( أسمــاء في النفـــس والذاكـــــــــرة )

( أسمــاء في النفـــس والذاكـــــــــرة )

من اعداد الأستاذ محمود محمد الناكوعالراحـل (الأستاذ علـيّ وريّث )

سـيرة ذاتـية لفقيد العائلة – بناء على طلب بعض الأصدقاء الأفاضل – من أعـدادي شخصياً :

( عليّ عبدالله محمد بشير وريّث ) مواليد طرابلس المركز – محلة بلخير في ( 21 من مارس سنة 1934م )ابتدأ دراسته الثانوية عام 1948 – 1949 بمدرسة طرابلس الثانوية ” التي أسمتها بلدية طرابلس باسمه بعد وفاته لاحقاًأصـغر الأعضـاء المؤسسيـن لقيـادة حـزب ” المؤتمـر الوطـني “المندمجة مع مجموعة مؤسسات سنة 1949خـلال رئاسـة المناضـل ( بشـير السـعداوي ) والأسـتاذ ( مصـطفى مـيزران ) قبل الاسـتقلال
تحصل على ( شـهادة الثقـافة ) من القاهرة سنة 53
ومتحصل على ( شـهادة التوجـيه ) من نفس المكان 1954
ونال شهادة الليسانس من جامعة القاهرة سنة 1959عاد الى طرابلس في نفس العام وتخصـص في ( الارشـاد التربـوي والتعليـمي والاجتمـاعي ). والتحق بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وأبدي فيها نشاطاً ملحوظاً كان محل التقدير من مواطنيه ولم يجد في هذه الوزارة ما يشجعه علي المضي فيها لما كان في بعض أرفق الجهاز الحكومي إذ ذاك من فساد فأستقال.لم يحدّ بعده عن الوظيفة من نشاطه فكانت له مواقف محمودة في التوجيه الفكري والاجتماعي فما عجز عن إبداء رأيه فيه بالكتابة تداركه بخطبه ومحاضراته.يعتبره الكـثيرون من الشـخصيات الوطـنية المحـبوبة، في طـرابلس بوجه خاص وليبيـــا بشكل عام ؛؛؛ ومن أهم هتاف جماهير طرابلس في الستينات هتاف (علي وريث الشعب ايحبه ، وحتى الصندوق اتعبا )عمل أستاذاً محاضراً الى جانب نشاطاته في الجوانب التوعوية والثقافية
اُعتـبر نمـوذجاً للناقـد الرصيـن والمـتزن، ومؤسـس للإعـلام السـياسي الحديـث .من الأقـلام التي يُقرأ لها في العديد من الصحف الرسمية وخاصة “الرائــد” و “الليـبي”
أسـس مطلع الستينات جريـدة ( البـلاغ ) كـمنهج نحـو الكتابة المتزنة والواعية، ومسلك نحو الاعـلام المسـتقل الناقـد والحـر .. صـودر منها 3 أعـداد ، ثم اٌغلـقت .يُعد من رواد فكــرة اسـتنهاض العــرب أمــام تنامي الخـطر الصهـيوني في الستينات( مناهـض للشـركات والقـواعد الاجنـبية ) تحـت شـعار ( بـترولنـا لـنا ) الموجه للشركات الأجنبية المتغلغلة، وقواعدها المنبطحة فوق أرض الوطنمرشـح لعدة وظائف منها مجـلس النـواب لسـنة 64 ، تحـت شعـار :
” هـــذا بـــلاغٌ للنـــاس ” وتعرض صندوقه للتزويرذكـره الكثـيرون ويقول عنه الأسـتاذ حافـظ الغويـل :
” كان رحمه الله مملوءاً حيوية ونشاطاً وفقدته ليبيا في وقت كانت في أشد الحاجة إلي جهوده و إخلاصه “توفي في حادث بسيارته على طريق ساحلي زليتن، وأقيمت جنازته – رحمه الله وجميع المسلمين – وسط حضور شعبي كبير في ميدان الشهداء، ودفن بسيدي منيدر في 14 أغسـطس 1970 .

Advertisements