قضية تحرّش

قضية تحرّش لمواطن عربي…

القاضي: ما هي تهمتك؟
المتهم: تحرّش يا سيدي
القاضي: هل أنت متزوج؟
المتهم: نعم يا سيدي
القاضي: ولكَ بنات؟
المتهم: نعم يا سيدي عندي والحمد لله ثلاث بنات
القاضي: أما تستحي يا رجل، ألا تتقي الله في بنات الناس
المتهم: لم أتحرش بأنثى يا سيدي
القاضي (متعجباً): إذا مصيبتك أعظم، وبمن تحرشتَ لا بارك الله فيك؟
المتهم: زعمو أني تحرشتُ بالوطن
القاضي: أوتجرؤ على ذلك، الوطن بمثابة الأم، فماذا فعلتَ قبّحك الله؟
المتهم: أخذتُ من ملابسه لأستر بناتي
القاضي: اوبلغت بك الخيانة حداً أن تنزع عن الوطن رايته
المتهم: ما نفع الراية يا سيدي إذا فقد من يحملها الشرف، إنما شرفها من شرف حاملها
القاضي: أوترضى أن يكون وطنك بلا ثياب؟
المتهم: يا سيدي من اتهموني بالتحرش به هم من منعوا بناتي الثياب، قد اغتصبوا الوطن بالليل ولم يبق على جسده إلا ورقة التوت التي تسميها حضرتك راية
القاضي: قد حكمنا بتغريمك ثمن الراية وأن تقف أمامها ثلاثون يوماً تؤدي النشيد الوطني لها كل صباح
المتهم: ولكني لا أحفظ النشيد الوطني يا سيدي، أقترح أن أقرأ الفاتحة عليه وأن أشتري له بدل الراية كفن!!!

Advertisements