وكأن الهجرة خطيئة لا تغفرها السماء.

 
 
‎‫طه مختار كريوي‬
عن الكاتب
‎
‫من مواليد طرابلس 1971، مهندس كمبيوتر عمل بتصميم المواقع الالكترونية، هاوٍ للتصوير الفوتوغرافي الذي احترفه بعد قيام الثورة الليبية، وينشر نتاجه في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية.
الكتّاب
 
 
الأماكن
 
 
الأرشيف
 
5031

وكأن الهجرة خطيئة لا تغفرها السماء.
 
أنت هاجرت من ليبيا.. أنت خائن
لا يغفر المجتمع الليبي للعائدين من المهجر ذنبهم بترك بلادهم إبان فترات الاحتلال والحروب والمجاعات، فيلاقون صعوباتٍ في الزواج والمصاهرة والترقي الوظيفي.
26/3/2014 | طرابلس

“ينظرون لنا نحن العائدين من المهجر نظرة دونية”، بهذه العبارة تلخص فداء محمد العائدة من سوريا مشكلتها في التعايش مع المجتمع الليبي الذي تنتمي إليه، في بلد يفتخر فيه معظم السكان بقبيلته أو عراقة أصله واسم عائلته.

فرحة كبيرة غمرت فداء عند ركوبها الطائرة للمرة الآولى في حياتها عام 1975، عائدة إلى ليبيا بلدها الأم، بعد أن قضت سنوات عمرها الستة عشر في دمشق، إثر هجرة عائلتها إلى تركيا ثم إلى سوريا أواخر عام 1912.

فداء المواطنة الليبية في العقد الخامس من عمرها، هاجر جداها إلى تركيا رفقة الجيش العثماني المنسحب بعد هزيمته عام 1911، وحيث كان جدها أحد ضباط الجيش العثماني وجد نفسه مسرحاً من الجيش بعيد وصوله إلى اسطنبول بأقل من سنة واحدة.

اضطر الجد بعد ذلك لترك اسطنبول ليتوجه إلى دمشق ويستقر فيها، في حيّ عرف فيما بعد بـ”حي المهاجرين”، والذي غص بالليبيين الذين نزحوا إلى سوريا في تلك الفترة.

ولدت فداء وترعرعت في دمشق ولكنها كانت دائماً تشعر بالشغف تجاه وطنها الأم  ليبيا، بسبب ما سمعته من جديها عن ذكرياتهما فيها، وكم انتابتها الحماسة حينما علمت بقرار والدها العودة إلى بلده الذي غادره وهو طفل يحبو، الأمر الذي شكل حلماً له قبل أن يكون حلماً لأبنائه.

حلم أصبح كابوساً

أحلام الفرحين بالعودة إلى بلادهم اصطدمت بواقع اجتماعي صعب، تعامل معهم على أنهم متخاذلون تركوا الوطن إبان الاحتلال، وعادوا إليه بعد أن تحسنت ظروفه الاقتصادية باكتشاف النفط.

وقد شهدت ليبيا على  مر عقود  هجرة عشرات الآلاف من أبنائها لأسباب عديدة، أهمها خروج الكثير منهم مع العثمانيين بعد احتلال الإيطالين لها، وكذلك الهجرات إبان الحربين العالميتين الأولى والثانية والمجاعة التي حلت بمناطق مختلفة من البلاد في تلك الفترات.

هذه الهجرات شكلت منعطفاً حاداً في مصير من اختاروا ترك وطنهم الأم ليستوطنوا دولاً كتركيا وسوريا وفلسطين ومصر وتونس والنيجر وتشاد.

تقول فداء إنها لم تجد صعوبة في التعايش مع المجتمع الليبي “على الرغم من أنه قبلي ومحافظ ومنغلق على نفسه”، لكن ذلك لم يشكل عائقاً لتكوين صداقات وعلاقات اجتماعية مع أبنائه وبناته من أقرانها، إبتداءاً بزميلاتها في المدرسة ومروراً بجيرانها وأبناء وبنات عمومتها من الجدين.

ولكن المشكلة كانت في تقبل الطرف الآخر لها، “تارة بسبب لهجتي الليبية الركيكة، التي جعلتني محط استهزاء بعض المحيطين بي، وتارة بسبب اختلاف بعض العادات والمفاهيم التي نشأت وترعرعت عليها”، تقول فداء.

القانون لا يميّز

لا توجد أي إحصائية توضح أعداد العائدين إلى ليبيا سواءا في عهد الملكية أو في عهد نظام القذافي، بحسب فتحي أبو حسينة مدير مكتب السجل المدني بطرابلس. لكن مع ذلك يعتقد أو حسينة، بحكم خبرته اليومية، بأن العائدين من تونس هم الأكثر عدداً، تليها مصر ثم تشاد والنيجر، مع اختلاف التوزيع الزمني لعودتهم باختلاف الأحوال السياسية والظروف الاقتصادية لتلك الدول.

وينفي بو حسينية وجود أي تمييز قانوني ضد العائدين، فالدولة الليبية منذ استقلالها في العهد الملكي وحتى اليوم “لا تعترف بهذه العنصرية، ولا تمارس التمييز في إجراءاتها الإدارية وقوانينها ومحاكمها، ولا في إجراءات منح الجنسية”.

ويؤكد الحبيب محفوظ الطرابلسي -وهو رجل في الخمسينات من عمره عاد من تونس في فترة السبعينات- على أقوال بو حسينة، مشيراً إلى أنه حصل على الجنسية الليبية بمجرد أن أثبت أصوله، ومن دون صعوبات تذكر.

لا زواج ولا مصاهرة

لكن الطرابلسي هو الآخر يعتبر نفسه ضحيةً للنظرة الدونية من أبناء مجتمعه، من خلال ممارسات أبرزها على حد قوله الاعتراض على المصاهرة أو الزواج من أبناء وبنات مولودين في ليبيا.

ويوضح: “أنا شخصياً لم أتمكن من الزواج إلا بسيدة ليبية أرملة، رضيت بالزواج مني نتيجة ظروفها رغم معارضة أهلها وأقاربها”.

وتتحدث فداء في الساق نفسه عن صعوبات لا تنفك تواجهها في التواصل مع محيطها الاجتماعي، “فبقدر ما عاشرت من أشخاص دائماً أجد جبلاً من الجليد يقف حائلاً بيننا”، تقول فداء، وهي تصف المسافة التي يضعها بينهما حتى أقرب من يصادقونها أو من تقربوا لخطبتها ثم تراجعوا لمجرد معرفة أصلها وفصلها، وسبب لكنتها الليبية الثقيلة.

“لا يعترف الليبيون بهذه النظرة العنصرية لا سراً ولا علانية” يقول الطرابلسي، ولكنها تظهر في تصرفاتهم حيال هؤلاء الناس وكأنها وصمة عار لا تغتفر.

“فمن ترك وطنه هرباً من الحروب أو الجوع أو في أفضل الظروف من الفقر ليبحث عن وطن بديل، ولم يعد إلا بعد ظهور النفط، أصبح فاقداً الوطنية والضمير في مفهوم البعض، بل إنه أحياناً ينعت بالخائن”.

اضطهاد وحرمان

عادل الأمير الذي عاد من مصر بصحبة والده الليبي وأمه المصرية في فترة الثمانينات وكان وقتها طالباً في المرحلة الثانوية وأكمل دراسته الجامعية في ليبيا يقول متأسفاً “لا أحد يغفر للعائدين من المهجر حتى إن أثبتوا جدارتهم في المجتمع وحققوا نجاحاً على الصعيد المهني أو العلمي أو المالي”.

فبعد أعوام طويلة عاشها في ليبيا يعتقد الأمير أنه يواجه اضطهاداً في عمله لكونه عائداً، حيث لم يسمح بترقيته إلى رئيس قسمٍ في المؤسسة التي يعمل بها “نتيجة عدم قبول زملائي من الموظفين بذلك، وكأن الأمر يشكل لهم نوعاً من الإهانة على ما يبدو”.

هذا الشعور حسب قوله دفع بعض زملاءه لحث الإدارة على “عدم ترقيتي أو تكليفي بأي منصب قيادي في المؤسسة، فضلاً عن حرماني من الحصول على موافقة إدارة المؤسسة لإكمال دراستي العليا في الخارج على حسابها”.

بيد أن أكثر الأمور غرابة -تقول فداء- هو حرمان بعض الليبيين أقاربهم العائدين من المهجر من حقوقهم في ميراث العائلة، وهو ما حدث معها شخصياً، إذ يصر أقاربها وأبناء عمومتها من ناحية الجدين على معاملة أسرتها كدخلاء. “هم لايقبلون الاعتراف بنا  بشكل يسمح لنا بمطالبتهم بحقنا في الميراث رغم أننا تقول: لا نريد أملاكاً أو أراضي أو نقوداً منهم، كل ما نريده المعاملة السوية واعتبارنا مكافئين لهم”.

العائدون الجدد

تقر فداء بأن العائدين من المهجر الجدد والذين هربوا أو هاجروا من ليبيا في فترة نظام القذافي إلى أوروبا وأمريكا وكندا لا يلاقون التمييز نفسه الذي يتعرض له بقية العائدين، “قد يكون ذلك بسبب عقدة الخواجة لدى الليبيين”، بحسب فداء.

الكثير ممن كانوا لا يستطيعون العودة إلى ليبيا خلال فترة حكم القذافي عادوا بعد الإطاحة به، ومنهم من اعتلى المناصب السياسية بما فيها أعلى سدة الحكم، إلا أنه لم ينظر لهم أحد على أنهم موصومون أو انتقص من مكانتهم، “على الرغم من أن حدة العنصرية زادت بعد الثورة تجاه العائدين بشكل عام، وتجاه العائدين من الدول الواقعة جنوب ليبيا بشكل خاص”، تقول فداء.

فداء تشعر اليوم بالوحدة والعزلة نتيجة تجنب الكثير من أبناء البلد لها، فلم يعد من السهل إقامة صداقات حقيقية أوعلاقات اجتماعية وطيدة، كما أنها لم تتمكن من العثور على شريك لحياتها يبادلها الاحترام ويتجاوز كونها من العائدين.

وتقول فداء: “كلما أفكر في حياتي بليبيا أشعر بغصة في حلقي، ويتبادر إلى ذهني والدي الذي كان حريصاً على عودتنا من بلدٍ أحببناه لبلد أحببناه أكثر، لكننا ننعت فيه بالعائدين من المهجر وكأنها خطيئة لا تغفرها السماء”.

Advertisements

هل وصلنا القــــاع في مسلسل الانحدار او مازال !!! هذا قائدهم الاعلي

هل وصلنا القــــاع في مسلسل الانحدار او مازال !!! هذا قائدهم الاعلي

‏القصة الكاملة لفيلم أبوسهمين:

يقع منزل الشيخ نورى أبوسهمين في شارع الباز- القبطان,  زنقة هروس بجوار صالة الهناء للمناسبات بمنطقة فشلوم وعندما حضر الى منزله في يوم الجمعة المشهودة كانت الساعة منتصف الظهيرة تقريبا وأوصلته سيارة خاصة ولم يكن معه أى حراسات أو مرافقين وهنا الملاحظة الأولى عن  التسلل والخت فت والإختفاء.

بعد وصول الشيخ نورى بقليل وصلت الفتاتان (س.ع.ج ) و (ح.ر) مواليد 1987م المقربة منه وصندوق أسراره ولاحظ معى الذي تمت مداهمته فيه كان الوقت في عز القايلة والشيخ يرتدى ملابس غرفة النوم وبعد صلاة العصر تلقت كتيبة السعداوي اتصال من (... ولد ا ل خ ر ي ف وحصل مكافأة  ) ودخل عليه أفراد من كتيبة بشير السعداوي وسحبوه هو والفتايات بملابسه الداخلية وعندما كثر الكلام عن خطف رئيس المؤتمر الوطنى وبدأت صفحات الانترنت تنشر وتعلق على الخبر أرجعوا أبوسهمين ولكن الفتيات لم يرجعوهم تفاديا لحصول مواجهات وموجة عنف بعد مشاهدة الناس للفتيات وسيتأزم الموقف أكثر.

عندما نزل من سيارة الكتيبة التى أحضرته وأنزلته في الشارع أمام بيته قام الجيران بالقبض على عنصر كتيبة بشير السعداوي وأشبعوه ضرباً وأدخلوا أبوسهمين وسط هرج ومرج ونشبت مشكلة بين فضح أبو سهمين أو ستره وهو ما نشر في مقطع الفيديو الأول قبل أسابيع.

أحد شباب فشلوم يعمل مع هيثم التاجوري لاحظ المشكلة فقام بالإتصال به لفض النزاع ولا علاقة لهيثم التاجورى بالموضوع إلا بعد هذا الإتصال وقد دخل وحقق معه في بيته بمنطقة فشلوم وهو بنفس الهيئة التي قبض بها على أبوسهمين وعندها توسل اليه وطلب منه أن يرتدي ملابسه سمح له بارتداء ملابسه وبعد محاولته الاستفهام من رئيس المؤتمر عن الحادثة وطرح عدة أسئلة عليه وهو ما نشر في الفيدو الثاني ونظراً لاكتسابه بعض المهارة والخبرة استطاع أن ينتبه لأكاذيب أبوسهمين فعندما قتحدث عن الخلية الوهمية التى تخطط لاغتياله وأبلغه عنها الحرس الرئاسي وبسببها بدأ ينام هنا في منزله الثانى للحماية لم يبتلع الطعم وقال له هذه مهمة رئيس جهاز المخابرات فرمى سهم أخر وزج بأسماء لا علاقة لها بمن وجدوهم معه في المنزل الذي لم يكن أحد من أهله موجود فيه كما صرح وأدعى بل وقدم شهادته ولكن السلطة تعمى القلوب.

لم تستطع غرفة ثوار البيتزا أو جهاز البحث الجنائى أو مكافحة الجريمة أو حتى الحرس الرئاسي أن يدخلو الشارع لإنقاذ الشيخ نورى لأن ثوار فشلوم كانوا في حالة طوارىء وفشلوم خط أحمر يحسب لها الجبناء ألف حساب عندها تدخل سالم مانا رئيس الحرس الرئاسي كوسيط بين أبوسهمين وثوار فشلوم لامتصاص غضبهم حاول شراء ذمة أبناء فشلوم بوعدهم بتوظيفهم فى الحرس الرئاسي وأيفادهم للخارج كحرس سفارات وبعثات دراسية وعلاج للخارج على نفقة الدولة وكان سالم مانا يأتي يوميا ليجمع الملفات لتعيين الشباب وقد أعتقد أنه ضحك عليهم ولكن للثوار الأحرار رأى وقرار خر.

بعد ذلك خرج هيثم التاجورى مع الشيخ نورى في رتل حماية وأخذه الي مقره في النعام  والشيخ نورى ولى أمر ليبيا يا شيخ الصادق ورئيس مؤتمرها يرتجف من شدة الرعب مخافة الفضيحة وبعدما أوصله لمقر ه دفع به لحرسه وقال لهم الضحك على التريس مش ساهل.

خرج الشيخ نورى أبوسهمين بعدها في مؤتمر صحفى بدون حياء ينفى ما تسرب من أخبار جملة وتفصيلا وأن شيئا لم يحصل.

من وراء هذه المصيدة والفخ الذي وقع فيه وكم دفع فيها من مال ستجدونها في مقال لاحق ان شاء الله.

#مغرد_خارج_السرب

عمر القويري
30-03-2014
مصراتة-ليبيا‏

القصة الكاملة لفيلم أبوسهمين:

يقع منزل الشيخ نورى أبوسهمين في شارع الباز- القبطان, زنقة هروس بجوار صالة الهناء للمناسبات بمنطقة فشلوم وعندما حضر الى منزله في يوم الجمعة المشهودة كانت الساعة منتصف الظهيرة تقريبا وأوصلته سيارة خاصة ولم يكن معه أى حراسات أو مرافقين وهنا الملاحظة الأولى عن التسلل والخت فت والإختفاء.

بعد وصول الشيخ نورى بقليل وصلت الفتاتان (س.ع.ج ) و (ح.ر) مواليد 1987م المقربة منه وصندوق أسراره ولاحظ معى الذي تمت مداهمته فيه كان الوقت في عز القايلة والشيخ يرتدى ملابس غرفة النوم وبعد صلاة العصر تلقت كتيبة السعداوي اتصال من (… ولد ا ل خ ر ي ف وحصل مكافأة ) ودخل عليه أفراد من كتيبة بشير السعداوي وسحبوه هو والفتايات بملابسه الداخلية وعندما كثر الكلام عن خطف رئيس المؤتمر الوطنى وبدأت صفحات الانترنت تنشر وتعلق على الخبر أرجعوا أبوسهمين ولكن الفتيات لم يرجعوهم تفاديا لحصول مواجهات وموجة عنف بعد مشاهدة الناس للفتيات وسيتأزم الموقف أكثر.

عندما نزل من سيارة الكتيبة التى أحضرته وأنزلته في الشارع أمام بيته قام الجيران بالقبض على عنصر كتيبة بشير السعداوي وأشبعوه ضرباً وأدخلوا أبوسهمين وسط هرج ومرج ونشبت مشكلة بين فضح أبو سهمين أو ستره وهو ما نشر في مقطع الفيديو الأول قبل أسابيع.

أحد شباب فشلوم يعمل مع هيثم التاجوري لاحظ المشكلة فقام بالإتصال به لفض النزاع ولا علاقة لهيثم التاجورى بالموضوع إلا بعد هذا الإتصال وقد دخل وحقق معه في بيته بمنطقة فشلوم وهو بنفس الهيئة التي قبض بها على أبوسهمين وعندها توسل اليه وطلب منه أن يرتدي ملابسه سمح له بارتداء ملابسه وبعد محاولته الاستفهام من رئيس المؤتمر عن الحادثة وطرح عدة أسئلة عليه وهو ما نشر في الفيدو الثاني ونظراً لاكتسابه بعض المهارة والخبرة استطاع أن ينتبه لأكاذيب أبوسهمين فعندما قتحدث عن الخلية الوهمية التى تخطط لاغتياله وأبلغه عنها الحرس الرئاسي وبسببها بدأ ينام هنا في منزله الثانى للحماية لم يبتلع الطعم وقال له هذه مهمة رئيس جهاز المخابرات فرمى سهم أخر وزج بأسماء لا علاقة لها بمن وجدوهم معه في المنزل الذي لم يكن أحد من أهله موجود فيه كما صرح وأدعى بل وقدم شهادته ولكن السلطة تعمى القلوب.

لم تستطع غرفة ثوار البيتزا أو جهاز البحث الجنائى أو مكافحة الجريمة أو حتى الحرس الرئاسي أن يدخلو الشارع لإنقاذ الشيخ نورى لأن ثوار فشلوم كانوا في حالة طوارىء وفشلوم خط أحمر يحسب لها الجبناء ألف حساب عندها تدخل سالم مانا رئيس الحرس الرئاسي كوسيط بين أبوسهمين وثوار فشلوم لامتصاص غضبهم حاول شراء ذمة أبناء فشلوم بوعدهم بتوظيفهم فى الحرس الرئاسي وأيفادهم للخارج كحرس سفارات وبعثات دراسية وعلاج للخارج على نفقة الدولة وكان سالم مانا يأتي يوميا ليجمع الملفات لتعيين الشباب وقد أعتقد أنه ضحك عليهم ولكن للثوار الأحرار رأى وقرار خر.

بعد ذلك خرج هيثم التاجورى مع الشيخ نورى في رتل حماية وأخذه الي مقره في النعام والشيخ نورى ولى أمر ليبيا يا شيخ الصادق ورئيس مؤتمرها يرتجف من شدة الرعب مخافة الفضيحة وبعدما أوصله لمقر ه دفع به لحرسه وقال لهم الضحك على التريس مش ساهل.

خرج الشيخ نورى أبوسهمين بعدها في مؤتمر صحفى بدون حياء ينفى ما تسرب من أخبار جملة وتفصيلا وأن شيئا لم يحصل.

من وراء هذه المصيدة والفخ الذي وقع فيه وكم دفع فيها من مال ستجدونها في مقال لاحق ان شاء الله.

‫#‏مغرد_خارج_السرب‬

عمر القويري
30-03-2014
مصراتة-ليبيا

الحوار لانقاذ المكاسب

برعاية القيادة الدولية  لحركة الاخوان المسلمين .. اختيرت تونس لتكون محطة بداية للحوار بين الاطراف الليبية بما يخفف من حالة الحنق تجاه الاخوان وتردي المشهد السياسي تحت قيادتهم قبل ان يتحول الى انفجار قد  يربك مخططات الحركة والامتيازات التي يتمتع بها افرادها بليبيا وتونس .

وقد رحب وزير الخارجية الأسبق عبدالرحمن شلقم بالحوار المنعقد في تونس بين القوى السياسية بعد تلقيه دعوة من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، منبها إلى ضرورة إعادة النظر في قانون العزل السياسي الذي جرد ليبيا من قدراتها ـ بحسب وصفه.

وقال شلقم إن قانون العزل، وانتشار السلاح خارج سلطة الدولة، يعتبران عقبة في طريق إنجاح أي مساع للحوار بين الليبيين.

واعتبر شلقم أن الحوار في ظل سيطرة البعض على الدولة والسلاح، نوع من العبث السياسي.
وأوضح شلقم أن التحاور يجب أن يتم بين من يتحكمون في السلاح ويمثلون الأحزاب والكتل، نافياً مشاركته في الحوار لكونه مواطنا عاديا، ولا ينتمي لأي تيار سياسي.

وكان وزير الخارجية التونسية الأسبق رفيق عبد السلام قد قال في تصريح سابق 
إن كل الأطراف الليبية ستشارك في الحوار الذي انطلقت جلسات الاستماع التمهيدية له، برعاية تونسية.

الشخصية الليبية الغائبة


Home
محمد عقيلة العمامي

الآن، بعد 48 سنة تقريبًا، بدأت أرى بوضوح أهمية تلك الدعوة التي أطلقها المرحوم عبدالحميد البكوش، رئيس وزراء حكومة المملكة الليبية سنة 1967م، بشأن الشخصية الليبية.

معظم شباب الجامعة الليبية، وأنا منهم، لم نستسِغ حينها الدعوة ولم نقبلها؛ لأننا رأينا فيها تقزيمنا وانسلاخنا عن القومية العربية، وأعترف أنني لم أعِ تمامًا أهميتها إلا بعدما انتبهت أخيرًا إلى أن الليبيين خرجوا يؤيدون بيان انقلاب سبتمبر من دون أن يعرفوا من وراء هذا الحدث. لم نعرف اسم أحد منهم إلا بعد حوالي عشرة أيام. الليبيون انطلقوا مؤيدين لشعارات بيان الانقلاب: “حرية، اشتراكية، وحدة”، وفي اعتقادي أنه لو كانت لنا شخصيتنا الناضجة المتينة لما هتفنا لانقلاب سبتمبر من دون أن نعرف من وراءه.

لو كانت لنا شخصيتنا الناضجة المتينة لما هتفنا لانقلاب سبتمبر من دون أن نعرف من وراءه

وما كانت أمواج هذه الفوضى التي تتقاذفنا الآن لو كانت لنا شخصيتنا الموحدة. وما إن سقط نظام القذافي حتى انكشف -كما كتب السيد صالح أبوالخير في عدد “بوابة الوسط” يوم 8/2/2014م- القناع عن الوجه الحقيقي للشخصية الليبية، وهي أنها بلد يعج بالإثنيات والمذاهب والتيارات الفكرية، فعرف الليبيون أنهم ليسوا أمة واحدة، فإلى جانب العرب هناك الأمازيغ والطوارق والتبو والمور والأوروبيون والمالطيون والأتراك والكراغلة والكريتليون والزنوج والجرامنة وغيرهم. وعلى الصعيد الفكري برزت السلفية بكل أشكالها كالسلفية العلمية والجهادية والسلمية والعنيفة، وبرزت حركات الإسلام السياسي كالإخوان المسلمين وحزب التحرير الإسلامي وجماعة التبليغ، إلى جانب الحركات الصوفية التي وجدت نفسها مستهدَفة، ودُمِّر لها مئات الأضرحة والزوايا، إلى يهود ليبيين يطالبون بالعودة إلى وطنهم الذي ينتمون إليه.

في تقديري، أن “الإثنيات والمذاهب والتيارات الفكرية”، التي يرى الكاتب أن ليبيا تعج بها، لا علاقة لها بالشخصية الليبية التي طرحها المرحوم عبدالحميد البكوش، والتي أسس لها مستندًا على رؤية الملك إدريس قبل قيام المملكة، وتحديدًا في شهر أكتوبر 1951م، عندما قال للسيد أدريان بلت: “السيد المفوض، عليك ألا تنسى أن ليبيا، إلى جانب كونها أولاً بلدًا عربيًّا، هي أيضًا مطلة على البحر الأبيض المتوسط، وكانت دومًا على صلات باللاتين والإغريق، ونحن من الناحيتين الروحية والسياسية، نتوجه إلى الشرق، وبالتحديد إلى الأماكن المقدسة للإسلام، لكن ماديًّا سوف تكون لنا دائمًا روابط مع الغرب. وهذا يعني أن سياستنا في حالة الضرورة عليها أن تنهج الطريق الوسط”.

ثم عزز وجهة نظره هذه، رحمه الله، سنة 1962، بردِّه على السيد أرموند هامر، رئيس شركة أوكسيدنتال النفطية مبعوث الرئيس الأميركي جون كنيدي، الذي طلب من الملك استقطاع جزء من دخل البترول المتنامي وصرفه على فقراء أفريقيا، فأكد له أن من ينبغي أن نقف معهم هم الذين وقفوا معنا في محنتنا، وهم العرب والمسلمون، أما أفريقيا فيتعين أن يساعدها أولئك الذين نهبوها، أما وإن فاض من مواردنا، ورأينا أن نساعد به أفريقيا فيكون بموافقة البرلمان، الذي هو بمثابة الكونغرس عندكم.

يقول المرحوم الدكتور علي الساحلي، في شهادته على هذه الواقعة، إنه سمع السيد “هامر” وهو يقول لنفسه بعد أن تعثر: “هذا بلد لا يحتاج إلى كونغرس، إنه يحتاج لشخص واحد فقط نتفاهم معه!”. وهذه الواقعة مثبتة بشهودها، لعلها هي أساس مصيبتنا.

نحن نحتاج بالفعل إلى بلورة الشخصية الليبية بشكل يحدد هويتنا. وأؤكد أنني كنت مثل كثيرين ضدها عندما طُرحت في ستينات القرن الماضي، وكنت مخطئًا!

الشخصية الليبية، إذًا، هي التي تتأسس وتتشكل وفق هذه الملامح، وقد زينت وسائل الإعلام وقتها الزي الليبي وشجعت على إبرازه، وكذلك اهتمت بالفنون الشعبية، مؤكدة أن كل سلوك مشرف من شجاعة وكرم ومروءة وصدق الانتماء للوطن، هو أيضًا من ملامح الشخصية الليبية، ذلك كله من دون ذكر للإثنيات والمذاهب والتيارات الفكرية. ولو تحقق ذلك لما رأينا حتى هذه القبعات المتنوعة بتنوع ثقافات العالم وأجناسه وشخصياته! الشخصية الليبية لا تقول: إن هناك شخصية ليبية أمازيغية وأخرى ليبية ترهونية أو طرابلسية أو عبيدية، ولا تقول شخصية ليبية مذهبها مالكي وشخصية ليبية مذهبها إباضي. صحيح أن هناك أعراقًا ليبية متعددة بثقافات متنوعة، لكنها تظهر للناس بمظهر يوحدهم هو الإسلام المنفتح على الغرب بسياسة وسطية. ولو عملنا على ترسيخ هذه القناعة لتساءلنا قبل أن ننطلق خلف القذافي: هل ما رفعه من شعارات تتناسب مع كياننا وشخصيتنا أم لا؟ ولكن تشتتنا، نحن شباب ستينات القرن الماضي، بين عربي وقومي وبعثي وشيوعي وليبي (مُتطلين)، وآخر يرى أن الشخصية المثالية هي الغربية، وحتى الأعراق والمذاهب لم تكن واضحة وبارزة تمامًا مثلما هي الآن. نحن نحتاج بالفعل إلى بلورة الشخصية الليبية بشكل يحدد هويتنا. وأؤكد أنني كنت مثل كثيرين ضدها عندما طُرحت في ستينات القرن الماضي، وكنت مخطئًا!

محمد عقيلة العمامي | الخميس, 27 مارس 7:46 PM

أبو سهمين من قمة الكويت إلى قاع فشلوم

 صحيفة الوسط

عمر الكدي
منذ سنوات بعيدة لم يظهر مسؤول ليبي بهذه الاناقة الملفتة والأبتسامة المشرقة، كما ظهر نوري أبو سهمين، لو ظهر في عهد القذافي لأمر بطرده فورا، ومنع ظهوره على وسائل الإعلام، لكن ابتسامة أبو سهمين سرعان ما اختفت في الفيديو الذي يحقق فيه مكتب النائب العام، وحلت محلها ملامح متجهمة، حتى صوته كان منخفضا وكأنه كان يخشى من سماع الجيران لما يجري في ذلك البيت بحي فشلوم.
من الفيديو علمنا أن سبب تواجد فتاتين مع أبو سهمين قبل أن يقتحم المسلحون خلوتهم، أن إحدى الفتاتين كانت لديها معلومات خطيرة، عن تسرب عشرين مسلحا من الجزائر، بهدف اغتياله واغتيال عدد من أعضاء المؤتمر الوطني العام، وجاءت بصحبتها فتاة أخرى لا يعرفها أبو سهمين، وهو ما يؤكد معرفته الجيدة للفتاة الأولى، ويبدو أن أبو سهمين استدرج عن طريق إحدى الفتاتين من أجل استجوابه وتصويره، وكانت الإشاعات قد انتشرت منذ يناير الماضي حول الحادثة، ونفى أبو سهمين في حينه نبأ اختطافه، ولكنه لم يوضح ما جرى وتولت الإشاعات تضخيم الخبر، وإضافة التوابل له.
الحادثة وقعت في يناير الماضي، من المستفيد من نشر التسجيل المرئي الآن، بينما كان أبو سهمين يحضر قمة الكويت، من الواضح أن الذين يقفوا وراء هذا العمل هم مليشيا تتبع الإسلاميين تسيطر على شرق طرابلس، فإذا كان الإسلاميون هم من وقف وراء انتخاب نوري أبو سهمين رئيسا للمؤتمر، لماذا يحاولون حفر قبره السياسي الآن، وهم لا يملكون بديلا له، وقد يكون رئيس المؤتمر القادم من خارجهم؟
من المحتمل أن يكون التسجيل المرئي مع أبو سهمين قد تسرب من الإسلاميين، الذين كانوا ينوون ترويضه، وتسجيل الفيديو له ليبقى تحت رحمتهم، إلى أطراف أخرى تنوي إسقاطه انتقاما لإقالة علي زيدان، وفي كل الأحوال تعكس السياسة الليبية الثقافة السائدة في المجتمع منذ عهد القذافي، والتي لم تختفي برحيله، وهي ثقافة تستند على الغلبة والقهر، وتضخيم الهفوات والبحث عن الفضائح.
ذات يوم استدعى القذافي أحد وزراءه المؤبدين، وكان في حينها عميدا لبلدية طرابلس، وقدم له مظروفا كبيرا، قال له إنه يحتوي على مخطط لقطار أنفاق في طرابلس، وعليه مراجعته دون أن يدع أحدا الإطلاع عليه، وعندما أختلى الوزير بنفسه وفتح المظروف، وجد به صور جميع النساء اللواتي ارتبطن به. هل تغير المشهد بعد ثورة فبراير؟ منذ شهادة التواتي العيضة التي كلفته مقعده بالمؤتمر الوطني، ومنذ اختطاف علي زيدان وسرقة ملابسه الداخلية، ومنذ طلب المفتي الإشراف على استيراد الملابس الداخلية.
سيحقق النائب العام مع الفتاتين، وسيعرف منهما من هو قائد المليشيا التي اقتحمت مقر إقامة أبو سهمين، كما سيحقق في المعلومات التي أدلت بها الفتاة عن محاولة اغتيال أبو سهمين، وهل أوصل أبو سهمين هذه المعلومات إلى الأجهزة الأمنية؟ أم أنها كانت فقط لتبرير وجود الفتاتين معه، وقد يطلب النائب العام من المؤتمر نزع الحصانة عن رئيسه للتحقيق معه، وعندها يكون أبو سهمين قد نجا من محاولة الاغتيال المزعومة، ليسقط إلى الأبد سياسيا، ولن يتذكر الناس إلا هذه الفيديو.
من محاسن ثورة فبراير أنها أزاحت كل العوائق أمام معرفة ما يدور في كواليس الدولة، والفضل في ذلك يعود إلى ثورة الاتصالات الحديثة، ففي عهد القذافي كنا نعلم ما يجري في الكواليس من فضائح، ولكن لا نرى شيئا في وسائل الإعلام، ولم يكن هناك نائب عام ليأمر بالتحقيق مع كبار الشخصيات.

خلف الكواليس يا تريس


‏خلف الكواليس يا تريس:

أعضاء المؤتمر المؤتمر الوطنى دخلوا لمنظومة معدى ومرسومة لهم مسبقاً وليصبحو بعد ذلك دُمى لهذه العصابة ومن أسس هذه المنظومه نُخبة من قيادة الجبهة الوطنية وعلى رأسهم سالم اقنان وفضل احشاد ورئيس المخابرات  سالم الحاسي باشراف وتعليمات من الدكتور امحمد المقريف ورعاية العم سام وهذه المنظومه تشعبت كثيراً في مفاصل الدوله وامتلكو حتى فندق المهارى وأخذو حصة سيف فيه.

استفاد الدكتور امحمد المقريف من الفرصه الأولى عند توليه رئاسة المؤتمر الوطنى ونجح  في زرع شبكه كبيرة داخل المؤتمر وموجودة لحد الان بما فيهم مدير مكتبه (عوض الفيتورى) الذي لا يزال مدير مكتب الشيخ نورى أبوسهمين الى الآن ولا يستطع أن يغيره وذلك لأنه محسوب من رجال المقريف.

الدكتور محمد المقريف هو من أسس جهاز الأمن الرئاسي الذي من المفترض أن يكون عباره عن جهاز للحفاظ على أمن وسلامة الرئيس وليس جهاز في خدمة المنظومة ويراقب وينقل تحركات رئيس المؤتمر لحظة بلحظة والسيد سالم مانه رئيس الحرس الرئاسي ((الحرس المقريفي)) مسؤول عن عدة عمليات خطف لأشخاص يعملون في المؤتمر في مقر الامن الرئاسي مكتب عبدالله السنوسي سابقا وذلك لأنهم تجاوزوا حدودهم في الكلام عن المقريف. 

رئيس الديوان الذي كان المرشح الوحيد والأوحد لتولى منصب رئيس الديوان هو عسكري سابق من أقارب المقريف واسمه عبدالله المصري المُغربي وشقيق عضو مجلس انتقالي سابق بدأ في مهمته وتعيين الموظفين بناءا على ولائتهم وانتمائتهم كان يعمل في الضمان الاجتماعي بمدينة بنغازى وعندما أتى لهذا المنصب جلب مجموعه من الضمان ليكونو من كبار الموظفين في قسم الشؤون الاداريه أتى به المقريف ليضعه على المملكة التى تخدم لصالحه لحد الان وما يحصل الآن هو عمل مسبق خطط له من أيام المجلس الانتقالي وعندما جاء الشيخ بوسهمين لم يستطع القيام بأى شىء سوى الادلاء بتصريحات والابتسامة العريضة الزائفة.

حنين وما أدراك ما حنين:

أيام المجلس الانتقالي عندما حدثت بعض المشاكل بسبب مشكلة موظفين المؤتمر الشعبي العام للنظام السابق وكانو يقومون بمظاهرات أمام القصور الرئاسية مطالبين بالعمل تم اختيار مجموعة منهم للعمل لدى المجلس الانتقالى وهذه المجموعه مكونة من 4 نساء وهم ((حنين وبسمه وريم وسناء)).

تم توظيف حنين سكرثيرة وطابعة في المكتب القانوني وبسمه عملت مع الدكتور فتحى البعجه في اللجنه الخارجيه وبعدها انتقلت الى الادراة المالية عند استلام المؤتمر وريما عملت في الشؤون القانونيه وبعدها انتقلت للمقرر وسناء اختيرت للعمل بوساطة حنين لتكون هي المنسقه ومسؤلة الإعلام بمكتب الرئيس لنقل الأخبار فقط ليس أكثر.

عند استلام المؤتمر اختير مكتب المقررليكون في نفس القصر الذي فيه اللجنة القانونية ومقرر المؤتمر هو الشيخ نورى أبوسهمين أختار حنين لتكون مديرة مكتبه كمقررر وبسمه انتقلت للمالية وريما للشؤون القانونيه وسناء هي المعنية والتى كانت تعمل في قسم الإعلام وعندما قام السيد محمد المقريف بفصل الإعلام ليصبح هناك مكتب اعلام الرئيس وضع ابنته رئيسة هذا القسم.

بعد استقالة المقريف"الشكلية" قرر مكتب الرئاسه بأن يكون مكتب اعلام واحد ولكن يكون هناك منسقين من مكتب أو ادارة الاعلام بالديوان ويكون هناك منسقين بين مكتب الرئيس وهذه الادارة ونظر لعلاقة حنين بالسيد نورى ايام كان مقرر للمؤتمرعند انتخابه كرئيس لم يختارها لتذهب معه ولكن أصبحت هي المقرر للمؤتمر لمده تزيد عن 4 شهور,طباعة كمبيوتر موظفة بسيطة تأخذ في معاش ليس لديها المؤهل الكافي  تصبح مقرر جلسات البرلمان الليبي ويعتقد بوسهمين أنها عينه في بعض الكوايس وهى تلعب على جميع الحبال.

لم يعد هناك ضرورة من بقاء الشيخ ابوسهمين في منصبه ووجب التخلص منه ويعتبر للشيخ محمد الحرارى الدور الأبرز في مشروع الإطاحه بنورى بوسهمين والان يخططون لوضع الاتفاق على بديل لنورى وعلى رئسهم ابراهيم صهد والعلامة محمد عبدالله الضراط.

يجب أن اسئل عن: 

-عن مستشارة المقريف عفاف القبلاوى (الزوجة الثانية لآحمد ابراهيم)) والتى تعمل الآن في قناة النبأ  الثانيه للمدعو احمد ابراهيم والتى عملت لدى المقريف عن طريق فضل احشاد وكانت قبل الثوره هي الوسيط بين القذافي وبعض المعاضين في الخارج.

-عن أكثر شخص يتردد على عوض الفيتورى مدير مكتب رئيس المؤتمر,الشيخ سليمان دوغة والشيخ مطصفي نوح الذين ويدخلون على الشيخ بوسهمين من غير استئذان.

-عن فاضل احشاد الذي كان لا يفارق المجلس الوطنى الانتقالي ولا يعرف أحد ماذا يفعل وما هى وظيفته بالضبط ومدعوم بقوة من قبل سالم اقنان ويقيم في فندق ركسوس على حساب المجلس ثم المؤتمر وليس لديه أى وظيفه وهو من عين مدير مكتب المراسم في المؤتمر خالد الطبيب.

-عن على سالم مانه الذي استطاع أن يلاعب اجليل اللاعب السابق ويستدرج مصطفي عبدالجليل بالكورة وتقرب اكثر فأكثر ليكون على رئيس الجهاز الأمنى وهو معروف في طرابلس بقربه من أولاد القذافي محمد والساعدى لأنه كان لعب سابق والذي قبله كان ناصر اغويل وهو اخو عبدالحفيظ غوقه من الأم ولكن لم يستطع التعامل مع هذه المنظومه فأستغل وعند ذهاب اخوه ذهب مع الريح معه.

الخلاصة والزبدة:

لقد تم التخلص من الدكتور على زيدان لآنه كان لو تحصل على دعم الثوار والشعب له قادر على مواجهة منظومة المقريف ودولته العميقة السرية وأحضر لكم  بدلا عنه ثنى عضو جبهة,وهذا لا يعنى أنه ناجح في رئاسة الحكومة ولكن كلامى محدد عن مواجهة الدولة مع حكوومة الظل.

#مغرد_خارج_السرب

عمر القويري
27-03-2014
مصراتة-ليبيا‏

خلف الكواليس يا تريس:

أعضاء المؤتمر المؤتمر الوطنى دخلوا لمنظومة معدى ومرسومة لهم مسبقاً وليصبحو بعد ذلك دُمى لهذه العصابة ومن أسس هذه المنظومه نُخبة من قيادة الجبهة الوطنية وعلى رأسهم سالم اقنان وفضل احشاد ورئيس المخابرات سالم الحاسي باشراف وتعليمات من الدكتور امحمد المقريف ورعاية العم سام وهذه المنظومه تشعبت كثيراً في مفاصل الدوله وامتلكو حتى فندق المهارى وأخذو حصة سيف فيه.

استفاد الدكتور امحمد المقريف من الفرصه الأولى عند توليه رئاسة المؤتمر الوطنى ونجح في زرع شبكه كبيرة داخل المؤتمر وموجودة لحد الان بما فيهم مدير مكتبه (عوض الفيتورى) الذي لا يزال مدير مكتب الشيخ نورى أبوسهمين الى الآن ولا يستطع أن يغيره وذلك لأنه محسوب من رجال المقريف.

الدكتور محمد المقريف هو من أسس جهاز الأمن الرئاسي الذي من المفترض أن يكون عباره عن جهاز للحفاظ على أمن وسلامة الرئيس وليس جهاز في خدمة المنظومة ويراقب وينقل تحركات رئيس المؤتمر لحظة بلحظة والسيد سالم مانه رئيس الحرس الرئاسي ((الحرس المقريفي)) مسؤول عن عدة عمليات خطف لأشخاص يعملون في المؤتمر في مقر الامن الرئاسي مكتب عبدالله السنوسي سابقا وذلك لأنهم تجاوزوا حدودهم في الكلام عن المقريف.

رئيس الديوان الذي كان المرشح الوحيد والأوحد لتولى منصب رئيس الديوان هو عسكري سابق من أقارب المقريف واسمه عبدالله المصري المُغربي وشقيق عضو مجلس انتقالي سابق بدأ في مهمته وتعيين الموظفين بناءا على ولائتهم وانتمائتهم كان يعمل في الضمان الاجتماعي بمدينة بنغازى وعندما أتى لهذا المنصب جلب مجموعه من الضمان ليكونو من كبار الموظفين في قسم الشؤون الاداريه أتى به المقريف ليضعه على المملكة التى تخدم لصالحه لحد الان وما يحصل الآن هو عمل مسبق خطط له من أيام المجلس الانتقالي وعندما جاء الشيخ بوسهمين لم يستطع القيام بأى شىء سوى الادلاء بتصريحات والابتسامة العريضة الزائفة.

حنين وما أدراك ما حنين:

أيام المجلس الانتقالي عندما حدثت بعض المشاكل بسبب مشكلة موظفين المؤتمر الشعبي العام للنظام السابق وكانو يقومون بمظاهرات أمام القصور الرئاسية مطالبين بالعمل تم اختيار مجموعة منهم للعمل لدى المجلس الانتقالى وهذه المجموعه مكونة من 4 نساء وهم ((حنين وبسمه وريم وسناء)).

تم توظيف حنين سكرثيرة وطابعة في المكتب القانوني وبسمه عملت مع الدكتور فتحى البعجه في اللجنه الخارجيه وبعدها انتقلت الى الادراة المالية عند استلام المؤتمر وريما عملت في الشؤون القانونيه وبعدها انتقلت للمقرر وسناء اختيرت للعمل بوساطة حنين لتكون هي المنسقه ومسؤلة الإعلام بمكتب الرئيس لنقل الأخبار فقط ليس أكثر.

عند استلام المؤتمر اختير مكتب المقررليكون في نفس القصر الذي فيه اللجنة القانونية ومقرر المؤتمر هو الشيخ نورى أبوسهمين أختار حنين لتكون مديرة مكتبه كمقررر وبسمه انتقلت للمالية وريما للشؤون القانونيه وسناء هي المعنية والتى كانت تعمل في قسم الإعلام وعندما قام السيد محمد المقريف بفصل الإعلام ليصبح هناك مكتب اعلام الرئيس وضع ابنته رئيسة هذا القسم.

بعد استقالة المقريف”الشكلية” قرر مكتب الرئاسه بأن يكون مكتب اعلام واحد ولكن يكون هناك منسقين من مكتب أو ادارة الاعلام بالديوان ويكون هناك منسقين بين مكتب الرئيس وهذه الادارة ونظر لعلاقة حنين بالسيد نورى ايام كان مقرر للمؤتمرعند انتخابه كرئيس لم يختارها لتذهب معه ولكن أصبحت هي المقرر للمؤتمر لمده تزيد عن 4 شهور,طباعة كمبيوتر موظفة بسيطة تأخذ في معاش ليس لديها المؤهل الكافي تصبح مقرر جلسات البرلمان الليبي ويعتقد بوسهمين أنها عينه في بعض الكوايس وهى تلعب على جميع الحبال.

لم يعد هناك ضرورة من بقاء الشيخ ابوسهمين في منصبه ووجب التخلص منه ويعتبر للشيخ محمد الحرارى الدور الأبرز في مشروع الإطاحه بنورى بوسهمين والان يخططون لوضع الاتفاق على بديل لنورى وعلى رئسهم ابراهيم صهد والعلامة محمد عبدالله الضراط.

يجب أن اسئل عن:

-عن مستشارة المقريف عفاف القبلاوى (الزوجة الثانية لآحمد ابراهيم)) والتى تعمل الآن في قناة النبأ الثانيه للمدعو احمد ابراهيم والتى عملت لدى المقريف عن طريق فضل احشاد وكانت قبل الثوره هي الوسيط بين القذافي وبعض المعاضين في الخارج.

-عن أكثر شخص يتردد على عوض الفيتورى مدير مكتب رئيس المؤتمر,الشيخ سليمان دوغة والشيخ مطصفي نوح الذين ويدخلون على الشيخ بوسهمين من غير استئذان.

-عن فاضل احشاد الذي كان لا يفارق المجلس الوطنى الانتقالي ولا يعرف أحد ماذا يفعل وما هى وظيفته بالضبط ومدعوم بقوة من قبل سالم اقنان ويقيم في فندق ركسوس على حساب المجلس ثم المؤتمر وليس لديه أى وظيفه وهو من عين مدير مكتب المراسم في المؤتمر خالد الطبيب.

-عن على سالم مانه الذي استطاع أن يلاعب اجليل اللاعب السابق ويستدرج مصطفي عبدالجليل بالكورة وتقرب اكثر فأكثر ليكون على رئيس الجهاز الأمنى وهو معروف في طرابلس بقربه من أولاد القذافي محمد والساعدى لأنه كان لعب سابق والذي قبله كان ناصر اغويل وهو اخو عبدالحفيظ غوقه من الأم ولكن لم يستطع التعامل مع هذه المنظومه فأستغل وعند ذهاب اخوه ذهب مع الريح معه.

الخلاصة والزبدة:

لقد تم التخلص من الدكتور على زيدان لآنه كان لو تحصل على دعم الثوار والشعب له قادر على مواجهة منظومة المقريف ودولته العميقة السرية وأحضر لكم بدلا عنه ثنى عضو جبهة,وهذا لا يعنى أنه ناجح في رئاسة الحكومة ولكن كلامى محدد عن مواجهة الدولة مع حكوومة الظل.

‫#‏مغرد_خارج_السرب‬

عمر القويري
27-03-2014
مصراتة-ليبيا

تجارة العميان

      تجار المجتمع المدني فئة جديدة في ليبيا تبحت عن مكان لها وسط الزحام تتاجر  بكل القضايا وتختلق القضايا اذا عدمت ، تهولها وتظهر انها بدلت جهود ولا زالت تبدل وانها في حاجة الى دعم والضرورة ملحة وعاجلة  … وشاشات وتلفزيونات واصدقاء وصديقات .. الاكثر رواجا جماعة المكافحة .. اى مكافحة .. تجارة بالفضيلة .. واي فضيلة تفرض قسرا .. فالويل للفرحين .. المخدرات احدى تلك الموضوعات .. المؤسف ان نشطاء المكافحة لا معرفة لهم بتاثيراتها وانواعها .. وكل ما في جعبتهم ثقافة الشارع .. يريدون ان يقولوا لنا ان كل ما يحدث سببه المخدرات .. ولكن اي مخدرات تقصدون  .. اى مخدرات والنهب والثار القبلي والبحث عن السلطة وسط الفراغ والمعالجات البائسة للقضايا .. الاساس في كل ما يحدث من اغتيالات وتجاوزات .. 42 عاما والحشيش قوت الشعب وكل في سكينة لم نسمع بانتفاضة .. والبقية القليلة وجدت في الزهد مخرجا .. والابتعاد عن الشان العام ملجأ .. كل يخدر نفسه بطريقته على ان لا يقترب من الحاكم الفرد .. اليوم اصبحت المخدرات سبب كل الفوضى والنهب والقتل .. ولكن ما الذي يمكن قوله لاذاعة فرنسية تريد ان تضيف لليبيا تهم ملجأ الارهاب ومصدره .. اتركوا عنكم مطاردة الشباب واهتموا بما هو اهم .. مطاردة المجرمين .. وهم مجرمين ليس بسبب المخدرات .. او حتى المسكرات   .. لتجاوز خوفهم .. هم مجرمون في تركيبتهم النفسية وسيكونون اخطر فيما لو لم يكونوا مخدرين .. 

   هذا لا ينفي وجود حبوب هلوسة مخصصة لدفع الشخصية للاجرام .. وتلك مركبات كيميائية محضرة للغرض .. ويجب خلق اجهزة لمتابعتها هي فقط كي لا تتوزع المهام .. وكي يمكن الاهتمام بما هو اهم .. وبسياسات غير المطروحة .. بدلا من تشتيت الموضوعات واختيار لوحات فضفاضة بحثا عن مهنة وادعاء الفضيلة والوجاهة .. وبالعربي توقفوا عن الملاحقات الامنية   .. الثورة لا تزال فتية .. ناهيك ان ملاحقاتكم لن تنال غير الضعفاء .. الشعب لم يعد اعمى

غامز اللاص