شوية نكد!

المدعو ..جمعة القماطي.. يماكِس الليبيين في الجزائر
سيرة المناضل النحرير …
فحل السياسة الخطير..الذي لا تُشَق له ( الغبابير) !
بدأ حياته النضالية في جبهة إنقاذ ليبيا، التي يصفه قادتها بالجبن،..ثم خان الجبهة..و باعها للإخوان المسلمين..( يسميه بعض المعارضين “الكولاّ” = الغراء = اللُّصْقَة.)….تعاون مع صديقه اللدود عاشور الشامس الإخواني صاحب موقع أخبار ليبيا،الذي كان ينسب نفسه للمعارضة الوطنية في الخارج..ثم بعد أن منّ الله على الإخوان المسلمين وعلى بعض (النخب) الثقافية والإعلامية بالوريث المنتظر “سيف القذافي ” وأنهمك بعض (المعارضين) في شرب مقلب سيف رأينا أكثرهم انتهازية و لؤم يقفز من كرسي المعارضة الفقير إلى حجر سيف الوثير…وكان السيد صاحب موقع “أخبار ليبيا”أحدهم ..وكان عليه أن يقتسم المبلغ الكبير الذي منحه إياه سيف؛بالأحرى الذي اشتراه به سيف،مع صديقه اللدود “جمعة القماطي” الذي كان نصيبه فقط من كذا مليون بعض آلاف من الباوندات الإنجليزية..ثم كانت القطيعة بين الصديقين (المناضلين) إثر عركة (نضالية) على اقتسام المبلغ !. وما كان أمام جمعة من وسيلة يلفت بها اهتمام وعطف ودعم “سيف القذافي” إلا الإستنقاع في سيرته المشبوهة متخذا من لحم بعض المعارضين الجذريين قربانا للهفة سيده ،الوريث المنتظر ،على سحق بعض الأصوات التي كانت تسبب لهم الإزعاج..أسّس،لهذا الغرض، مجلة الكترونية واستكتب فيها من استكتب من كتاب شبه معارضين كانوا ينظرون إلى “سيف القذافي”وغده الموعود على انه خرزة حظ تجلت في ليل الليبيين وإنه : ليس في الإمكان أبدع مما كان !
ذات هاتف رفعت السماعة ..فاجأني صوت منفعل ..وسيل من التقريع..حتى خشيت على حباله الصوتية من التمزق..كان يؤنبنا بصوت آمر : “موش عارف آمتا بتتعلموا السياسة ! ثم بَلا ..بَلا ..بَلا …
قاطعته ،بعد أن نفذ صبري : شوف يا جمعة،..نحن لا ندعي أننا معارضة سياسية..نحن مجرد صوت لمن لا صوت لهم..ومادمنا نتمتع بحيز يتيح لنا الكلام فسوف لن نكمّم أصواتنا وسوف نستغل،هذا الحيّز في إشهار فضيحة النظام و سوف نفضح من يتواطئ معه..و أقفلت الخط في وجهه ..كأني أصفعه..فقد كنتُ (مِتْبلغمة ) منه
من يومها لم أسمع له صوت . كان ذلك قبل 17 فبراير..أما ما بعد فبراير فأظنكم تعرفون القصة من طقطق لـ (( حوار )) الجزائر…!
‫#‏فاطمة_محمود‬

Advertisements