الشعب الاميركي متدين نوعا ما

الشعب الاميركي متدين نوعا ما, (خاصة في الماضي),مقارنة بشعوب اوروبا .. هناك احصاءات تدل على ذلك.. ولذلك سنت التشريعات احيانا مخالفة لدول شرق الاطلسي.. مثلا سن الجادية والعشرين هي سن السماح بتعاطي الكحول وليس الثامنة عشر كما هو الجال في معظم اوربا.. . ويتطلب الامر التدقيق في الهوية اذاكان شكل الزبون يوحي باقل من هذا العمر, هذا ما تراه مكتوبا كلائحة .في الاسواق … وهي ممنوعة في الجامعات ,وليس مثل اوربا…والولايات المتحدة بمساحتها الشاسعة , وتعدادها السكاني يمكن اعتبارها قارة لوحدهاتعج باصناف من البشر من كل حدب وصوب…فالاحكام المطلقة صعبة بها خاصة مع انفراد منطقة دون منطقة بعض الخصائص دون غيرها.. كأن توجد بمنطقة طائفة الاميش مثلا وهي طائفة دينية تنادي بالعودة الى الطبيعة في كل شئ( النساءيغطين شعورهن بمناديل معقوفة صغيرة,ويرتدين الفساتين الطويلة), ..وليس الامر فقط في اللباس بل انهم لايستعملون التكنولوجيا على الاطلاق , .. وهناك طائفة المورمون التي تسمح بتعدد الزوجات . وان كان الجيل الجديد منهم يحاول ان يبتعد عن التعدد, واشتهر منهم ميت رومني المرشح السابق لرئاسة الدولة.. وبالمقابل هناك مناطق اشتهرت بكثرة المثليين( الاسم الجديد في زمن العولمة للشواذ جنسيا) فيها بنواديهم وتجمعاتهم, ولذلك نرى بعض الولايات اباحت زواجهم وما زالت الاخرىتتباحث في هذا الامر.. وكذلك هناك اماكن للعراة, و سياسيا اشتهر الجمهوريون بالمحافظة الدينية عموما بينما الديمقراطيين بالبعد عنهاومنهم اوباما الذي اقر اخيرا بزواج المثليين وقبله كلينتون الذي سمح لهم بدخول الجيش… لاادري الى ماذا ستقودهم المصالح الانتخابية في المرة القادمة بالسماح به؟….فالبرغماتية ثقافة امريكية متاصلة.. لاتلاحظ العرى عادةفي الاماكن العادية صيفا هنا كما تلاحظه باوربا..( خاصة جنوب اوربا), وربما تمر اشهر او سنوات قبل ان تلاحظ مشاهد حميمية بين الجنسين سواء طبيعية او شاذة في غير اماكن التتصييف او مخيمات الشباب.. ويكثر المثليون في مهن معينة كتصميم الازياء وتصفيف الشعر للنساء او الفنون بصفة عامة.. ولا يحظون بالقبول عادة من الامريكيين كماتظهر نكاتهم وافلامهم كفيلم فيلادلفيا الذي روى تحفظ المجتمع في نظرته لهم عامة….. وهناك حادثة تاريخية عن تدين الامريكان قديما الذي ربماشابه ما شابه الان.. ….. هو ان تمثال الحرية كان يفترض به وهو هدية من فرنسا ان يكون عاري الصدر ويمثل (ماريان الفرنسية) ولكن النحات غير رايه في الاخير لعلمه بميولهم الدينية المحافظة نوعا ما. ..وهذا ما لم يراعه المستعمر الايطالي لبلادنا ,عندما وضع تمثال غزالتنا الشارد في مكان عام (ليس متحف)امام عيوننا.
وفي السنوات القليلة الماضية تداولت اجهزة الاعلام هنا صورملابس السيدة الاولى ميشيل اوباما بصدمة شديدة كونها ولاول مرة في البيت الابيض تجرات على ارتداء ملابس مكشوفة الى حد مانهارا وفي مقابلات رسمية( غير حفلات السهرةالليليةالتي لا يراعى فيها حشمة الثياب)… لدرجة ان يعلق نائب بسخرية على ذراعيها المكشوفتين نهارا في عز برد شهر يناير بانها ستكلف البيت الابيض الاموال من اجل تدفئة هذين الذراعين.. وليت الامر مر هكذا ,بل تم التعريض بها ايضا لتجراها على التصوير بشورت ساخن كما يصفونه عند عودتها مع الرئيس من رحلة خلوية وهو ما لم تفعله اي من السيدات الاول من قبل ( وان كان طبيعيا جدا لعامة القوم او المشهورات من

الفنانات مثلا).. وهناك من قال انها تستعرض لياقتها الجسدية وبعد جسمها عن الترهل كونها مداومة على الرياضة..واصطاد من اصطاد في الماء العكر بالتزامن مع نشر صورتها المزيفة في مجلة اوربية شهيرة بثياب العبيد لتذكيرهاباصولهاالمتواضعة.. و بانهاليست ( ليدي) عريقة الجذور.. وانها كان من المفترض بها ان تكون ايقونة لفتيات الجيل الجديد من السود الامريكان لتغيير الصورة النمطية المبالغة نوعا ما,عنهن كباحثات عن متع الجسد اكثر من اي شئ اخر في الحياة , ولا ينافسهن في ذلك الا بنات امريكا اللاتينية المهاجرات… وهم حاولوا لجعلها تلك الايقونة في صحافتهم المبالغة في وصفها بالجمال والذي اعتقد انها تفتقده تماما..(

مقاييس الجمال المادي تغيرت لحاجات اقتصادية بحتة كادخال عارضات سود عالم الموضة منذ عقود ..وكل ما يفعلونه هو غسل للادمغة

.. كما اسلفت لغايات اقتصاد السوق, كأن تفوز بطلة فيلم 12 عام من العبودية بلقب اجمل امراة في العالم.. وهي
زنجية مليحة ولكن ليس لدرجة انها تستحق هذا اللقب.وتجد سبحانه الله الجميع يردد انها جميلة ..الكنائس في امريكا رغم ضخامتها وفخامتها والتي توحي بالرهبةوكذلك كثرتها ( لانها حيلة االاعفاء من الضرائب لرجال الاعمال والمؤسسات الضخمة وليس للتقوى وحب الله) الاانها تبدو خاوية ,وان كان فراغهابنسبة اقل من اورباالتي سبحانه الله عدد المترددين فيها على المساجد اكثر من عدد المترددين على الكنائس….ولذلك لجا القائمون عليها الى حيل لا جتذاب المؤمنين للتردد عليها كالترويقات الصباحية المجانية .. والدعايات والاحتفالات الموسيقيةالخالية من روح الدين… الحمد لله على نعمة الاسلام .. حتى ان

بعدنا عنه احيانا , ان شاء الله يردنا اليه ردا جميلا.

 

  •  
    أنت و‏‏23‏ آخرون‏ معجبون بهذا.
  •  
    سهيل حدوث أبسط مثال عدم تفاعلهم مع الرسومات المسيئة لأنهم شعب شبه متدين ويفهمون أكثر اصحاب الديانات الأخري ناهيك ان امريكا بروستانتية ومختلفة عن الكاثوليك وهي ليست دولة علمانية بمئة بالمئة ولادينية علي عكساوروبا فهي متطرفة علمانيا هذه من خبرتي بالاحتكاك مع بعض الزملاء.
  •  
    Abduladim Elbishty صورة عن قرب للمجتمع الأمريكي ومن زوايا مختلفه ربما لم يتم عرضها بهذا الشكل من قبل . شكرا
  •  
    ولد كرزاز بالتفصيل .. لله درك
  •  
    يوسف أبوراوي يجب أن نلتقط شيئا مهما خلف كل هذا التنوع … هو قدرتهم على ادارة التنوع والاختلاف … عكسنا تماما !!!
  •  
    Shujon Ly بالفعل الامريكان يعتبرون شعب في اختلافات كبيره ومتنوعه ورغم هذه الاحتىلافات لم تحدث عندهم خلافات كبيره بينما نحن الليبيون رغم قلة الاختلافات بيننا نرى هذه الخلافات التى الى الان لم نتوصل لحل يرضي جميع الاطراف ثقافة الشعوب لها دور كبير في هذه الامور
  •  
    Shujon Ly لا فض فوك يااستاذه فايزه

 

Advertisements