تساؤلات نزقة حول الكتابة !

أرشيف التصنيف: تدوين المغرب الكتابة

طنجة 30 من أغسطس / آب :

لماذا يكتب الإنسان عن حياته المثيرة للشفقة هذه ؟ حياته البائسة، الطائشة، المتخبطة في اللاشيء، و المتعذرة المنال! لماذا يعيد صياغة تخبطاته وخراباته السابقة مرة ثانية؟ لماذا يعيد النبض لماضيه الذي لطالما اشتكى منه ؟ لماذا يصر على أن يعيش احتراقاته المتعفنة مرة أخرى وعلى أوراق قابلة للاحتراق والتعفن هي الأخرى ؟! لماذا يكتب عن أشياء كان يتمنى لو لم يعشها يوما ؟ أو أشخاص  كانوا فخاخا قاتلة وسببا في خذلانه  وخيباته المتكررة… أو مطبات مهدت لسقطاته وخساراته المتتالية والمريبة ؟ لماذا! لماذا يحتفي الإنسان بشتاته، انكساراته واستسلاماته بزهو محير وخجل هزيل وخزي ضئيل ؟ لماذا يحتفي بفشله الذريع والمميت حتى القلب في مواجهة الحياة ؟ لماذا نفشل أمام سطوة كل هذا ؟

أليس في هذا الأمر مازوشية كبيرة … كبيرة جدا وقاتلة ؟ ؟؟؟؟

لماذا نكتب ؟ ما الجدوى من ذلك ؟

لكي ننسى مثلا ؟ لنعزي أنفسنا … لنتجاوز كل ما حدث ؟ لنتوهم قليلا بأننا قد أصلحنا ما قد أفسدناه يوما … لنعقد صفقات ومناورات مشبوهة مع ذواتنا ؟ لنتصالح معنا … في محاولة هرب أخير ؟ لنمارس طهارة الموت بخبث واضح وكبير ؟ لنتحسس احتراقاتنا وندباتنا ونتأكد من أنها لا تزال ها هنا حية ومرئية بل وجاثمة على قلوبنا ؟ أو ربما لنرتاح ؟ لننتقم ؟ لنقول ما عجزنا عن قوله في الواقع ؟ لنتخلص من كلمات ظلت عالقة في الهواء؟ لنخسر مرة ثانية وثالثة وهكذا … لا لا ! لا! لا! لكي نتخبط أكثر؟ لنسقط حتى القاع أكثر ؟ لنشتعل أكثر ؟ لنتعفن أكثر! نعم. لنتعفن أكثر وأكثر وأكثر …؟؟؟؟

طيب. لماذا كل هذا ؟ لماذا؟ لماذ ؟ لماذا؟ لماذا؟

ملاحظة:

التفكير في هذا الأمر يجعلني بطريقة أو بأخرى نزقة . نزقة جدا .

هذا لأنني قابلة للاحتراق والتعفن كذلك !

بيان المنتدى التفافي العربي في بريطانيا: اعتداء سافر سيادة ليبيا

بيان المنتدى التفافي العربي في بريطانيا: اعتداء سافر سيادة ليبيا

تكشفت أدوار بعض الدول الإقليمية حيال ‫#‏ليبيا‬، خصوصا ذلك التدخل السافر في الشأن الليبي، والمؤسف أن تشارك فيه دول عربية – مصر والإمارات – والذي لم يقتصر على دعم أطراف وأحزاب وشخصيات ليبية ضد أخرى فحسب، بل وأقدمت على قتل الأبرياء من خلال غارات جوية على طرابلس وقصفها.

مما يمثل انتهاكا صارخا للسيادة الليبية وخرقا لكل النواميس والأعراف والتقاليد المرعية. إنه عمل إجرامي مدان، يعاقب عليه القانون الدولي فضلا عن انتهاكه لكل قيم الجوار ومبادئ التضامن العربي واتفاقيات عدم التدخل في الشأن الداخلي للدول الأعضاء بالجامعة العربية.

وعليه، فإننا ندين ونستنكر بأقوى العبارات هذا التصرف الإجرامي حيال ليبيا شعبا وأرضا، ونحمل الفاعلين كافة التبعات القانونية. إن الحراك الشعبي المتعاظم في ليبيا شأن داخلي، حيث قرر الليبيون القطيعة مع النظام السابق ومن ثم إقامة دولة المؤسسات المدنية والقانون.

ولا يجدر بأحد قتل الليبيين بحجة مساندة الليبراليين ضد الإسلاميين أو غيرها من الذرائع مما يعيق ويعرقل انتقال ليبيا سلميا من مرحلة الثورة إلى الدولة.

لا يتحتم على أي طرف خارجي الانخراط في الصراعات السياسية الداخلية وإجهاض ثورة فبراير من خلال مساندة بقايا النظام السابق المعزز بأموال ومقدرات نهبت من الليبيين.
إننا ندين بشدة التدخل الإقليمي في هذا الصراع الداخلي بين أبناء الوطن الواحد. فالليبيون قادرون على حل خلافاتهم وتسوية مشاكلهم متى ابتعد أصحاب المصالح والأجندات الخاصة والخارجية.

كما نحمل مجلس النواب “المختطف” مسؤولية ما يترتب على دعوته للمجتمع الدولي للتدخل بالشأن الليبي خارج أطر المنظمات الإقليمية والقارية والدولية.وذلك لما لهذه الدعوة بالتدخل من تبعات سبق وشاهدنا أكلافها الضخمة في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها من الدول التي ما تزال تعاني جراء مثل هذا التدخل.

وإيمانا منا في المنتدى بخطورة استمرار وتفاقم الصراع السياسي والعسكري في ليبيا نجدد دعوتنا لكل الأطراف بتنقية الأجواء والتحضير لحوار وطني شامل من أجل التأكيد على الثوابت الوطنية والتوافق علي خارطة طريق واضحة ومحددة تعيد البلاد لمسار الانتقال الديمقراطي الذي لا يقصي أحدا.

المنتدى التفافي العربي ببريطانيا لندن – المملكة المتحدة

فيروسات فتاكة لا جماعات إسلامية!

تكاد لا تنظر إلى زاوية من زوايا الوطن العربي إلا و تجد فيها تطرفا أو إرهابا – كما يحلو للبعض- ، فلتبدأ من اليمن شرقا إلى موريتانيا غربا ستحصى عدد لا ينتهي من الجماعات الإرهابية الهمجية، كلها تشترك في عداوتها للإنسانية وتلذذها اللامحدود بهدر الدم بحجج دينية أبعد ما تكون عن الحقيقة حسب رأي رجال الدين أصحاب الشأن، الضالعين فيه باقتدار، ففي اليمن توجد القاعدة ، ثم الحوثيين على اختلافهما، ثم القاعدة بدرجة أقل في مملكة آل سعود القمعية، مرورا بسورية والعراق معقل التطرف والإرهاب بلا منازع، وصولا لشمال إفريقيا ، ليبيا وتونس ثم موريتانيا.

لكن سيكون من غير العادل أن نتجاهل أسباب بروز هذه التنظيمات إلى العلن وإن كان بعضها قديما نسبيا مقارنة مع بعضها الذي ظهر مع موجات الربيع العربي في 2011، فالقاعدة بفروعها المختلفة ظهرت منذ مدة طويلة نوعا ما مقارنة بداعش وجبهة النصرة اللتين ظهرتا للعلن مع مواصلة النظام الإرهابي السوري قمعه للثورة السورية حتى حولها إلى مجموعات متناحرة أنتجت ماردا متعطشا للدم بشراهة غير معقولة سمى نفسه و أعطاها لقبا هو ” الدولة الإسلامية في العراق والشام”. كما أن نظام المالكي الإقصائي هو الآخر ساهم بدرجة أو بأخرى نتيجة لإقصائه لفصيل سياسي مؤثر هو ” العرب السنة” على أن لا نتجاهل النواة التي بذرها مصعب الزرقاوي وما كان يتميز به من قساوة. فالفساد والكبت والتنكيل الذي مارسته الأنظمة الدكتاتورية قبل الربيع العربي خلف هو الآخر ضغوطات نفسية وحنقا كبيرين، وجد ضحايا هذه الأنظمة الدين الإسلامي كمخرج منه على اعتبار الجهاد هو أفضل المخارج للرد على ما ذاقوه من ويلات، إذ بالمختصر المفيد تعتبر هذه الجماعات نتاجا لسياسات أنظمة لا تقيم أي وزن للإنسان، بل تراه كائنا لتلبية نزواتها الشيطانية.

بعد أن خرجت الأمور عن السيطرة ودخل العالم العربي فيما يبدو أنه نفق مظلم في مواجهة حركات عششت وفرخت في كل الأنحاء، صار لزاما أن تُعاد الحسابات وترتب بحيث تجفف منابع هذه الحركات وإن كانت مسألة في غاية الصعوبة بعد أن أصبح العالم الإفتراضي ملاذا سهلا للتواصل وبث الأفكار الهدامة ، هذه الحركات التي تستقطب بأفكارها الشيطانية آلاف الشباب المتحمس لما يرى أنه جهادا في سبيل الله ونيل الشهادة، شهادة يريدون تحقيقها ولو على جثث الأطفال والعجزة.

لقد أصدرت دار الإفتاء المصرية حملة عبر مختلف وسائل التواصل الإجتماعي تطالب فيها وسائل الإعلام الغربية بالكف عن تسمية ” داعش ” بهذا الإسم أي ( الدولة الإسلامية ) على اعتبار أن الإسلام بريء من هذا النوع من التصرفات التي تقوم بها ، وطالبت بتسميتها ب ” منشق القاعدة ” والحقيقة أن هذا المطلب يجب أن يتبناه كل المسلمين ، فالإسلام بطبيعة الحال لم ولن يأمر بهكذا تصرفات همجية دموية وقتل على الهوية الدينية ، والواجب في حقيقة الأمر أن تطلق هذه التسمية أو تسميات مشابهة على كل هذه الحركات وفصلها تماما عن الإسلام الذي تضرر معتنقوه أكثر مما استفادوا من وجود هذه الفيروسات الفتاكة.

حد شاف أجهل من هذا بشر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • 37 دقيقة
  •  
    Hamdi Saleh أجهل شعوب الأرض ……… عايشين فى وهم …… أنهم ثوار.. وأنهم يحررون بلدهم… وهم فى الحقيققة خرفان للناتو وينفذون أجندته… فقتلوا القذافى … وأبادوا جيشهم وفرقوا معداته ووزعت على القبائل والمرتزقة…. وضيعوا أموالهم وأمنهم وأرضهم وعرضهم وقرارهم وسيادتهم… وأصبحوا يتوسلون الغرب حتى يتدخل لقتل نصفهم ليستقر النصف الباقى وطبعا يأخذ ثمن قتلهم من أموالهم وكرامتهم وأرضهم وأعراضهم………. حد شاف أجهل من هذا بشر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

حازت العملية التي قامت بها طائرات إماراتية من قواعد عسكرية مصرية على مواقع إسلاميين ليبيين، حازت على اهتمام معلقين في بريطانيا. ورأت فيها التعليقات صورة عن تحول دول الخليج عن اللاعب الرئيسي في العالم وهي الولايات المتحدة بحثا عن شركاء جدد في السلاح والتجنيد.

فهذه الدول الصغيرة مثل الإمارات، كما تقول جين كينيموتت الباحثة في المعهد الملكي للدراسات الدولية “تشاتام هاوس”، بدأت تبحث عن مصادر شراء أسلحة من دول غير الولايات المتحدة وهذا يفسر استثمار الإمارات في الصناعة العسكرية الفرنسية.

وتقول الكاتبة في تقرير لها: “مهما حدث في الأيام السابقة، حيث زعمت الولايات المتحدة أن كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر تقفان وراء الغارات على ميليشيات إسلامية- فمن الواضح أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديون في المنطقة بدأوا بالبحث عن طرق لحماية أنفسهم ضد منظور من التهديدات التي يعتقدون أن الولايات المتحدة لا تقوم بما فيه الكفاية لحمايتهم منه”.

وتوقعت أن يكون في المستقبل “تعاون عسكري أكبر بين الدول الخليجية الثرية والمعدة عسكريا والدول ذات الجيوش الأقل تأهيلا والفقيرة عسكريا، وذات الكثافة السكانية في المنطقة خاصة مصر والأردن”.

“فمع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط الخليجي أصبحت هاتان الدولتان أكثر اعتمادا على دول الخليج. فيما تقدم الدول المسلمة الأخرى مثل الباكستان الجنود للعمل في القوات الامنية الخليجية وقد تلعب دورا مهما. وعندما يتعلق الأمر بالنزاعات الإقليمية فنفاذ صبر هذه الدول قد يشجعها لاتخاذ قرارات من جانب واحد”، تقول الكاتبة.

وتضيف كينيموتت أن دول الخليج لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة لتوفير الامن لها وهو ما بدا واضحا في قيام الولايات المتحدة بتحرير الكويت عام 1991 عندما احتلتها القوات العراقية، ولكن الانتفاضة التي اندلعت في العالم العربي عام 2011 كانت للقادة العرب المؤيدين للغرب باستثناء قطر ضربة موجعة. فقد أظهرت أن الولايات المتحدة لن تتحرك بالضرورة للدفاع عن القادة العرب الأصدفاء لها مثل حسني مبارك.

وتلفت الكاتبة إلى مخاوف هذه الدول الجديدة، مثل التقارب الأمريكي مع إيران الذي “جاء في وقت تدعم فيه إيران القمع الوحشي في سوريا وهو ما جعل حكام الخليح خائفين من فشل الولايات المتحدة بحمايتهم ضد ما يرونه الهيمنة التوسعية الإيرانية” في المنطقة.

شكاوى مثل هذه تقول الكاتبة “ليست غريبة في العواصم الغربية عندما يشعر الدبلوماسيون بالقلق من مخاطر هذه المفاهيم على العلاقات التجارية، ولكن هناك افتراض يرى أن دول الخليج ستكون لاعبة في المجال العسكري رغم اعتمادها واستهلاكها السلاح الغربي الذي تعتبر المستورد الرئيسي له”.

وتشير قائلة “أنظر للنقاش الذي ساد النقاشات الغربية حول مخاطر النزاع في الشرق الأوسط: الحرب مع إيران. فمعظم الوقت والجهد تركز حول ما إن كانت إسرائيل ستقوم بغارات من طرف واحد وتضرب إيران أو ستشرك أمريكا فيها. ولم يكن هناك نقاش حول فيما إن كانت السعودية او الإمارات هي من ستقوم فيه، مع أن هاتين الدولتين خائفتان مثل إسرائيل من القنبلة النووية الإيرانية”.

وتعتقد الكاتبة أن “دول الخليج ترغب بالتأكيد لتخفيض اعتمادها على الولايات المتحدة في حماية أمنها. وفي عام 2013 قال مدير المخابرات السعودية إن بلاده ستقوم بعقد تحالفات مع دول إسلامية اخرى في محاولة لتوسيع مجال التحالفات. كما وارتفعت ميزانيات الإنفاق العسكرية لدول الخليج. وتعتبر السعودية رابع دولة مستوردة للسلاح في العالم بعد الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية”.

كما بدأت دول الخليج بالبحث عن مصادر جديدة للسلاح “فمع أن دول الخليج تعتبر تقليديا المستهلك للسلاح والتكنولوجيا الغربية، فقد قامت مجموعة مبادلة الإماراتية بالإستثمار في شركة بياجيو ، للصناعات الجوية العسكرية الإيطالية التي تقوم بتطوير طائرات بدون طيار.

وتلاحظ الكاتبة “مع أن دول الخليج تعبر عن مواقف سياسية مؤيدة للغرب إلا أنها تتصرف أحيانا لمواجهة السياسات الغربية. فهناك دائم فرصة للتصادم في المصالح في سياسة الغرب الخارجية الداعمة للتحول الديمقراطي ودول الخليج التي تفضل الوضع القائم”.

وتقول “في عام 2011 وقعت معظم دول الخليج على مبادرة ديفابيل، وهو مشروع اقترحته مجموعة الدول الثماني لتقديم الدعم للدول العربية التي تعمل على التحول الديمقراطي، ولكن المبادرة توقفت. وفي عام 2013 عندما قام الجيش المصري بانقلاب عسكري حظي بدعم شعبي ضد حكومة الإخوان المسلمين المنتخبة، قامت الكويت والإمارات والسعودية بتقديم 12 مليار دولار أمريكي، اي ثمانية أضعاف ما تقدمه الولايات المتحدة سنويا للجيش المصري. ولم يكن لتهديدات الولايات المتحدة تعليق المساعدات أي وزن”.

وأشارت الكاتبة لحالة من “عدم الثقة بين دول الخليج والقوى الغربية وبين الإمارات العربية المتحدة وقطر حول دعم المقاتلين السوريين، إلا أن الطبيعة السرية لهذه النشاطات تجعل من معرفتها لغزا”.

و”بالتأكيد، فعلى ما يبدو ذهب الدعم السعودي والقطري لعدد من الجماعات المقاتلة والتي تعارض التحالف الوطني السوري المدعوم من الغرب، مع أن السعودية نفت وبشدة الاتهامات بأن بعض هذه المساعدات ذهبت لجماعات مرتبطة بالقاعدة والدولة الإسلامية التي تهدد أمنها القومي”.

وفي النهاية تقول الكاتبة إن “دول الخليج ترغب بالحفاظ على تحالفها مع الولايات المتحدة وتواصل دعمها للمصالح الأمريكية مثل استمرار تدفق النفط ودعم حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني”.

و”لكنها في موضوعات تتعلق بدعم الديمقراطية فهي تعتبر الولايات المتحدة لا تهتم بهم كثيرا مع أن قتالهم للمتشددين في ليبيا قد يكون في صالح الولايات المتحدة. ورأت هذه الدول إسرائيل مرات كثيرة تتصرف ضد رغبة أمريكا، خاصة عندما دعا باراك أوباما في ولايته الاولى لتجميد الاستيطان ومع ذلك لا تزال تحتفظ بعلاقة عمل مع الولايات المتحدة. وعلى ما يبدو ستقوم هذه الدول بتبني موقف لا يبالي في قضايا تتعلق بساحاتهم الخلفية مع أن زيادة دورها سيواجه بالتأكيد بمعارضة”.

المصدر (عربي 21)

  •  
    Bäsmä Lÿ الامارات لو زايد عليك السلاح برو حررو الجزر اللي محتلتها ايران مش تقصفو في ليبيا
    أعجبني ·  · 66 ·
    •  
      لؤى اللواء الدروع اسلاميين… الغرب الحاقد يصنف اطراف الصراع الليبي كما يشاء ..والحقيقة ان الدروع ليست اخوان ولاحفتر وجماعته علمانية .اللهم احقن دماء الليبيين جميعاً
      أعجبني ·  · 16 
      •  
      •  
        Hadi Ahmed أعظم إنجاز قامت به عملية فجر ليبيا هو وقف عمليات اطلاق الرصاص التي كان يقوم بها فروخ الشوارع من المجرمين والحشاشين الذين كانوا يروعون السكان ليلا نهارا باطلاق الرصاص العشوائي من بنادق الكلاشينكوف ومسدسات البلجيكي التي تحصلوا عليها من مخازن الطاغية القردافي بدون أدنى ترخيص، وذلك على مرأى ومسمع من ما يسمى بألوية القعقاع والصواعق التي كانت تتمركز في أجزاء كبيرة من مدينة طرابلس دون أن تحرك ساكنا لردع اولائك المجرمين والحشاشين والفروخ عديمي التربية..وأنا أشد على ايادي أبطال فجر ليبيا أن يواصلوا عملياتهم في القبض على هؤلاء المجرمين وعدم منحهم الفرصة مجددا لترويع طرابلس عروس البحر.. وكذلك مواصلة تدمير تلك الأكشاك والمباني العشوائية التي انتشرت بشكل مريع في ازقة وأحياء مدينة طرابلس والتي لم تبنى لغرض الإحتياج ولكن مع الأسف الشديد كانت لأغراض مشبوهة مثل المتاجرة بالممنوعات أو تأجيرها لبعض العمالة الوافدة بدون أي وجه قانوني أو لاستعمالها في ممارسة الفساد والرذيلة، وذلك لمزيد من إقلاق راحة السكان ونشر الفوضى والأمراض والجريمة..!
        •  
          Ibrahim Al Mahjoub دبي تضرب ليبيا لانهم يخافون ان ياتي الدور لهم والدور قادم اللربيع العربي قادم اليكم يا بدو في كرافات
          •  
          •  
            Abubakr Gurgom الامارات خائفة علي اقتصادها وتعلم ان ليبيا دات ثروات طائلة وموقع جغرافي ونقص ، اما السعودية ملكها الدكتاتوري يخاف من دولة الحريات والتداول للسلطة ، اما مصر السيسي نقلب على مرسي بالبارد المستريح وهو لم يصدق نفسه ، ربما أصيب بمرض جنون العظمة ويرى برقه كعكه وخصوصا عندما وجد حفتر ومن معه بما فيهم الحكومة التني مرتميين بين أحضانه .
            فحداري ياأهل برقه عليكم بمراجعة عقولكم ، وحافضو على السيادة الليبية مهما نحن نختلف فسنضل ليبيين ،
            حداري يافدراليين والى الجماعة التي تريد تقسيم في برقة السودان اكبر دليل اليوم دولة جنوب السودان دولة فاشلة ولا سيادة لها
             
            أعجبني ·  · 4 
            •  
            •  
              الرماح عبدالسلام متقوليش ياموقع الشياطين خيرك اتفتن بين الناس… لعنت الله عليك
              •  
                Azaz Azaz هم نسور جو لببيا التي تقراء من الجهتان ومن لا يعرفهم لا يعرف شيء اسمه ليبيا
                •  
                •  
                  Saeed Ahmedat سيدى موقع عين ليبيا الأخبارى ألاحظ فى كثير من المواقع الإخبارية مهتمة كثيرا بالغارات الجوية على ليبيا وأنتم من بينهم.
                  وهذا ليس غريب فهذا عمل الصحافة ولكن الغريب فى عدم التركيز على الشأن الداخلى لليبيا واقصد به الأحداث الداخلية الصرفة التى أدت الى حدوث هذه الامور فى المجتمع الليبي.
                  فمثلا ماذا يحدث فى طرابلس من جرائم وهنا لا افرق بين طرف وآخر.
                  محمود فتحى يا ادمن ليش ما تنشر خبر تراجع الخارجية الامريكية عن خبر تورت الامارات في القصف

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

حازت العملية التي قامت بها طائرات إماراتية من قواعد عسكرية مصرية على مواقع إسلاميين ليبيين، حازت على اهتمام معلقين في بريطانيا. ورأت فيها التعليقات صورة عن تحول دول الخليج عن اللاعب الرئيسي في العالم وهي الولايات المتحدة بحثا عن شركاء جدد في السلاح والتجنيد.

فهذه الدول الصغيرة مثل الإمارات، كما تقول جين كينيموتت الباحثة في المعهد الملكي للدراسات الدولية “تشاتام هاوس”، بدأت تبحث عن مصادر شراء أسلحة من دول غير الولايات المتحدة وهذا يفسر استثمار الإمارات في الصناعة العسكرية الفرنسية.

وتقول الكاتبة في تقرير لها: “مهما حدث في الأيام السابقة، حيث زعمت الولايات المتحدة أن كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر تقفان وراء الغارات على ميليشيات إسلامية- فمن الواضح أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديون في المنطقة بدأوا بالبحث عن طرق لحماية أنفسهم ضد منظور من التهديدات التي يعتقدون أن الولايات المتحدة لا تقوم بما فيه الكفاية لحمايتهم منه”.

وتوقعت أن يكون في المستقبل “تعاون عسكري أكبر بين الدول الخليجية الثرية والمعدة عسكريا والدول ذات الجيوش الأقل تأهيلا والفقيرة عسكريا، وذات الكثافة السكانية في المنطقة خاصة مصر والأردن”.

“فمع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط الخليجي أصبحت هاتان الدولتان أكثر اعتمادا على دول الخليج. فيما تقدم الدول المسلمة الأخرى مثل الباكستان الجنود للعمل في القوات الامنية الخليجية وقد تلعب دورا مهما. وعندما يتعلق الأمر بالنزاعات الإقليمية فنفاذ صبر هذه الدول قد يشجعها لاتخاذ قرارات من جانب واحد”، تقول الكاتبة.

وتضيف كينيموتت أن دول الخليج لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة لتوفير الامن لها وهو ما بدا واضحا في قيام الولايات المتحدة بتحرير الكويت عام 1991 عندما احتلتها القوات العراقية، ولكن الانتفاضة التي اندلعت في العالم العربي عام 2011 كانت للقادة العرب المؤيدين للغرب باستثناء قطر ضربة موجعة. فقد أظهرت أن الولايات المتحدة لن تتحرك بالضرورة للدفاع عن القادة العرب الأصدفاء لها مثل حسني مبارك.

وتلفت الكاتبة إلى مخاوف هذه الدول الجديدة، مثل التقارب الأمريكي مع إيران الذي “جاء في وقت تدعم فيه إيران القمع الوحشي في سوريا وهو ما جعل حكام الخليح خائفين من فشل الولايات المتحدة بحمايتهم ضد ما يرونه الهيمنة التوسعية الإيرانية” في المنطقة.

شكاوى مثل هذه تقول الكاتبة “ليست غريبة في العواصم الغربية عندما يشعر الدبلوماسيون بالقلق من مخاطر هذه المفاهيم على العلاقات التجارية، ولكن هناك افتراض يرى أن دول الخليج ستكون لاعبة في المجال العسكري رغم اعتمادها واستهلاكها السلاح الغربي الذي تعتبر المستورد الرئيسي له”.

وتشير قائلة “أنظر للنقاش الذي ساد النقاشات الغربية حول مخاطر النزاع في الشرق الأوسط: الحرب مع إيران. فمعظم الوقت والجهد تركز حول ما إن كانت إسرائيل ستقوم بغارات من طرف واحد وتضرب إيران أو ستشرك أمريكا فيها. ولم يكن هناك نقاش حول فيما إن كانت السعودية او الإمارات هي من ستقوم فيه، مع أن هاتين الدولتين خائفتان مثل إسرائيل من القنبلة النووية الإيرانية”.

وتعتقد الكاتبة أن “دول الخليج ترغب بالتأكيد لتخفيض اعتمادها على الولايات المتحدة في حماية أمنها. وفي عام 2013 قال مدير المخابرات السعودية إن بلاده ستقوم بعقد تحالفات مع دول إسلامية اخرى في محاولة لتوسيع مجال التحالفات. كما وارتفعت ميزانيات الإنفاق العسكرية لدول الخليج. وتعتبر السعودية رابع دولة مستوردة للسلاح في العالم بعد الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية”.

كما بدأت دول الخليج بالبحث عن مصادر جديدة للسلاح “فمع أن دول الخليج تعتبر تقليديا المستهلك للسلاح والتكنولوجيا الغربية، فقد قامت مجموعة مبادلة الإماراتية بالإستثمار في شركة بياجيو ، للصناعات الجوية العسكرية الإيطالية التي تقوم بتطوير طائرات بدون طيار.

وتلاحظ الكاتبة “مع أن دول الخليج تعبر عن مواقف سياسية مؤيدة للغرب إلا أنها تتصرف أحيانا لمواجهة السياسات الغربية. فهناك دائم فرصة للتصادم في المصالح في سياسة الغرب الخارجية الداعمة للتحول الديمقراطي ودول الخليج التي تفضل الوضع القائم”.

وتقول “في عام 2011 وقعت معظم دول الخليج على مبادرة ديفابيل، وهو مشروع اقترحته مجموعة الدول الثماني لتقديم الدعم للدول العربية التي تعمل على التحول الديمقراطي، ولكن المبادرة توقفت. وفي عام 2013 عندما قام الجيش المصري بانقلاب عسكري حظي بدعم شعبي ضد حكومة الإخوان المسلمين المنتخبة، قامت الكويت والإمارات والسعودية بتقديم 12 مليار دولار أمريكي، اي ثمانية أضعاف ما تقدمه الولايات المتحدة سنويا للجيش المصري. ولم يكن لتهديدات الولايات المتحدة تعليق المساعدات أي وزن”.

وأشارت الكاتبة لحالة من “عدم الثقة بين دول الخليج والقوى الغربية وبين الإمارات العربية المتحدة وقطر حول دعم المقاتلين السوريين، إلا أن الطبيعة السرية لهذه النشاطات تجعل من معرفتها لغزا”.

و”بالتأكيد، فعلى ما يبدو ذهب الدعم السعودي والقطري لعدد من الجماعات المقاتلة والتي تعارض التحالف الوطني السوري المدعوم من الغرب، مع أن السعودية نفت وبشدة الاتهامات بأن بعض هذه المساعدات ذهبت لجماعات مرتبطة بالقاعدة والدولة الإسلامية التي تهدد أمنها القومي”.

وفي النهاية تقول الكاتبة إن “دول الخليج ترغب بالحفاظ على تحالفها مع الولايات المتحدة وتواصل دعمها للمصالح الأمريكية مثل استمرار تدفق النفط ودعم حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني”.

و”لكنها في موضوعات تتعلق بدعم الديمقراطية فهي تعتبر الولايات المتحدة لا تهتم بهم كثيرا مع أن قتالهم للمتشددين في ليبيا قد يكون في صالح الولايات المتحدة. ورأت هذه الدول إسرائيل مرات كثيرة تتصرف ضد رغبة أمريكا، خاصة عندما دعا باراك أوباما في ولايته الاولى لتجميد الاستيطان ومع ذلك لا تزال تحتفظ بعلاقة عمل مع الولايات المتحدة. وعلى ما يبدو ستقوم هذه الدول بتبني موقف لا يبالي في قضايا تتعلق بساحاتهم الخلفية مع أن زيادة دورها سيواجه بالتأكيد بمعارضة”.

المصدر (عربي 21)

  •  
    Bäsmä Lÿ الامارات لو زايد عليك السلاح برو حررو الجزر اللي محتلتها ايران مش تقصفو في ليبيا
    أعجبني ·  · 66 ·
    •  
      لؤى اللواء الدروع اسلاميين… الغرب الحاقد يصنف اطراف الصراع الليبي كما يشاء ..والحقيقة ان الدروع ليست اخوان ولاحفتر وجماعته علمانية .اللهم احقن دماء الليبيين جميعاً
      أعجبني ·  · 16 
      •  
      •  
        Hadi Ahmed أعظم إنجاز قامت به عملية فجر ليبيا هو وقف عمليات اطلاق الرصاص التي كان يقوم بها فروخ الشوارع من المجرمين والحشاشين الذين كانوا يروعون السكان ليلا نهارا باطلاق الرصاص العشوائي من بنادق الكلاشينكوف ومسدسات البلجيكي التي تحصلوا عليها من مخازن الطاغية القردافي بدون أدنى ترخيص، وذلك على مرأى ومسمع من ما يسمى بألوية القعقاع والصواعق التي كانت تتمركز في أجزاء كبيرة من مدينة طرابلس دون أن تحرك ساكنا لردع اولائك المجرمين والحشاشين والفروخ عديمي التربية..وأنا أشد على ايادي أبطال فجر ليبيا أن يواصلوا عملياتهم في القبض على هؤلاء المجرمين وعدم منحهم الفرصة مجددا لترويع طرابلس عروس البحر.. وكذلك مواصلة تدمير تلك الأكشاك والمباني العشوائية التي انتشرت بشكل مريع في ازقة وأحياء مدينة طرابلس والتي لم تبنى لغرض الإحتياج ولكن مع الأسف الشديد كانت لأغراض مشبوهة مثل المتاجرة بالممنوعات أو تأجيرها لبعض العمالة الوافدة بدون أي وجه قانوني أو لاستعمالها في ممارسة الفساد والرذيلة، وذلك لمزيد من إقلاق راحة السكان ونشر الفوضى والأمراض والجريمة..!
        •  
          Ibrahim Al Mahjoub دبي تضرب ليبيا لانهم يخافون ان ياتي الدور لهم والدور قادم اللربيع العربي قادم اليكم يا بدو في كرافات
          •  
          •  
            Abubakr Gurgom الامارات خائفة علي اقتصادها وتعلم ان ليبيا دات ثروات طائلة وموقع جغرافي ونقص ، اما السعودية ملكها الدكتاتوري يخاف من دولة الحريات والتداول للسلطة ، اما مصر السيسي نقلب على مرسي بالبارد المستريح وهو لم يصدق نفسه ، ربما أصيب بمرض جنون العظمة ويرى برقه كعكه وخصوصا عندما وجد حفتر ومن معه بما فيهم الحكومة التني مرتميين بين أحضانه .
            فحداري ياأهل برقه عليكم بمراجعة عقولكم ، وحافضو على السيادة الليبية مهما نحن نختلف فسنضل ليبيين ،
            حداري يافدراليين والى الجماعة التي تريد تقسيم في برقة السودان اكبر دليل اليوم دولة جنوب السودان دولة فاشلة ولا سيادة لها
             
            أعجبني ·  · 4 
            •  
            •  
              الرماح عبدالسلام متقوليش ياموقع الشياطين خيرك اتفتن بين الناس… لعنت الله عليك
              •  
                Azaz Azaz هم نسور جو لببيا التي تقراء من الجهتان ومن لا يعرفهم لا يعرف شيء اسمه ليبيا
                •  
                •  
                  Saeed Ahmedat سيدى موقع عين ليبيا الأخبارى ألاحظ فى كثير من المواقع الإخبارية مهتمة كثيرا بالغارات الجوية على ليبيا وأنتم من بينهم.
                  وهذا ليس غريب فهذا عمل الصحافة ولكن الغريب فى عدم التركيز على الشأن الداخلى لليبيا واقصد به الأحداث الداخلية الصرفة التى أدت الى حدوث هذه الامور فى المجتمع الليبي.
                  فمثلا ماذا يحدث فى طرابلس من جرائم وهنا لا افرق بين طرف وآخر.
                  محمود فتحى يا ادمن ليش ما تنشر خبر تراجع الخارجية الامريكية عن خبر تورت الامارات في القصف

شهادة شاب مغربي عاد من جحيم سوق السلاح في ليبيا

AFRICA

شهادة شاب مغربي عاد من جحيم سوق السلاح في ليبيا

 
© أرشيف

نص فرانس 24 

آخر تحديث : 27/08/2014

شهادة شاب مغربي شد الرحال إلى ليبيا منذ أواخر القرن الماضي بحثا عن حياة أفضل،إلا أنه تفطن إلى مدى الفوضى التي تعيشها ليبيا اليوم بسبب انتشار الأسلحة وعدم الاستقرار الأمني، ما دفعه، مثل أعدادا كبيرة من الأجانب المقيمين هناك، إلى الفرار من هذا البلد للنجاة بأنفسهم.

بالإتفاق مع هسبريس

من مدينة بنسلميان، انطلق مروان قبل نحو عشرين سنة إلى ليبيا، كان ذلك سنة 1996، بحثا عن مستقبل أفضل، وحياة كريمة وأرقى مما تتيحه ظروف العيش في مدينته الصغيرة. كانت ليبيا يومئذ تحت حكم العقيد معمر القذافي، ورغم القبضة الحديدية التي كان يحكم بها العقيد المغتال، إلا أن الظروف المعيشية كانت جيدة للشاب المغربي القادم من بنسليمان.

وعندما تهاوى نظام العقيد وانهار، تحت خيمة “العزيزية”، يوم ثار عليه الثوار، وأسقطوه بالسلاح، مثلما وصل هو إلى الحكم على ظهر دبابة، إثر انقلاب عسكري، تغيرت ليبيا، ولم يجد آلاف الأجانب الذين كانوا يقيمون على أرضها قبل أن تثور ثورة الثائرين، انطلاقا من مصراتة، لتعم فيما بعد مختلف أرجاء البلاد، غير الفرار نحو بلدانهم، وكان من بينهم مروان.

“كنت كلما خرجت من بيتي الصغير المستأجر بحي الأندلس بالعاصمة طرابلس، والذي يأويني برفقة أفراد أسرتي الصغيرة، ينتابني شعور بأنني لن أصل إلى سيارتي”، يروي مروان جبيلو، عن الأيام التي قضاها في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي واستفحال الفوضى الأمنية.

مروان، الذي كان يشتغل مقاولا في مجال تجهيز واجهات العمارات بالزجاج والألومنيوم، لم يكن يخشى من أعضاء الفصائل الليبية المتناحرة فيما بينها، بل كان يخشى من زبنائه، فقبل الحرب كان مروان يوقع عقودا موثقة مع زبنائه، تضمن له حقوقه. غير أن ذلك صار مستحيلا، عندما انهارت الدولة، وصار السلاح يباع في كل شبر من الأرض.

ويروي المقاول الشاب لهسبريس عن تلك الأيام التي أعقبت انهيار نظام القذافي، في مثل هذه الأيام من سنة 2011، وشروع أركان الدولة الليبية في التفتت كقطعة سكر في قعر فنجان قهوة ساخن قائلا “عندما أغادر بيتي، ألتفت هنا وهناك، خشية أن يكون أحد زبنائي الطائشين يترصدني برصاصة مباغتة، تنطلق من مكان ما، أو برشة من فوهة رشاش كلاشنيكوف”.

مصدر خوف المقاول المغربي الشاب، هو أن بعض زبنائه عندما صار مستحيلا توقيع عقود موثقة تضمن له حقه، بعد انتشار الفوضى الأمنية، لا يدفعون له المبلغ المالي المتفق عليه كاملا، وإذا رفض إتمام الأشغال، تصير حياته في كف عفريت، فالسلاح يباع في كل مكان، وبإمكان أي زبون غاضب اقتناء رشاش وإفراغ ما في جوفه من رصاص في جسد مروان.

ويروي قائلا “كلما خرجت من البيت ينتابني شعور بأنني لن أصل سيارتي، وبعد لحظات من ركوبها أشعر بشيء من الراحة، وعند بلوغي أحد الأوراش التي كنت أشرف عليها يعاودني شعور أسود أنني سوف لن أعود لبيتي ولزوجتي التي تركتها في البيت وأغلقت عليها الباب، فكيف لها بمعرفة خبر وفاتي وكيف يمكنها أن تتصرف من دوني؟ كيف وكيف وكيف؟”.

أسئلة كانت ترهق تفكير مروان، منذ أن سقط نظام العقيد القذافي سنة 2011، وتحول أركان الدولة الليبية إلى رميم، وعندما لم يعد العيش مطاقا، وصار الجسد عرضة لرصاص ينطلق من فوهة بندقية أو رشاش تضغط على زناده سبابة زبون طائش، قرر المقاول الشاب العودة إلى مدينته الصغيرة بنسليمان، رفقة أسرته الصغيرة، تاركا خلفه كل شيء بحثا عن الأمن والأمان.

إلا أن قرار العودة إلى بنسليمان قبل ثلاثة شهور ليس قرارا نهائيا، فالعيش في ليبيا، بالنسبة لمروان، في حال استقرت الأوضاع الأمنية، أفضل من العيش في المغرب، من الناحية المادية، “هناك، في ليبيا، تستطيع أن تجني المال، وأن تنجح في حياتك المهنية بسرعة، أما هنا، فمن الصعب ذلك”، يقول مروان، ويضيف “هادوك الناس كلينا معاهم طرف الخبز، وإن شاء الله غادي نرجع إذا استقرت الأوضاع”.

 

فرانس24 /محمد الراجي

نشرت في : 27/08/2014