مغردون .. رؤية للمشهد الليبي

    مرة أخرى أعيد الإشارة إلى أن الحرب العنيفة الشرسة التي نواجهها هي بالدرجة الأولى حرب إعلامية، كان هدفها أولا إفقادنا ثقتنا بأنفسنا، فبدأوا بطريقة منظمة مع سياسة الخطوة خطوة، بالإشارة إلى أن ثورتنا هي ليست ثورة، بقدر ما هي مؤامرة صنعتها المخابرات المعادية، ودفعتنا إلى تنفيذها، ليس من أجل التخلص من قيود كبلتنا لعقود طوال، وحرمتنا العيش بخير وحرية وأمان، بل من أجل مصالح دول كبيرة ، تريد الوصول إلى غاياتها وتنفيذ مطامعها، دون أن تهرق قطرة من دم مواطنيها، وجعلتنا نحن الوقود لهذه المؤامرة، ولا أنكر أن هذه الجهات المعادية استغلت الفرصة، بعد اندلاع الثورة، واستخدمت بعضا من الطامعين، والمرضى النفسيين لتغيير اتجاه مسارها ، كما حدث ويحدث إلى الآن… وبالرغم من اتضاح الحقيقة للجميع، إلا أننا مازلنا تحت تأثير هذه الآلة الإعلامية الجبارة، التي زادت من عنفوانها وقوتها، بنشر الإشاعات، وبث الاكاذيب، ولزيادة التوتر والقلق والخوف في المجتمع، ومازال أشخاص منا عن قصد أو غير قصد يتركون أنفسهم مطية لهذه الآلة، دون أن يتعلموا من الدروس السابقة.

المتاجرة ب” القبائل ”
و هو حي ما عطوه ” بليحة ” و وين مات حطوا على راسه عرجون !

واجدين وين كانوا يعرفوها “القبائل ” ؟ مايجوها الا في المناسبات للاستعراض بملابسهم و سياراتهم ! باقي وقتهم مع البزناسة و في الزناقي و الهوتيلات و القصور !

“القبائل” ما ارادوا الا ركوبها لاغراضهم
و لايراها الحذاق الا مطية للوصول الى المناصب
فلذي لم يستطع تأسيس منظمة مدنية عصرية فاعلة ( تجمع الناس على الوطن )يلتجئ الى القبائل و “التبندير “ليها ببعض الاشعار و الاكاذيب لحجز مكان في مطبخ السياسة و لو الى حين. و في الاثناء لا يموت الا ابناء الفقراء و لا يحصلون حتى على شرف التبجيل.

كفاكم ضحك على عقول البسطاء !
ان هذا الوطن لا تبنيه الا مؤسسات عصرية مدنية كفؤة

Advertisements