خطرها علی “النخب” الليبية المتحولة

 

ليبيون ..

خطرها علی “النخب” الليبية المتحولة .. في زمن الصورة وانتشار وسائط الاتصال ..

– علی المواقف المتلفزة .. المتناقضة مع تصريحاتهم المحفوظة علی فيسبوك واليوتيوب ..

– علی “تصنيف ” السيد علی زيدان .. تقييمه لعناصر النظام السابق .. بعد تقييمه لرفاقه الحاليين .. والذين “خونهم” جميعا .. تصنيف ينطلق من مفهوم للسياسة “الرثة” تلك تنتمي الی مجال الالعاب البهلوانية .. ولاتتأسس علی حد أدني من القيم والمباديء ..

– تقييمها وتصنيفها دون اعتبار لمقياس رؤيتها وموقفها من التدخل الأجنبي .. وعلاقة ذلك بوصف الوطنية أو العمالة .. كأولوية .. وقبل رؤيتهم لشكل النظام السياسي الأنجع لمجتمعهم ..

– علی رؤيته “الاستراتيحية” المجربة .. تلك التی ساهمت في أيصال بلادنا الی ماوصلت اليه من نتائج كارثية استراتيجيا .. ولايستطيع أن يتنصل من مسئوليته او مشاركته في ذلك .. ولو كانت محدودة في ذلك .. ولو كانت بالصمت في فترة ما عن ماجري .. وعن فضح بعض القوی التی كانت مسؤولة عن ذلك ..

– علی ظاهرة الانتقال “السلس ” في مواقف وقناعات النخب الليبية .. الترحل بين القناعات والتحالفات والمواقف .. دون شعور بالحرج أو بمعطی فقدان المصداقية .. او حتی الضرر الذي يسببه انتقالهم ذلك علی مستقبل بلادهم .. او علی شعور من كانوا يصدقونهم من جمهور حائر حزين ..

– علی ظاهرة تبادل النخب الليبية – ان وجدت او جاز تسميتها كذلك – لخطاباتها .. وبسهولة تامة .. نخب تفقه في كل شيء .. وتتحدث وتنظر فيه .. ولديها حلول ناجزة وجاهزة لكل أزمة .. الا معرفتها بتجربة وخبرة وتكوين شعبها .. ومايمكن أن يريده .. أمس واليوم .. وغدا ..

– فمن وافق علی التدخل الاجنبي بالأمس .. وهلل له وبرره وانخرط ضمن جحافله .. بهدف تغيير توازنات القوی في مجتمعه .. تلك التي يعتقد أنها همشته أو اقصته او استهدفته بعنف .. ودون أن يفكر في عواقب تحمسه ومضاعفات دوافعه من وراء ذلك .. تلك التی يمكن أن تجعله “يغير من موقفه” تجاهه او تشكك أو تنزع الشرعية الاخلاقية والانسانية المعلنة عن تدخله ذلك .. يطالب به اليوم او يوافق عليه .. مادام ذلك سيؤدي الی اعادة الأمن والاستقرار لبلاده .. من وجهة نظره ..

– ومن رفض التدخل الاجنبي بالامس واعتبره تدخلا سافرا في شوؤنه .. لتغيير نظامه علی خلفية الاختلاف القديم مع اختياراته وسياساته .. او علی خلفية الرغبة في استمراره ولو كان لايرضي بعض من شعبه .. المنتفض عليه .. واعتبر ان من استدعاه من أبناء شعبه هو عميل وخائن .. هاهو يلوم المجتمع الدولی علی تقاعسه أو يعتب علی بعض دوله لعدم القيام بدور فعلي في حل أزمته ومشكلته .. حين يطالب به أو يوافق عليه او يقبل به اذا حدث .. اذا كان سيؤدي الی اعادة الأمن والاستقرار لبلاده .. من وجهة نظره ايضا ..

لذلك كله ..

لا معنی لتصنيف السيد علی زيدان للوطنية قبل ..

– أن يقوم بالحديث بكل جراة وشجاعة عن تجربته مع النظام .. تلك التی “تسول” فيها عقود عمل وعطاءات .. بوساطة ابن خالته المدلل .. أحد “طفيليات” ليبيا الغد .. ذات غفلة ..

– وان يقوم بنقد جريء وصادق لتجربته ومواقفه تجاه وطنه انطلاقا من نتائجها وليس نواياها .. وانطلاقا من علاقاته ببعض القوی الأجنبية والدول الغربية .. التی لديها مصلحة فيما وصلت اليه بلادنا .. وليس مصلحة تصورها السيد علی زيدان في خياله .. مصلحة شخصية فقط ..

– حديث ونقد قد يجعل منه “سنة اولی سياسه” وليس سياسي محترف يمكن أن يصنف الآخرين ويرتب مواقعهم علی سلم الوطنية ..

وحتی يحدث ذلك .. وهو ما استبعده ..

– يظل السيد علی زيدان في نظري مجرد “ساعي بريد” نقل ونفذ مايريده الآخرين من بلاده ..

لذلك .. لامعنی لتصنيفه ذلك .. لأنه ليس ثقة أو كفاءة ليفعل ..

https://d19tqk5t6qcjac.cloudfront.net/i/412.html

Advertisements