سفارتنا بماليزيا (مثال)

‏سفارتنا بماليزيا (مثال)

- قبل الثورة ....
كان فيها 11 موظف (دبلوماسي) بما فيهم السفير وعدد 4 موظفين محليين
- وبعد الثورة ...
صار فيها 45 موظف (دبلوماسي) وعدد 24 موظف محلي 

بالنسبة للمرتبات 
- قبل الثورة 
كان راتب الموظف 4000 دولار/شهريا للدرجة (7) ويصل الي 10000 دولار/شهريا للدرجة 14
- وبعد الثورة وبفضل الزيادة في مرتبات وزارة الخارجية 
صار اقل مرتب 7000 دولار/شهريا لدرجة (7) ويصل الي 16000 دولار/شهريا لدرجة 14 
-------------
السفير في ماليزيا هو المهندس أنور الفبتوري من جماعة الاخوان المسلمين ووزير الاتصالات السابق
وهو مهندس اتصالات وليس هناك اي اتفاقيات بين ليبيا و ماليزيا لا تعليمية ولا اقتصادية ولا سياسية 
فالعلاقة مع ماليزيا هي علاقة عادية جدا يعني تمتيل دبلوماسي فقط يعني علاقة صداقة فقط 
-------------
اما عن تمثيل السفارة الماليزية هنا في طرابلس فلديهم فقط 4 موظفين (دبلوماسيين) اكبرهم تمتيل هو قائم بالأعمال و الباقي موظفين محليين وهم (الدبلوماسيين) غير مقمين يعني إقامتهم في تونس
-------------
الختام العيب ليس في الثورة لان الثورة جاءت للتخلص من هذه السلبيات
ولكن العيب في سراق الثورة (المخانب) الذين يدعون الثورية والخوف على الوطن وهم من يذبحون الوطن كل يوم.

بعد خطرها
- وزارة الخارجية مازالت محتلة والمطالب فرض وكيل وزارة معين وفرض تعيين اكثر من 100 شخص فس سفارتنا بالخارج 
- مصرف ليبيا المركزي احتمال يجمد الميزانية لانه سيكون هناك عجز لم تمر به ليبيا من قبل ابدا.‏

سفارتنا بماليزيا (مثال)

– قبل الثورة ….
كان فيها 11 موظف (دبلوماسي) بما فيهم السفير وعدد 4 موظفين محليين
– وبعد الثورة …
صار فيها 45 موظف (دبلوماسي) وعدد 24 موظف محلي

بالنسبة للمرتبات 
– قبل الثورة 
كان راتب الموظف 4000 دولار/شهريا للدرجة (7) ويصل الي 10000 دولار/شهريا للدرجة 14
– وبعد الثورة وبفضل الزيادة في مرتبات وزارة الخارجية 
صار اقل مرتب 7000 دولار/شهريا لدرجة (7) ويصل الي 16000 دولار/شهريا لدرجة 14 
————-
السفير في ماليزيا هو المهندس أنور الفبتوري من جماعة الاخوان المسلمين ووزير الاتصالات السابق
وهو مهندس اتصالات وليس هناك اي اتفاقيات بين ليبيا و ماليزيا لا تعليمية ولا اقتصادية ولا سياسية 
فالعلاقة مع ماليزيا هي علاقة عادية جدا يعني تمتيل دبلوماسي فقط يعني علاقة صداقة فقط 
————-
اما عن تمثيل السفارة الماليزية هنا في طرابلس فلديهم فقط 4 موظفين (دبلوماسيين) اكبرهم تمتيل هو قائم بالأعمال و الباقي موظفين محليين وهم (الدبلوماسيين) غير مقمين يعني إقامتهم في تونس
————-
الختام العيب ليس في الثورة لان الثورة جاءت للتخلص من هذه السلبيات
ولكن العيب في سراق الثورة (المخانب) الذين يدعون الثورية والخوف على الوطن وهم من يذبحون الوطن كل يوم.

بعد خطرها
– وزارة الخارجية مازالت محتلة والمطالب فرض وكيل وزارة معين وفرض تعيين اكثر من 100 شخص فس سفارتنا بالخارج 
– مصرف ليبيا المركزي احتمال يجمد الميزانية لانه سيكون هناك عجز لم تمر به ليبيا من قبل ابدا.

Advertisements