في السخف

AbuGhrara

لأتحدث عن الشعور بالسخف..

لماذا ؟

لأن الطريقة المتبقية لمقاومة الشعور بالسخف.. هي محاولة الكلام عنه…الإحاطة به وتحجيمه.

لأن كل الحيل المعتادة لم تعد تعمل ..

القراءة.. المشاهدة.. الانسياق.. الضحك.. الإضحاك.. النوم بلا عشاء..إقفال حسابات الفيس وتويتر.. تصوير السحب…تصنع الاكتئاب..

كل هذا لن يمنع الشعور بالسخف في الصباح التالي..

بل هو سيزيد السخف ..

وستبحث من الساعة 6 إلى الساعة 9 عن سبب للنهوض من الفراش وأنت تحملق في السقف..

تحاول أن تتذكر أي شيء..أي شي ولا تشعر بالقيح في بلعومك يتصاعد.

الشعور بالسخف..!!

الشعور بالسخف هو ما تشعر به عندما يحاول سياسي جعلك تصدق كلامه.

عندما يسمي بلطجي نفسه شرطي، وتتم ترقيته في حفل عام.

عندما تسمع كلمة مؤسسة مجتمع مدني.

عندما يفخر أحدهم أنه فني إضاءة في قناة ليبية.

عندما تسمع بكلمة معاهدة جينيف.

عندما يتحدثون عن “مكافحة الهجرة الغير شرعية”.

عندما يُعرف شخص عن نفسه لك وهو يحرك يده على بطنه في حركة دائرية بأنه :” محلل سياسي”..

View original post 1٬518 more words

Advertisements