالليبى لاصــــيل
امـــــــــــغير ايزعل فالــــرياس
النـــــــــواب اوفــــرسان الخيل
اللى فى ركسس عيت الكاس
بغضتك ياشـــــــــــعرى النعيل
شــــــــــطبت ابياتك مالكراس
النايب ترسـم فيه عـــــــــميل
اتخون فالــــــــــحاكم لاساس
انتخبوه اومــــــــن غير جــميل
الــــــــراجل فــــــالوقع تــراس
عـــــــــطوه البصمــه لون النيل
الشــــــعب اللى طالع مالياس
رقص لاجـــــــل مـــدمن تهليل
الـــميس كـــــــان افرح لاباس
اوناء تبينى شاهـــــــــــد جيل
عليش اتسببلى الحـــــساس
ايــــــــجيبونى فى قال اوقيل
العـــــــــــن برك خلينى طاس
الـــــــــوطن اللى فيه مهابيل
انعيشوله مــــن غير احساس
……………………………………….
قفشات

ما السبيل لانقاد الاف المهجرين وعودتهم للوطن

    اكثر من نصف مليون ليبي مهجر بتونس هكذا حسب التقارير التقديرية ، منهم اطفال ونساء وشيوخ اخدتهم جريرة ابنائهم او ابائهم ممن انضوت عليهم كتائب القذافي ، او ممن ناصروه في الجبهات .. ذلك ما حدث بالأمس ، ولا شك ان الكثير منهم اليوم يشعر بالمرارة والندم لخوضه تجربة اعتقد فيها انه كان على صواب ، وان نداء الوطن والتاريخ يمنحه حق مناصرة القذافي ، منهم بحكم ما يفرضه الولاء القبلي في مجتمع مغيب تحت طائلة تجهيل لعقود ، واخر ممن اعتقد في مناصرته الصواب وقد وقع تحت تأثير آلة اعلامية يديرها جهابدة في تأليف الكلم وغسل الادمغة ، ومنهم من يأسره الخوف من اخده بجريرة اقارب متنفدين ، او منتفعين بثروات ، ومنهم من اغرته الوعود الزائفة ، ومنهم متطوعون من شباب قاصر ، الى غير ذلك من الاسباب الغير منظورة .. وفي كل الاحوال جميعهم مأمورون كما جنود بسطاء محدودي العلم والمعرفة .. كل ما هناك ان معظمهم من المعوزين .. وانهم اليوم يعيشون ضائقة خانقة بالمهجر .. وان معظمهم لا يمانع في اعلان ولائه للثورة والتغيير ، شرط التأمين على حياتهم ، والسماح لهم بالعودة للوطن .. ربما كل ذلك غير ممكن الآن في غياب سلطة الدولة وهيبتها ، وفي غياب المصالحة الوطنية التي لم تكن من بين اولويات المؤتمر الوطني العام ، وكان الاولى انجازها قبل الشروع بالتفكير في أي امر اخر ، بدء من مرتبات ومزايا النواب ، وانتهاء بكتابة دستور لا يشارك في صياغته كل هذا العدد الرهيب الذي قفز به البعض الى عدد 2 مليون مهجر خارج الوطن .. ألا يستحق هؤلاء وقفة جادة وسريعة لانقادهم بدلا من هدر الوقت في امور يصعب تحققها في الوقت الراهن ، ككتابة الدستور الذي لن يتم الوفاق على اقراره في غياب ثلث عدد السكان ؟؟ رأفة باهلكم .. ببراءة الاطفال .. وخور العجائز والمسنيين .. والامهات المكلومات … رأفة بالوطن .. الى متى ؟

    وانه لمن المؤسف والمحزن ان نرى اولئك الذين لا يفكرون في العودة مطلقا ، ولديهم من الثروات ما يكفيهم بما كنزوا .. لا يتوقفون عن تأجيج نار الفرقة ، ولا عن دق طبول الحرب تحفيزا لمن بالداخل للدفع بهم الى خيارات صدامية تضيف للمشهد جنوحا وتطرفا ، وتقف حجر عثرة في تقريب المسافات  ، بل وتعرقل جهود الساعين للملمة الجراح ، ورأب الصدع .. والضحية اولئك المعوزين الذين لا حيلة لهم ولا قوة .. انهم ضحايا الامس واليوم .!!

abed .. 12 / 2013

لماذا قام القذافي بالثورة

ليبيا الوثائقية

2\1 نفص وثائقي..

فساد رئيس حكومة في عهد الملك
مصطفي بن حليم انموذجاً

في حوار له على قناة الجزيرة الفضائية مصطفي بن حليم يكشف عن امتلاكه لثروات و اموال كبيرة عند وقوع انقلاب القذافي. بعد قراءاتك للمقال ارجو من كل واحد منكم يوجه السؤال لاي شخص كبير في عائلته عن ججم مدخراته في ا\9\1969

جزء من اللقاء الذى يذكر فيه مصطفى بن حليم مقدار ممتلكاته و ثروته المالية يوم ا من سبتمبر سنة 1969

.
أحمد منصور:
طبيعة علاقتك إيه بعد ذلك بقادة الثورة في ليبيا؟ ممتلكاتك ما الذي حدث لها؟
مصطفى بن حليم:
كلها صودرت.
أحمد منصور:
ماذا كنت تملك حينما قام الانقلاب في 69؟
مصطفى بن حليم:
عندما قام الانقلاب في ليبيا غير عندما استقلت، لأن ساعتها صارت حوالي عشر سنوات من العمل اللي، كنت أمتلك أولاً: المسكن اللي كنت فيه، ما ورثته من والدي في (درنة) وكذا، وكنت أمتلك 10% من أسهم بنك شمال إفريقيا، و 100% من أسهم الشركة الليبية للهندسة والإنشاء، وحوالي 15% من شركة الصابون والمواد الكيماوية، و 10% من شركة (ماجوبار) اللي هي تصنع (الظبط) اللي يستعمل في آبار البترول، و15% من شركة الغازات الليبية، فيه كان شركة ثانية في بنغازي، الغازات الحديثة، كنت كذلك أمتلك نفس الشيء، وعديد من الـ.. أنا قبل الانقلاب بشهرين اشتريت أرض بـ 180 ألف جنيه، وكنت أود أن ابني فيها برج طرابلس، حتى أنقل مكاتبي فيها، وزوجتي كانت ضد الفكرة، وما سألت فيها..
أحمد منصور:
دايماً لها رأي في..
مصطفى بن حليم:
أيوه.. بس بعض الأحيان، مع الأسف، يا ريت تتبعت رأيها، وكان من شروط العقد إنه، لأن كان فيه واحد يهودي عنده جزء من الأرض هذه، فقلت –الله يرحمه- المالك اللي هو السنوسي الأشهب، قلت له: أنا لا أشتري شيء من يهودي، فأنت حررها من اليهودي أدفع لك باقي المبلغ، ونسجلها، طبعاً راحت وراح المائة ألف جنيه.
أحمد منصور:
كانت ممتلكاتك تقدر بكام مليون في ذلك الوقت؟
مصطفى بن حليم:
بما فيها المسكن بما فيها كذا، أربع، خمس ملايين جنيه بالكثير.
أحمد منصور:
سنة 1969م.
مصطفى بن حليم:
أيوه.
أحمد منصور:
كان لك ممتلكات خارج ليبيا؟
مصطفى بن حليم:
لا.
كان لك أموال في بنوك خارج ليبيا؟
مصطفى بن حليم:
يا ريت.
أحمد منصور:
كم المبلغ الذي توفر معك حال قيام الانقلاب، وأنت موجود في سويسرا؟
مصطفى بن حليم:
توفر معي 22800 دولار هي قيمة شيكات المسافرين اللي كانت تحتفظ بهم زوجتي.
أحمد منصور:
قررت إن أنت تعاود نشاطك التجاري مرة أخرى في الخارج؟
مصطفى بن حليم:
قبل هيك ذهبت إلى شركائي (بكتل) وكان إحنا بنتحاسب مرة كل سنة، وكان لي عندهم أكثر من مليون دولار، المفروض أن تدفع لي باسم شركتي، فدفعوا لي جزء منها كما لو كانت دفعت للشركة، وهذا كان الرأسمال اللي..
أحمد منصور:
بدأت به مرة أخرى.

الطجاجون وانقلاب حفتر

الطجاجون .. والراقدون على بطونهم والدجى من فوقهم حجر من اجل أن يمر التمديد في عمر المؤتمر المحتضر بدأت الوصفة السحرية الاخوانية حربها الاستباقية على الشعب الليبي المسكين …. حفتر يجهز لانقلاب عسكري !!!!!!! أكثرنا عباطة بامكانه أن يسأل : كيف ينقلب حفتر ومع من وعلى من ؟ انقلاب عسكري على دولة لاوجود لها .. وثورة لا راس لها .. انقلاب في صحراء تزدحم بالمليشيات والعصابات وعملاء المخابرات الأجنبية والعربية .. انقلاب عسكري في دولة واقعة تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة ومحمية بموجبه .. انقلاب في مستعمرة قطرية تركية محكومة بلغة الاغتيالات.. انقلاب في بلد نصف مدنه وقراه خارج نطاق التغطية والسلطة .. انقلاب في وطن بلا حدود ولا منافذ ولا سيادة .. انقلاب في بلد نصف سكانه مهجرين ونازحين ومطاردين ومسجونين في سجون سرية .. كيف ينقلب حفتر وهو ليس وزيرا للدفاع ولا قائدا للاركان ولا آمرا لمعسكر ولا ثكنة .. كيف ينقلب بدون جيش ولا كتائب ولا ميليشيات …… قلها بطريقة أخرى اصدقك : قلها هكذا : ليبيا لن تكون استثناء وهي حجر دومينو في صف الأحجار المتداعية اقليميا ودوليا وغدا سيخرج شعبها وبقايا الأحياء المخلصين من عسكرييها بما فيهم حفتر – ربما – ومدنييها وشبابها وشيابها في ثورة كثورة يونيو للقضاء على العصابات السياسية والكهنوتية القذرة التي تتحكم في مقدرات البلاد ورقاب العباد وبذلك تنجلي الغمة وتستقر الأمة وتحدث اللمة.. هكذا ممكن وغيره طج (كذب ) في طج في طج ومجرد بحث عن مبررات لاخراج الميليشيات من مواخيرها لتقتل وتخطف وتسرق وتعبث بحجة افشال الانقلاب المزعوم الذي لايوجد الا في عقولهم المريضة وادمغتهم المأجورة وأقلامهم المبتورة أو كما يقول العضو الوافي في معجمه الرد الصافي الكافي على أعضاء المؤتمر الهافي . ليبيا لن تكون الا بلدا رائعا مسالما كما تمنيناه لا كما خطط له الصياع بعد رحيل الضباع ….

مصراته .. العين ما تعلى عالحاجب

العين ما تعلى عالحاجب:
————————–
رغم كل ما حدث وكل ما قيل… كنت دائما علي ثقة بان مصراته لن تخذل ليبيا وانها لن تكون الا فاعلة بإيجابية في دعم التحول الديمقراطي كما كانت داعمة لجهود التحرير… أعرف مصراته جيدا واعرف عقلائها وحكمائها وثوارها الصادقين وشبابها الخير الواعد…. وجميع هولاء لن يقبلوا بغير دولة القانون والمؤسسات ولن يكونوا الا حامين ومدافعين عن حقوق الإنسان الليبي. واليوم تشهد مصراته حراكا إيجابيا نحو تصحيح المسار وقطع الطريق علي كل من يحاول الإساءة لهذه المدينة او تشويه سمعتها العطرة… تستشعر مصراته اليوم حجم المخاطر والتحديات التي تواجه الوطن وتعقد العزم علي تحمل مسؤولياتها الوطنية وما تتطلبه هذه المسؤولية من مواقف جريئة وشجاعة. لقد بدأت مصراته تسعي لحسم ملفاتها الداخلية والخارجية من خلال حوار بناء يساهم فيه الجميع. هاهم أبناء ثورة فبراير الحقيقيين يتنادوا علي كل المستويات: كتائب الثوار، مؤسسات المجتمع المدني، الشيوخ والحكماء، قيادات المدينة، فاتحين كل الملفات من أجل الإنتصار للوطن… ملف المصالحة الوطنية يطرح للنقاش بدون خوف او إستحياء او تردد… يشارك فيه الجميع مسترشدين بأراء الشيوخ والعلماء والعقلاء. هاهي مصراته تعود الي دورها الريادي الحقيقي وتفتح حوارا وطنيا قد تتنوع فيه الأراء والأفكار ولكنه حوارا ديمقراطيا يحترم الإختلاف من أجل الوصول الي صيغة يتفق عليها الجميع من شأنها ان تخرج المدينة من الإنغلاق الي الإنفتاح والتواصل مع كل الأطراف. أحي كل الخيرين الذين ساهموا ويساهمون في حلحلة هذه الملفات العالقة ويبذلون كل ما في وسعهم من أجل الوطن… أحي الثوار الحقيقيين الشرفاء علي موقفهم النبيل والداعم لمؤسسات الدولة بما فيها المؤسسات القضائية. كما احي علي وجه الخصوص السيد عيسي عيسي علي جهوده المضنية من أجل الدفع في اتجاه الحوار والمصالحة الوطنية. بارك الله في الخيرين الشرفاء من مدينة الصمود ونسأل الله ان يكلل مساعيهم بالتوفيق من أجل ليبيا الواحدة الموحدة والأمنة بإذن الله.

للآستاذ حسن الآمين