غرفة عمليات الثورة المضادة في عمان.

بسم الله الرحمن الرحيم
نداء لكل أحرار و حرائر ليبيا
سفراء الدول الغربية، و تحديدا فرنسا و بريطانيا، يمارسون ضغوطا على المؤتمر الوطني العام من أجل الإستسلام و تسليم ليبيا للعصابة المارقة المتمسكة بالبرلمان المنحل. الخطر عظيم و مصير ليبيا سيكون في خطر لو استلمت هذه العصابات الفاسدة زمام الأمور.

يجب ألا نترك المؤتمر وحده يواجه هذه التهديدات و الإملاءات، كما حدث العام الماضي عندما وقف الجميع موقف المتفرج و ترك المؤتمر يواجه وحده التهديدات و الإعتداءات التي كالها له تحالف قوى الشر من تجمعات مشبوهة، تنسب نفسها للمجتمع المدني، و من العصابات المسلحة، المتمثلة آنذاك في القعقاع و الصواعق و المدني، و من منابر إعلامية مضللة. وقف الجميع موقف المتفرج منذ شهر فبراير 2014 حتى شهر مايو 2014، فتكررت الإعتداءات و الإملاءات، و شاركهم فيها سفراء بريطانيا و فرنسا، فقدم المؤتمر التنازلات تلو الأخرى حتى استسلم في النهاية في شهر مايو 2014 و أصدر قانون رقم 10 (2014) لإنتخاب المجلس الكارثي المسمى بمجلس النواب.

يجب ألا نكرر الخطأ مرة أخرى، فيجب الخروج إلى الساحات و الميادين الكبرى و خاصة في ميدان الشهداء في طرابلس و التعبير و بكل قوة عن رفض أحرار و حرائر ليبيا لإملاءات فرنسا و بريطانيا و إملاءات بعثة الأمم المتحدة، التي أصبحت أسيرة لدى القوى المتحالفة ضد ثورة الشعب الليبي. يجب التعبير و بكل قوة رفض هذا الجسم المسخ، البرلمان المنحل و المطالبة بحقنا في تقرير مصيرنا.

فلتنطلق الدعوة في المساجد من عصر اليوم لتكون صلاة العشاء و التراويح في ميادين الحرية و الشهداء في كل مدن ليبيا الحرة التي لا تخضع لمليشيات البرلمان المنحل. ليس هناك ممثل شرعي للشعب الليبي الحر إلا المؤتمر الوطني العام و يجب على المؤتمر أن يثبت على مبدأه و يستمر في المهمة التي كلفه بها الشعب الليبي.

العصابات المتجمعة في طبرق، و التي تقضي جل أوقاتها في فنادق و منتجعات مصر و عمان و أبوظبي، حيث تتلقى أوامرها هناك، هذه العصابات وبال على ليبيا و لا تملك أي شيء و ستكون بإذن الله مصيرها إلى مزبلة التاريخ كمصير الطاغية، فقط كل ما يحتاج ذلك بعد توفيق الله عز و جل هو صمود أصحاب الحق و عدم تخاذلهم في نصرة الحق، و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون.

ملاحظة:
بعثة الأمم المتحدة الآن يتحكم في مفاصلها أردنيون ولائهم لدولتهم و ليس للمنظمة التي يعملون فيها، نائب رئيس البعثة أردني و المسئول السياسي في البعثة أردني و من خلفهم يدعمهم المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأمير الأردني و الأردن عضو في مجلس الأمن و هي التي تمكنت من تمرير القرار رقم 2214 (2015) الخاص بليبيا، و قد كانت سابقة أن يقوم المجلس بتمرير قرارين في يوم واحد بخصوص ليبيا في شهر مارس الماضي. و الجميع يعلم أين موقع الأردن من المؤامرة على ليبيا، غرفة العمليات للثورة المضادة هناك في عمان.

Advertisements