الدباشي يطالب نواب المؤتمر بالانصات لصوت الشعب

ابراهيم الدباشي عضو بعثة ليبيا بالامم المتحدة يناشد نواب المؤتمر الوطني بالانصات لصوت الشعب والتخلي عن المراوغة والعناد والتشبت بكراسيهم ويحدر من ما قد يترتب على تعنتهم 
Ibrahim O. Dabbashi
نداءٌ عاجل
أيا أعضاء مؤتمرٍ وأعضاءَ حكومتكم
أناشدكم أناشدكم ٰواستجدي ضمائركمٰ
بان تصغوا الى الشعب وان تخلوا مواقعكم
فقد ضيعتم البلدَ وملّ من يجادلكم
وقد شتتم البلدَ وقلّ من يصدّقكم
كما بددتم المال وعززتم مكاسبكم
لقد ضاعفتم الألمَ وادركنا طبائعكم
دعوا الفرصة للشعب لكي يصلح مساوئكم
ويبني دولة العدل التي تدفن جرائمكم
ولي الامر مسئول وكل جريمة منكم
فلبوا رغبة الشعب رجاءً من سيادتكم
لكي لا ييأس الشعب ويجتث جماعتكم
ابراهيم الدباشي

ليبيا .. خطوات الى الخلف

 

 

من الوجه الآخر للأرض ارسل لكم تحياتى.

هو الوجه الآحر على الاقل لعلاقته بالشمس ، فهو يكون نهارا عالبا بينما يكون الليل قد خيم عندنا والعكس ايضا صحيح.

للمرة الاولى اتعامل مع تقنية جديدة لاجراءات جوازات الوصول ، لم يكن هناك ضابط جوازات ، فقط شاشة كومبيوتر وعلى يسارها مكان لوضع الجواز مكفيا و مفتوح على صفحته الاولى ، الشاشة تظهر لك على الفور اسمك والتاريخ ورقم الرحلة ومكان آخر مغادرة ، وعليك فقط ان تلمس كلمة نعم على الشاشه ، يلتقط الجهاز لك صوره ويسألك من جديد عن المال الذى تحمله معك ، ثم يكتب لك بالانجليزية”مرحب” وتخرج بطاقه عليه صورتك تحملها معك للجمارك والامر لم يستغرق نصف دقيقه . 

اهم مهام الدولة هو ضبط الامن مع تسهيل الامور على اهلها ، هذا احد الامور التى خرج من اجلها الليبيون فى منتصف فبراير 2011 ، ليكتشفوا فيما بعد انهم قوضوا الدولة تماما ، فاصبح هذا المطلب مع غيره ابعد كثيرا مما كان ساعة خروجهم.

عندما اعتقلت عام 73 وكذلك عندما كان يعتقل اى ليبي آخر كان ذلك انتهاكا لحريته ولكن عائلاتنا كانت تعرف من اخذنا والى اين ، وفى السنين الاخيره قبل 2011 كان بيان لمنظمة العفو الدولية او مراقبة حقوق الانسان يهز اروقة الحكم وكانت الزيارات تحدد لهم للسجون، اما اليوم فالوضع مختلف ، ولا احد يعنيه ماذا قالت منظمة العفو او غيرها عنه.

منذ مائة عام قيل “خطوة للأمام اثنتان الى الخلف ” فى وصف اى تحرك سياسي لا تستكمل جوانب تأسيسه ، واليوم اراها مناسبة لوصف ما حدث عندنا ، من معظم الجوانب ان لم يكن جميعها .

280 الف شقة متوقف فيها العمل منذ فبراير 2011، مطارات ، موانئ ، و300 الف اسرة قطع عنها العون الاجتماعى ، مع ألاف المعتقلين ، وارقام من المهجرين لم نشهدها خلال العهد السابق ، وانماط من الفساد ونهب وتوزيع المال العام لم نعرفها من قبل ..تمثل بالتاكيد اكثر من خطوتين الى الخلف… للأسف.

هل يستطيع سياسيونا رؤية الامور من هذا الجانب وبالتالى البدء فى كشفها تمهيدا لمعالجتها ؟ 

ام ان مزيد من “الخطوات الى الخلف” ستؤدى بنا الى ما لا يخمد عقباه.

تحياتى .

الحل .. تقسيم ليبيا

…… الــوطــن ثـمـنـاً لـلـسـلـطـة .. يـالـهـا مِـن صـفـقـةٍ خـاسـرة
تقسيم لـــيـبـيـــا ، وليس فقط فدرلتها سيكون الثمن الغالي جداً ، والذي لا يعادله ثمن ، ولا تعدله خسارة الذي سيدفعه الليبيون مقابل استمرار السلطة الفاشلة المتآمرة بجناحيها الهزيلين الـمؤتمر والحكومة ، ومنقارها الميليشياوي الإجرامي ، وذيلها اللصوصي المفسد.
أقولها للأسف مباشرة تُفصح فتجرح ، ولا تُخفي فتذبح ، وبلا مواربة ولا تورية ، وأنا أرى بوادر قيام دولة بـرقـة ، وبعدها فـزان وبدعم وتدخلات خارجية تكاد تصبح مطلباً بعدما فشلت دولة ريكسوس وطريق السكة في توفير الحد الأدنى من الأمن والأمان.
فـتـعـسـاً للذين يتجولون في ردهات ريكسوس المؤتمر والفندق يفاوضون ويقايضون ويبيعون ويشترون حول كرسي رئيس الوزراء الفاشل علي زيدان الذي سيدينه التاريخ وكل الطبقة السياسية الفاشلة المتآمرة ، التي ورثت النظام السابق فاحتفظت من إرثه بالأموال ولم تحافظ عليها بل بددتها نهباً وسرقةً وفساداً أصبح معها السابقون قديسين واللاحقون شياطين ، وأضاعت بقية الإرث متمثلاً في دولةٍ قائمة ، ووطـنٍ موحد ، فأي استزلامٍ لمعمر القذافي أكثر من هذا ، وقد أثبتوا بممارساتهم وإصرارهم على البقاء رغم أنف الشعب الليبي أنه كان من حقه أن يدافع عن سلطته حتى لو قتل وقاتل ، فهل عاقبت هذه السلطة أحداً من مرتكبي الجرائم الجماعية والفردية من أربعين سبت بنغازي الأسود ، إلى خمسين جمعة طرابلس الحزينة ، إلى مئات الضباط والجنود ، إلى ملايين المطرودين والمنفيين والمهجرين ، وآلاف السجناء بلا محاكمة والمعتقلين بلا قضاء والعابثين بلا قضية.
لا حل إن بقيت حلول ، وفي ربع الساعة الأخير ، إلاّ أن يتجاوز الليبيون هذه الهياكل الخربة ،ويتجمعون من كل مكان ويجتمعون في ذات مكان ، وليكن بـنـغـازي فيختارون جمعيةً تأسيسيةً تصوغ عقداً اجتماعياً مرشداً وملزماً للجنة الدستور ، ويكلفون المحكمة العليا بالإشراف المباشر على الدولة ، ويطلبون إلى المجتمع الدولي التدخل لحمايتهم من الجماعات المسلحة التي ترفض الانصياع لرغبة وقرار الشعب بحلها وضمها إلى جيشِ شعبي وطني يعلن عن تأسيسه ، وإجراء انتخابات رئاسية بإشراف الأمم المتحدة لتشكيل مجلس رئاسي يقود البلاد لفترة انتقالية حقيقية لا تقل عن خمس سنوات مع إقرار وتفعيل نظام حقيقي للحكم المحلي وليس أُكذوبة الإدارة المحلية التابعة للسلطة المركزية ، وإبرام ميثاق شرفٍ ملزم للإعلام وللمنابر ينآى بها عن أن تكون أبواقاً للفتنة والتحريض الديني والمذهبي والسياسي.
هذه مجرد أفكار ، ولدى الكثيرين من أبناء الـوطـن مثلها وأفضل منها الكثير ، أما استمرار هذا الحال فيعني ضياع الـوطـن الذي إذا أضعناه فأي معنى يبقى لوجودنا بعده وأي مصير ..(مــــحــــمّــــد).

ليبيات مهددات

تقرير

كريمة إدريسي

صحفية ومقدمة برامج اذاعية

للتواصل عبر تويتر

“تأتي عليّ فترات، أشعر فيها بالخوف. أحس وكأنه من السهل اصطيادي. حركتي أصبحت محدودة، وأخاف أن أرتاد الأماكن العامة التي كنت معتادة عليها في طرابلس. بل وأصبحت أتجنها تجنباً للمتاعب. أعرف أن كل شيء قد يحصل مع انتشار السلاح والفوضى والتحريض”.

سعاد سالم، شاعرة لها عدة إصدارات، وصحفية معروفة. تأتيها بانتظام، وعبر الشبكات الاجتماعية خصوصاً، تهديدات ضمنية، تقول عنها: “إذا وضعت منشوراً على صفحتي الفيسبوكية، أنتقد فيها فتوى الشيخ الصادق الغرياني، أجدهم معلقين بأن الشيخ الغرياني عالم جليل، وبأن لحوم العلماء مسمومة. ويكتبون على صفحاتهم منشورات ضدي، فيها تحريض واضح ضدي. ويصفونني بالعاهرة كوني لست محجبة. ويتهمونني بالتحريض ضد الشباب الي يطالب بتطبيق الشريعة”.

في الشارع، تحس سعاد سالم بأن هناك دائماً أحداً ما قد يؤذينها، بسبب التحريض السائد ضد المرأة عموماً، تقول: “خطب الجمعة والدروس الدينية التي تبثها أغلب القنوات الليبية، هي فعلاً تحريض ضد المرأة. والحجاب بالنسبة لهم كأنه ركن سادس في الإسلام، بمعنى أن أي واحدة غير محجبة، لابد أن تكون عاهرة، هذا هو شكل العاهرة هنا. وهو الأمر الذي يخلق جواً معادياً للمرأة في الشارع ويرفع نسبة التحرش، ويجعل الآخرين يجرؤون عليك أكثر، وتبدين طول الوقت وكأنك مدانة أو مباحة”.

وتردع سعاد سالم الأمر لهذا التغيير في الشارع الليبي تجاه المرأة إلى القانون ايضاً، فبعض القوانين عُطلت، تقول موضحة: “والتي كانت تحافظ إلى حد ما على كرامة النساء، مثلاً قانون تعدد الزوجات، لم يكن فيه شيء يوقف أو يحد من تعدد الزوجات، ولكن كان يحافظ نوعاً ما على كرامة النساء، إذ كان لابد أن تمنح موافقتها للرجل، ولا بد أن تكون حالة الزوج الصحية والمادية تسمح بذلك”.

وتشير سعاد سالم إلى تراجع وضعية المرأة أيضاً فيما يتعلق بالعمل والوظائف، فلم يعد يُسمح للمرأة الآن بالتجنيد مثلاً أو الالتحاق بالشرطة. وتشيف: ” بل وصلنا للجدل حول قيادة المرأة للسيارة، جائز أم لا، لها حق العمل أم لا، وضرورة مرافقة “المحرم” لها في الأسفار”.

“هذا مخيف”، تقول سالم، ” كلام متخلف ورجعي بمعنى الكلمة. هذا غير قصة النقاب ونقاب المدرسات. ومنع الاختلاط في العمل والجامعة والمدراس، وقد طبقت في بعض الجهات فعلا. بالإضافة إلى الحجاب الذي بدا من أيام القذافي وكأنه شيء مفروض”.

وتركز سالم على الشلل الذي يصيب أي حركة جديدة بعد ظهورها، وتضرب مثلاً بمجموعة كانت تنتمي إليها، تتبنى وقفة احتجاج كل خميس ضد قرارات المفتي. بعد الوقفة الثالثة، التي ازدادت تقلصاً عن سابقتيها، لم يكن أحد يأتي.

كما تتوقف لدى حركات شبابية بدت واعدة في بدايتها، مثل حركة سلم الطلابية، وحركة تنوير. تقول سعاد: “تحمسنا لها بسرعة واختفت بسرعة. إحباط وخيبات أمل وركود. نحاول أن نعيش وهم الفرحة كما عشناها مع الكرة مؤخراً، لكن في قضايا مصيرية، يستحيل أن تجمع عدداً يفوق أقصاه المائة، لتبني القضية. فعلياً ليس هناك استفادة من فرصة الحريات الآن، في أن تكون في مجموعات ضاغطة حقيقة، بسبب هدف واضح وثابت وتحت شعار ما”.

ليس هذا فحسب، تقول سالم، بل تؤكد أن الخروج عن “السلبي”، يبعد عنك أشخاصاً كثيرين، كنت تعتقد أنهم في المستوى، أو نخبة مثقفة أو نخبة تنويرية. وهكذا خسرت سعاد سالم ايضاً صداقات قديمة وحديثة على حد سواء.

“هذا كله حصل في الثلاث سنوات الماضية”، تقول سالم، “هناك بالفعل تراجع كبير للطموحات والأهداف والأحلام. وثقافة المجتمع في السنوات الأخيرة كلها، نحت نحو الفردية، بعيداً عن الصالح العام، وكأن هذه البلاد ليست لنا”.

تتمنى سعاد سالم أن يخرج الليبي من حالة النكران التي يعيشها. “التغيير فعلياً لابد أن يبدأ من الداخل وبإرادة حقيقة في التغيير. قصة ليبيا بالكامل هي عكس ما كنا نحلم، لأن الليبي لا يرغب في التغيير”.

وأمام كل هذا، فلم تتأثر سعاد سالم فيما يخص الكتابة، فهي تكتب بحرية، كما تقول، مضيفة: “أنا أعاني من عدم التغير. في عملي في الصحافة، لم ألاحظ تغييراً بعد الثورة. نحن في نفس الدائرة والدوامة. ونفس الإصدارات البائسة. إنها لا تشكل أي نسبة من طموحاتنا”.

كريمة إدريسي02/26/2014 – 17:06

تقرير

كريمة إدريسي

صحفية ومقدمة برامج اذاعية

للتواصل عبر تويتر

“صحوت فجراً على صوت رسالة هاتفية. كانت مرفقة بصورة شاب في العشرين، بلحية طويلة وملامح قاسية. في وسطه حزام ناسف، وعلى كتفه آر بي جي. مع الصورة رسالة كالآتي: “صباح الخير أستاذة حنان، اعتبريني مثل أخيك. خسارة، لو لم تكوني مطلقة، كنت تزوجت بك. وعموماً شوفي لي أي واحدة تقبل بمثلي. قولي لها: أنا صحيح ملتزم، لكن “بنفهم في الجو”. وهذه صورتي، وريها للعروس. وحتى لو عندها صغار، موافق نتزوجها”.

************************

شعرت بالرسالة تهديداً مغلفاً، مع أنها تعودت على تلقي تهديدات مباشرة، أو عبر أشخاص، أو أثناء مرافعاتها بالمحاكم، وأمام القاضي، كما تؤكد ذلك.

حنان نويصري، محامية معروفة بمرافعتها في قضايا الحضانة  التي تطالب بها أمهات غربيات، لهن أطفال مع الأب في ليبيا. يعود الأب الليبي للاستقرار في ليبيا بعد الانفصال عن زوجته الغربية، ويأخذ أطفاله معه، فيفقد الطفل منهم كل تواصل مع أمه. وهي القضايا التي سببت لها متعب كثيرة وكانت مصدر التهديدات الرئيسي لها.

كل صباح قبل ما تغادر بالسيارة، تتأكد نويصري أولاً بأن معها رشاش الفلفل والسلاح الأبيض، ومبيد حشرات من أقوى الأنواع. تغلق أبواب السيارة بإحكام وتبدأ رحلتها اليومية. تتوقع نويصري أن أي شخص أصادفه، لا علاقة لها به، يمكن أن يتعرض لها، وتوضح: “أي شخص في السيارة جنبي، قد يعنفني بإشارة على عنقه بأنه سيذبحني، أو بالتشهير بمسدسه من نافذة سيارته أو أي شيء آخر.. ويحدث أحياناً”.

 

غير أن مصدر التهديد المزمن لها، كانت بسبب القضايا التي تترافع فيها، والتي كسبت معظمها ولكن مع وقف التنفيذ، ويحز ذلك في نويصري: ” بل حتى الحقوق البسيطة، مثل رؤية المحضون أو زيارته من طرف أمه الغربية، لم أستطع أن أدخلها لحيز التنفيذ. وما كان عليّ إلاّ أن أبلغ الأمهات وسفاراتهن ومجلس الحقوق والحريات بذلك للأمانة وكما يتحتم عليّ شرف المهنة. لم يعد باستطاعتي أن اقوم بأداء دوري في هذه الظروف، تحت القسم والقوة القاهرة. ولذلك كان الأجدر أن أنسحب”.
لم تتنازل نويصري تماماً عن المحاماة، فهي لا تزال مسجلة في سجل المحامين والنقابة، ولكنها تشعر بالعجز عن أداء عملها كما يجب، وتوقفت عن الممارسة، تقول: ” أشعر أني أمتهن مهنة غير شريفة أمام عجز المنظومة القانونية برمتها، من القاضي للمحضر لأعضاء النيابة. الكل خائف. القاضي يُضرب ويُخطف ويهدد في المحكمة ويُغتال أيضاً. كما أشعر بعدم الانتماء لنقابتي (النقابة العامة للمحامين في ليبيا)، وأنا جد خجلة من مواقفهم التي لا ترتقي لدورهم الذي تفترض فيه العدالة والدفاع عن الحق. خاصة وأني لجأت لهم أكثر من مرة للتضامن معي، وتعيين محامي لي. وقدمت طلبات كتابية وقعوا عليها، ولكن لم يعينوا لي محاميا ولا اهتموا بدعوتي ضد خصومي في مصراته. وتم تجاهل نقل القضايا من مصراته إلى طرابلس كما طالبتُ بعدما أصبحت حياتي في خطر في مصراته. وبالتالي شعرت أنه أخلاقيا لابد أن أتوقف ولو مؤقتا في هذه الظروف عن ممارسة المهنة”.

كان آخر تهديد بالقتل جاء لحنان، من مصراته، من مصدر معني بإحدى قضايا الحضانة التي تترافع فيها. أبلغها المصدر الرسالة التالية: “إذا حنان جات على مصراته مرة تانية، راح نقتلها قبل ما تدخل بوابة الدافنية”، وقد جاء التهديد متزامنا مع مقتل زميلتها المحامية حميدة الأصفر.

أما أحد الأشخاص، أب لطفل أمه ألمانية- كانت نويصري تترافع عن حقها في حضانة ابنها- قال لها مهدداً: ” يا عبدة اليورو، يا عميلة، يا صهيونية، بننتقم منك منك ونفضحك لو ما سيبتيش شغلك”.

الغريب أن هناك من عرض عليها، أن يساعدها ويجعل كتيبة تحت أمكرها، “تربي” أي شخص تنوي أن ترفع ضده دعوى لدى المحكمة، ولكن بدون قضايا ومحاكم.

تقول نويصري: “أنا بطبيعتي لست جبانة، وليس الخوف هو رادعي. الموت قد يتربص لنا في أي ركن حتى داخل البيت، فالخطر قائم باستمرار. ولكني بدأت أشعر بالقرف، بازدراء كل الظروف التي تحيط بكل شيء. في المحاكم، في المستشفى، في المطار. أصبح الخروج إلى الشارع مؤلماً ومؤذياً نفسياً. بقائي في البيت أكبر وقت ممكن هو لتجنب رؤية الظلم في الشارع. أعتقد أن التهديد في اليبيا أصبح لايف ستايل، من تفاصيل الحياة اليومية، وجزء من الثقافة الليبية العامة”.

*****************

كريمة إدريسي02/26/2014 – 17:09

تقرير

كريمة إدريسي

صحفية ومقدمة برامج اذاعية

للتواصل عبر تويتر

“أنا مهدة منذ أكثر من عام. تصلني رسائل تهديد وهواتف من مجهولين. وحين أطلب مساعدة الأمن، لا يعرفون كيف يتوصلون للفاعل”.

رزان المغربي، كاتبة ليبية معروفة، لها إصدارات عدة، وصحفية تدير مجلة. تصلها رسائل تطالبها بضرورة ارتداء الحجاب وحذف صورها الشخصية من صفحتها على الفيسبوك. تقول: ” وبعد ذلك، كلما قلت أو كتبت شيئاً، أو انتقدت الميليشيا والمتشددين، تصلني تهديدات شديدة اللهجة، وآيات قرآنية أحياناً”. وصل التهديد أوجه بالقتل، كي لا تشارك في ملتقى الأدبيات العربيات في بنغازي، العام الماضي، فأقفلت على نفسها، وما عادت تخرج إلى الشارع إلا للضرورة.

“هذا الأمر يهز حياتنا النفسية والعائلية والاجتماعية والعملية ويجعلنا نشعر بالانطواء”، تقول المغربي، “العنف موجود بشكل علني في قطاعات الدولة نفسها، بل ووصل لخطف رئيس الحكومة شخصياً. هذه كارثة”.

تقول المغربي إن العنف دخيل على المجتمع الليبي، وبسرعة طبعه. وبسبب هذا، فهي أصبحت أكثر عزلة من أي وقت مضى، وأصبحت لذلك تخشى الإحباط والاكتئاب.  تقول عن ذلك: “أقاوم داخليا كل هذه المشاعر حتى لا أقع فريستها. في الأخير أنا امرأة كاتبة، أرغب أن أكتب وأنتج وأبدع. ولكني أشعر بأني محاصرة ومعطلة”.كانت بنغازي مقر عملها الرئيسي، بالمركز الرئيسي لمجلس الثقافة. والآن في بيتها في طرابلس، لا تحتاج إلا الانترنت لشغلها في تحرير المجلة و، وهو ما يمنحها مساحة من الحماية، كما تقول. وتفادى المضايقة التي تتعرض لها في الشارع، حيث تقول: “عنف لفظي تجاوز الحدود. في السابق لم تكن المرأة تتعرض لذلك إذا كانت برفقة أخيها أو زوجها أو رجل معها. كان عنصر الخجل يمنع الناس في الشارع بالتعرض لها. أما الآن، فليس هناك فرق. ابنتي خرجت مع أخيها بالسيارة مؤخراً، اعترض لهما شاب آخر بالسيارة، وقال لأخيها: “تعال نبدل!”. ولاحتمال أن الآخر قد يكون مسلحاً، فلا أحد يتجرأ على التدخل”.

 

وبالرغم من عزلتها الحالية، إلا أن المغربي تحاول أن تنفخ الروح في حياتها الاجتماعية، كي لا تسقط فريسة الاكتئاب خصوصاً. حين تنقطع الانترنت، تلتقي مع مجموعة من صديقاتها، كن معتادات على اللقاء المنتظم بالمقاهي والأماكن العامة. يلتقين في بيت من لا تكون الكهرباء قد انقطعت عليه، تقول المغربي: “هناك أمور أثرت على التواصل، مثل العنف في الشارع، قطع الخدمات، نفاد البنزين وانقطاع الكهرباء واتصالات الانترنت”.

في فترات متقاربة، قامت المغربي بمبادرات وحملات، مثل حملة إغاثة لنازحي تاورغاء أيام الشتاء، تحت شعار: تبرعوا بثمن قهوتكم”، والتي تحولت لمشروع كبير تبناه مجموعة من الشباب الناشط، وكانت ناجحة، حيث استلم الشباب التبرعات العينية والنقدية، وطرح الموضوع في المؤتمر واسترعى انتباه البرلمان الأوروبي وسفراء أجانب، ومسؤولين في ليبيا. وتقول المغربي: “ولكن نازحي تاورغاء الذين يقيمون في مخيمات داخل ليبيا، توصف بأنها لا تصلح للبشر، يرفضون المساعدة، ومطلبهم واحد ووحيد وهم العودة إلى ديارهم”.

وقادت المغربي حملات أخرى في اتجاه عدم تطبيق قرار سفر المرأة بدون محرم مثلاً. كما أنها تشارك من حين لآخر في أمسيات ومشاريع ثقافية، ونادي السينما، لفك العزلة، وتقول: “لا أريد أن أرضخ للضغوط. هكذا أقاوم. ولكن كإنسانة لو لدي رغبة في الخروج إلى مقهى، أو إلى التسوق، فذلك يحتاج مني لتفكير وتردد. وينتهي بي المطاف لأن أبقى في البيت، لأنه أكثر أماناً”.

عن تحرير طرابلس

السيد هشام ابوحجر فى شهادته على تحرير العاصمة فى الدكري التالتة للثورة وحقائق تكشف لاول مرة تظهر اتحاد الاخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة مند البداية 

** التنسق لتحرير العاصمة كان عن طريق غرفة عمليات العاصمة التى كانت فى جربة والتى تراستها انا والمكتب التنفيدى الدي كلن حلقة الوصل مع الناتو وعندما اكتملت الخطة دهبنا فى الرجبان لتوحيد الصفوف واجتمعنا مع ثورا طرابلس وشكلنا لواء تحرير طرابلس وقمنا باجتماع لجميع امراء السريا والكتائب الجميع حضر الا عبد الحكيم بالحاج لم يحضر وتحجج بانه منهك اجتمعنا وسارت الامور على ماهى عليه وقررنا ان نضع امر للواء تحرير طرابلس فاتفق الجميع على ان أكون انا امر اللواء رفضت دلك وطلبت منهم ان اكون منسق اللواء وليس امر اللواء ولكن مع اصرار الجميع قبلت بدلك وفوجئنا فى اليوم التالى ان عبدا لحكيم بالحاج قدر فض دلك وقال انا من المفروض ان اكون امر اللواء المهم اتفقنا على كل شى وقلنا له لك ماتريد وشكلنا لواء السريا الحمراء وهناء حدثة المفاجاة قبل ساعة الصفر ب6 ساعات جائنا اتصال يقول ان المهدي الحارتي وسط ميدان الشهداء بطرابلس ولحقه عبد الحكيم بالحاج وهنا بدء علامات الاستفهام تدور لمادا اخلو بالاتفاق وتركون الجميع ورائهم فى الرجبان والزنتان ودهبو بمفردهم هم وعناصرهم واكتشفنا بعد دلك ان الحارتى قد حضر اول اجتماع معنا فقط عندما وزعنا الشيفرة المربوطة مع الناتو وبعدها لم بحضر اى اجتماع اخر فقد اخد الشيفرة الخاصة بالناتو وهى ان نضع على سيارات الثوار حرف ( N ) على غطاء سيارات الثوار لكي لايتم قصفها ولتفتح الطريق اماهم لدخول العاصمة ودهبو بمفردهم وتركو باقى السرايا والكتائب وراهم ومن هناء بدء الانقسامات وللعلم ان عبد الحكيم بالحاج كان وكيل وزارة الدفاع فى دلك الوقت فى المكتب التنفيد ي وكان يصله السلاح اول باول ولكن لم يعطينا منه الا القليل القليل 

بعد التحرير بيومين وتحديداً يوم 23 دعينا فى معتيقة نحن امراء وكتائب لواء تحرير طرابلس فوجئنا بتواجد على الصلابى بجوار عبد الحكيم بالحاج وفوجئنا ايضاً ان الصلابى قرر حل لواء تحرير طرابلس واستبداله بعناصر اخري من طرفه وقررت الانسحاب وعندما تكلمة مع عبدالحكيم بالحاج وقلت له كيف يحدث هدا يا عبد الحكيم الم نجتمع فى الرجبان واتفقنا عل ان يكون تامين العاصمة من شباب طرابلس هم ادري من غيرهم فقال لي بالحرف الواحد تى غير ماشيها توا وانت حطيناك مسؤل الملف الامني فى طرابلس فرفضت وانسحبت ومن هنا اكتشف الانقسام الدي بين الطرفين هما بالحاج وال الصلابى من طررف والقعقاع والمكتب التنفيدى الدي يتراسه محمود جبريل من طرف أخر وللعلم هدا التجادب والانقسام قد بدء من شهر 5 ولكن كنا نغض البصر لاننا فى وقت لابد ان تتوحد الصفوف لا ان تنقسم والان تبدو واضحة هذه الحرب بين الطرفين

سياسات تباوية‬

‫#‏سياسات_تباوية‬
إن تُقدم الدولة على معاملة التبو من خلال التجمع التباوي، أمر في صالحها، لأنها عندئذ لن تكون مسؤولة أمام التبو عن مشاكلهم، بل التجمع التباوي هو المسؤول، إنه جزء من تعامل الأسواق، العرض والطلب أو الرفض، في المقابل ينال الطرفين أفضل وضعية سياسية، سواء بشكل مقصود أو بشكل عرضي وجدوه ملائماً، التجمع التباوي ينال الحظوة السياسية، باظهار نفسه كشبه حزب سياسي، الدولة بعدم قدرتها على التفاهم مع التبو، الخاسر الوحيد هم التبو، لأنهم في هذه الحالة سيتم التعامل معهم كمزرعة للأصوات أوقات الانتخابات أو مجموعة من القطعان اوقات السلم، ولا يمكن التعامل مع التباوي كمواطن عادي، بل دائماً كمصدر خطر أو مصدر للربح.
*
شكري الميدي أجي
بنغازي فبراير 2014.
إلغاء إعجابي ·  · مشاركة · ‏منذ 26 دقائق‏ بالقرب من ‏‎Benghazi‎‏ · 
  •  

ديكتاتورهم مجرد شخص مشوق.

حين يكون ‫#‏الديكتاتور‬ في بلد آخر، غالباً ما يكون شخصاً مشوقاً، لا يمكن فهم فظاعة ‫#‏الدكتاتور‬ إلا عندما تغدو مواطناً في جمهوريته أو مملكته. كما لا يمكن الاحساس بوطئته إلا حين تكون حاملاً لحلم ما، الدكتاتورية بقليل من الفلسفة، تشابه الكوابيس، إنها صفة تعتمد على كراهية الاحلام، لذا تجد مكاتب محاربة الموهوبيين، أو المكاتب المشابهة في كل ديكتاتوريات، الانكليزي هنري الثامن قتل توماس مور، ‫#‏القذافي‬ قتل سيفاو، تشاوسيسكو أبعد هيرتا موللر عن رومانيا. لكن كم شخص يعتقد بأن هؤلاء الديكتاتوريين، ليسوا شخصيات مشوقة، الروماني يقرأ عن هنري الثامن، كأغرب شخص مشوق، من يقرأ لشخصية الديكتاتور المرعب في روايات ماركيز وبارغاس يوسا، يشعر بميل غريب لمحاولات الاعجاب بهم، إلا أولئك القراء الذين يمتلكون، ديكتاتوريين في بلدانهم، فإنهم يعجبون بنهاية وحياة الشخصية، كما يغرقون في محاولات لفهم ديكتاتورهم من خلال حياة الشخصية الروائية، غارسيا ماركيز مثلاً وضع الشخصية الحقيقة للديكتاتور في ” خريف البطريريك “، ليغدو كتابه الأكثر مبيعاً كما حدث الأمر مع ” حفلة التيس “. إنهما من أنجح شخصيات الديكتاتورية في ‫#‏الأدب‬ الحديث، بعد هنري الثامن. لا يمكن فهمهما إلا بعيش تجربة مشابهة، فالقراء الذين يظنون بأنهم فهموا شخصية الديكتاتور، دون أن يكون هناك واحداً في بلدانهم، لا بد بأنهم ذوي مخيلة واسعة.
*
شكري الميدي أجي
بنغازي فبراير 2014.

الجريمة في ليبيا

   1606984_666390426736652_1028579607_n

    دراسة جديدة أعدها المعهد الأمريكي للسلام حول .. الجريمة في ليبيا 
كما برز اسم ليبيا منذ أربعين عاما من الحكم الاستبدادي ، يستيقظ على انغام الاقتصاد القائم على الجريمة الاسلوب والهدف ، وتقويض جهود الحكومة في توطيد الدولة الوسيلة اليه . الخريطة المرفقة توضح حجم تجارة تدفق الأسلحة والمهاجرين ، والمخدرات ، والسلع المهربة عبر ليبيا ، وتفاصيل التفاعلات بين الجماعات المسلحة التي تسيطر على الأسواق غير المشروعة والمجتمعات المحلية . والمحللون يحذرون من أن الجهود المبدولة لتعزيز شرطة مراقبة الحدود لن تكون كافية . مكافحة الجريمة المنظمة في ليبيا يتطلب اتباع نهج أوسع نطاقا من شأنها إشراك الفئات المهمشة في العملية السياسية . وفي حال عدم القيام بالخطوة ، النتائج ستكون سيئة ليس على ليبيا فقط ، بل وستصطلي بنارها دول الجوار ايضا .
الأنشطة الإجرامية هي التي تقود الصراع في ليبيا بعد الثورة وتقوض توحيد الدولة . كما ان الانتشار الواسع النطاق غير اللعبة تماما ، واعطى فرصة الحماية الجنائية لمرتكبي الجرائم . ومع الوقت تطورت ديناميات النشاط الاجرامي ، وتطورت اسواقه في امتداداتها ومساربها المختلفة ، عبر الصحراء ، المدن الساحلية ، المناطق الحدودية والمرافي . 
اشتداد التنافس على غنيمة الموارد غير المشروعة حرك الكثير من النزاعات المحلية ، كما ان القدرة على توفير أو ضمان حماية التجارة غير المشروعة أصبحت وسيلة كبرى للضغط من اجل النفوذ السياسي .
تمتع شبكات الجريمة بالنفود السياسي افادها في توقي الملاحقات الجنائية ، وإن لزم تعطل دولة والقانون والعدالة قسرا . 
يا للسخرية .. الاقتصاد القائم على الجريمة بدلا من الحكم الرشيد .. وبدعم قسري من الدولة .. كل هذا يحدث .. ولكأن المجتمع الدولي فقد حاسة استشراف مواطن الضعف الاقليمي والدولي كما في واقع ليبيا اليوم .
لا بد من بسط سلطة الدولة في ليبيا كي تعود للحظيرة الدولية .
>> شو وفيونا مانجان

24 فبراير 2013

الاحمر: مخدرات
الاخضر الفاتح :مهاجرين
الاخضر الداكن :اسلحة
البني :سلع مهربة الى ليبيا
الازرق :تهريب بضائع وسلع