فسانيا تفتح ملف الصحة بمدينة سبها

صورة ‏فسانيا‏.

 
 ‏فسانيا‏.

الواقع الصحي بسبها بين تهميش الوزارة و نقص الإمكانيات !
تحقيق وتصوير : بشير فايد / سلمى عداس
يعاني الواقع الصحي في مدينة سبها من تهميش واضح من طرف وزارة الصحة، تتمثل في غياب الميزانيات، ونقص المعدات الطبية والأدوات، وقلة الكادر الطبي، وافتقار المدينة إلى العيادات التخصصية، مما انعكس ذلك على حجم وطبيعة الخدمات المقدمة للمرضى ، فسانيا ترصد في سياق التقرير التالي الواقع الصحي لمدينة سبها:
ويقول المواطن محمد ميلاد : إن الواقع الصحي في مدينة سبها مترد، ينقصه كادر طبي مؤهل، ومعدات وأجهزة.
ونوه إلى تغيب أطباء عن عملهم من وقت لآخر، دون حسيب أو رقيب ، وفي وقت يكون فيه المريض بأمس الحاجة لخدماتهم. لافتاً إلى أن التسيب يدفع بالمريض للذهاب إلى العيادات الخاصة.
ويعلق محمود محمد معللا أن التردي سببه غياب الوازع الديني والأخلاقي والإهمال الطبي عند بعض الأطباء والممرضين، مطالباً بوقفة جادة من طرف المسؤولين والقائمين على وزارة الصحة لوضع حد لتلك التجاوزات.
وأكد على حاجة سكان سبها لمراكز طبية متطورة وتخصصية وكوادر مؤهلة قادرة على تقديم أفضل الخدمات الطبية، تخفف عنهم عناء السفر إلى الخارج وتجنبهم دفع تكاليف مالية إضافية.
من جانبه بين محمود أبوبكر أن مستوصف المنشية يقدم خدمات جيدة للمرضى ولكن وجوده بحي سكني مضطرب يحدث فيه بعض المشاكل من حين إلى آخر.
وقال :”إن المستوصف ساهم في تفاقم إشكاليات المنطقة فالمركز يفتقد للأمن ما دفع الكادر الطبي للعمل في الفترة الصباحية فقط”
عيادة التحرير
عيسى محمد مدير عيادة حي التحرير يقول إن العيادة تم افتتاحها مؤخراً بإمكانيات متدنية ولم تحصل على الدعم من أي جهة، لافتاً إلى أن وزارة الصحة متجاهلة لكل العيادات والمراكز الصحية بمدينة سبها.
وأضاف:” خاطبنا إدارة الخدمات الصحية والمجلس البلدي أكثر من مرة فالعيادة لا تمتلك مختبر للتحاليل الطبية كذلك لا تتوفر بالعيادة حجر لاستيعاب المرضى نظرا لضيق المكان “.
ونوه إلى أن العيادة تحتوى على تخصصات عدة بالرغم من وجود 3 أطباء وأن هذه إشكالية تمنع الأطباء من إجراء العمليات الجراحية للحالات الحرجة، مشيرا إلى تأخر صرف مرتبات الكادر التمريضي العامل في العيادة.
الإداري بالمركز الصحي بالمنشية فرج عبد الكريم يبين أن مركزهم يقدم خدمات للمواطن في مختلف التخصصات كالجراحة و التطعيمات بالرغم من قلة الإمكانيات والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وتابع ” جهاز الإمداد الطبي يعمل بإمكانيات متدنية في ظل نقص الأدوية وأدوات التحليل.
وتقول مشرفة عيادة الكرامة”أنه تم افتتاح عيادة الكرامة الجديدة أيام ثورة 17 فبراير المجيدة في سنة 2011 وسميت باسم الكرامة نسبة لاسم الحي الذي افتتحت فيه وهو الحي المعروف بحي الكرامة (الطيوري)”
وتابعت”أن المبنى غير لائق صحيا و صالة انتظار الحالات ضيقة مشيرة إلى احتواء المبنى على ست غرف وهي غرفة الدكتور العام وغرفة الجراحة نساء ، وغرفة الجراحة رجال والصيدلية بالإَضافة لمكتب الإدارة ومكتب الاستعلامات.
وأضافت”أن خدمات العيادة أتاحت لذوي الإمكانيات المحدودة بالحي حق العلاج “.
وأشارت إلى أن الخدمات التي تقدمها العيادة هي الرعاية الصحية الأولية مثل الجراحه والإسعافات الأولية ، واستقبال الحالات العامة
وتابعت”أن المشكلة التي نعاني منها داخل العيادة هي ازدحام المرضى داخل العيادة وقلة الطاقم الطبي والنقص في الإمكانيات مثل المعدات الطبية والأسرة الصحية والأدوات الجراحية وأجهزة قياس الضغط”.
ضغط العمل
ومن جهتها أوضحت الدكتورة “عائشة محمد موسى” بالقول :” نعاني من الضغط داخل العيادة ففي الصباح أقوم بفحص ما يقارب 50 حالة وفي المساء من 20 إلى 35 حالة يومياً والمبنى غير لائق صحيا “.
و أشارت إلى أن الخدمات التي تقدمها العيادة جيدة لأن أغلب السكان هم من ذوي الإمكانيات المحدودة وأكثر حالات المرضى هي التهاب الصدر والنزلات المعوية عند الاطفال، وبعض الأمراض المعدية مثل الحصبة.
وأكدت على حاجة العيادة لأدوية الحرارة والمضادات الحيوية والمحاليل و أجهزة التعقيم”
فيما تقول إحدى الممرضات أن أجهزة التكييف بالعيادة معطلة بسبب تذبذب انقطاع التيار الكهربائي.
وأشارت إلى حاجة العيادة إلى الترميم والصيانة. وقالت:” آخر مرة تمت صيانتها من مبلغ تم ادخاره بمساعدة الموظفين في العيادة وكانت العملية بداية 2014 “.
داخل العيادة
من جهته يقول الموطن”ن .م “إن تعامل الممرضين جيد جدا، يبذلون جهودهم على أكمل وجه، ولهم منا كامل الشكر والتقدير، لأنهم يقومون بخدمة فئة من ذوي الإمكانيات المحدودة والذين لا يمتلكون إلا قوت يومهم فقط ولا يستطيعون الذهاب داخل المدينة للعلاج”.
وتابع “أن هناك نقص كثير في الأدوية التي من الواجب توفرها في العيادات العامة فإذا كتب لنا الدكتور أو الدكتورة وصفة لصرف الدواء لا نجده في بعض الأحيان لأن أهم الأدوية غير متوفرة في العيادة”
وأكد “أن مبنى العيادة ضيق و لا يكفي المرضى وفي بعض الأوقات نضطر للانتظار خارج العيادة إلى أن تقل الحالات ومن ثم ندخل إلى المبنى لكشف وتلقي العلاج” .
وأفادت إحدى المتطوعات أنها عملت في العيادة منذ أن افتتحت وكانت بداية عملها تدريب فقط وبعد فترات التدريب واصلت العمل في العيادة كباقي الموظفين في العيادة وبعد سنتين من التعب والشقاء في العيادة لم تحصل إلا على 150 دينار فقط وليست كل شهر، بل بعد أربعة أو خمسة أشهر
وتابعت “أننا لم نعط حتى حق التعيين الذي من حقنا لأننا خدمنا هذه العيادة أربع سنوات ونحن الآن في السنة الخامسة ولم نحصل على تعيين ولا راتب شهري يضمن لنا الحياة الصعبة التي نواجهها والأهل صاروا يشتكون من عملنا الذي يلهينا عن واجباتنا في منازلنا ودون أي فائدة مادية أو مستقبلية”
وأضافت أخرى :”لقد صار الأهل يشتكون من عملي الذي بسببه أهمل المنزل والأهل ولا أتقاضى منه أي مرتب ولا تعيين ولا حتى شهادة تثبت وجودي لقد قضيت أربع سنوات أخدم على حساب صحتي و أقدم للناس كل جهدي ولم أتقاض ما يساعدني على أن أكمل مسيرتي في العمل، و لكن حسبنا الله ونعم الوكيل”
وقالت :أخرى أنا أعمل في العيادة وأدرس مما صعّب عليّ الاجتماع بأهلي مع أنني معهم في نفس المنزل، عملنا في العيادة لمدة أربع سنوات ونحن لا نطالب إلا بجزء من حقوقنا التي لم نحصل عليها بعد الجهد والالتزام بالعمل الجاد مدة أربع سنوات وهو أن نتعين كممرضات ونتقاضى مرتباتنا كباقي الموظفين الذين تم تعيينهم في العيادة لأننا نعمل مثلهم ونبذل جهودا مثلهم فلماذا لا نتقاضى رواتب و نتعين مثلهم؟”.
مراكز طبية
ومن جهته أوضح يونس امحمد صالح الرقيق مدير إدارة الخدمات الصحية سبها المكلف أن إدارة الخدمات الصحية هي الجهة المختصة و المشرفة على المراكز الصحية والمستوصفات بالمدينة بالكامل”
وتابع بقوله”ومن ضمن هذه المراكز مستوصف القرضة، وعيادة السكر، ومستوصف المنشية والجديد وحجارة والعيادة المجمعة والمختبر المرجعي ومركز العلاج”.
وأضاف”أن هذه المراكز تحتاج إلى مواد تشغيل ومعقمات ومحاليل للمختبرات الموجودة داخل المراكز الصحية والمختبر المرجعي ، ونظرا للظروف التي تمر بها البلاد وعدم وجود ميزانية فالقطاع متأثر”
وأشار إلى أن المشكلة هي الميزانيات والمخصصات المالية للمناطق وقال:” وللعلم أن ميزانية 2014 لم تصرف ونحن حالياً في شهر 5 / 2015 ولم تصرف أي ميزانية وهذا ما أثر سلباً على سير القطاع”.
ونوه إلى أن الإدارة تحاول حل هذه المشاكل والصعوبات التي توجه عمل المراكز بشتى الطرق وأن هناك صعوبة في ظل الظروف الراهنة وعلى الرغم من ذلك فإن التحاليل والتطعيمات والكشف العادي موجود في جميع المراكز”
وتابع “أنه لا يوجد أي شخص قام بالذهاب إلى أي مركز صحي أو المختبر المرجعي ولم يجد تحليل ، أو لم يستطع تطعيم ابنه ، أو تغيير جرح أو إعطاء حقنة ، وهذه هي خدمات الرعاية الصحية الأولية وهذه موجودة لدينا”.
وأكد الرقيق أنه بالنسبة للعمليات والإيواء هذه من اختصاصات مركز سبها الطبي وهذا المركز هو الوحيد في المدينة وسبها ونحتاج إلى أكثر من عيادة مجمعة وأكثر من مستشفى تخصصي”
وجدد تأكيده على أن مدينة سبها لا يوجد بها أي مستشفى تخصصي فهو بحاجة إلى مستشفى خاص بالجروح ، ومستشفى للحوادث ، ومستشفى للأطفال ، ومستشفى نساء وولادة ، ومركز تخصصي للسكر ، ومركز للنفسية “.
وتابع “أنه هناك عيادة مجمعة واحدة وهي بالكاد تعمل ، وكان من المفترض أن يكون هناك 5 أو 6 عيادات مجمعة نموذجية بالمدينة وغياب هذه الأشياء المهمة يؤثر على الخدمات الصحية بالمدينة”
وأضاف “أن كل 50 ألف نسمة في المدينة بحاجة إلى عيادة مجمعة ومدينة سبها في آخر إحصاءاتها لا يقل عدد سكانها عن 250 ألف نسمة ، وهؤلاء يحتاجوا إلى زيادة عدد المستوصفات والعيادات المجمعة وإنشاء عيادات تخصصية لهم”
وأشار قائلا إلى أن هناك نقص في الأطباء بالمراكز الصحية والسبب هو إنهاء عقود عدد من الأطباء الكوريين والبالغ عددهم 8 أطباء وقد غادروا البلاد في شهر مارس من هذا العام”.
ونوه إلى أن هناك عدد من الأطباء من السودان تم استجلابهم في سنة 2013 ولكن للأسف وبسبب الظروف الأمنية غادروا البلاد وهذا ما سبب لنا إرباك ونقص في الأطباء في عدد من المراكز الصحية.
وأكدأن هناك عدد من الأطباء من السودان قاموا بإلغاء عقودهم وطلبواالمغادرة وحاولت الإدارة استدراك الأمر وتعويضهم بالعنصر الوطني ولكن العنصر الوطني موجود ولكن بقلة وهذه الفترة هي صعبة ونحن نحاول التغلب على المصاعب التي تواجهنا أثناء أداء عملنا وتقديم خدمات جيدة للموطن”.
قسم التفتيش
وتابع أن الإدارة لديها قسم مختص بالتفتيش على المراكز الصحية وطلبنا من القسم تقريرا عن عمل الأطباء داخل المراكز الصحية وسنعقد اجتماعا لجميع مديري المراكز الصحية لكي نضع خطة لإعادة توزيع الأطباء على المراكز والمستوصفات بالكيفية المطلوبة لأداء عملهم بالمراكز الصحية”
وأشار بقوله”أما بالنسبة للمختبر المرجعي ونقص المحاليل به فهي لم توفر لنا طلبيات المحاليل لمختبرات المراكز الصحية وكان من المفترض أن توفر هذه المحاليل عن طريق الإمداد الطبي”
وتابع “أن الإمداد هو الجهة المسؤولة عن توفير الأدوية والأجهزة والمحاليل ولكن المشكلة لم تصرف لهم أي مواد أو محاليل جديدة والموجود هو للحالات الطارئة وهم يتحججون بالوضع الأمني للبلاد”
“أما بخصوص مركز العلاج الطبيعي فنحن مع تواصل بمدير مكتب الثقافة والمجتمع المدني سبها وحالياً تم تذليل جميع الصعاب وعن قريب سيتم افتتاحه”.
وأضاف”أن الإدارة حاولت أن توفر المحاليل وذلك بتكليف شركة لتوفير المحاليل في نطاق صلاحيات مدير الإدارة ، لجلب المحاليل واحتياجات المختبرات لمدة 3 أشهر “ربع سنة” وهذه المشكلة تواجه جميع المختبرات على مستوى ليبيا ونحن حاولنا وضع هذا الحل لفترة قصيرة”
وتابع”أن هناك مشكلة أخرى قد تم حلها وهي مشكلة المحارق الطبية حيت قمنا بتركيب 3 محارق واحدة بمركز الرعاية الصحية وواحدة في مستوصف الجديد والثالثة بالمختبر المرجعي سبها وهي شغالة حالياً وخاطبنا شركة البريقة لتوفير الوقود الخاص بها”
واستطرد قائلاً”إن المتعاقدين الجدد عددهم كبير جداً ، وهم غير مضمنين في الميزانية ولقد خاطبنا الوزارة بهذا الخصوص ولقد تم إحالتهم إلى وزارة المالية وإن شاء الله سيتم تضمينهم في الميزانية القادمة لكي يتمكنوا من تقاضي مرتباتهم”
وأشار”أن الإدارة لديها خطط مستقبلية لإنشاء مراكز في الأحياء الجديدة وإنشاء عيادات مجمعة بالمدينة ، وتنفيذ مستشفى 200 سرير وتفعيل قراره وإنشاء مستشفيات تخصصية ،كالحوادث والنفسية وإنشاء مركزا للسكر”
وأضاف”أننا خاطبنا الوزارة بهذا الخصوص ونحن في انتظار صدور قرار من الوزارة للبدء في هذه المشاريع ، ولقد اجتمعنا بالمجلس البلدي لوضعهم في الصورة ونحن على تواصل معهم”

ولا يختلف الحال بمركز سبها الطبي عن غيره من المراكز الصحية والعيادات من حيث نقص الإمكانيات والوضع الأمني وسوء المعاملة من بعض المواطنين الذين يحضرون ذويهم للمركز”
قسم العظام
وتقول الأستاذة محبوبة مسؤولة بالقسم : “هناك نقص قليل ولكن مقارنة ببعض المراكز الطبية نحن أفضل بكثير جدا في توفير الأدوية والمعدات الطبية والقسم حاليا يحتاج لصيانة”
وتابعت”أن الصيانة جارية في المركز بشكل كامل فكل مرة أو فترة تتم صيانة قسم ولكن المشاكل التي نعاني منها هي أننا نتعب ونحاول خدمة المواطن لكن البعض من المواطنين المرضى لا يقدرون الجهود التي نبذلها لخدمتهم”
وأكدت “أنه عندما يأتي مريض ويسأل عن الدكتور وأقول له الدكتور غير موجود يرد علي ويقول أنت ماذا تفعلي هنا اجلسي في المنزل خير لك أهذا أسلوب يوجهلــ مريض إلى دكتور أو ممرض ؟نحن حقا نعاني من أسلوب ومعاملات وألفاظ البعض من المرضى .

وتقول السيدة “عائشة”إحدى الحالات الموجودة في المركز الطبي أن قسم النساء و الولادة خدماته المقدمة ضعيفة، حيث أن الأغلبية من الممرضات لا يعطين الاهتمام للنساء .
وتقول إحدى الأمهات من داخل القسم أن البعض من الدكاترة لا يقومون بعملهم على أحسن وجه فعند ولادتها الأخيرة قد قاموا بفحص الطفلة وأكدوا لها أنها بأفضل حال ولا تعاني من أي مرض”.

وتابعت “أنه وبمجرد خروجنا بدأت الأم تلاحظ ومع مرور الوقت أن الطفلة يتغير لونها وأنها تصاب بالإختناق ليلا وعرضتها مره أخرى على طبيبة بالمركز وأكدت لها بأن الطفلة بأفضل حال”
وأكدت “أنه وبعد فترة لاحظت الأم أن ابنتها بدأت تتعب وتختنق طوال الوقت فعرضتها على دكتورة وكانت من المركز ولكنها لم تصادفها من قبل، أصيبت الدكتورة بدهشة عندما رأت حالة الطفلة لأنها بدأت تختنق ولونها أزرق من شدة الاختناق وأعراض الاختناق ظاهرة عليها من الأسبوع الأول لها والدكاترة بالمركز لم يلحظوها أو يهتموا بما تعاني منه الطفلة”
وجددت تأكيدها “أنها تركت الدكتورة الطفلة في الحاضنة لمراقبة حالتها وبعد مراقبة حالتها وفي اليوم الثاني تبين أنها تعاني من مشكلة خطيرة في القلب وهذا الموقف دليل على إهمال البعض من الدكاترة وعدم توفير أجهزة داخل المركز للكشف على الأطفال وفحصهم عند الولادة”.
قسم الباطنة
وتقول الممرضة “سالمة” نحن لدينا نقص فادح في الممرضات والضغط الذي نواجهه لا يولد مشاكلا بل يولد انفجارا فلم يتم إمدادنا بأي معدات طبية للمساعدة، وبالقسم أربع ممرضات يخدمن كل المرضى ومعظمهم رجال”
وتابعت “أننا نعاني من الازدحام داخل القسم وعادة نتعرض للإهانات من قبل المرضى وأيضا المرافقين بأن الإهمال الأساسي من الإدارة وأن القسم خال من المواد المعقمة والمطهرة”.
وأشارت إلى أن في قسم الباطنية حالات من قسم المعدية والسبب أن المعدية قسم خارج المركز وأنهم لا يستطيعون الخروج في منتصف الليل لفحص حالات المعدية الصعبة التي تحتاج إتمامها في الليل”
وأضافت “أن هذا الشيء إنما يدل على عدم الاهتمام و الخوف على عدم انتقال الأمراض للمرضى الذين في القسم فالمعدية قد خصصت لأمراض المعدية والدكتور من واجبه أن يخرج في أي وقت لفحص المريض تحت أي ظروف”.

صورة ‏فسانيا‏.
Advertisements