لا تحاور مع متهمينا بالإرهاب

السويحلي: لا تحاور مع متهمينا بالإرهاب

القاهرة – «بوابة الوسط» | الثلاثاء 30 سبتمبر 2014, 12:05 PM

عضو مجلس النواب عن مصراتة عبد الرحمن السويحلي (photo: )عضو مجلس النواب عن مصراتة عبد الرحمن السويحلي

قال عضو مجلس النواب عن مصراتة عبد الرحمن السويحلي، لصحيفة الحياة اللندنية في عددها اليوم الثلاثاء: «إنَّ الصراع كبيرٌ والحوار بشأنه يجب أن يعد جيدًا».

وأضاف: «لا يمكننا التحاور مع من وصفونا بالإرهاب والذين ننتظر أنَّ يفصل القضاء بيننا وبينهم».

وتابع السويحلي أنَّ «أي وثيقة توقَّع في غدامس لن تكون ملزمة لأحد، لأن الوفد الذي ذهب إلى هناك لا يمثل فجر ليبيا».

ورأى أنَّ «مجلس النواب المنعقد في طبرق فاقدٌ للشرعية، ليس لأننا نشكك في انتخابه، بل لأنَّه أصدر قرارات اعتبرها الناخبون خيانة».
ودعا السويحلي إلى «الاحتكام إلى الشعب، مصدر الشرعية، وإجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة انتقالية».

وتضاربت الآراء في ليبيا أمس الاثنين، حول جدوى حوار لا تشارك فيه القيادات الفاعلة على الأرض، فيما رأى موالون لبرلمان طبرق أنَّ فشل الحوار يثبت أنَّ الحل مع التشكيلات العسكرية الخارجة عن سيطرة الدولة، لا يكون إلا بمساعدة من الدول الصديقة وتعزيز إمكانات القوات الموالية للشرعية لتمكينها من استرداد العاصمة ومدينة بنغازي من قبضة المتشددين.

في المقابل، رحَّب نواب مقاطعون للبرلمان ويُوصفون بالمعتدلين، بانطلاق الحوار في غدامس.

وقال النائب عن سوق الجمعة مصطفى أبو شاقور لصحيفة الحياة: «أتمنى أنَّ يصل الحوار إلى حل إصلاحي لتجاوز الإشكال الذي يعانيه البرلمان بعد قرارات صدرت عنه هيّجت الشارع».

ورأى أنَّ أحد الحلول هو «التوصل إلى اتفاق على مقر آخر للبرلمان» غير طبرق التي أبدى مقاطعون تحفظهم عن انعقاد مجلس النواب فيها بعد اتفاق على أن يكون مقره في بنغازي.

وقال النائب عن مصراتة فتحي باشاغا قبل توجهه إلى غدامس، إنَّ الحوار «خطوة جيدة في سبيل تحقيق توافق يُخرِج ليبيا من أزمتها المتفاقمة بسبب اعتماد مبدأ المغالبة الذي لن يقود إلا إلى مزيد من المشاكل».

وكان عبد الرحمن السويحلي وعلي أبو زعكوك وعبد الرؤوف المناعي، وهم أعضاء في مجلس النواب يقاطعون جلساته في طبرق، قاطعوا أيضًا جلسة الحوار في غدامس.

مجلس الامن والعبث الماسوني

 
‏اثار انقطاع الترجمة عن كلمة رئيسة جمهورية الارجنتين السيدة ” كريستينا فرنانديز دي كيرشنر ” في اجتماع مجلس الامن ، موجة من التساؤلات بشأن حقيقة انقطاع الترجمة ، و هل هو تقني أم استخباراتي ، حيث تبين ان الأحتمال الأخير هو الأرجح في ذلك بعد أن تناقلت مواقع التواصل الأجتماعي فقرات مطولة من تساؤلات الرئيسة “كرستينا” ، التي فجرت قنبلة خلال الجلسة ، إثر ازاحتها النقاب عن الكثير من التناقضات الدولية إن كانت من قبل مجلس الأمن أو الولايات المتحدة الأميركية.
و يشار إلى أن کلمة الرئیسة “کریستینا فرناندیز دی کیرشنر” هاجمت القرار الأممي وسیاسات أمریکا حیال “الإرهاب” وقضایا الشرق الأوسط، وتضمنت تساؤلات عدة كان من بينها :
-  اجتمعنا منذ عام وکنتم تعتبرون نظام الأسد “إرهابياً” ، وکنتم تدعمون المعارضة الذین کنا نعتبرهم “ثوارا”. والیوم نجتمع للجم “الثوار” الذین تبین فیما بعد إنهم إرهابیون، ومعظمهم تدرج فی التنظیمات الإرهابیة وانتقل من المتشدد إلى الاکثر تشدداً.
- تم ادراج حزب الله فی وقت سابق على قائمة الإرهاب . وتبین فیما بعد أنه حزب کبیر ومعترف به فی لبنان.
-  اتهمتم ایران على خلفیة الإنفجار الذي طال سفارة إسرائيل فی بوینس أیرس عام 1994 ، ولم تثبت التحقیقات من قبلنا تورط إيران بهذا الإنفجار.
- اصدرتم قرار محاربة القاعدة بعد أحداث 11 سبتمبر واستبیحت بلاد وقتل أهلها تحت هذا العذر مثل العراق و أفغانستان. ومازالت هاتان الدولتان تعانیان من الإرهاب بالدرجة الأولى.
- رحبتم بالربیع العربي ودعمتموه في تونس ومصر ولیبیا وغیرهها، ومازالت شعوب تلك الدول تعاني.
- اتضح من خلال القصف على غزة فداحة الکارثة التي ارتکبتها إسرائيل وموت العدید من الضحایا الفلسطینیین بینما اهتممتم بالصواریخ الي سقطت عليها والتي لم تؤثر أو تحدث خسائر في إسرائيل.
- الیوم نجتمع هنا لإصدار قرار دولي حول تجریم داعش ومحاربتها، وداعش مدعومة من قبل دول معروفة أنتم تعرفونها أکثر من غیرکم ، وهي حلیفة لدول کبرى أعضاء فی مجلس الأمن.
وعندما استطردت الرئیسة الأرجنتینیة بالحدیث على هذا الحال، تم فجأة، إلغاء ترجمة الکلمة ، کما قطعت وسائل الإعلام التي کانت تقوم بنقل الجلسة مباشرة.‏

اثار انقطاع الترجمة عن كلمة رئيسة جمهورية الارجنتين السيدة ” كريستينا فرنانديز دي كيرشنر ” في اجتماع مجلس الامن ، موجة من التساؤلات بشأن حقيقة انقطاع الترجمة ، و هل هو تقني أم استخباراتي ، حيث تبين ان الأحتمال الأخير هو الأرجح في ذلك بعد أن تناقلت مواقع التواصل الأجتماعي فقرات مطولة من تساؤلات الرئيسة “كرستينا” ، التي فجرت قنبلة خلال الجلسة ، إثر ازاحتها النقاب عن الكثير من التناقضات الدولية إن كانت من قبل مجلس الأمن أو الولايات المتحدة الأميركية.
و يشار إلى أن کلمة الرئیسة “کریستینا فرناندیز دی کیرشنر” هاجمت القرار الأممي وسیاسات أمریکا حیال “الإرهاب” وقضایا الشرق الأوسط، وتضمنت تساؤلات عدة كان من بينها :
– اجتمعنا منذ عام وکنتم تعتبرون نظام الأسد “إرهابياً” ، وکنتم تدعمون المعارضة الذین کنا نعتبرهم “ثوارا”. والیوم نجتمع للجم “الثوار” الذین تبین فیما بعد إنهم إرهابیون، ومعظمهم تدرج فی التنظیمات الإرهابیة وانتقل من المتشدد إلى الاکثر تشدداً.
– تم ادراج حزب الله فی وقت سابق على قائمة الإرهاب . وتبین فیما بعد أنه حزب کبیر ومعترف به فی لبنان.
– اتهمتم ایران على خلفیة الإنفجار الذي طال سفارة إسرائيل فی بوینس أیرس عام 1994 ، ولم تثبت التحقیقات من قبلنا تورط إيران بهذا الإنفجار.
– اصدرتم قرار محاربة القاعدة بعد أحداث 11 سبتمبر واستبیحت بلاد وقتل أهلها تحت هذا العذر مثل العراق و أفغانستان. ومازالت هاتان الدولتان تعانیان من الإرهاب بالدرجة الأولى.
– رحبتم بالربیع العربي ودعمتموه في تونس ومصر ولیبیا وغیرهها، ومازالت شعوب تلك الدول تعاني.
– اتضح من خلال القصف على غزة فداحة الکارثة التي ارتکبتها إسرائيل وموت العدید من الضحایا الفلسطینیین بینما اهتممتم بالصواریخ الي سقطت عليها والتي لم تؤثر أو تحدث خسائر في إسرائيل.
– الیوم نجتمع هنا لإصدار قرار دولي حول تجریم داعش ومحاربتها، وداعش مدعومة من قبل دول معروفة أنتم تعرفونها أکثر من غیرکم ، وهي حلیفة لدول کبرى أعضاء فی مجلس الأمن.
وعندما استطردت الرئیسة الأرجنتینیة بالحدیث على هذا الحال، تم فجأة، إلغاء ترجمة الکلمة ، کما قطعت وسائل الإعلام التي کانت تقوم بنقل الجلسة مباشرة.

صحف صفراء .. الكلمة بدولار

لا يوجد اعلام بلا هدف وخطوط عريضة محددة مسبقا .. توجه يقود الكلمة المكتوبة المقرؤة  .. تزايد عدد الصحف والاقلام الصفراء اخيرا بقدر الامال التي تضخ لاجل تعتيم المشهد الليبي .. لا شيء سوى الاكاذيب طريق .. 2 مليون ليبي مهجر .. 25 الف سجين .. سرقة 500 مليار .. وتوسل للجزائر الفرنسية ان تكون المنقد لجرائم اربع عقود في حق شعب اعزل شرد بالكامل داخل وطنه .. وخارجه .. دكان فيتو او صحيفة كما يسميها محرروها  تعرض بعض من البضائع الجاهزة للتسويق .. الكلمة بدولار اكثر

أنصار القذافي: الإخوان هجّروا 2 مليون ليبي

 5  1 Google +0

الإثنين 29/سبتمبر/2014 – 09:38 ص

 أنصار الرئيس الليبيأنصار الرئيس الليبي السابق معمر القذافيعلي رجب

أكد أنصار الرئيس الليبي السابق معمر القذافي أن جماعة الإخوان مزقت ليبيا وأدت إلى احتلالها من حلف الناتو وقطر وتركيا.

وأشاروا إلى أن الإخوان خلال السنوات الماضية هجروا 2 مليون مواطن منهم 700 ألف يعيشون في مصرو400 ألف في تونس ونحو 50 ألفا في الجزائر و50 ألفا في النيجر.

وطالب أنصار القذافي بالإفراج عن 25 ألف مواطن من بينهم الآلاف منهم والموزعون على سجون غير قانونية.. وأكدوا أنه يمارس ضدهم التعذيب بشهادة منظمات حقوقية وحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وشدد أنصار القذافي في بيان لهم، أن الإخوان والجماعات المتطرفة نهبت أكثر من 500 مليار دولار، ودمروا المدن والنفط والكهرباء والمياه، ويمارسون أبشع أنواع التنكيل.

وأكدوا أن قبولهم الحوار لأن من دعا إلى الحوار بين القوى الليبية هي الجزائر التي كان لها دور كبير وموقفًا مشرفًا من غزو الناتو لليبيا.

وأضاف أنصار القذافي: لأننا نري بلدنا تنساق نحو الهاوية.. بحقدكم على أنفسكم وعلينا.. ويجب أن نقدم التنازلات من أجلها.. فالصراع لم يعد على سلطة زائلة.. وإنما على وطن معرض للزوال”.

ص

استدعاء شخوص من قمامة التاريخ الليبي

اكاذيب من البداية الى النهاية ومحاولة لاعادة وجوه لم تكن سوى بيادق مسخة للطاغية واستبداد 42 عاما وما انتهت اليه ليبيا بافعالهم المشينة يعلقونها على التدخل الدولى لعبا على وتر مخيلة لا تزال ترى في المستعمر سبب مقتها .. وتلك حقيقة ولكن ليس كما ارادها البيدق دراه الدم بل يوم ان جندت المخابرات ابن عمه لينقض مع مجموعة شباب غر على السلطة الشرعية بالدبابة . نسي ان التدخل جاء بعد شهر من انتفاضة الجياع واراد القفز بالقول ان التدخل سابق للانتفاضة .. ربما يقصد يوم ان قرر بوعزيزي تنس حرق نفسه ليشعل جدوة الثورة والانتفاض .. ولكن لماذا تحرص صحيفة الشرق الاوسط على منحة  كل هذه الفرصة لكيل الاكاذيب وتزوير التاريخ الليبي .. بالطبع السبب تغيرات ومستجدات .. فجر ليبيا حرمت الامارات والسعودية من موطىء قدم بليبيا .. هزم حفتر ومجندوه .. وباتت الحاجة لتأجيج الوضع الداخلي الليبي كلما كان ممكنا وان باستدعاء اوباش من قمامة التاريخ .. عشر حلقات من التلفيق والتبرير للاستبداد تزين سيرة 42 عاما من حكم الفرد الجائر المتخلف .

الحلقة الأخيرة : الاتحاد الأوروبي رشحني لرئاسة «المجلس الانتقالي» وحين رفضت هددني بـ«الجنائية الدولية»

أحمد قذاف الدم يروي لـ {الشرق الأوسط} مسيرة نصف قرن مع معمر القذافي
الثلاثاء 6 ذو الحجة 1435 هـ – 30 سبتمبر 2014 مـ , الساعة: 20:00 رقم العدد [13090]
القذافي حين توقف بمنطقة المضايق، في وسط سيناء، أثناء توجهه إلى الأردن بالطريق البري في خريف عام 2000 وفي الصورة يستعرض، من داخل خيمة، خريطة المنطقة ويظهر معه مدير المراسم وأحد ضباط الحرس وقذاف الدم

3

نسخة للطباعة Send by email
تغير الخط
خط النسخ العربي
تاهوما
الكوفي العربي
الأميري
ثابت
شهرزاد
لطيف
القاهرة: عبد الستار حتيتة
ينظر أحمد قذاف الدم إلى المشهد المأساوي الذي ظهر فيه معمر القذافي في سرت مضرجا بالدماء بين أيدي مسلحين غاضبين، بأنه بمثابة عملية الاغتيال التي وقعت بالفعل، بعد سلسلة عمليات فاشلة، حاول فيها خصومه من الداخل والخارج قتله منذ مطلع السبعينات مرورا بالسنوات التالية حتى مقتله في مسقط رأسه في سرت في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2011. وتعد الواقعة ثاني عملية كبرى تنفذها قوات غربية ضد الرجل بعد القصف المباشر لبيته بمعسكر باب العزيزية، أي مقر الحكم، في طرابلس الغرب، على أيدي قوات أميركية، في عام 1986.

وقبل التطرق إلى تفاصيل عدد من محاولات الاغتيال التي تعرض لها القذافي، لا بد من الإشارة هنا إلى أن أحمد قذاف الدم سيتطرق، في هذه الحلقة العاشرة والأخيرة في روايته لذكرياته لـ«الشرق الأوسط»، إلى ملابسات خروجه من ليبيا بعد 3 أيام فقط من اندلاع الانتفاضة المسلحة في البلاد في 17 فبراير (شباط) 2011، وتلقيه عرضا، من وفد من الاتحاد الأوروبي زاره في بيته بالقاهرة، من أجل أن يترأس المجلس الانتقالي الذي تشكل بعد ذلك بأيام في بنغازي، برئاسة مصطفى عبد الجليل، وغيرها من التفاصيل، بما فيها أسلوب القذافي في إدارة الدولة وعدم التزامه بـ«التراتب الوظيفي أو ما يعرف بالتسلسل القيادي»، وعلاقته بالشعر والسينما.

يكشف قذاف الدم لـ«الشرق الأوسط» في هذه الحلقة، العاشرة والأخيرة عن «الضغوط الكثيرة والمضايقات» التي تعرض لها هو نفسه من قِبل بعض أعضاء القيادة. ويقول إن محاولات اغتيال القذافي أخذت أشكالا مختلفة، ففي البداية كانت تستهدفه في الطرق العامة، لأنه في سنوات الحكم الأولى كان يفضل التجول بسيارته في الشوارع دون حراسة، ثم استهدفته في بعض الاحتفالات، وأحيانا كانت تستهدف موكبه، وكانت هناك محاولة لضرب طائرته في الجو، كما أن عدة أحداث بشأن استهداف القذافي كان يجري الإعلان عنها في وسائل الإعلام دون أن تكون حقيقية، و«كنا نسمع عنها من الإذاعات، ونسخر مما يتردد حولها».

ويضيف موضحا: الأخ معمر تعرض لعدة محاولات اغتيال منذ بداية الثورة في 1969.. كان ذلك في طرابلس، لكن المحاولة جرى إجهاضها في حينه، عندما أبلغ بها بعض الليبيين السلطات. في ذلك الوقت، تقريبا في سنة 1970، كان معمر يتجول بسيارته وحيدا في شوارع المدينة، وأحيانا كان ينزل ويتمشى في الطريق، ورأى بعض العملاء ممن تساعدهم المخابرات الأجنبية أنه هدف سهل. كان المكلفون بتنفيذ عملية إطلاق النار على القذافي فريق يتكون من رجل فرنسي مع عدد من الإيطاليين وبعض الليبيين. وجرى القبض على عدد من أعضاء هذه المجموعة، بينما هرب عدد آخر من ليبيا. وكانت تقف وراء العملية استخبارات عالمية وليست دولة بعينها.

وحدثت محاولات عديدة غيرها، ويتذكر قذاف الدم قائلا: «في إحدى المرات زرع بعض العملاء ألغاما في طريق سيارات معمر حين كانت متوجهة به لحضور إحدى المناسبات، وتصادف أن قام الحرس بتبديل الطريق، وجرت محاولة أخرى في حفل شعبي حضره القذافي في منطقة براك الشاطئ جنوب العاصمة طرابلس عام 1996». ويقول قذاف الدم: «كان وراء هذه العملية المخابرات البريطانية في التسعينات وكانت أثناء الحظر الدولي على ليبيا وكان وراءها عميل للمخابرات البريطانية، فرَّ إلى فرنسا بعد العملية، حيث اعترف بقيامه بتجنيد بعض الليبيين وإعطائهم بعض الأموال لكي يغتالوا معمر، وألقيت قنبلة يدوية، على القذافي وسط الحفل وبين الجماهير، فسقطت وتدحرجت حتى استقرت بين قدميه، وهنا ضربها برجله بعيدا عنه وعن الجمهور، ولحسن الحظ أنها لم تنفجر، ولم تصب أحدا».

وينظر قذاف الدم إلى الهجوم الأميركي على بيت القذافي في باب العزيزية، الذي جرى الحديث عنه في حلقة سابقة هنا، على أنه من ضمن محاولات الاغتيال، لكنه يكشف أيضا عما قال إنها «محاولة قام بها الأميركيون لإسقاط طائرة معمر ومرافقيه وهو عائد من زيارة ليوغوسلافيا، فوق الأجواء الإيطالية في الثمانينات.. أخطأوا طائرته، وضربوا طائرة ركاب أخرى كانت تسير في نفس الخط، وأعتقد كانت تسير أيضا في نفس التوقيت، لأننا كنا قد غيرنا خط سيرنا بناء على معلومات استخباراتية».

ويضيف أنه «كانت هناك بعض القوى من العملاء الليبيين التي تعمل مع المخابرات الأميركية أو البريطانية أو الفرنسية، ممن كانوا يقدمون وعودا لتلك الأجهزة بأنهم قادرون على تنفيذ عمليات ضد القذافي، وعندما لا يستطيعون فعل ذلك، يعلنون أنهم أجروا محاولات هنا وهناك إلا أنها لم تنجح. كان هذا بسبب ضغوطات غربية عليهم فيعلنون عن القيام بأعمال وهمية.. وفي كثير من المرات أكون مع الأخ معمر ونسمع في وسائل الإعلام أنه كانت هناك محاولة اغتيال له أثناء مروره من المكان الفلاني، بينما نحن لم نمر أصلا من المكان المذكور والذي أعلن عن وقوع محاولة اغتيال فيه». ويضرب قذاف الدم مثلا بعملية باب العزيزية الشهيرة التي جرت وقائعها في منتصف ثمانينات القرن الماضي، قائلا إنه رغم تسميتها بهذا الاسم و«إيهام الرأي العام أنها وقعت في معسكر باب العزيزية حيث يقيم القذافي، فإن الحقيقة غير ذلك تماما».

ويوضح قائلا عن منفذي العملية: «هؤلاء مجموعة جندت في الولايات المتحدة الأميركية، وأرسلت للسودان للتدرب هناك تحت عين المخابرات الأميركية في عهد الرئيس نميري، وتسللوا لليبيا بدعم من المخابرات الفرنسية عبر الحدود التونسية.. وعندما وصلوا لطرابلس لم يتمكنوا من القيام بأي عمل، وجاء اثنان منهم وأبلغا السلطات الليبية، وجرى مداهمة الشقة التي كانت تختبئ فيها تلك المجموعة التي كان عددها يتراوح بين 10 و12 شخصا، وكان مقر الشقة بعيدا عن باب العزيزية بكيلومترات»، وأنه «عندما جاءت الشرطة لمداهمة الشقة، جرى تبادل لإطلاق النار، وقتل البعض منهم في هذه العملية، كما جرى القبض على البعض الآخر بينما تمكن اثنان منهم من الفرار».

ولم يكن القذافي بشكل عام يهتم بمتابعة الصحف والمصادر الإخبارية العامة بشكل مباشر إلا فيما ندر. ويقول قذاف الدم إن اطلاع «الأخ معمر» على الأخبار كان يقتصر على ما يرد من المكتب الإعلامي للقيادة.. أما بالنسبة للراديو فكان يستمع أحيانا إلى إذاعة «بي بي سي». ومع ذلك.. «كان معمر دائما ما يعلق على الإذاعات الأجنبية بقوله لنا إنها تتبع المخابرات الغربية، والمستمع إليها لا بد أن يكون حذرا، رغم أنه كان يقول لنا أيضا إن لدى تلك الإذاعات مصداقية كبيرة في نقل الأخبار من خلال ما لديهم من مهنية واحترافية».

ويضيف أنه لهذا السبب كان القذافي يطالب باستقطاب العناصر العربية التي تعمل في المحطات الأجنبية، سواء إذاعة أو تلفزيون، على أساس أنها «عقول عربية لا يجب أن تخدم في الطرف الآخر». ويتابع قائلا إن.. «الأخ معمر لم يكن لديه قنوات تلفزيونية معينة يهتم بمتابعتها.. كان يمر على القنوات بشكل عام، دون أن يتوقف عند قناة محددة. إذا جذبته قناة يتوقف عندها، وإذا لم تعجبه يتجاوزها إلى قناة أخرى». ويضيف أن الرجل «كان يحب شعر الفصحى والشعر البدوي كثيرا، ويهتم بالتراث العربي، ولم يكن له مطرب معين يحب الاستماع له.. أي أنه لم يكن من هذا النوع من الشخصيات»، مشيرا إلى أن القذافي استمتع كثيرا بما سمعه من الشعر البدوي خلال الرحلة البرية التي قام بها في سنة 2000 إلى الأردن وسوريا وغيرها، عبر شبه جزيرة سيناء.

لكن القذافي كان له موقف معاد للموسيقى الغربية بدأ منذ ثمانينات القرن الماضي، حين اتجه قطاع من الفنانين الشباب في بلاده لاستلهام أعمال غنائية من أميركا وأوروبا، بالإضافة إلى أعمال مصرية كانت قد تأثرت أيضا بتجارب مطربين غربيين وملأت القاهرة وعدة عواصم عربية حينها. ورد معمر باتخاذه إجراءات صارمة ضد الآلات الغربية التي كانت قد بدأت تنتشر بين الليبيين.

ويعلق قذاف الدم على هذا قائلا: «معمر كان يشمئز من الموسيقى الغربية حين تدخل في تراثنا، وهو منع آلة الغيتار، وغيرها من الآلات الغربية، وقال عنها إنها أدوات لتغريب شبابنا، وكانت هناك دعوة لتحطيم الآلات الموسيقية الأجنبية حين غزت ليبيا في الثمانينات. وهو حاول أن يوقف هذه الموجة، وهاجم هذه الموسيقى وهذه الآلات».

ومع أنه كان وراء إنتاج فيلم «عمر المختار» الشهير الذي قام ببطولته أنتوني كوين، وأخرجه المخرج السوري الراحل مصطفى العقاد، فإن القذافي لم يكن لديه اهتمام بمشاهدة الأفلام بشكل عام.

ويقول قذاف الدم: «نعم.. لم يكن معمر مهتما بمشاهدة الأفلام التي تعرض في التلفزيون أو السينما، رغم أنه كان حريصا على أن تتولى ليبيا إنتاج مجموعة من الأفلام السينمائية الهادفة، كفيلم (الرسالة) وفيلم (عمر المختار)، وغيرها، كما كان يُعد لإنتاج فيلم آخر يتحدث عن معاناة الليبيين أثناء الحرب مع إيطاليا في النصف الأول من القرن الماضي، وكان يفترض أن يخرج الفيلم المخرج السوري نجدت أنزور، المتمكن في الأفلام التاريخية، وكانت القصة من تأليف معمر نفسه، إلا أن هذا العمل توقف نتيجة لاعتذار إيطاليا لليبيا عن فترة الاحتلال وتقديمها تعويضا لليبيين في عهد رئيس الوزراء الإيطالي، سلفيو برلسكوني».

وعن مدة عمله إلى جوار القذافي، يقول قذاف الدم إنه تعرض لضغوط كثيرة وبعض المضايقات من قبل بعض أعضاء القيادة المحيطين بمعمر. ويوضح: «أحيانا تقع خلافات لأنه، في بعض الظروف، لا يروق لهم ما أقوم به من مهام خاصة بتكليف مباشر من الأخ معمر، فتعرضت لكثير من المضايقات، وحين يحدث ذلك فبالتأكيد أنا أدفع الثمن، وحدث هذا أكثر من مرة، وذلك بنقلي بقرارات من معمر، في أماكن بعيدة، خاصة في فترة عملي بالقوات المسلحة، مرة إلى طبرق، وأخرى إلى البيضاء، ومرة إلى الجنوب».

ويتابع موضحا: «أيضا كان هناك بعض الحساسيات الطبيعية.. الأخ معمر لم يكن يأخذ بالتراتبية في التعامل مع الأشخاص. فأحيانا يأتي بشخص مغمور، من آخر نقطة في ليبيا، ويجلس معه ويسمعه ويناقشه. حدث هذا على كافة المستويات.. ولم يكن يتلقى التقارير من جهاز المخابرات فقط أو أجهزة الدولة فقط».

وأين كان أحمد قذاف الدم يوم 17 فبراير 2011، وهو يوم انطلاق الانتفاضة التي تحولت سريعا لأعمال مسلحة ضد حكم القذافي؟ يجيب قائلا: «كنت في طرابلس». حسنا. وهل توقعت أن هذا اليوم سيكون بداية مماثلة لما جرى في تونس ومصر من أحداث أطاحت بالرئيسين بن علي ومبارك؟ يصمت قليلا ويجيب: «لا.. كنا نرى أنه من الطبيعي أن يخرج بعض الناس.. بعض الشباب.. هذا جيل جديد له حلمه ومطالبه، ولو ترك الأمر هكذا بين الليبيين، لانتهت القصة، وحتى لو أسقطوا معمر القذافي لكان هذا حقهم. من حق الليبيين الخروج ضد معمر وإسقاطه، لكن الخلاف كان حول الاستعانة بالقوى الأجنبية».

وتطرق في هذا الصدد إلى العديد من الأحداث التي قال إنها تبرهن على النية المبيتة للتدخل الأجنبي مبكرا في ليبيا، سواء من خلال نزول عناصر إنجليزية قبل يوم 20 فبراير إلى ميناء بنغازي، أو الاتصالات التي جرت مع السفير الأميركي ودخوله بواسطة زوارق إلى بنغازي أيضا، إضافة إلى تدفق مجموعات من أفغانستان عبر الحدود البرية، بالتزامن مع التحرك القطري، وكذا رسو البارجة الفرنسية قبالة سواحل بنغازي، واجتماع الجامعة العربية ومنعها للمندوب الليبي من المشاركة في الاجتماع، ودعوة الجامعة للعالم بالتدخل في ليبيا، حتى قبل أن ترسل لجنة تقصي حقائق لمعرفة ما يجري على الأرض، ثم يأتي قرار مجلس الأمن ويقوم الحلف الأطلسي بقصف ليبيا ومعسكرات الجيش، رغم أن القرار ينص فقط على حماية المدنيين.

ويضيف: «نحن فوجئنا بالمجموعات التي تحمل أسلحة وتهاجم معسكرات القوات المسلحة وتزحف (من بنغازي إلى الغرب) ناحية حقول النفط في مناطق البريقة وراس لانوف، وتهاجم بعض القرى، مما اضطر القوات المسلحة الليبية لأن تستنكر هذه العمليات وأن تأتي لمواجهتها، رغم أن عددا ممن قفزوا من السفينة وانشقوا وانضموا إلى المسلحين، كانوا يعارضون أي اتجاه للوقوف ضد أولئك المسلحين. حدث ذلك في اجتماع حضره عدد من الوزراء كان من بينهم وزير العدل، عبد الجليل، الذي انشق وتولى رئاسة المجلس الانتقالي».

ويزيد قائلا إن التعليمات التي أصدرها معمر القذافي لهؤلاء الوزراء، وهو ما أقر به أحدهم علانية فيما بعد.. «كانت تنص على عدم مواجهة الناس، وقال لهم هذا بلد الليبيين وهم أحرار إذا أرادوا أن يحرقوها فليحرقوها.. السلطة عند الناس، ويفعلون فيها ما يريدون»، لكن قذاف الدم يضيف موضحا أن أحدا «لم يكن يتوقع أن الناس تتجرأ على المعسكرات أو أن تهاجمها أو تأخذ منها الأسلحة. ثم تدفق كميات ضخمة من الأعلام التابعة للنظام القديم التي تعود لمرحلة ما قبل 1969.. ثم الحملة الإعلامية المصاحبة لهذا العمل والحرب النفسية التي شنت على ليبيا.. كان العمل مبرمجا سلفا وكان التدخل الغربي لتخريب ليبيا معدا مسبقا».

ويقول قذاف الدم إنه قابل القذافي في أول يوم من تفجر الأحداث.. «ذهبت له منذ اليوم الأول.. يوم 17 فبراير. كان يستقبل وفودا من كل القبائل الليبية من الجنوب والغرب والشرق.. يتقدمون بمبايعة للأخ العقيد، وما كان أحد يتوقع أن تذهب الأمور بهذا الشكل الذي ذهبت إليه.. ومعمر إنسان جماهيري وشعبي، وكان يمكن للمشكلة أن تنتهي في المهد. وجرى إرسال وفود للتفاوض مع هؤلاء (المسلحين) ومعرفة ما يجري، لكن الأحداث كان فيها إصرار على تسريع وتيرة العمل لإرباك المشهد الليبي ولجرنا إلى مواجهة مع الغرب.. وقد يكون لي هنا، في هذه المرحلة، أن أقول إنه ما كان لنا أن ننجر لها».

وفيما يتعلق بملابسات خطاب معمر القذافي الذي ظهر فيه، في الليل، في بدية أحداث فبراير، يوضح قذاف الدم قائلا إن معمر في ذلك اليوم جرى استفزازه.. وذلك حين ظهر وزير خارجية بريطانيا، الدولة العظمى، وأعلن أن معمر هرب إلى فنزويلا. كان ذلك ضمن حملة الحرب النفسية الغربية على الليبيين. وأنت تعرف بالطبع أن رجلا مثل القذافي يستفز كثيرا حين يقال عنه إنه هرب. وبدأ يستشعر أن الغرب بدأ يدخل على الخط بشكل مباشر.. وتساءل: هل لا يعرف وزير خارجية بريطانيا أن طائرة لم تخرج من ليبيا إلى فنزويلا.. هو وزير خارجية بريطانيا، ويعلم أن هذا غير صحيح، لكنه شارك في هذه الحرب النفسية».

وعن قول القذافي في خطابه للجماهير «من أنتم؟»، يعلق قذاف الدم بقوله إن كلامه كان موجها لدولة قطر.. «كان حديثه موجها لقطر وقال لها من أنتم.. وستندمون يوم لا ينفع الندم. أنا أعلم أن هذا كان يقصد به قطر وليس الليبيين كما أشيع حينها، لأنه في ذلك الوقت بدأت قناة (الجزيرة) القطرية تشارك في هذه الحرب، وبدأت الأمور تأخذ ملامح أخرى خارجية وليست محلية. وأصبح هناك إحساس بأنه، بحكم المعلومات والخلفية التي لديه، ومعرفته بما قد يجري، أراد أن يستنهض الليبيين وأراد أن يستفزهم ضد التدخل الخارجي، وتحول الموضوع سريعا أمام القذافي بأن هناك مجموعة من العملاء يريدون أن يمهدوا لعمل تخريبي غربي في ليبيا، وأراد أن يقطع الطريق على هؤلاء».

ويؤكد قذاف الدم أن الخطابات التي كان يلقيها القذافي كان يتولاها بنفسه، ولم يكن أحد يكتب له هذه الخطابات بما فيها الخطاب المثير للجدل الذي ألقاه معمر في الأمم المتحدة، وما جاء بعدها من سلسلة خطابات أثناء الانتفاضة المسلحة بعد ذلك. ويقول إن «الأخ معمر كان يحرص على أن يتكلم مع الناس بعفوية ووضوح، وفعل هذا حتى في القمم والاجتماعات. ونقول عن معمر إنه (حافظ درسه) أي يعرف ما يريد أن يقوله.. رجل صاحب قضية، وملتزم بها، وبالتالي لم يكن يرى أن هناك حاجة لكلمات مكتوبة مسبقة. لم يكن دبلوماسيا حتى يتملق أحدا كما قد يفعل بعض الدبلوماسيين عادة».

وحين تفجرت الانتفاضة المسلحة كان القذافي يقيم مع أسرته في باب العزيزية بطرابلس. وعما إذا كان قد استشعر أن هناك آراء من أقاربه أو أولاده بأنه أصبح يوجد خطر على وجود القذافي هناك، يقول قذاف الدم: لا.. لا أحد يتدخل في قرارات معمر التي تخص الدولة. رغم كل شيء كان يتصرف مع شؤون الدولة بمعزل عن العائلة.. لم أر أي خلط بين هذا وذاك، وكان الأقرب إليه هم العسكريون، مثل أبو بكر جابر يونس طبعا (وزير الدفاع)، وباقي القيادات؛ كلٌ في مجاله.

وظل قذاف الدم في طرابلس حتى يوم 19 فبراير، أي حتى اليوم الثالث من الأحداث، ثم غادر البلاد ولم يرجع إليها مرة أخرى، فهل خرج بترتيب معين، أم من أجل تصحيح الصورة في الخارج مثلا؟

يجيب الرجل قائلا: «لا.. ليبيا كانت قوية حينها، ولم يكن هناك أي حاجة لطلب عون من الخارج.. لكن عندما تدخل الناتو وقرر قصف ليبيا، فأنا هنا أصبح جنديا لبلدي ولمعمر. تدخُل الناتو كان قائما بشكل عملي قبل أن يعلن عن تدخله بشكل رسمي.. الفرنسيون كانوا قد رسوا على شواطئ بنغازي، وكانت هناك 4 أساطيل غربية أخرى.. الطائرات الحربية كانت تحوم، وطائرات الاستطلاع في السماء، و17 من الأقمار الصناعية مسلطة على ليبيا.. وجرى قصف البلاد بـ30 ألف غارة، إضافة للضرب بالصواريخ من البحر، إلى جانب مشاركة الطائرات الإسرائيلية في عمليات الاستطلاع على ليبيا مع حلف الناتو.. هذا إضافة إلى مشاركة آلاف مؤلفة من الجنود الإيطاليين والفرنسيين والأميركيين والقطريين في الحرب على ليبيا.

ولا يحبذ قذاف الدم الخوض في التفاصيل الخاصة بخروجه من ليبيا في ذلك الوقت، ويكتفي بالقول إنه «كانت هناك خلافات خاصة. في البداية.. اختلفنا على طريقة المعالجة.. كان لدي رأي مختلف وفضلت أن أبتعد حتى لا أكون (سببا في أي مشاكل).. إلا أنه حين بدأت الأمور تأخذ منحى آخر، بالتدخل الأجنبي، طبعا أنا جندي لبلادي، وحتى لو لم يكن معمر موجودا، لكنت سأتخذ نفس الموقف دفاعا عن بلدي. هذه مسألة وطنية».

وتزامن مع خروج قذاف الدم من ليبيا أقاويل منها أنه هرب لسوريا ثم لمصر، وقيل أيضا إنه يرتب لجيش من القبائل لدخول ليبيا من ناحية الشرق. لكنه يجيب موضحا أن كل ذلك كان.. «مجرد أقاويل وجزء من الحرب الإعلامية.. معمر لم يكن في حاجة إلى رجال، حتى نأتي بجيش من الخارج.. معمر حتى هذه الساعة لديه من الرجال، ومن المقاتلين العسكريين، ورجال القبائل، ما يكفي.. وقاتل معه الليبيون والليبيات 8 أشهر ضد 40 دولة، وهذه ملحمة بطولية سيقف التاريخ أمامها طويلا».

ومع أنه انتقل إلى خارج ليبيا بسبب «رأيه المختلف في معالجة الأزمة»، إلا أن قذاف الدم، وبعد تدخل حلف الناتو، بدأ اتصالاته مع العالم، بحكم علاقاته مع الدول الغربية، ويقول إنه فعل ذلك «بعد أن بدأت ملامح المؤامرة تتضح.. وتواصلت أيضا مع إخواننا في بنغازي؛ بعض الشباب وبعض الشخصيات التي كنت أعرفها. وحاولنا أن نجد حلولا ومخارج لهذه القصة، لكن للأسف غُلبوا على أمرهم، واختطفت أحلام شبابنا وتطلعاتهم، ودخلنا في هذا المنزلق الذي نعاني منه حتى هذه الساعة». وفي ظل تلك المعمعة، جاءت وفود أجنبية سريعا لمقابلته وعرضت عليه رئاسة المجلس الانتقالي، وهو المجلس الذي ترأسه بعد ذلك مصطفى عبد الجليل.

ويعود قذاف الدم إلى تلك الأيام، ويتذكر قائلا: «جاءت إلي بعض الوفود الغربية هنا، في بيتي بالقاهرة.. جاءت من أوروبا، ودعتني لمقابلة بعض الرؤساء في أوروبا، لكنني رفضت، وقلت لهم نحن لا نقبل التدخل الأجنبي في بلادنا، وأن هذه مسألة ليبية بحتة اتفقنا أو اختلفنا، مع معمر القذافي».

وبينما كانت شاشات التلفزيون تنقل الاشتباكات المسلحة والفوضى الجارية في بداية الانتفاضة، جلس مندوب من الاتحاد الأوروبي في بهو منزل قذاف الدم بالعاصمة المصرية، فسأله: ماذا تشرب؟ فطلب فنجانا من القهوة. وحين شعر المندوب برفض قذاف الدم للمقترحات التي يقدمها له، سواء برئاسة المجلس الانتقالي أو السفر لـ«التفاهم مع عدد من قادة الاتحاد الأوروبي»، قال له: «رفضك هذا، يا سيد أحمد، سينتهي بك في المحكمة الجنائية الدولية». ويقول قذاف الدم إنه شعر بالاستفزاز من مندوب الاتحاد الأوروبي، فقام بطرده من بيته، دون أن يكون قد شرب أي رشفة من فنجان القهوة. وبعد عدة أسابيع طلب مسؤول من الاتحاد الأوروبي أيضا مقابلته، لكنه كان أعلى رتبة من المندوب السابق، وحضر بالفعل إلى منزل قذاف الدم، واعتذر عما بدر من سلفه، وقال إنه حدث سوء فهم بشأن المحكمة الجنائية وأنه لم يقصد توجيه تهديد من أي نوع. ويضيف أنه فهم من خلال كل الاتصالات والمحادثات أن «الغرب كان مصرا، في البداية، على أن يغادر معمر القذافي ليبيا، وبعدها طلبوا أن يستسلم، وكما قلت لك اقترحت مجموعة من الحلول أو المشروعات لإيجاد حل في ليبيا، لكن الغرب كان مصرا على أن يذعن معمر القذافي أو أن يستسلم، ومعمر رفض، وقرر ألا يستسلم، وألا يترك ليبيا، وأن يموت فيها، وهذا قدره».

وظل قذاف الدم على تواصل مع القذافي في أحلك الظروف. ويقول عن ملابسات مغادرته باب العزيزية في طرابلس إلى مدينة سرت، إن «معمر فضَّل أن يغادر طرابلس حين رأى أن الغرب مصر على الاستمرار في الغارات والدمار، وطلب من القيادات الليبية العسكرية والشعبية أن تخرج من العاصمة، لأن قصف الناتو لن يتوقف طالما نحن في المدينة.. وقال معمر إن أهل طرابلس خرجوا عن بكرة أبيهم في شهر يوليو (تموز) 2011، يهتفون لنا ووقفوا معنا، وبعد كل هذا لا يجب أن نكون سببا في مزيد من الدمار، خاصة ما يخص المطارات ومحطات الكهرباء والمصرف المركزي.. وقال أيضا: يجب الحفاظ على طرابلس كعاصمة حتى لا تنهار الدولة.. كان الأمر واضحا بالنسبة له، وهو أن الغرب مصر على مطاردته وقتله، وأراد أن يستشهد في مسقط رأسه في سرت».

ويشير قذاف الدم إلى أن عملية خروج القذافي من طرابلس إلى سرت جرت وفقا لخطة عسكرية محكمة. ويقول إن القذافي طلب من وزير دفاعه، أبو بكر يونس، الرحيل عن ليبيا، وعدم مرافقته إلى سرت، و.. «تلقيت أنا اتصالات وطُلب مني، بناء على تعليمات الأخ معمر، التواصل مع الإخوة في مصر وفي الجزائر وفي تشاد وغيرها، لاستقبال وزير الدفاع لدى خروجه من ليبيا، لكن فوجئنا به يذهب إلى سرت بعائلته وأولاده.. وقال لن أغادر ليبيا، وسأستشهد مع أخي معمر. وهذا ما حدث. واستشهد بالفعل يوم معركة سرت مع القذافي. هذا وفاء نادر سيظل محفورا في تاريخ ليبيا».

.إنتبهوا لسلامتكم

Libyablog.org

مدونات ليبية

توفيق بن سعود

.إغتيال المدوّن توفيق بن سعود

تلقت أسرة مدوِّني مدونات ليبية خبر مقتل المدوّن توفيق بن سعود بصدمةٍ شديدة الشاب الصغير الناشط الفعال في على ارض الواقع والفضاء الرقمي، إن مدونات ليبية وإذ تأسف وتترحم على حادثة الإغتيال الشنيعة التي أودت بحياة توفيق بن سعود ورفيقه سامي الكوافي، فإنها في المجمل تعيد نداءها إلى الليبيين كافةً بإدراك فداحة جرم فعلتهم وراء تقاتلهم بالاسلحة لفرض أرائهم.

الوضع لم يعد يطاق فقد تكررت إعتداءات الخطف والتهديد وكذلك تدمير البيوت كما حدث مع مدوِّنتنا هبة الشياباني في طرابلس منذ أسابيع ويليها اليوم إغتيال توفيق.

.إنتبهوا لسلامتكم

إنّ الوضع الحالي في البلاد غير مطمئِن لذا نوصي كافة المدونين بأخذ الحيطة والحذر ونوصيكم في ما يلي ببعض النصائح التي قد تحميكم نسبيًا.

وصايا

إنتبه لتحديد المواقع!

إن خدمة تحديد المواقع “الجي بي إس” ميزة جليلة لكن في الوضع الطبيعي، ولكن في ظل الوضع الراهن فإننا نوصيكم بإطفاء خيار الجي بي اس من هواتفكم المحمولة فهي في حالة كنتم مستهدفين بأي خطر اسهل طريقة لمعرفة المتربصين بكم الطريق اليكم .

لا ينصح بإستخدام تطبيقات التي تعتمد على تحديد المواقع لمشاركتها مع الاصدقاء كفورسكوير وسوارم وشبيهاتها، طالما انكم تشعرون بالخطر فكما اسلفنا هي تسهل طريق العثور عليكم

هل انت مهدد؟

إن كنت تشعر بأنك مهدد ومراقب وبحسب تقارير فانه يتم التجسس على كافة مستخدمي الإنترنت، فإنه ينصح بإستخدام بريد الكتروني كالجيميل او الهوتميل “اوتلوك” فهي أشد أمنًا من غيرها، في مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك أو تويتر إنتبه للمعلومات التي تقوم بنشرها عنك والتي نصنفها بالمعلومات الحساسة، وإن كنت ترغب ترغب باستخدام الفيسبوك بإسم مستعار فنحن ننصحك بإسخدام اسمٍ مقنع وليس لقب مثل “كاشف الحقيقة”، “الثائر الليبي” الخ من الألقاب التي يقوم الفيسبوك بايقافها نظرًا لمخالفتها لشروط الخدمة والتي تنص على تقديم اسمٍ حقيقي.

لا تنسوا إستخدام كلمة سر طويلة ومتنوعة بين حروف كبيرة وصغيرة وارقام ورموز لحماية حساباتكم وبريدكم الالكتروني

هواتفكم مراقبة؟

في حال كنتم تعتقدون أن هواتفكم مراقبة وتتعرضون إلى تنصت، فينصح تجنب إستخدام هواتفكم الخلوية في الإتصالات وإستخدام الهواتف التابثة بدلاً عنها، ايضًا اثناء محادثكم الهاتفية تجنبوا إعطاء معلومات مهمة وحساسة عنكم كالمكان الذي تتواجدون أو سستتواجدون به والمعلومات المشابهة.

ينصح بأن يتم تفعيل وضع الطيران اثناء الحاجة لإستخدام الهاتف لإلتقاط صور او فيديو او غيرها من الاستخدامات

الجديد

الآن، أضفنا لدوائِرك في غوغل بلس

أصبح بإمكانكم الآن أن تجدوا مدونات ليبية على شبكة التواصل الإجتماعي الخاصة بغوغل المسماة بغوغل بلس! شاركونا تعليقاتكم وتوصياتكم هناك ايضًا، رفقة تويتر والفيسبوك.

الآن، أضفنا إلى دوائرك بغوغل بلس

غرّد معنا

واصل معنا

تجربة الاقتراب من الال تي تي NLE

AbuGhrara

في نهاية كل شهر” إل تي تيتي “..وعندما يكتمل القمر في الأفق..

( صوت سلوقي يعوي في الخلفية)

يتم إخلاء البيت ..اترك فيه لوحدي …يأخذون الأطفال ويرحلون في صمت مهيب ونظرات منكسرة…

يسكروا أبواب الحوش بالسلاسل من برا في حزم…

يتركون لي ستة كروت  فئة الخمسة دينار للدفع المسبق لشركة LTT لتعبئة  ما مجموعه 30 دينار…هو قيمة الاشتراك الشهري…
هذه مذكراتي أنا محمد أبوغرارة ..الليلة وعند منتصف الليل سأتصل بمنظومة للـ تي تي 116 لتعبئة الكروت ..( صوت رعد وبرق وريح وآر بي جي في الخلفية)

ليكن الله في عوننا جميعا …

.

.

( صوت الاخ السلوقي مرة أخرى)

**********

من ويكيبيديا:

تجربة الاقتراب من الموت  Near death experience NDE هي ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث. تتلخص ماهيتها في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كان كادت تودي بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة، منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب. من أكثر التشابهات التي رويت في…

View original post 1٬749 more words

اكتبوا عني

آخر الأخبار

أثرت فى نفسى رسالة وحديث بينى وبين شاب عمره 16 عام على الخاص بعثلى بكل عفوية اتذكر ان طلب منى صداقه فى شهر رمضان تحديدا بعد ماكنت ننشر فى تعليقات على مباريات كأس العالم وهو من عشاق المنتخب الايطالى كنت فاتحه بوستاتى للعامة و بانه اول مرة يتابع بنت ليبية تكتب على الكرة وتابع فى لاعبين الخلاصة رسالته كانت حزينة لا تفاؤل فيها لشاب اعتبره مازال طفل مفادها ( ابله احلام هذى صورتى احتفظى بيها مرات نموت برصاصة بيش تكتبى عليا انا من عائلة فقيرة معنديش اصدقاء معروفين زى توفيق وسامى الله يرحمهم لكن كنت نطلع فى المظاهرات من اول الثورة وشاركت فى جمعيات خيرية وانا منحبش عهد معمر لان باتى كان ديما يسب فيه ويقول هو سبب فقرنا وتعبنا وعندى عم طيار ميت فى تشاد وجدى يتمنى انى نبقى زيه انا نحب بلادى ونبى جيش وشرطة وقانون وتعليم نخاف نموت محد يذكرنى زى عمى وجيرانه اثنين من الصاعقة واحد مع انصار الشريعة ماتوا ودفنوهم وخلاص )
رديت عليه قتله انشالله نشوفك طيار كبير انشالله ربى يحفظكم
بالله اترك لكم التعليق قلوبنا اضناها الوجع حتى الأطفال منهم لم يعد لهم حلم جميل