داعش ليبيا

10968519_833432673384866_7460310072144215930_n.

 
 

منقول

‫#‏مفارقات‬
عندما اقترب الحسم في الثورة السورية و أقتربت قوات الجيش الحر و جبهة النصرة من دمشق خرج تنظيم الدولة الاسلامية و شق صف الثوار و أصبح العالم يحارب فيهم و غض الطرف عن الأسد .
والان عندما اقترب الحسم في جبهة السدرة خرجوا علينا بتنظيم جديد لشق صف الثوار .
‫#‏تنظيم_أحمد_قذاف_دم‬

العناصر  الذين يدعون تبعيتهم لما يسمى “الدولة الإسلامية” والذين اقتحموا فرع قناة ليبيا الوطنية الفضائية و المسموعة بسرت و بثوا من خلالها اناشيدهم و طلبوا تسليمهم مفاتيح مكاتب المبنى .. شهود عيان اكدوا ان معظهم من ابناء سرت .

10400002_833437206717746_6790550492184237684_n

طبعاً لاهيين بالجبهات والمخابرات الاجنبية تفصل وتخطط لفتح مزيد من الجبهات

ﻹﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ
ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ” ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺔ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ “
ﻗﺂﻣﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻻ ﺗﻤﺖ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺑﺼﻠﺔ
ﺫﺑﺢ 21 ﻣﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﺮﺕ
( ﻳﻬﺪﺩﻭﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺻﺒﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺑﻬﺎ
ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺒﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺳﻨﻐﺮﻗﻪ
ﺑﺎﻟﺪﻣﺂﺀ ) ..
ﺩﺁﻋﺶ ﺗﺴﻬﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺨﺂﺭﺟﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﺰﻫﻖ ﻓﻴﻪ
ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﻭﺗﻀﻴﻊ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺗﻐﺬﻳﻬﻢ
ﻟﻴﺘﻨﺂﻣﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ !
ﺣﺴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ..

ﻴﺒﻴﺎ .

قتل المصريين الاسرى لدى الارهابيين ذبحا..
مصر صارت موضوعيا جزء من “معركة ليبيا”..
والاخرون قادمون..

الوزيرة الإيطالية

أن التدخل في ليبيا لمواجهة من وصفتهم “بالجهاديين” بات مُلحّا، وقالت إن إيطاليا لا تريد وجود “خلافة إسلامية” في ليبيا، وإنها تنسق مع أطراف أخرى ضمن الشرعية الدولية.

الجنرال ايتالو بالبو هو المؤسس الاول للدولة الليبية الحديثة سنة 1934 وهو بانى نهضتها فى جميع المجالات الاقتصادية والزراعية والمعمارية والطبية والمواصلات والصناعة وغيرها …….. التاريخ يقول ان ازهى عصور ليبيا عندما حكمها حاكم عام ايطالى ……. وأسوأ عصور ليبيا عندما حكمها عملاء ووكلاء محليين نيابة عن الحاكم العام الامريكى ………. بمعنى اخر ليبيا بناها الطليان وهى أفقر دولة فى العالم ………. ودمرها الامريكان وهى أغنى دولة فى العالم ………. نحن اليوم فى حاجة لحاكم عام اجنبى …… لسحب البساط من تحت العملاء والوكلاء المحليين …….. لان هؤلاء مستعدين كما العميل والوكيل المحلى السابق معمر القذافى لإحراق ليبيا فى سبيل الاحتفاظ بالكرسى …….. دعوة لحاكم عام لإنهاء مهزلة الصراع على الوكالة الأجنبية .

Advertisements