قالت لي الشجرة (العجفاء )

قالت لي الشجرة (العجفاء )
أراك وقد أنتفخت اوداجك غبطةً وفرحاً .. ما بك هل ردك صاحب العمل ؟ أم انك قد وجدت دواءً لحالة العقم التي المت بك ؟
قلت : لا هذا ولا ذاك يا شجرة بل هناك ما هو اعظم واكثر اهمية
قالت (بخبث ) وما هو يا تري ؟
قلت : انه الحرية يا شجرة .. الحرية التي حصلنا عليها بعد ان تحررنا فلم يعد هناك من سوف يكمم افواهنا .. سنفعل اي شيء نريده وقتما نشاء وكيفما نشاء .. الحرية يا شجرة .. الحرية
اطرقت الشجرة للحظات ثم قالت لي :: حسنا انظر الي ذلك القط خلف تلك التلة
قلت : وما به يا شجرة ؟
قالت : هو الاخر يستطيع ان يفعل ما يشاء وقتما يشاء واينما يشاء وكيفما يشاء
قلت (مستغربا) : ولكنه قط يا شجرة وانا انسان
قالت (والابتسامة الساخرة لا تفارقها ) وما الفرق بينكما ؟ ا
قلت : انا انسان احمل الوعي وهو لا وعي له
قالت علي الفور : وهذا هو بيت القصيد انت تحمل الوعي ولهذا انت حر بينما هذا القط لا يحمل الا الغريزة فلا حرية له لانه لا يحس بها بل يمارسها وحسب
قلت (وقد فغرت فاهي ) تماما يا شجرة
قالت : اذن الحرية تستدعي الوعي بها والوعي يتطلب حرية الوعي
قلت : بلي يا شجرة.
قالت : اذن للحرية حدودا لا تقوي علي مفارقتها هي الوعي والا لما احسسنا بها تماما كالقط.. اليس كذلك ؟
قلت ( وكنت علي حالي من الدهشه ) : يبدو الامر كذلك
قالت : لهذا ليس هناك ثمة حرية مطلقة فانت مثلك مثل ذاك القط اتيت الي هذه الحياة دونما تعلم ..وسوف تفارقها دونما ان يكون لك خيارا
قلت : تماما
قالت : انت لا بد ان تأكل .. لابد أن تشرب .. لابد ان تنام ثم تستيقظ
قلت : تماما
قالت علي الفور : اذن ليس هناك ثمة حرية الا وهي ملاحقة بقيود الوعي وا لا تحولت الي نقيضها الذي ينفيها تماما ويحولها الي رماد
قلت : وما هو نقيض الحرية يا شجرة
قالت : انه الفوضي ربيبية الغريزة تلك التي تحرك القط بينما الحرية يحركها الوعي .. هل فهمت معني الحرية الان أيها الغبي
ا

‏قالت لي الشجرة (العجفاء )
أراك وقد أنتفخت اوداجك غبطةً وفرحاً .. ما بك هل ردك صاحب العمل ؟ أم انك قد وجدت دواءً لحالة العقم التي   المت بك ؟
قلت : لا هذا ولا ذاك يا شجرة بل هناك ما هو اعظم واكثر اهمية 
قالت (بخبث ) وما هو يا تري ؟
قلت : انه الحرية يا شجرة .. الحرية التي حصلنا عليها بعد ان تحررنا فلم يعد هناك من سوف يكمم افواهنا .. سنفعل اي شيء نريده وقتما نشاء وكيفما نشاء .. الحرية يا شجرة .. الحرية
اطرقت الشجرة للحظات ثم قالت لي :: حسنا انظر الي ذلك القط خلف تلك التلة
قلت : وما به يا شجرة ؟
قالت : هو الاخر يستطيع ان يفعل ما يشاء وقتما يشاء واينما يشاء وكيفما يشاء
قلت (مستغربا) : ولكنه قط يا شجرة وانا انسان
قالت (والابتسامة الساخرة لا تفارقها ) وما الفرق بينكما ؟ ا
قلت : انا انسان احمل الوعي وهو لا وعي له
قالت علي الفور : وهذا هو بيت القصيد انت تحمل الوعي ولهذا انت حر بينما هذا القط لا يحمل الا الغريزة فلا حرية له لانه لا يحس بها بل يمارسها وحسب
قلت (وقد فغرت فاهي )  تماما يا شجرة 
قالت : اذن الحرية تستدعي الوعي بها والوعي يتطلب حرية الوعي 
قلت : بلي يا شجرة.
 قالت : اذن للحرية حدودا لا تقوي علي مفارقتها هي الوعي والا لما احسسنا بها تماما كالقط.. اليس كذلك ؟
قلت ( وكنت علي حالي من الدهشه ) : يبدو الامر كذلك
قالت : لهذا ليس هناك ثمة حرية مطلقة فانت مثلك مثل ذاك القط اتيت الي هذه الحياة دونما تعلم ..وسوف تفارقها دونما ان يكون لك خيارا
قلت : تماما
قالت :  انت لا بد ان تأكل .. لابد أن تشرب .. لابد ان تنام ثم تستيقظ 
قلت : تماما
قالت علي الفور : اذن ليس هناك ثمة حرية الا وهي ملاحقة بقيود الوعي وا لا تحولت الي نقيضها الذي ينفيها تماما ويحولها الي رماد
قلت : وما هو نقيض الحرية يا شجرة
قالت : انه الفوضي ربيبية الغريزة تلك التي تحرك القط بينما الحرية يحركها الوعي .. هل فهمت معني الحرية الان أيها الغبي
ا‏
Advertisements