الادراة الفرنسية في فزان وطبيعة علاقتها باسرة سيف النصر

59

60

للاطلاع على المزيد اضغط ادناه

الادارة الفرنسية في فزان وطبيعة علاقتها باسرة سيف النصر

سيف القذافي .. اللقاء الأول – الإفتراق الأخير .

في مثل هذا اليوم 29 يوليو 2010 أي قبل خمس سنوات كان لقائي الأول والأخير مع سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة بودروم التركية على شواطئ البحر المتوسط التي وصلتها في الليلة السابقة بناء على دعوة منه وصلتني عن طريق مساعديه (عبدالسلام المشري ومحمد إسماعيل) بعد خلاف طويل وحاد سببه موقفي المعلن {المتهور بمقاييس تلك الأيام} الرافض للتوريث .
ساعتان استغرقهما اللقاء ، الذي كان في فندق ريكسوس الشبيه بريكسوس طرابلس مع فارق أن الفندق التركي يقع على الشاطئ ، تكلمت كثيراً واستمع إليّ باهتمام واحترام مشوبين بكثير من الدهشة والاستغراب ، ربما لاختلاف ما قلته له في مقام التحليل عن كثير مما تعود سماعه من محيطه خلال سنوات ظهوره وبزوغ نجمه ، ثم انطفائه التدريجي برياح معارضة تخفت حيناً وتشتد حيناً ، لكن اشدها تأثيراً وإيلاماً كانت تلك الرياح العاصفة التي خرجت من بيت أبيه أي من داخل العائلة ذاتها .
تفاصيل ذلك اللقاء وما جرى بعده ستكون في كتابي الذي دمجت فيها تجربة ذاتية دامت حتى سقوط النظام ربع قرن من الزمان ، وشهادة إنسان عاش ربيع وصيف الموت في 2011 ، وعايش ولا يزال بألم وعناد خريف العذاب والأفول لوطنٍ وشعبٍ وكيان ، هذا الخريف الطويل الذي يطوي قريباً سنته الرابعة ليدخل خامسة لن تكون الأخيرة ، لكن ما أردت قوله وذلك الشاب الذي استقبلني قبل خمس سنين فتياً عفياً حالماً واهماً أنه سيكون حاكم لـــيـبـيـــا القادم خلال بضع شهور مصارحاً إياي بأنه سيحكم هذا البلد الكبير الجميل الغني المستسلم عبر تاريخه للغزاة وللطغاة {أو هكذا يتصورون} ، يصبح أمس مجرد سجين محكوم بالإعدام ..
إن سيف الإسلام ، وقد خرجت بهذه القناعة من لقائي به ، هو مجرد فتى سلطةٍ مُدلل ، وفنان بوهيمي ، وسياسي متطفل ، وعقل تهويمي ، لا يمكنه إطلاقاً أن يصبح حاكما ناجحاً {بمقاييس العرب} ، لكنني وقد تيقنت من حديث الليلة السابقة للقاء مع مساعده الأقرب محمد إسماعيل أن (عبدالله السنوسي) هو أشد وأشرس داعميه ، أدركت حقيقة التركيبة التي تم تجهيزها لحكم لـــيـبـيـــا بعد معمر القذافي ، والمتكونة من خلطة عجيبة غير متجانسة من الإسلام السياسي متكونا من شتات الإخوان وبقايا المقاتلة ، والتكنوقراط ، والأمن ، ورجال الأعمال ، والقبائل ، لكن ليس وفق النسق القبلي لأبيه الذي كان أكثر وضوحاً وفجاجة ، ونسق سيف القبلي لم يكن للقذاذفة فيه أي دور مركزي {وهذا ربما كان من أسباب غضب وشبه انشقاق أحمد قذاف الدم وزعل منصور ضو وأحمد إبراهيم وسيد قذاف الدم وآخرين ما عدا طبعاً الشاعر علي الكيلاني فذلك شخص مختلف وقصة أخرى} كما تيقنت أن بريطانيا هي راعية سيف الإسلام ، وأن إمكانية ذهاب لـــيـبـيـــا إذا تولى سلطتها سيف وتشكيلته إلى النظام الاتحادي الفدرالي أقرب بكثير من بقائها دولة مركزية أي بسيطة وفق تعريف العلوم السياسية.
مياهٌ كثيرة جرت تحت الجسور {كما يقول المثل} خلال خمس سنين ، غير أن الواقع اليوم وتداعياته المتوقعة في مقبل الأيام لا تترك كبير مجال للشك أن هذا البلد لن يتوحد ولن يجتمع حول أحد ، وأولئك الواهمون باستعادة سيف الإسلام ذات يوم لسلطة أبيه عليهم أن يحطموا الوثن داخلهم ، وأن ينحازوا إلى وطنهم فذلك أسلم وأجدى للوطن ولهم ، وكذلك الواهمين بمداهمة الزنتان واعتقال وإعدام سيف الإسلام لن تكون أحلامهم سوى قبض ريح فدون ذلك خرط القتاد ، وأكاد أتوقع أن محكمة الجنايات الدولية ستتسلم سيف الإسلام ، إلاّ إذا تأسست حكومة واحدة ، وذهب إلى حيث لا عودة المؤتمر الوطني ، وإلى حيث لا سلطة مجلس النواب .
كم كنت أتمنى لو أن ذلك الرسام الذي دفع الليبيون الملايين من مالهم ليقيم معارضه في عواصم أوربا ، لم يترسم خطى الأوهام ، ولم يتحول إلى قاتل ، يقيم الآن معرضه في ميدان الشهداء وحوله البسطاء ، وليس البغدادي والسنوسي وكوسة والوزراء .
ألا قاتل الله السلطة تقتل خصومها ، ثم تغتال أصحابها من حيث لا يحتسبون ، يتوهمون الأمان لكنما الأمان في الإيمان ، والسلطان نفثةٌ من الشيطان .. فسبحانَ الذي بيدهِ ملكوتُ كُلِّ شيءٍ وإليهِ تُرجعون.

محمد عمر ابعيو

كان على محمد بعيو ان يوضح لنا وهو يدعي بأنه يصدح بالحقيقة كيف وجهت له الدعوة للقاء السيد سيف الاسلام معمر القذافي و إغفاله المحاولات والوساطات التي لم تستثني حتى السيدات للتوسط للقاؤه وان كان قد أصيب بالزهايمر الاختياري فربما تستطيع الإعلامية عفاف القبلاوي تنشيط ذاكرته فهي من تحدث معي ومع السيد عبد السلام المشري لترتيب اللقاء هذا اولا ، أما عن انتظاره حتى تحدد الموعد فهذه حكاية اخرى أدعو الله ألا يكون قد نساها في كتابه فهي تستحق صفحات بعدد ساعات الترقب والانتظار والتلهف فهو وان نسى فأنا ومن يجيب على اتصالاته لم ينسى بعد ،وثانيا وهو الأهم أن المقال المعنون ( الكلاب الضالة تتسلل الي قناة الجماهيرية 2 )المنشور في في صحيفة الشمس التى يترأس الهيئة التي تصدرها والتي اعتبرها بسلامته جزء من اقطاعيته هو سبب الخلاف وهذا مالا يستطيع نسيانه او تناسيه لأنني وعشرات الشباب في شركة الغد وقناة الليبية لازالوا يذكرونه ومن ينسى نعته لهم بالكلاب الضالة !!!! لم يكن موضوع التوريث محل خلاف لانه وكآخرين قدم فروض الولاء والطاعة وأبدع في ذلك وأرجو ايضا الا ينسى وصفه لنفسه خلال لقاؤه بسيف الاسلام بالجندي المخلص وانه جاهز للاستخدام ،اما الغاية من الحاحه علي لقاء سيف الاسلام انه كان يرغب في الحصول علي منصب وقد داوم بعد اللقاء علي الحضور لمكتبي ومكتب مستشار الأمن القومي المعتصم بالله القذافي ومكتب أمين اللجنة الشعبية العامة الدكتور البغدادي المحمودي وألتي صار متحدثا رسميا باسمها من كثرة المشورة راضيا بها كمنصب مع هيئة الكتاب التي قبلها على مضض بعد ان فقد الأمل في العودة للهيئة العامة للصحافة أما اذا كانت ذاكرته تعاني فنتمنى له الشفاء ونلوم عليه اصراره على الكتابة كشاهد على العصر وهو لا يملك من الحقيقة حتى أبسط مقوماتها وهو تسلسل الأحداث…
وختاماً أقول له خللي التبن مغطي شعيره وستر الله باقي…

محمد اسماعيل
مدير مكتب سيف الاسلام القذافي سابقا

أعضاء من هيئة الدستور يطالبون بعودة وريث العرش و تفعيل دستور 51 مؤقتا

طالب عدد 10 اعضاء من الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بمدينة البيضاء العودة إلى دستور سنة 1951 و تفعيله مجددا .

وأوضح الاعضاء في مذكرة – تحصلت وكالة انباء التضامن على نسخة منها- أمس الثلاثاء ان العودة إلى الدستور 51 هي المخرج الوحيد والمناسب وأقصر الطرق لدرء الخلافات السياسية و الاجتماعية التي تعيشها البلاد في الوقت الراهن .

كما ناشد الاعضاء ايضا بالعودة بالبلاد إلى النظام الملكي كنظام حكم للدولة الليبية معتبرين أن هذه الخطوة بمثابة عودة إلى الجذور التاريخية و ضمان لاستمرار الهوية الوطنية و وحدة التراب ووفاء للمؤسسيين الأوائل كما تعد حسب وصفهم رفضا لانقلاب سبتمبر 1969 .

وفي نفس السياق اضاف الناطق الرسمي باسم هيئة الدستور ” الصديق الدرسي ” في تصريح صحفي “أن هذه المذكرة اشترطت دعوة الوريث الشرعي للعرش لاستلام مهام الحكم خلال فترة انتقالية من سنة إلى سنتين حتى يتسنى للهيئة القيام باستفتاء الليبيين على النظام الذي يرغبون فيه ليتم وضعه في الدستور القادم”.

وكالة أنباء التضامن

ليبيا، لم تبذل جهودا كافية لمكافحة الاتجار بالبشر

تايلاند، روسيا، إيران وحتى ليبيا، هي البلدان التي لم تبذل جهودا كافية لمكافحة الاتجار بالبشر، وفقا لتقرير سنوي تعده وزارة الخارجية الأمريكية. ويشمل الاتجار بالبشر شبكات الدعارة، وتجارة الأعضاء البشرية، زواج المتعة، استعباد الأفراد نتيجة لفقرهم واستغلالهم في شبكات تسول وسرقة وتهريب.

هذه الدول مدرجة على غرار فنزويلا والجزائر وسوريا واليمن وكوريا الشمالية وزيمبابوي في أدنى لائحة تعدها وزارة الخارجية الأميركية سنويا، وأعلن عنها، هذا العام، وزير الخارجية جون كيري داعيا إلى خوض “المعركة ضد العبودية الحديثة”.

 

خفض تقرير الخارجية الأمريكية لتجارة البشر في عام 2014 تصنيف تايلاند وماليزيا وفنزويلا إلى الفئة الثالثة لعدم الوفاءبالحد الأدنى من اشتراطات القضاء على هذا النوع من التجارة.

 

وأبدت تايلاند وهي من أقدم حلفاء الولايات المتحدة فيآسيا خيبة أملها. وكان المسئولون في تايلاند أبدوا ثقتهم في رفع تصنيفبلدهم وتقدموا بتقرير يقع في 78 صفحة للحكومة الأمريكية لدعم موقف تايلاند.

 

والدول المدرجة في الفئة الثالثة متهمة بعدم احترام المعايير الدولية وعدم بذل “جهود مهمة” في مكافحة الاتجار بالبشر. وتضم هذه الفئة روسيا منذ 2013، على أقل تقدير. أما الصين التي انتقلت في 2014 إلى الدول “الخاضعة للمراقبة” فقد بقيت في هذه الفئة.

 

ومعظم الدول الغربية في أوروبا، وكذلك الولايات المتحدة واستراليا إلى جانب إسرائيل وتايوان وتشيلي وأرمينيا مدرجة في الفئة الأولى وتلقى إشادة لمكافحتها الاتجار بالبشر والاحترام الكامل للمعايير الدولية.

 

ويتهم التقرير، عادة، العديد من البلدان العربية، وخصوصا السعودية والدول الخليجية بالتقاعس عن مكافحة الاتجار في البشر، وإغماض العين عنها.

 

أما منظمة العفو الدولية فإنها ترصد خصائص محددة وواضحة للاتجار في البشر في البلدان العربية حيث تؤدي هذه البلدان أدواراً مختلفة، وفي بعض الأحيان أدواراً متعددة. فقدتكون الدولة هي وجهة هذه الظاهرة كما في الحال في كل بلدان الخليج، وإلىحد ما في الأردن ولبنان، وقد تكون ممراً للعبور، كما هو الحال في الأردنولبنان والجزائر ومصر والمغرب، أو قد تكون هي نفسها مصدر الأشخاص الذين يتمالاتجار بهم، كما يحدث بالنسبة إلى الأردن وتونس والجزائر والسودانوالصومال والمغرب.

 

وبالنسبة للوسائل التي يستخدمها تجار البشر للسيطرة على ضحاياهم، تقول منظمة العفو الدولية أنها متعددة:

1 – الاستعباد بالمديونية، أو بقيود مالية أخرى لاستبقاء الضحايا في حالة الاتكال، بما فيها احتجاز أجورهم باعتبارها “أمانات”.

2 – فرض الحجر عليهم ومنعهم من التواصل مع الناس، ومراقبة اتصالاتهم بمن هم خارج البيت أو الموقع والحد منها.

3 – فصلهم عن عائلاتهم وأقاربهم وجماعاتهم الدينية.

4 – مصادرة جوازات سفرهم وتأشيرات دخولهم ووثائقهم الثبوتية.

5 – اللجوء إلى العنف، أو التهديد باستخدامه، ضد الضحايا وعائلاتهم.

6 – التهديد بإذلالهم عن طريق فضح ظروفهم لعائلاتهم.

7 – إبلاغ الضحايا بأنهم سيواجهون السجن أو الترحيل بسبب مخالفتهم قوانين الهجرة، إذا أقدموا على الاتصال بالسلطات.

 

أما منظمة العمل الدولية فإنها تقدر أن الاتجار بالبشر يدر أرباحا سنوية تصل إلى 150 مليار دولار، 99 مليارا منها تأتي من صناعة الجنس، وتقدر الولايات المتحدة عدد ضحايا الاتجار بالبشر بحوالي عشرين مليون شخص.

 

وقال كيري في مقدمة تقرير وزارته إن “الاتجار بالبشر إهانة للكرامة البشرية واعتداء على الحرية”، وتنبع أهمية التقرير الأمريكي من الموقع الذي تحتله إحدى الدول فيه، يمكن أن يحدد طبيعة وحجم معاملاتها الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، حيث يمكن أن يؤدي خفض التصنيف بعض الشركات متعددة الجنسياتلإعادة النظر في الاستثمار في صناعات توجه لها اتهامات باستخدام عمالة تجلبمن خلال الاتجار في البشر.

 

كما يمكن أن تفقد هذه البلدان، المصنفة في مراتب منخفضة، مساعدات أمريكية خاصة بالتجارة ـ مع استثناء المساعدات الإنسانيةمن المنع ـ، وتواجه معارضة أمريكية في حال سعيها للحصول على مساعدات من مؤسساتمثل صندوق النقد والبنك الدولي.

© حملة منظمة العفو الدولية لمكافحة الاتجار بالبشر ( الصورة من موقع amnesty.fr )

آخر تحديث: 27/07/2015

وليد عباس

فرنسا في فزان .. الرهانات والاستراتيجيات الاجتماعية والاقليمية

42

43

للاطلاع على المزيد اضغط ادناه 

فرنسا في فزان .. الرهانات والاستراتيجيات الاجتماعية والاقليمية