ارشيفهم وتاريخنا

الجمعة، 28 نوفمبر، 2014

و من هنا كانت نكبة هذا الوطن , ” شرعنة الإجرام ” .

و من هنا كانت نكبة هذا الوطن , ” شرعنة الإجرام ” .

إليكم المادة 4 من القانون 38 للعام 2012 , الصادر عن المجلس الوطني الإنتقالي .


لا أعرف ما يدور برأس عبدالجليل حين أقرا هذه المادة , فلو كانت رأسه تتجه لدولة الدين و الشريعة فلن يفكر في وضع حصانة أنكرتها الشريعة لمن كان سببا في قتل نفسا لا تستحق القتل أو سرقة و تهجير و و و و , ولو كانت رأسه تتجه لدولة علمانية لا مكان للدين فيها فلن يفكر في مخالفة القانون الدولي الذي يحارب و يُجرم جرائم الحروب و قتل الأسرى و كل تلك الامور التي تبتث بالدليل القاطع على الكثير و الكثير من أشباه البشر ممن أدعوا الثورية .

إن الإنتقال من دولة الفوضى أبان القذافي لدولة الغاب أبان عبدالجيل كانت من هذه النقطة , ففيها تم شرعنة أي شئ لحماية الثورة , و ما قسورة و الكرامة إلا حماة للثورة , أو هكذا هم يرددون .

المهم إن الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة , ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة .

الكاتب Salah Alpotee في 1:02 ص ليست هناك تعليقات:

إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

السبت، 22 نوفمبر، 2014

إيميل سان لو …الرجل الذي أحرق نفسه لتعيش ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم 

التاريخ 1945 , الزمان انتهاء أشرس حرب عالمية شهدتها تاريخ البشرية بإنتصار لقوات الحلفاء على قوات المحور , المكان أرض بشمال أفريقيا تُسمى ليبيا , كانت سابقا ضمن مخططات و أطماع الفاشية الإيطالية لجعلها مقاطعة خاصة بها و الشاطئ الرابع لروما عاصمة إيطااليا .

بخسارة إيطاليا للحرب العالمية  , و التي كانت من ضمن دول المحور , فقدت كل سيطرتها على كامل التراب الليبي لصالح قوات الحلفاء و اهمها بريطانيا و فرنسا أمريكا , و لكن لخبرة و دهاء الإيطاليين في معتركات السياسة من جهة و الإحتلال من جهة  فقد أقنعوا بعض دول الحلفاء على الإتحاد من أجل إقتسام الكعكة الليبية بالتساوي و بصفة شرعية من الأمم المتحدة . 

فمع إنتهاء الحرب العالمية أصبح العالم يتجهز لتشكلات سياسية و أقليمية جديدة أساساها الدول المنتصرة , و لدهاء الدول الكبرى فلقد حاولوا دائما إضفاء الشرعية على كل تحركاتهم  , و ليبيا أكبر مثال على ذلك , ففي خلال السنوات من 1945 حتى 1949 كانت القضية الليبية تعتبر من القضايا الساخنة و المتوترة داخل أروقة الأمم المتحدة , فمن جهة يرى الغرب و أوروبا ان  الليبيين ليسوا بقادرين على إدارة البلاد الان و يجب فرض وصاية على البلاد , شرط ان يتم منح الاستقلال لهم بعد عشر سنوات من الوصاية , و من جهة يدافع الوفد الليبي على أحقية الليبيين في الاستقلال و تقرير مصيرهم بانفسهم .

كان يمثل ليبيا في الأمم المتحدة وفدان هما وفد المؤتمر الوطني البرقاوي المكون من عمر فائق شنيب وخليل القلال وعبد الحميد العبار وعبد الرازق شلقوف . ووفد هيئة تحرير ليبيا المكون من منصور بن أقداره والدكتور على نور الدين العنيزي والدكتور محمد فؤاد شكري (مصري الجنسية – مستشار للوفد)

الوفد الليبي صحبة مندوب الوفد العراقي 

خلال الاربع سنوات مررت العديد و العديد من المشاريع التي تحاول ان تفرض الوصاية الاجنبية على ليبيا , وما منع نجاح هذه المشاريع هو توفيق من الله اولا و من ثم الإختلاف الحاصل بين الدولا لكبرى فلكل منها نوايا و اطماع داخلية تتمنى ألا يشاركها فيها أحد .

للإطلاع بشكل اكبر و ادق على المشاريع  المقدمة و مواقف الدول الكبرى من قضية إستقلال ليبيا يرجى الضغط على الرابط :-

http://cutt.us/XktQs  ” رابط الموضوع ع الفيسبوك ” 

أو 

http://cutt.us/Lr6gl  ” رابط الموضوع على المدونة “

المهم انه بعد اخد و رد و تقديم عدد من المشاريع كان هناك تحرك أو بالاصح مؤامرة و اتفاق سري بين كل من وزير خارجية بريطانيا  (أرنست بيفن) ووزير الخارجية الإيطالي (الكونت كارلو سفورزا) وهو الاتفاق الذي اشتهر قيما بعد بمشروع (بيفن / سفورزا ) .

لم يشتهر أي مصطلح في مفردات السياسة الليبية في المرحلة التي سبقت الاستقلال مثلما اشتهر مشروع (بيفن/سفورزا)، واستحق اللعنات من كل المواطنين على أنه وجه قبيح للسياسة الاستعمارية، مليء بكل أنواع الخداع والغدر. ولقد كان هذا المشروع مدعاة لنقمة الشارع الليبي، وعاملا على تحفيز الهمم وفتح عيون الليبيين على طبيعة وحجم المؤامرات التي تحاك ضد بلادهم. 

وينص المشروع على ما يلي:

أولا: تحصل ليبيا على استقلالها بعد عشر سنوات من تنفيذ هذا القرار بشرط أن تقرر الجمعية العامة للأمم المتحدة أن هذه الخطوة مناسبة.

1) وضع برقة تحت الوصاية الدولية، على أن تتولى المملكة المتحدة إدارتها، دون أن يؤثر ذلك على وحدة ليبيا.

2) وضع فزان تحت الوصاية الدولية، على أن تتولى فرنسا إدارتها، دون أن يؤثر ذلك على وحدة ليبيا. 

3) وضع طرابلس تحت الوصاية الدولية في نهاية عام 1951، على أن تتولى إيطاليا إدارتها، دون أن يؤثر ذلك على وحدة ليبيا. على أن تستمر الإدارة العسكرية البريطانية المؤقتة بعملها خلال فترة الانتقال بمساعدة مجلس استشاري يتكون من ممثلين عن (مصر، فرنسا، إيطاليا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، وممثل عن الشعب)، على أن تحدد اختصاصاته بالاتفاق مع الإدارة.

ثانيا: العمل على تنسيق السياسة بين الإدارات الثلاث حتى لا ينشأ ما قد يعرقل استقلال ليبيا أو يؤثر في وحدتها. ويتولى مجلس الوصاية الدولية التابع لهيئة الأمم المتحدة متابعة تنفيذ ذلك.

وبينما كانت المناقشات في اللجنة السياسية على أشدها، كان الانفجار الغاضب في كل مدن ليبيا وقراها، فقامت المظاهرات والإضرابات رفضا للمشروع وتعبيرا عن مناهضة أية فكرة ترمي نحو عودة الحكم الإيطالي، وإبداء للاستعداد لمقاومة إيطاليا بالقوة المسلحة إن لزم الأمر، وتعالت الهتافات مطالبة بالاستقلال والوحدة، ووجه المواطنون سيلا من البرقيات والنداءات إلى زعماء البلاد للاتحاد ومواجهة الموقف، ووجهت برقيات إلى الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية، كما وُجهت برقيات إلى وزير خارجية بريطانيا واصفة اتفاقه مع (سفورزا) بأنه خال من أي خلق ويتعارض مع الوعود التي قطعتها بريطانيا إلى الشعب الليبي. 

تم قبل التصويت على القرار عمل مناقشة سياسية  و تصويت على الفقرة الخاصة بالوصاية  و هي لب الموضوع و الخاصة بفرض الوصاية و قد كانت نتيجة التصويت المبدئي على الفقرة مريحة جدا لمقدمي المشروع حيث نالت الفقرة ثلتي عدد الموجودين بالضبط وهو من شروط تمرير أي قرار .

الوفد الليبي حاول بكل السبل إستمالة أعضاء الوفود لمعارضة المشروع حيث تمكن الدكتور علي نور الدين العنيزي من عقد صداقة مع المندوب الدائم لدولة هايتي السيد (أميل سان لو) لما لمس فيه من تعاطف مع قضية الشعب الليبي، وأقنعه بضرورة معارضة الوصاية الإيطالية على طرايلس، وكان الأمل معقودا على الموقف الشخصي للسيد (سان لو)، فقد كان معروفا أنه كان قد تلقى تعليمات من حكومته بالتصويت إلى جانب المشروع، وقد صوت بالفعل إلى جانب مشروع القرار في اللجنة السياسية. وقد تطلب الأمر من الدكتور العنيزي ملازمة (سان لو) معظم تلك الفترة مذكرا إياه بما لاقاه الشعب الليبي من معاناة تحت الحكم الإيطالي. وقد نجح الدكتور العنيزي في حمل السيد أميل سان لو على أن يصوت خلافا لتعليمات حكومته.

عُرض المشروع على الاجتماع العام للجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 17 مايو 1949، وكان يتطلب ثلثي الأصوات لإقراره. وكانت الصورة واضحة والأصوات محسوبة، فالمشروع سيتحصل على أغلبية الثلثين إذا صوتت له دول أمريكا اللاتينية والدول المؤيدة لمبدأ فرض وصاية على ليبيا، 

بدأ التصويت على القرار و تم حساب عدد مؤيدي القرار فكان  الفارق صوتا واحدا ليصل ثلتي الأصوات ، هو صوت مندوب هايتي (أميل سان لو)، الذي غير تصويته عما كان عليه في اللجنة السياسية. وبسقوط هذه الفقرة أصبح مشروع القرار آيلا للسقوط إذ لم يعد لدول أمريكا اللاتينية أية مصلحة في تأييده، و هي أشرت لها في منشور و تدوينة سابقة لها مصلحة مع إيطاليا كونها تتحد معها في الدين الكاتوليكي  , و انهار مشروع  بيفن سفورزا على الفور بفعل رجل واحد .

وعلى إثر سقوط هذا المشروع، بادر الوفد العراقي بتقديم مشروع قرار يقضي بمنح ليبيا استقلالها فورا، وتقدمت دول أخرى منها الباكستان بمشروعات قرارات لإبقاء القضية الليبية حية في الأمم المتحدة، غير أنها رفضت جميعا، وقبل اقتراح تقدمت به بولندا يقضي بإحالة القضية إلى الدورة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة. و بعد هذا القرا كان الطريق ممهدا لإعلان إستقلال ليبيا بالاجماع في العام 1951 , والذي سنفرد له تدوينة خاصة عن ما بعد مشروع بيفن سفورزا و حتى إعلان الملك الاستقلال , و سأسلط الضوء قليلا على رجل المرحلة في تلك الفترة  وهو الدكتور سان لو مندوب هايتي .

نبدة صغيرة عن الدكتور سان لو من مجلة المعرفة عام 1952 ” للتكبير إضغط على الصورة ” 

الدكتور سان لو  هو الذي خالف أوامر بلده بالموافقة على قرار بيفن سفورزا و  فقد سانلو منصبه ووظيفته ثمنا لذلك الموقف، فما كان من الملك ادريس السنوسي الا ان اصدر مرسوما ملكياً يقضي بتعين سان لو مستشارا للسفارة الليبية في الولايات المتحدة الامريكية بعد ان فصلته هايتي من منصبه، وبمنحه مرتبا طوال عمره تقديرا وعرفانا لموقفه، ومنح وسام الشجاعة،

سان لو في زياة لليبيا بعد الإستقلال 

 واطلق الليبيون اسم هايتي علي احد شوارع مدينة طرابلس لما يمثله الاسم من رمزية فارقة في التاريخ الليبي. 

شارع هايتي في العاصمة الليبية طرابلس. يظهر جامع ميدان الجزائر خلف الشارع

وفي سنة 1957 زار السيد سانلو ليبيا واستقبل استقبالا حار، واقيم له احتفالا ضخماً في مدينة بنغازي يليق بموقفه التاريخي ،بعد ذلك اطلق اسمه علي شارع مهم في  مدينة طرابلس .

و هذه بعض الصور لزيارة الدكتور إيميل سان لو لليبيا في العام 1975 من مجلة المعرفة .

و بعد التحرك العسكري في العام 1969 و الذي نفده بعض ضباط الجيش الليبي في تلك الفترة أنقطع مرتب سان لو و لم يعد له ذكر او لموقفه إلا أسم شارع هايتي بطرابلس و المعروف حتى الان بنفس الأسم . 

فله منا كامل الإحترام و نسأل الله أن يهديه للإسلام جزاء على مافعله معنا .

كتابة و تجميع المادة / صلاح الدين البُطي .

حقوق نشر التدوينة مفتوحة شرط ذكر الكاتب .

المصادر / 

  1. د . إبراهيم صهد . ” إستقلال ليبيا .
  2. د. محمد فؤاد شكري، ميلاد دولة ليبيا الحديثة.
  3. Adrian Pelt, Libyan Independence and the United Nations.
  4. الصور المرفقة هي تجميع خاص من المدونات و المواقع المختلفة .

الكاتب Salah Alpotee في 8:38 م هناك تعليقان (2):

إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

مُلخص لمواقف الدول الكبرى و الصغرى من مخاض إستقلال ليبيا .

بمناسبة أن اليوم هو 21 نوفمبر وهو يوافق تاريخ موافقة الأمم المتحدة على إستقلال ليبيا . وهو غير تاريخ الاعلان الموافق 24 ديسمبر .

أذكركم أنه أول من أصر وقدم مشروع رسمي يقضي بضرورة إستقلال ليبيا هي دولة العراق , و كان مشروعها ليبيا حرة مستقلة دون وصاية .

الهند اول من قدم مشروع رسمي يقضي بفرض الوصاية الدولية من الأمم المتحدة و برئاسة الاربع الكبار على ليبيا .

الحكومة الملكية في مصر حاولت حتيثا أن تقدم مشروع يقضي بوصاية مصر على ليبيا و أيضا في محادثات أخرى بضم برقة للملكية المصرية شريطة موافقة النخب السياسية في برقة . 

الإتحاد السوفيتي كان يدعم الحزب الشيوعي الإيطالي بشدة لذا كان اخر ما قدمه و أصر عليه بشدة وصاية إيطالية على برقة و طرابلس و بمراقبة من الأمم المتحدة . 

بريطانيا و أمريكا قدمتا مشروع خلال عدد من المباحتاث يقضي بمنح ليبيا إستقلالها خلال مدة لا تتعدى 10 سنوات من 1945 , شريطة أن تبقى تحت وصاية الامم المتحدة .
إيطاليا كانت تسعى جاهدة لأحد الامرين إما وصاية إيطالية مباشرة على برقة و طرابلس , و إما وصاية مشتركة مع الاربع الكبار . يعني أمريكا و فرنسا و بريطانيا و الاتحاد السوفيتي و معهم أيطاليا .

دول امريكا الجنوبية عدا البرازيل كانت تدعم وبشدة أي مشروع يقضي بفرض وصاية إيطالية على ليبيا و منحها إستقلال بعد 10 سنوات , وسبب الدعم هو الانتمتاء الديني المشترك في العقيدة الكاثوليكية بين امريكا الجنوبية و إيطاليا .

إستقلال ليبيا في العام 1951 كاد أن يضيع و تضيع البلاد في طريق مظلمة لولا لطف الله اولا و شجاعة مندوب دولة هايتي سان لو الذي رفض مشروع بيفن سفورزا القاضي بتقسيم ليبيا و هو كان اقرب المشاريع للنجاح و جعل ليبيا مستعمرة بغطاء شرعي , ” و سأفرد اليوم منشور خاص عن المشروع و عن البطل سان لو ” .

باكستان قدمت إقتراحا بإيعاز من الملكية المصرية يقضي بمناقشة مشكلة الحدود المصرية الليبية , و قد شهد الاقتراح معارضة شديدة من الاتحاد السوفيتي و من الوفد الليبي ” برقاوي + طرابلسي ” , لما سيشكله الاقتراح من تهديد بقطع جزء من التراب الليبي قبل الاستقلال !.

عبد الرازق شقلوف و عمر شنيب و بشير السعداوي و مصطفى ميزران و خليل القلال و مختار المنتصر

و راسم كعبار و محمد شكري يتوسطهم د فاضل المحجالي مندويب العراق

بعد كر و فر و مشاريع و مقترحات و مفاوضات و مؤمرات و رسائل داخلية و خارجية تم الاتي بحمد الله .


ففي جلسة الجمعية العامة المائتين والخمسين المنعقدة بتاريخ 21 نوفمبر 1949، عُرض مشروع القرار الموصى به من اللجنة السياسية وأُقر بأغلبية (49) صوتا ضد لا أحد وامتناع (9) دول عن التصويت. وحمل القرار الرقم (289 – الدورة الرابعة).

ويقضي القرار بأن تصبح ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة، وتنفيذا لهذا القرار، عينت الجمعية العامة السيد أدريان بلت (مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ) مندوبا للأمم المتحدة في ليبيا، وتم تشكيل مجلس الأمم المتحدة الخاص بليبيا م مندوبين عن كل من الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، مصر، الباكستان، إيطاليا، وممثلين عن برقة وطرابلس وفزان، ومندوب يمثل الأقليات.

مش #منقول و اللي بينقل يذكر المصدر صلاح الدين البطي

الكاتب Salah Alpotee في 3:33 م ليست هناك تعليقات:

إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2014

مما رأيته في قسورة , ومما تأملته في الكرامة ,

مما رأيته في قسورة , ومما تأملته في الكرامة

ولاية تريبوليتانيا تسير لتصبح ولاية هادئة و لكن وفق المنهج الثوري و الطريق الذي كان ينتهجه معمر القذافي , مع بعض الزيادات الثورية في أمور الأختطاف و القتل .

وجدت الناس ممتعضة و لكن أصبح حال الكثير هو لقمة العيش فقط , فالحرب الأخيرة أوقفت النشاط الإقتصادي لكثير من المجالات و أولها شلل تام في مجال السفر والسياحة .

رأيت إزدحاما في الطرقات و مصالح حكومية مفتوحة و وعودا مستقبلية براقة , و هي بالضبط ما كنت أراها في أواخر العقد الماضي مع الفرق في أمن الوطـن و أمان المواطن .

لا أولوم على أحد في أن يصبح شرسا ليستولي على السلطة ولا أراه عيبا مقارنة مع وضع دولنا ” المتخلفة ” نوعا ما , و لكن ألوم تلك المظاهرات التي رأيتها في الميدان و التي لازالت تذكر النظام السابق انه أنقلب على الشرعية الملكية و سير البلاد بمنظور ثوري و جعل أغلى أماني المواطن هو لقمة العيش و أمان يعيشه .

أكتب بعضا مما رأيته و بعضا مما أيقنته و أدع الكثير مما تأملته و أيقنته , لكي تتأملوه بانفسكم ,

ولاية بـرقة و هي التي خلعت رداء المفهوم الثوري مُبكرا دون أن تقفل جميع الأبواب أمام الأمور الغوغائية التي تعقب أي تحرك فوضوي للشعوب , أراها الأن تعاني و تأن و تحصد بعضا مما زرعته غفلة ساستها , فهي التي قد بايعت البرلمان , و بايعت أنظمته المسلحة , ولـكن دون جدوى !

لا أستطيع أن أصف حال أخوتي البرقاويين كالتريبوليتانيين لأني لم أراهم و لكن أظن حال الكرامة معهم لا يسر ! .

أعرق المؤؤسات التعليمية في ليبيا و هي جامعة بنغازي ” قاريونس “سابقا مغلقة الأبواب ” إن كان لا زال هناك أبواب ” . لا وجود لللأساتذه العرب فقد فروا بجلودهم , ولا وجود للطلبة فقد دخل الكثير منهم للجامعة منذ فترة و لكن بلباس حربي و هو يبحث عن ساتر يقيه من هجمات عدوه , و يبحث عن باب لمدرج ما لا ليقرأ ولكن ليهجم على عدوه من مكان أستراتيجي !.

أرى الصومال مختلطة بأفغانستان هناك في الشرق , أرى مشروع ليبيا الغد مختلطة مع المفهوم الثوري لمعمر القذافي هناك في الغرب .

أرى قناعات هنا وهناك , قناعات لم تأتي من منظور علمي او تحليلي , بل قناعات جاءت من منظور ” أنا عاوز أعيش يا باشا ” . و ” تغور الديمقراطية على أبو الشرعية ” .

لربما الجرعات القوية للديمقراطية أضرت بنا , و لربما طبيعتنا هكذا و لا يتماشى معنا إلا الانظمة الثورية او الفردية , كما هو الحال في الخليج , و ربما اخطأ الشعب في مفهوم الثورة , فبدلا من ثورة إقتصادية كما هو الحال في الخليج أو ثورة سياسية كما هو الحال في تونس و لبنان , و جدنا نفسنا في ثورة عصسكرية , أدخلتنا في معتركات السياسة بقوة و إندفاع فلم يفهم الشعب من أين يبدأ ولا أين ينتهي ولا متى سيجني ثمار ثورته ! .

بـصراحة لا يهمني من يجلس على سُدة الحُكم كثيرا مادام يردد الشهادة , فلن يحاسبني الله على عدم قتله ولكن يهمني أن أعيش و أسترزق في هذه البلاد بإطمئنان , فإن كانت قسورة الغرب هي من ستؤمن البلاد فمرحبا بها ترحيب عمر بن الخطاب بسهيل بن عمرو , و إن كانت الكرامة ستوفر للبلاد ديمقراطية تجلب الرخاء و الأمان للمواطن فأهلا بها تهليل المرتاب من المجهول القادم .

الكاتب Salah Alpotee في 2:47 م ليست هناك تعليقات:

إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الجمعة، 14 نوفمبر، 2014

الفـــارس لـــيــبــي , Knight Libyan

الفـــارس لـــيــبــي  , Knight Libyan

عــدسـة :- صلاح الدين البُطي

إضافة تسمية توضيحية

الكاتب Salah Alpotee في 1:27 ص ليست هناك تعليقات:

إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2014

قاعدة ويلس الجوية الأمريكية بليبيا …صور و تفاصيل و أسرار يسردها الأمريكان ‪Wheelus Air Base

 بـــقلم / صلاح الدين البُطي – ليبيا 

قبل ان تبدأ أخي الكريم في القراءة , دع كل ميولك السياسية جانبا و من ثم أقرأ على مهلك , و أيضا أسعد جدا بأي تصحيح لغويا كان أم تاريخيا , فالكمال لله

و فقط للعلم , أنا أحاول ان أبحث دائما و انقب عن تاريخ وأرشيف الصور و الأخبار العريقة و القديمة لتاريخ مدينة سرت , ولكن بالصدفة قادني البحث لمجموعة من الأمريكان الذي وجدتهم يحنون لليبيا , فأبحرت في كتابتهم فأعجبني حنينهم لمرتع صباهم  , فقررت أن أستفيض في البحث لأكتب لكم عن بعض تاريخ العاصمة طرابلس وهو قاعدة ويلس الجوية .

        تـاريخ قـاعدة ويلس الجويــة   history of ‪Wheelus Air Base 

في سنة 1911 غزت إيطاليا ليبيا، ولكنها وجدت مقاومة كبيرة من المجاهدين لم تستطيع ايقافها رغم قوتها وجبروتها، وهكذا اضطرت إيطاليا لادخال الطائرات لأول مرة في التاريخ لضرب قوات المجاهدين، ولهذا السبب كانت مضطرة لاقامة مهبط لهبوط طائراتها فاختارت في سنة 1923 م موقع ملاحة كانت شرقي مدينة طرابلس وعلى شاطئها وتبعد عنه حوالي 11 كلم، لتكون مهبطا لطائراتها، وتم إنشاء مهبط أو قاعدة الملاحة في سنة 1923 م على الاحداثيات التالية :

شرقا 39,53، 32

وشمالا 34، 12, 13 .

قاعدة الملاحة 

وفي 8 يناير 1943. م بعد استيلاء بريطانيا على طرابلس أستغلت  من قبل التاج البريطاني، ثم في تاريخ 15 أبريل 1945 أُستغلت القاعدة من قبل السلاح الجوي الأمريكي لغرض التدريب.

بتاريخ 17 مايو 1945 اعيد تسميتها باسم الملازم طيار / ريتشارد ويلس الذي سقطت به طائرة في إيران في اوئل تلك السنة.”1″

دخلت قاعدة الملاحه العمل الفعلي في 1 يناير 1948، وفي 15 مايو 1948 عطلت القاعدة واوقفت عن العمل، ثم اعيد تشغيلها كقاعدة خدمات جوية في 1 يونية 1948 م.

بوابة القاعدة الجوية ويلس 

وفي سنة 1951 تم عقد اتفاقية تشغيل لمدة 20 عام مع الحكومة الليبية مقابل عدة ملايين في العام ووافقت الحكومة بسبب عدم وجود مصادر دخل للدولة(لم يكتشف النفط الي أواخر الخمسينات ) في ذلك الوقت وبهذه الاتفاقية تحصلت الدولة علي  الاموال لميزانية الدولة وبناء البلاد . 

كانت القاعدة سابقا  أكبر قاعدة أمريكية خارج الولايات المتحدة في تلك الفترة ، وظلت القاعدة تقوم بدور استراتيجي علي الصعيد الإقليمي مع أربع قواعد أمريكية أخرى فوق الأراضي الليبية. سكن وعمل بالقاعدة الضخمة أكثر من 4600 أمريكي، ووصفها سفير سابق للولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا بكونها “أمريكا مصغرة على ضفاف البحر المتوسط.. ” . “1” ” 2 “

 صورة جوية لمهابط قاعدة ويلس الجوية 

جزء من العتاد الجوي الحربي الموجود بقاعدة ويلس أنذاك 

السفارة الأمريكية في ليبيا في عهد الخمسينات و الستينات من القرن الماضي

 ” بعد التحرك العسكري في 1 سبتمبر 1969 تغير الوضع وبدأت المفاوضات لانهاء الوجود العسكري الأمريكي فوق الأراضي الليبية، وهو ما تم في 11 يونيو 1970، عقب انهاء الوجود البريطاني المتمثل بثلاث قواعد بريطانية كبرى متواجدة شرق البلاد في 28 مارس 1970، وإن كانت أجل الاتفاقيات التي وقعتها الحكومات في العهد الملكي تنتهي بنهاية عام 1971. وتغير اسم القاعدة إلى قاعدة عقبة بن نافع الجوية، ثم إلى إلى “قاعدة معيتيقة الجوية” نسبة إلى طفلة ليبية تقطن بجوار القاعدة ماتت إثر سقوط طائرة أمريكية فوق منزلها.

تعرضت القاعدة الليبية لقصف أمريكي بطائرات حربية في أثناء الغارة الأمريكية على ليبيا والتي استهدفت مواقع في مدينتي طرابلس وبنغازي وذلك في 16 أبريل 1986، وقتل وجرح فيها العشرات، وأطلق عليها في الولايات المتحدة اسم “عملية إلدورادو كانيون” (بالإنجليزية: Operation El Dorado Canyon)، وفي عام 1995 تم تحويل القاعدة العسكرية إلى مطار مدني تحت اسم “مطار معيتيقة الدولي” للرحلات الداخلية والدولية ولاستقبال القادة الأجانب .” 3″

بسبب العدد المأهول والكبير للأمريكان الذين يقطنون قاعدة ويلس و الذي وصل حتى 4600 أمريكي كان لزاما أن يتواجد بينهم عدد كبير جدا من الأطفال والشباب الذين لازالوا حتى اليوم يحنون لمكان صباهم , ويتغنون بطرابلس وبالثقافة العربية التي كانت تختلف كليا عن الثقافة الامريكية  وهو السبب  الذي يبدو انه جعل هؤلاء الفتية والفتيات يعشقون طرابلس .

من خلال بحثي و تجوالي في المدونات و المواقع صادفني الكثير ممن نشر مواضيع أو قصص أو حتى علق على مواضيع تخص قاعدة ويلس و فندق الودان الذي كان يقطنه بعض ممن صادفت مدوناتهم .

فيكتوريا جيرواد (Victoria Giraud )  ذات الـ 13 ربيعا عندما جاءت مع عائلتها الأمريكية  لليبيا قادمة من ألمانيا من أحد القواعد الجوية الأمريكية التي كان والدها يناوب بها هناك بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية , فيكتوريا  و حسب ما قرأت في مدونتها فهي قد أعجبت بشكل كبير بالواقع الليبي لانها تحب إختلاف التقافات , وقد قالت لي عندما راسلتها و سألتها عن ماهو أكثر شئ تتدكره في تلك الفترة انها قالت أتدكر بصفة عامة ذلك المجتمع الريفي البسيط الجميل الذي يشبه الحياة الريفية التي تربى فيها المسيح !

فيكتوريا جيرواد (Victoria Giraud ) وهي بعمر الـ 13 عاما تقف خارج منزلها في طرابلس 

فيكتوريا تُكن مشاعر خاصة لمنطقة معينة وي الان نعرفها بأسم الغزالة فقد كانت تأسرها مشهد العاصمة طرابلس وهيا تراقبها من شرفة منزلها  , الذي كان ملاصقا لفندق الودان الان ,

صورة رائعة جدا ألتقطتها فيكتوريا من شرفة منزلها القديم ” الأول ” و المكان مُطل على شاطئ طرابلس و بالقرب من ميدان الغزالة

 فيكتوريا الأن كاتبة أمريكية وقد خصصت هوايتها للكتابة عن ماضيها وبالتأكيد كان لليبيا و لقاعدة ويلس الجزء لاكبر  من كتابتها  . وقد خصصت أحد كتبها لتحكي عن الجيش الأمريكي في ليبيا أبان فترة  الخمسينات من القرن الماضي .

أحد إصدارات فيكتوريا و الكتاب يحكي عن دكرياتها في حقبة الخمسينات من القرن الماضي بطرابلس 

في العام 1964 غادرت طرابلس متجهة لهيدلبرج بألمانيا ومنها عادت لكاليفورنيا مسقط رأسها لتقضي هناك بقية عمرها حتى الأن , و تظل دكرياتها و حنينها إلى طرابلس و بالتحديد قاعدة ويلس الجوية . ” 4 “

أما جون روجرزJohn Rogers وهو أمريكي الجنسية فلم يهنأ ويستمتع كثيرا بأشعة الشمس الجميلة في شواطئ طرابلس و تحديدا في موقع قاعدة ويلس الجوية , فيروي جون : -أنه جاء  في شهر يونيو من العام 1969 للمكوث فترة في قاعدة ويلس , و قد كانت ليبيا في تلك الفترة تحت نظام المملكة الليبية و الملك إدريس الذي نًصب ملكا على البلاد في العام 1951 .

و يقول جون ان البلاد كانت مسالمة و الشعب طيب و البلاد مُحملة بالنفط و الشركات , ولكن هذا الهدوء لم يستمر طويلا فقد تغير كل شئ بعد وصوله بـ 3 أشهر  فقد تحرك مجموعة من ضباط الجيش لتغيير نظام الحكم ليصبح جمهورية , وخلال أيام قليلة من التحرك العسكري تم إقفال قاعدة ويلس و تم إجلاء أكثر من 4000 جندي على الفور وأيضا مسؤولو السفارة الأمريكية  , و تم الاتفاق بين الضباط و مسؤولو القاعدة على بقاء 50 جندي للمرحلة الإنتقالية و المحافظة على القاعدة.

طائرة الشحن لسلاح الجو الأمريكي تقوم بتحميل الطائرات الحربية لنقلها للقاعدة الجوية الأمريكية بألمانيا 1970

القاعدة كانت تحوي على عدد كبير جدا من الطائرات  و الصواريخ و المعدات الحربية التي تقدر بالمليارات  , و يزيد جون انه كان ضمن الـ 50 جندي الذين بقوا في القاعدة , و من ثم وفي تاريخ 11 يونيو من العام 1971 جاء مجموعة من الضباط و الجنود الليبييون  تقريبا 20 شخص بقيادة الملازم معمر القذافي لإنزال العلم الأمريكي و رفع العلم الليبي فوق السارية  , جون وهو الذي كان مسؤولا عن الـ50 جندي امريكي أعطى اوامره بإنزال العلم الأمريكي و عدم الإنتظار لمشاهدة رفع العلم الليبي  , و على الفور سافر جون إلى ألمانيا وهو أخر عهده بقاعدة ويلس . ” 5 “

رفع علم الجمهورية العربية الليبية فور نزول علم امريكا 11 يونيو 1970

أما والتر ج بوين وهو المدير السابق للمتحف الوطني للطيران والفضاء في واشنطن العاصمة، هو عقيد متقاعد في سلاح الجو، والمؤلف، وعضو قاعة الطيران الوطنية للشهرة. وقد كتب أكثر من 600 من المقالات حول موضوعات الطيران و50 كتابا   فيحكي  حادثة حادة قليلا نقلا عن  العقيد دانيال شاباي جيمس الذي كان يترأس الوفد المُفاوض , جيمس  كان رئيس المفاوضين في الطرق الأمريكي و كان في الطرف المقابل العقيد معمر القذافي  رئيس المفاوضين الليبيين , و بعد نقاش حاد –  عكس كل الإجتماعات الأخرى –  لجأ القذافي إلى وضع يده على سلاحه المربوط حول ساقه مما أستدعى جيمس لمسك سلاحه على الفور  ورفع صوته بأن يتخلى القذافي عن أي عمل غريب , فسحب القذافي يده و أنتهى الموقف الحاد على الفور . 

بسبب العدد الكبير لقاطني قاعدة ويلس في تلك الفترة كانت هناك حالات ولادة كثيرة جدا و أيضا مدرسة إعدادية وثانوية لأطفال الطيارين , هؤلاء الأطفال كبار في السن الان وقد أسسوا موقع خاص بهم يحكي عن ماضيهم في قاعد ويلس الجوية  , لمن يريد زيارتهم على الرابط :

موقع طلاب مدرسة قاعدة ويلس الجوية 

و قد وجدت عشرات التعليقات في عدد كبير من المدونات و المواضيع للأمريكان قاطني القاعدة سابقا وهم يحنون للعودة لليبيا , ولم أشأ ذكره كله لتشابه معناه لدى الأغلبية 

أختفت قاعدة ويلس الجوية يوم 11 يونيو من العام 1971  , وبعد فترة وجيزة تم تسمية القاعدة بقاعدة عقبة بن نافع الجوية و يبدأ من خلاله التقارب الليبي الروسي و تستدعي ليبيا روسيا لتحل محل أمريكا في القاعدة , و من بعد أحداث الغارة في العام 1986 تم تفعيل القاعدة كمطار مدني تحت أسم  مطار امعيتيقة الدولي وهو مخصص للرحلات الخاصة ولأستقبال الوفود .

أنتهى ..

اكتب هذه الكلمات التي جمعتها من مواقع كثيرة و أرجو الله أن تكون شاهدا على تاريخ ليبيا القريب , كل المقال هو جهد بحث وجهد خاص مني , عليه فإن حقوق النقل مفتوحة للكل شرط ان يتم دكر المصدر ألا وهو أسم المدون .

و عــاشت الأمـــة

المصادر :-

  1. نبدة عن القوات الجوية الليبية في الويكيبيديا
  2. نبدة عن قاعدة ويلس باللغة الانجليزية في الويكيبيديا
  3. مطار أمعيتيقة الدولي على الويكيبيديا
  4. صفحة فيكتوريا الشخصية على الموقع الفيسبوك
  5. مدونة باللغة الإنجليزية تحكي تاريخ القاعدة 
  6. THE YEARS OF FORMER U.S. AIRFORCE BASE WHEELUS (MAETIGA)

الكاتب Salah Alpotee في 9:20 م ليست هناك تعليقات:

إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2014

أرشيفهم وتاريخنا .. القلعة الإيطالية بسرت SIRTE IL CASTELLO

أرشيفهم و تاريخنا .

صورة تعود لـ86 سنت خلت بمدينة سـرت .

1928 SIRTE IL CASTELLO

القلعة او كما ينطقها الطليان ونقلها عنهم أهلنا في تلك الفترة ” الكاستيلو “

صرح معماري شيده الغزاة الطليان أبان إحتلال القوات الفاشتية لليبيا خلال القرن الماضي .

بناء القلعة لم يستغرق كثيرا فصورته  وهو الخضراء اللون وهو تحت الإنشاء كان في شهر ديسمبر من العام 1928 و صورته الأخرى وهو مشيد تماما كان في العام 1932 .

ديسمبر 1928 تحت الإنشاء 

الكاستيلو تعتبر إنجاز معماري فريد من نوعه مقارنة مع المعمار في تلك الفترة وهو المشهور حقيقة عن العمارة الإيطالية التي لازالت بعض مبانيهم المعمارية تشهد لهم في طرابلس .

القلعة أستخدمها الطليان لأدارة شؤون المنطقة حتى بدأت الحرب العالمية الثانية و أنظمت إيطاليا لمعسكر المانيا و جعلت من ليبيا ساحة للحرب بينها وبين دول الحلفاء .

وفي احد الغارات الإنجليزية كان الهدف هو تدمير القلعة , وبالفعل قامت القوات الإنجليزية الجوية بتدمير القلعة خلال قصف جوي .

مكان القلعة تقريبا في المنطقة المحيطة بمسجد بن شفيع حيث تعتبر تلك المنطقة هي النواة لمدينة سرت .

أي تعديل أو تصحيح أتقبله طبعا , و مالتوفيق إلا من عند الله 

——————————————————–

صلاح الدين البطي

معاقل الإرهاب في ليبيا تهدد أمن تونس

معاقل الإرهاب في ليبيا تهدد أمن تونس
السلطات التونسية ترفع درجة اليقظة ومراقبة الحدود والمعابر، وحركة الطيران المدني والاتصالات العسكرية في تونس والجزائر تتعرض لعمليات تشويش.
العرب  [نُشر في 28/11/2014، العدد: 9752، ص(2)]
استنفار أمني لتأمين حدود تونس ودرء مخاطر الإرهاب

تونس – تسعى الحكومة التونسية المؤقتة، في آخر ما تبقى لها من أيام في السلطة قبل تشكيل الحكومة منتخبا الجديدة، إلى معالجة الملفات العالقة مثل الملف الأمني الذّي يمثل التحدّي الأبرز نظرا للتعقيدات المرتبطة به سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

وتواجه تونس خطر الإرهاب القادم من ليبيا، لذلك دعت الحكومة إلى تكثيف الحضور الأمني على الحدود وسط مخاوف من إمكانية تصدير الفوضى من ليبيا إلى دول الجوار.

ودعت الحكومة التونسية، في بيان رسمي لها القوات الأمنية إلى “رفع درجة اليقظة والمراقبة” على حدودها مع ليبيا.

وقال بيان صادر عن خلية الأزمة، المكلفة بالملف الأمني في الحكومة التونسية، “تدارست الخليّة الوضع في ليبيا وتداعياته الممكنة على الحدود بين البلدين في ظلّ تواصل أعمال العنف المسلح هناك”.

وأكدت الخلية على “يقظة قواتنا الأمنيّة والعسكريّة”، لافتة إلى أنها دعتها إلى “الرّفع من درجة اليقظة ومراقبة الحدود والمعابر، والاستعداد لاتخاذ كل الإجراءات التي تقتضيها مصلحة الأمن القومي التونسي”.

كما دعا البيان خليّة متابعة الوضع الليبي على مستوى وزارة الخارجيّة إلى أن تكون في “وضع انعقاد دائم”.

وعقدت خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني بتونس اجتماعها، أمس الأوّل، بقصر الحكومة بالقصبة بالعاصمة وبإشراف رئيس الحكومة مهدي جمعة وبحضور كل من وزير الداخليّة لطفي بن جدو ووزير العدل حافظ بن صالح ووزير الدّفاع غازي الجريبي ووزير الشؤون الخارجيّة المنجي الحامدي والوزير المعتمد لدى وزير الداخليّة المكلف بالأمن رضا صفر.

وخلية الأزمة تم تأسيسها في يوليو الماضي بعد حادثة قتل 15 جنديا تونسيا على يد مسلحين متشددين بجبال الشعانبي، غربي البلاد.

وتمثل ظاهرة الإرهاب والالتحاق بالتنظيمات الجهادية في كلّ من سوريا والعراق ومعسكرات التجنيد في ليبيا، أبرز التحديات التي تواجهها تونس بعد أحداث 14 يناير التي أدت إلى سقوط نظام بن علي. فقد ساهم الانفلات الأمنيّ وتأسيس الجمعيات الخيرية ذات الطابع الدعوي والتي تقوم بالترويج للأفكار المتشددة، بشكل كبير في التأثير على العديد من الشباب للقيام بأعمال إرهابية تُربك المجتمع وتُحدث الفوضى.

إجراءات تأمين الحدود في تونس
◄ تكثيف حضور وحدات الجيش في المناطق الحدودية

◄ التنسيق الأمني مع الجزائر

◄ تكوين فرق مختصة للتدخل فور حدوث أي عمل إرهابي

◄ وضع خطط أمنية استباقية لدرء مخاطر الإرهاب

ويعتبر مراقبون أن الإرهاب يمثل الخطر الأكبر على أمن تونس واستقرارها، متّهمين الحكومة السابقة وعلى رأسها حركة النهضة الإسلاميّة بالتساهل مع المتشددين والتغاضي عن عمليات إدخال السلاح للبلاد وتخزينه، خاصّة السماح لبعض الشيوخ والدعاة الإسلاميين، بدخول تونس وتمكينهم من فضاءات عمومية قاموا فيها بنشر أفكارهم المتناقضة مع المذهب السنّي المالكي المعتدل الذّي ينتهجه عموم التونسيين.

وكشفت إحصائيات قامت بها مراكز بحوث متخصصة في شؤون الجماعات الإسلامية المسلحة عن عدد المقاتلين التونسيين في صفوف التنظيمات الإرهابية سواء في “داعش” أو “جبهة النصرة”، حيث سجلت وجود 4000 مقاتل ممن يحملون الجنسية التونسية، هذا إلى جانب ما يشكله الوضع الأمني المنفلت في ليبيا من خطر على الأمن القومي التونسي.

وفي سياق متصل، قال مصدر أمني جزائري إن حركة الطيران المدني والاتصالات العسكرية في كل من تونس والجزائر تتعرض لعمليات تشويش لاسلكي باستعمال آلات متطورة مصدرها مناطق في ليبيا يسيطر عليها مسلحون من جماعات موالية لـ”داعش” تنتمي لـ”التيار السلفي الجهادي”.

وأوضح المصدر، في تصريحات صحفية، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن “مجموعات مسلحة موالية لتنظيم داعش تتمركز في شرق ووسط ليبيا استعملت للمرة الأولى وسائل تشويش إلكتروني متطورة للتشويش على الاتصالات اللاسلكية للقوات المناوئة للتنظيمات السلفية الجهادية في ليبيا وعلى الاتصالات التي تتم بين الطائرات التي تقصف الجماعات السلفية الجهادية و قواعدها الأرضية”.

وأضاف أن “مدى عمليات التشويش في بعض المستويات بلغ مناطق في شرق الجزائر وتونس وأنه قد يهدد منظومات الاتصال الخاصة بالطيران المدني والبحرية التجارية في بعض المناطق القريبة من مدى أجهزة التشويش، بجانب الاتصالات العسكرية التي تتم في البلدين”.

وتابع المصدر ذاته أن أجهزة التشويش تستعمل فترات متقطعة من أجل تفادي تعرضها للقصف الجوي، حيث يتم تشغيلها مرتين أو ثلاث في اليوم.

ولفت إلى أن أجهزة الأمن في الجزائر تعرفت على نوعية الأجهزة المستعملة في عمليات التشويش والتي يعتقد أن بعضها سرق من مخازن الجيش الليبي، معتبرا أن المسلحين باتوا على قدر من الخبرة في تسيير هذه الأجهزة.

وكانت تقارير إعلامية غربية أفادت بأن تنظيم “داعش” تمكن من السيطرة على مدينة درنة الساحلية، شرقي ليبيا، القريبة من الحدود المصرية، والتي تبعد نحو 200 ميل عن الشواطئ الجنوبية لأوروبا.

ونقلت التقارير عن مصادر ليبية قولها إن التنظيم استغل الفوضى السياسية في البلاد، ويقوم بالتوسع غربا على امتداد الشواطئ الشمالية بليبيا، وأن عدد مقاتليه في درنة يبلغ 800 عنصر، فيما يصل التعداد السكاني في درنة إلى نحو 100 ألف نسمة.

كلنا إعلاميون

آخر تحديث: الاثنين – 1 صفر 1436 هـ – 24 نوفمبر 2014 مـ

كلنا إعلاميون

الثلاثاء – 2 صفر 1436 هـ – 25 نوفمبر 2014 مـ رقم العدد [13146]
نسخة للطباعة Send by email
تغير الخط
خط النسخ العربي
تاهوما
الكوفي العربي
الأميري
ثابت
شهرزاد
لطيف
حتى بعد أن أنهيت وظيفتي الأخيرة، في قناة «العربية»، بقيت التساؤلات مفتوحة، هل نحن خبازون نطعم الناس ما يحتاجون إليه، أم أننا غسالون ننظف العقول ونكويها؟ وإلى جانب سؤال الحيادية هذا، هناك سؤال آخر مكمل له يتكرر أكثر، إن كان انتشار الوسائل فوضى إعلامية، أم أنه هدم للجدران ونشر للحرية؟
الحياد تمرين فكري صعب جدا، وأدعي أنني حاولت ألا أقحم عملي في رأيي، وحاولت ألا أقحم رأيي في عملي أيضا. الأولى، كانت مهمة سهلة إلى حد ما. أما الثانية، فلا أدعي أنني نجحت فيها، فآراؤنا بطبيعتها تتسلط علينا، وتسيرنا. عندما انتقلت من هذه الجريدة إلى عملي في قناة «العربية»، قبل عشر سنوات، أول قرار اتخذته كان منع بث مقالاتي ضمن برنامج الصحافة على قناة «العربية»، لأن فيه تعارضا، وكذلك حظرت على نفسي المشاركة في الحوارات التلفزيونية.
كانت تلك خطوات وظيفية سهلة، مثل نزع القشدة عن الحليب، لكن بقي أن أحبس رأيي عند التعامل مع الأحداث، وقد وجدت منعه عاطفيا بلا إنسانية، مثل نزع الدسم من الحليب، يجعله بلا طعم أو رائحة!
ولأنني خريج إعلام أكاديميا، وتلميذ الصحافة الميدانية، وعايشت من هم أفضل مني خبرة وتجربة، سعيت لفصل الخبر عن الرأي، ولم أنجح كثيرا. وبعد هذه الفترة الطويلة أعترف، وبضمير مرتاح، أن هندسة «الخبر المجرد» وإنتاج «العمل الإعلامي الحاف» مجرد نظرية فقط.
ولهذا الاستنتاج أسبابه، أولا، تقريبا كلنا أصحاب رأي، ومن لا رأي له فهو إمّعة، وثانيا، صحيح أن من واجبنا عرض الحقائق مجردة، إنما عليكم أن تتذكروا أن للحقيقة أوجها متعددة.
واليوم، من حق الإعلاميين أن يميزوا أنفسهم. ففي الماضي كان يجوز للغير أن يرمينا بالحجارة، عندما لا يعجبه رأينا وأخبارنا، لأننا كنا نحتكر الإعلام، لكن اليوم لم يعد هذا واجبا، ولا علينا أن نشعر بالذنب. فكل الناس صاروا إعلاميين، والملايين من حملة الهواتف الذكية يمارسون مهنتنا، النقل والأخبار والتعليق، ويؤثرون أيضا في مجتمعهم. لم يعد الإعلام خاصا بالقلة من الصحافيين، ولا حكرا على ملاك الإعلام.
وقد زادت معاناة الناس مع زيادة حريتهم، في تناسب عكسي طبيعي. فقد زاد العبء والمسؤولية عليهم نتيجة زيادة تناقلهم المعلومات، عدلت القوانين، وأسست المحاكم، ووسعت السجون. إطلاق تعليقات خاطئة، أو معلومات مضللة، أو انحياز متعجل. وكل شيء تغير، حتى الأدوار تبدلت، كنا المصدر، واليوم عامة الناس صارت المصادر. وكنا نسمي في الماضي من يقرأ الجريدة أو يشاهد التلفزيون: المتلقي، أما اليوم فقد أصبح شريكا لنا: يختار، وينسخ، ويطبع، ويرسل، ويصور، ويضيف، وينقص، ويلون، ويحرر. اليوم كلنا إعلاميون، الفارق فقط بين متفرغ ومتعاون، أو بين محترف وهاو.
ومن تجربتي أتساءل، ماذا حدث للإعلام «المسؤول» هل أفلت من عقاله، نتيجة انخراط ملايين الناس فيه؟
ومع أن «الإعلام المسؤول» عبارة مكروهة في أوساطنا، لأنها كلمة محسنة لـ«الرقابة»، إلا أنها صارت تعني الكثير بسبب انهيار السد، والفيضان الرهيب من المعلومات. ولم تعد الرقابة تصلح مشجبا للشكوى، مع احترامي لنواح المهنة، فما لا تذيعه محطة تستطيع إرساله عبر «اليوتيوب»، وما تمنعه الصحيفة لن تعييك الحيلة بتوزيعه على المواقع المفتوحة ومجاميع البريد الشخصية، وغالبا ستجد جمهورك الذي تريد الوصول إليه.
والقلق مبالغ فيه عند الوسائل التقليدية، من صحف وتلفزيون، من تبدلات المستقبل، وطغيان التقنية البديلة، فهو لن يقتلها، بل أجزم أنه سيزيدها لمعانا طالما أنها تشارك فيه، هذا رأي من تجربة شخصية، حيث وجدت أن أكثر من خدمنا، ودعمنا، ونقلنا إلى مجرات فضائية أبعد، هو الإعلام التواصلي الحديث نفسه، الذي كنا نظن أنه الخنجر المسموم.
alrashed@asharqalawsat.com

لأجل الشعب، حتى لا يعود القيصر

لأجل الشعب، حتى لا يعود القيصر

قوات من الحرب الأهلية - ويكيبيديا

إن مسائل الثورية دائماً معقدة، لا يمكن السيطرة عليها، فهي كحمل الماء بكفين، لا بد من فعل عنيف لمنعها من التسرب: التجميد مثلاً ! في الإتحاد السوفيتي اضطروا لدخول حروب أهلية بشعة لأجل السيطرة على الثوار الجائعين، ولأجل إخضاع تلك الحرية الكاملة التي شعر بها قادة التجمعات الأهلية لزعماء المناطق، المخربين الذين ظهروا بكثرة بين القرى، البلدات والأحياء المدن ثم نصبوا أنفسهم رعاة رسميين لتلك المناطق، أو الجهويات الصغيرة للأعراق المختلفة أو حتى جهات تشريعية داخل البرلمان الثوري.

لينين أشعل حرباً داخل برلمانه الأول المنقسم بين البلاشفة والمناشفة، البرلمان انقسم على نفسه، لم يتحدثوا عن الأمور المتعلقة بالشرعية. فالشرعية التي تؤمن بها الأحزاب لا تنبع إلا من رؤيتها الخاصة لأسلوب سير المجتمع وبالأخلاقيات التي تراها مناسبة، أي تحرك مخالف لتلك الأخلاقيات هو تحرك غير شرعي في نظرها، لأجل هذا هي تتحزب، اختفاء أساليب النقاش العادي الهادئ، جعلت الحرب هي الوسيلة الوحيدة التي يفضلها أي حزب قوي، فاختصار المعضلات أمر جيد، بدل الجدل الديالكتيكي والحديث الطويل عن التاريخ والاجتماع، يتم تحجيم القوى المعادية لأجل الدولة والشعب.

البرلمان المنقسم، الحرب الضروس، تم مطاردة الخاسرين، الذين فقدوا الشرعية بسبب خساراتهم عبر طول البلاد وعرضها، في مشاهد عنف انزلقتْ إليها الدولة، من قرية لأخرى، شهدتْ حمامات دم مرعبة، إعدامات بالجملة، قوائم هائلة من المطلوب إعدامهم، بمحاكمات سريعة أعدها المنتصرون في كل بقعة من تلك الأراضي، قصص رهيبة سطرها أدباء الروس على الدوام في ملاحم كبرى حازتْ بعضها على النوبل للآداب – الدون الهادئ لميخائيل شولوخوف، ثلاثية درب الآلام لألكسي تولستوي وعشرات الأعمال التي تشرح كيف خُلقتْ تلك الامبرطورية الهائلة التي حكمها ستالين بعد أن ضرب بقايا حزب لينين المنتصر – حزبه الخاص وترك شرطته السرية تفتك بملايين من البشر ثم فتك شخصاً برئيس شرطته السرية، وترك رفاقه يموتون جوعاً في معتقلات الغولاغ وهم يؤمنون أعمق الإيمان بأنهم يحبون ستالين القائد، حاكم احدى أكثر الإمبراطوريات التي استفادت منها روايات الديستوبيا – المدينة الفاسدة وتلك التي جعلها جورج أورويل مثاله لكتابة 1984 الرواية الرائدة التي تعيد مصر اكتشافها هذه الأيام، كما اكتشفها الروس في تلك الفترة حين كتبوا عن حمامات الدم والإعدامات وتصفية الأصدقاء بسبب شبهات صغيرة، وتصفيتهم بذات حماية للوطن والشعب وحباً في القائد الملهم المنقذ للكل البشرية.

ذات مرة حين سقطت تلك الدولة – الاتحاد السوفيتي، التي مات الملايين لتأسيسها، وشيدوها إثر حروب أهلية طاحنة ومجازر مرعبة ومجاعات أهلكت قرى بأكملها وبعد أن اضطر الروسي لأكل أبنائه بسبب الجوع، لكي يعيش هو شخصياً ويرى حلم العظيم يتحقق. الرئيس الروسي غورباتشيف برر سبب تفكيك الاتحاد السوفيتي، قائلاً في احدى المؤتمرات الصحفية: ” بأنه أراد أن يجنب البلاد حرباً أهلية طاحنة، لا طائل من ورائها “. فالسير في درب الآلام مهما بلغ من هدوء هو عمل أحمق !

روسيا - الحرب الأهلية - ويكيبيديا

شكري الميدي أجي

بنغازي – نوفمبر 2014