تأملات في الحرب الاهلية

تأملات في الحرب الاهلية
لنفترض ان مليشيات الزنتان المتمركزة في المطار والنقلية والفروسية اندحرت اليوم او غدا او بعد غدا بعد انظمام مليشيات قادمة من غريان لمليشيات مصراته واتباعها وكذلك تدفق الذخيرة والاسلحة الثقيلة (مدافع هاوزر) فان المعركة القادمة بالتأكيد ستكون اجتياح (ازلام) ورشفانة بل وربما ازالة العزيزية من الخريطة بحيث يمكنك رؤية مدخنة مصفاة الزاوية من برج مطار طرابلس (بعد بناءه) وهو بالمناسبة ماطلبه المصهور من قواته الزاحفة على بنغازي فاذا كان احتلال ثلاث او اربع مواقع يتمركز فيهم نحو الفي مسلح ولا يفصل بينهم اكثر من بضع كيلو مترات قد استغرق اكثر من شهرين وكل هذا الدمار وكل أولائك القتلى والمكان قريب حيث تصلهم وجبات الحرائر الممهورة باغاني العلم واهازيج الثأر طازجة وساخنة فلك ان تتخيل محو ورشفانة من الجغرافيا كم سيتتطلب من الوقت والاشلاء بعد ان تطول المسافة ويصعب الدعم اللوجستي مما يعني ان الوجبات ستكون باردة فقط وخاصةً ان رائحة الدم الورشفاني قد تجلب المتعطشين لها في الزاوية والتي قد تثير حلفاء سبتمبريون لهم في العجيلات مما قد يغري سفهاء زوارة وهم كثر بهاجمة الجميل ورقدالين بعد كسر شوكة الزنتان وهذا قد ينقل المعركة غربا نحو بن قردان وما جاورها ناهيك عن ان بعض مرتزقة غنيوة والبركي ستوكل لهم مهمة التصفية العرقية لزنتان العاصمة ومن حارب معهم بهدف تهجيرهم كما هجر قوما من قبلهم مما يعني نقص القوة المهاجمة ناهيك عن ان غريان قد تفتح حربها الخاصة والمؤجلة ضد الاصابعة منتهزة فرصة هزيمة الزنتان ومنتشية برائحة الدم والتي قد تغري نالوت بهاجمة الصيعان مرة اخرى او ربما حتى الدخول في حرب عصابات مع الزنتان نفسها وهو الهدف الستراتيجي لحكام مصراتة باشغال الزنتان في حروب عرقية وقبلية داخل الجبل فهل يمكن انجاز كل هذا في بضع سنين وهل الوضع الاقليمي سيتحمل كل هذا الوقت واذا اضفنا له تأثير هذه الاحداث على طبرق وبرلمانها وكذلك فزان التي تعب اطراف نزاعها من هذة الحرب حتى الثمالة مما قد يستدعي اطراف دولية ذات نفوذ محلي كذلك ‫#‏هلوسة‬

 
Advertisements