درس هيروشيما ونحن

‏قال لتلاميذه: "كنا نخوض حربا مع أمريكا يبدو أنها انتهت لصالحهم، ويبدو أنه هناك خلل علينا إصلاحه"، هذه كانت كلمات هذا المعلم الذي جمع تلاميذه في هذا الفصل مباشرة بعد دمار هيروشيما وناجازاكي.
.
لم تكن كلماته خطابية، لم يقل لهم إن أمريكا إمبريالية ورجعية واستعمارية وحقيرة وبائسة تتحين الفرص لاستعمار اليابان، بل اعتبر الأمر هزيمة كأي هزيمة في مبارة كرة قدم، ثم باشر حالا في شرح الدرس، 
.
لم يلتزم بيته بحجة عدم وجود فصل أو طباشير أو مؤسسة تعليمية أو مرتب وظيفي، كل هذا لم يعني له شيء، بل هو شيء أروع وأبعد اسمه شرف المهنة وحب الوطن والرغبة في استمرار الحياة. 
. 
لم يعلن زعماء اليابان وقادتها حرب الشعارات، ولم يكتبوا في الصحافة تسقط أمريكا، ولم يرسموها على شكل اخطبوبط، بل اتجهوا إلى العلم والإبداع والاختراع والرغبة في الحياة وقهر المستحيل.
. 
مرت السنوات وبدلا من احتلال أمريكا بقوة العسكر وأسلحة الدمار الشامل، تم احتلال مدن أمريكا بسيارة ماركتها هوندا، وبأجهزة إلكترونية سوني، وتوشيبا، ودجي في سي، وبصناعات عبقرية فرضت سلطتها ونافست صناعات أمريكية في عقر دارها وجعلتها من الماضي السحيق.
.
ما قتلته أمريكا من اليابانين يساوي مائة ضعف ما قتلته من العرب، لكن طريقة اليابان في حربها ضد أمريكا كانت عبقري ورائعة، بينما العرب بدلا من تعليم ابناءهم التكنولوجيا والعلوم علموهم الكراهية والحقد والشعارات.‏

قال لتلاميذه: “كنا نخوض حربا مع أمريكا يبدو أنها انتهت لصالحهم، ويبدو أنه هناك خلل علينا إصلاحه”، هذه كانت كلمات هذا المعلم الذي جمع تلاميذه في هذا الفصل مباشرةبعد دمار هيروشيما وناجازاكي.
.
لم تكن كلماته خطابية، لم يقل لهم إن أمريكا إمبريالية ورجعية واستعمارية وحقيرة وبائسة تتحين الفرص لاستعمار اليابان، بل اعتبر الأمر هزيمة كأي هزيمة في مبارة كرة قدم، ثم باشر حالا في شرح الدرس،
.
لم يلتزم بيته بحجة عدم وجود فصل أو طباشير أو مؤسسة تعليمية أو مرتب وظيفي، كل هذا لم يعني له شيء، بل هو شيء أروع وأبعد اسمه شرف المهنة وحب الوطن والرغبة في استمرار الحياة.
.
لم يعلن زعماء اليابان وقادتها حرب الشعارات، ولم يكتبوا في الصحافة تسقط أمريكا، ولم يرسموها على شكل اخطبوبط، بل اتجهوا إلى العلم والإبداع والاختراع والرغبة في الحياة وقهر المستحيل.
.
مرت السنوات وبدلا من احتلال أمريكا بقوة العسكر وأسلحة الدمار الشامل، تم احتلال مدن أمريكا بسيارة ماركتها هوندا، وبأجهزة إلكترونية سوني، وتوشيبا، ودجي في سي، وبصناعات عبقرية فرضت سلطتها ونافست صناعات أمريكية في عقر دارها وجعلتها من الماضي السحيق.
.
ما قتلته أمريكا من اليابانين يساوي مائة ضعف ما قتلته من العرب، لكن طريقة اليابان في حربها ضد أمريكا كانت عبقري ورائعة، بينما العرب بدلا من تعليم ابناءهم التكنولوجيا والعلوم علموهم الكراهية والحقد والشعارات.

Advertisements