بيان المنتدى التفافي العربي في بريطانيا: اعتداء سافر سيادة ليبيا

بيان المنتدى التفافي العربي في بريطانيا: اعتداء سافر سيادة ليبيا

تكشفت أدوار بعض الدول الإقليمية حيال ‫#‏ليبيا‬، خصوصا ذلك التدخل السافر في الشأن الليبي، والمؤسف أن تشارك فيه دول عربية – مصر والإمارات – والذي لم يقتصر على دعم أطراف وأحزاب وشخصيات ليبية ضد أخرى فحسب، بل وأقدمت على قتل الأبرياء من خلال غارات جوية على طرابلس وقصفها.

مما يمثل انتهاكا صارخا للسيادة الليبية وخرقا لكل النواميس والأعراف والتقاليد المرعية. إنه عمل إجرامي مدان، يعاقب عليه القانون الدولي فضلا عن انتهاكه لكل قيم الجوار ومبادئ التضامن العربي واتفاقيات عدم التدخل في الشأن الداخلي للدول الأعضاء بالجامعة العربية.

وعليه، فإننا ندين ونستنكر بأقوى العبارات هذا التصرف الإجرامي حيال ليبيا شعبا وأرضا، ونحمل الفاعلين كافة التبعات القانونية. إن الحراك الشعبي المتعاظم في ليبيا شأن داخلي، حيث قرر الليبيون القطيعة مع النظام السابق ومن ثم إقامة دولة المؤسسات المدنية والقانون.

ولا يجدر بأحد قتل الليبيين بحجة مساندة الليبراليين ضد الإسلاميين أو غيرها من الذرائع مما يعيق ويعرقل انتقال ليبيا سلميا من مرحلة الثورة إلى الدولة.

لا يتحتم على أي طرف خارجي الانخراط في الصراعات السياسية الداخلية وإجهاض ثورة فبراير من خلال مساندة بقايا النظام السابق المعزز بأموال ومقدرات نهبت من الليبيين.
إننا ندين بشدة التدخل الإقليمي في هذا الصراع الداخلي بين أبناء الوطن الواحد. فالليبيون قادرون على حل خلافاتهم وتسوية مشاكلهم متى ابتعد أصحاب المصالح والأجندات الخاصة والخارجية.

كما نحمل مجلس النواب “المختطف” مسؤولية ما يترتب على دعوته للمجتمع الدولي للتدخل بالشأن الليبي خارج أطر المنظمات الإقليمية والقارية والدولية.وذلك لما لهذه الدعوة بالتدخل من تبعات سبق وشاهدنا أكلافها الضخمة في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها من الدول التي ما تزال تعاني جراء مثل هذا التدخل.

وإيمانا منا في المنتدى بخطورة استمرار وتفاقم الصراع السياسي والعسكري في ليبيا نجدد دعوتنا لكل الأطراف بتنقية الأجواء والتحضير لحوار وطني شامل من أجل التأكيد على الثوابت الوطنية والتوافق علي خارطة طريق واضحة ومحددة تعيد البلاد لمسار الانتقال الديمقراطي الذي لا يقصي أحدا.

المنتدى التفافي العربي ببريطانيا لندن – المملكة المتحدة

Advertisements