حارسة مقربة من العقيد معمر القذافي تكشف

حارسة مقربة من العقيد معمر القذافي تكشف عن أسرار الساعات الأخيرة

19 أغسطس, 2014.

موقع بوصلة ـ

معمر القذافي

تحتفظ حارسات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بجعبة أسراره فنهايته المأساوية لم يكشف عن تفاصيلها حتى الآن، إلا الدكتورة جميلة المحمودي، حارسته الخاصة، لم تكن حارسة عادية فقد كان لا يأمن للنوم إلا في حراستها فقط، حتى في أكثر أيام ليبيا توترًا.

الدكتورة جميلة، الذي تكشف فيه عن الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة بالعقيد القذافي التي عاشها في الأيام الأخيرة التي سبقت مقتله يوم 20 أكتوبر عام 2011.

تصف جميلة المحمودي، الحارسة الخاصة لمعمر القذافي، الحالة التي كان عليها العقيد الليبي في أيامه الأخيرة قائلة: “كنت أخجل أن أحكي أمامه عن شيء له علاقة بالمعركة، وكان لديه إيمان غير عادي بالنصر.. واختار أن يكون شهيدا منذ خطابه في 22 فبراير 2011، وقال: “أنا مشروع شهيد”، وتستطرد: “لم أشعر يوما أنه حزين أو منكسر، كان قويا وصبورا، ومؤمنا بالقضاء والقدر”.

“الله يرحمك..أنت موجود وروحك انتصرت وأعداءك انهزموا.. أنت الخالد وأعداءك في مزبلة التاريخ”. هكذا تؤبن جميلة المحمودي بدموعها الرئيس الليبي معمر القذافي.

تؤكد جميلة أن هناك شخصان نجيا من موكب القذافي الذي استهدفته طائرات حلف الناتو أحداهما مصري، متواجد في مصر حاليا، والآخر في أحد سجون مصراتة، وقد روى لها الشاب المتواجد في مصر ما حدث للموكب عندما قصفه الناتو، وقد رفضت جميلة ذكر اسمه وأكدت أنه لا يستطيع الظهور إعلاميا لأسباب أمنية.

تنقل جميلة عن الشاب قوله إن موكب القذافي عندما تحرك قصفه الناتو، فانقسم الموكب إلى نصفين كان معتصم نجل القذافي في الأول، ووالده في الثاني.. ثم انفجرت السيارة الموجودة خلف سيارة القذافي من جراء القصف وتناثرت شظاياها على سيارة القذافي، فنزل معمر وركض على قدميه وركب السيارة التي كان يقودها الشاب المصري فقصف الناتو نصف الموكب مرة أخرى.

يحكى الشاب الذي أصيب بإحدى الشظايا في قدمه، لحارسة القذافي، أنهم بدأوا يشعرون بالانهيار العصبي، لأنهم تعرضوا للضرب بالقنابل المثيرة للأعصاب لمدة أسبوع، وهو ما أفقدهم القدرة على التحمل.

تؤكد جميلة -التى كانت قريبة من القذافي حتى بعد أن تركت العمل معه- ما قاله الشاب المصري عن القنابل المثيرة للأعصاب، معلقة: “مافيش إمكانية انك تقبض على أسد بدون ما تنيمه بالغاز المثير للأعصاب، القذافي كان صايم وقتها وماكانش خايف أبدا وقال إنه طلب الشهادة”.

تعود جميلة لرواية الشاب المصري: “القصف لم يكن عشوائيا لأن الناتو رصد مكان القذافي بسبب منشقين أبلغوا عنه”، وهنا تضيف جميلة معلومة جديدة تؤكد رواية الشاب المصري، قائلة: “مقتل القذافي فيه خيانة من قبل المنشقين.. حيث كان القذافي يستخدم هاتف الثريا للاطمئنان على ذويه وكان الهاتف مراقبا.. وتعرض الزعيم للقصف بعد مكالمته لإعلامي ليبي في سوريا يدعى الدكتور حمزة التهامي ليطمئن عليه، بعد ما سمع خبر سجن ابنه وزوجته في طرابلس”.

وتكمل جميلة رواية الشاب “بعد تعرض الموكب للقصف مرة أخرى، كانت سيارات الموكب إما محترقة أو إطاراتها متآكلة بسبب الشظايا وبالتالي بدأ كل ركاب هذا الموكب في مغادرته على أقدامهم، وفي هذه اللحظة حصل إنزال لقوات من الناتو وأمسكوا بالقذافي ووضعوه في منزل غير مكتمل البناء لمدة 3 ساعات”.

  • عبدالرزاق المريض · Tripoli University

    هو الله لايرحمه ماعنداش ثيقة حثى في اصغاره بيعطيها في مصري فاسقة تروي حكاية من الخيال
     
     
  • فوزي سويد · · المعهد القومي للادارة

    روية غير مقنعة .. القذافي جبان و كل يعرف هذا ..؟؟
     
     
  • Noreddin Nsir · Works at ‎الكهرباء – ليبيا GECOL

    هههههههههههههههههههههههههههههه
     
     
  • Abdu Omar · Works at ‎مصوراتى <مونتاج فوتوشوب روبرتاج بروجكتر>

    هههههههه هذا ستيفات سيجال مش القذافى هههههههههههههههه قصة غير منطقية
     
     
  • Fariha Alfadle · · جامعة طرابلس

    تم القبض علي المعتصم والإعلان عن القبض قبل خروج الرتل يا كذابه
     
     
  • Mohammed Albajegni · Tripoli University

    خخهههههههههههههه كدب
     
     
  • مالك المصراتى · ‎اعمال حرة‎ at ‎مصراتة–ليبيا

    نهايتة عصا وثلاجة بطاطا
     
     
  • JR Tege

    كذب كبير يا عمري
Advertisements

فكرة واحدة على ”حارسة مقربة من العقيد معمر القذافي تكشف

  1. غير معروف

    اسرائيلي يهودي وساقطه كان … معها القدافي مادا تنتظرون ، هو كان لا يصوم رمضان فكيف تقولين كان صائما ؟ وهل مات في اسرائيل متلا موطن اخواله المحتلين ؟ مات يقتل في شعب ادعى انه يحكم نفسه بنفسه

    إعجاب

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: