ديون علاج الليبيين في تونس تصل الى 100 مليار:المصحات غاضبة

خبر يشعل مواقع التواصل ارتفاع قيمة الديون الى 100 مليار . وحسب التعقيبات المتابعة فان جميع من عالج في تونس ذات يوم على حساب الدولة او ان صورة من جواز سفرة وقعت في ايدي لجان الجرحى ظلت حسابات علاجهم بالمصحات مفتوحة وباسعار مبالغ فيها ما راكم الديون وبارقام مضاعفة وباتفاق الطرفين .

ديون علاج الليبيين في تونس تصل الى 100 مليار:المصحات غاضبة والسفارة تتدخل

25 فيفري 2015 | 11:00

تراكمت ديون الليبيين الذين يتلقون العلاج في تونس لتصل الى 100 مليار الشيء الذي ساهم في اثقال كاهل المصحات التونسية الخاصة وامتناع البعض عن معالجة الوافدين منهم «مكره اخاك لا بطل».تونس- الشروق:
الدكتور خالد النابلي رئيس الغرفة الوطنية للمصحات الخاصة قال لـ«الشروق» ان وزير الصحة الليبي صرح في تدخل تلفزي انه لا يوجد مال حاليا لدفع مستحقات المصحات الخاصة وانه سيتم النظر في المسألة مستقبلا».
واعتبر ان هذا التصريح لا يطمئن اصحاب المصحات الخاصة الذين يعانون من تراكم الديون في ظل عدم وجود حكومة او هيكل ليبي يمكن التعامل معه .
واكد ان الليبيين هم اشقاء التونسيين ولن نبخل على معالجتهم لكن تراكم مستحقاتهم ناهزت 100 مليار من المليمات وتتوزع بمبالغ متفاوتة على 354 مصحة ناهيك وانهم سيخسرون قرابة نصف المبلغ بسبب انزلاق الدينار وغلاء الاسعار وارتفاع نسبة التضخم .
وذكر ان مليون ليبي تلقوا العلاج في تونس بين 2013 و2014 منهم 400 الف ليبي تلقوا العلاج في المصحات الخاصة مع الاقامة و600 الف تلقوا فحوصات وكشوفات بمخابر بيولوجية وكشوفات بالاشعة.
وقال ان الذي يثير القلق ان العديد من المرضى الليبيين المصابين بالامراض الخطيرة على غرار السرطان محرومون من العلاج الكيمياوي لان المصحات الخاصة ترفض مكرهة بسبب تكاليفها الباهضة.
واوضح ان السفارة تبعث رسالة تكفل بالمريض لكن المصحة تواجهها بالرفض رغم رغبتها في معالجة الاخوة الليبيين بناء على العلاقة الوثيقة التي تربط بينهما منذ سنين ولكنها لم تعد قادرة على التحمل خاصة في ظل غياب مصداقية المسؤولين الليبيين في التعامل
واشار الى ان الديون اثقلت الكاهل وخلقت إرباكا لأصحاب المصحات الخاصة في تعاملها مع صندوق الضمان الاجتماعي والمزودين والبنوك لتنضم الى قائمة الحريف المشكوك فيه.
وذكر انهم حاليا بصدد اعداد التقرير المالي السنوي لتقديمه للشركاء والادارة الجبائية الذي يستوجب وضع احتياطي في الحسابات المالية بسبب عدم القدرة على الخلاص .
إيقاف علاج امراض خطيرة
تداعيات التجاذبات السياسية والانفلات والفوضى التي تعيشها الشقيقة ليبيا انعكست سلبا على حق الليبيين الذين يعانون امراضا خطيرة في العلاج في تونس جراء كثرة الديون وفي هذا الخصوص أكد الملحق الصحي بسفارة ليبيا بتونس الرماح محمد صالح بان المكتب الصحي يعاني من الديون المتراكمة على السفارة لصالح المصحات والمستشفيات والمراكز الطبية التونسية الذين تكفلوا بعلاج النازحين والجرحى والمرضى المدنيين الليبيين.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الليبية بتونس انه نتيجة تراكم هذه الديون تم إيقاف صرف الجرعات العلاجية الخاصة بالحالات المرضية والتي تعتبر الأخطر كأمراض الأورام والقلب والكلى وحالات الأطفال المستعصية.
ودعا الحكومة المؤقتة إلى تحمل مسؤوليتها والسعي إلى توفير السيولة اللازمة وتسديد الديون المتراكمة لصالح المرافق الصحية التونسية حتى تتمكن من تقديم الخدمات العلاجية للجرحى والمرضى الليبيين بغض النظر عن انتماءاتهم.

نزيهة بوسعيدي

Advertisements