تسريبات .. برنامج بالليبي

 

    1. </div>

      </div>
      ” data-you-follow=”true” data-follows-you=”false” data-you-block=”false”>

      الحلقة الثانية من تسريبات فاطمة الحمروش وبو شيحة

Advertisements

ليبيا .. حادثة غرق سفينة 11/10/2013

صورة ‏جومانه الشعار‏.
 تقرير  عن غرق سفينة للهجرة  غير المشروعة عام 2013 .. تعيد نشره وزيرة الصحة الليبية سابقا الهمروشه على صفحتها  .. وتعلق بانه يثبت بالدليل والبرهان ان الربيع العربي مؤامرة . . ونسيت انها لولاه لما عرفت من هي ولا اصبحت وزيرة في تلك الفترة بالذات  ، والمسؤولية تلاحقها اولا  . هل هي الحسرة  على ملك ضاع . ولا امل في العودة . وقد تطاول العمر . وما وجه المؤامرة التي ارتضت ان تكون احد اعمدتها .
‏‎Fatima Hamroush‎‏.

للإطلاع.. مأساة شعب كامل وأمة بأكملها، في سطور
‫#‏الربيع‬ ‫#‏العربي‬ ‫#‏المؤامرة‬ ‫#‏بالدليل‬ ‫#‏واليرهان‬

حادثة غرق سفينة 11/10/2013
التي ابحرت من ليبيا الى اوربا وكانت تحمل اطباء وعائلاتهم
شهادةاحد الاطباء الناجين:
قرر حوالي 30 طبيب الذهاب بحراً(نصفهم توفوا غرقاً رحمهم الله) د. منور رحيل (طبيب اختصاصي داخلية) و زوجته (طبيبة أطفال) و ابنته، وأخو زوجته د . بشر(اختصاصي داخلية) ، د عمران رسلان (اختصاصي عظمية) د. خالد العوض (اختصاصي جراحة أعصاب) و ابنه و ابنتيه ، د. مصطفى الدقاق وزوجته و اولاده الشباب، د. سامي السيد محمود و زوجته و ابنه وبنته ونجا ابنه فاتح 6 سنوات
الأطباء من خيرة الأطباء و أمهرهم والمعروفون برجاحة عقلهم (كي لا يشكك شخص لا بعقلنا ولا بنوايانا)
تكلمنا مع المهربين و قررنا أن نأخذ أفضل وأكبر سفينة و أفضل مهرب حينها ، مع الأخذ بالاسباب من ناحية تأمين ستر النجاة من قبل المهرب (والتي لم يؤمنها فيما بعد رغم الطلب مرارا بل أخبر أنها موجودة على السفينة) ، ووجود جهاز ثريا و بوصلة واعلان ايطاليا عن بدئها لخطة لانقاذ السفن في البحر
في نقطة التجمع وبعد انتظار 3 أيام تم تأجيل الرحلة بسبب سوء الاحوال الجوية ، وبعد اسبوع رجعنا و كان الوضع مبشراً بأن الطقس سيكون ممتازا طيلة الاسبوع الذي يليه من حيث سرعة الريح و ارتفاع الموج و اعتدال الحرارة
وبعد الاقلاع بحوالي 3 ساعات لحقت بنا سفينة صغيرة عليها علم الأمازيق ، وعرفوا عن نفسهم بأنهم خفر سواحل، لكن من الواضح أنهم عصابة كانت توجد مشكلة بينهم و بين المهرب ، عرضنا عليهم المال فرفضوا و حاولوا قلب السفينة برمي حبال و تطويقها
أخبرناهم أننا لاجئين وهاربين ومعنا نساء واطفال واغلبنا سوريين
كل ذلك لم يشفع لنا ، استمروا بالمطاردة والتهديد
ثم اصبحوا يطلقوا الرصاص بالكلاشينكوڤ في الهواء ، ثم بعدها بدؤوا باطلاق الرصاص على حجرة القبطان و على جسم السفينة ، و الكل يعرف أن ثقب صغير بامكانه ملئ برميل كبير بمرور الوقت ، لا سيما تحت ضغط الماء، لأنهم تعمدوا اصابة القسم السفلي من السفينة
أصيب 3 أشخاص اصابات في الأطراف، تم تضميدهم و ايقاف النزف من قبلي وقبل بعض الاطباء على السفينة
بحلول الساعة 11 ظهرا (أي بعد 13 ساعة على انطلاق السفينة )
تم الاتصال بخفر السواحل الايطالي لكنهم رفضوا بحجة أننا بعيدين عنهم وأننا في المياه الدولية ، وأخبرونا أن نتصل بمالطا ، لأن مجال تغطيتها للبحر أكبر ، وتم الاتصال بمالطا واعطاء الاحداثيات و تبين فيما بعد بالتحقيقات التي قام بها الصحفي الإيطالي المشهور فابريزيو غاتي Fabrizio Gatti أن السفينة الايطالية كانت على بعد ساعة واحدة منا، والسفينة المالطية كانت على بعد ساعتين منا ، تأخرت المساعدات كثيرا و بحلول الساعة 4 عصرا كانت السفينة تترنح و بدت أخفض من المستوى الذي كانت عليه
أصاب الهلع جميع الركاب ،ووقعت بعض الحقائب في البحر، خاطبني ابني طارق مستغرباً ولا أنسى أبدا هذه اللحظة (بابا !!! شلون شنطتنا عبتسبح لحالها بالبحر، شلون هيك؟؟؟!!!!)
تسرب الماء بمقدار 5 سم و ازدحام الطابق الأوسط من السفينة دفع بي الى بعث الصغار طارق و بشر الى صديقي د. أيمن في القسم العلوي من السفينة
بعد حوالي ربع ساعة تسرب قسم من الماء إلى القسم الأوسط من السفينة
بدأت السفينة بالترنح يمنة ويسرة وتفقد توازنها ، لم يكن أحد يعرف حجم الماء المتسرب ، فهو كامن في الفراغ بين الجسم الخارجي والجسم الداخلي للسفينة ، لكن ترنحها بهذا الشكل جعل الركاب ينتقلون يمنة ويسرة في محاولة لخلق توازن مضاد ، أيضاً انتقال الركاب من القسم السفلي للسفينة للأعلى جعل مركز ثقل السفينة أعلى من منصفها ، بدأت أدعو بصوت مرتفع بدعاء ذي النون : (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)
وصرت أكرر الدعاء مرارا وزوجتي تنظر إلي بخوف لكني أنظر اليها بطرف عيني و أنا غير قادر على النظر اليها مباشرة خجلا و كي لا أرى ملامح الخوف على وجهها
لم يكن أحد يعرف ماذا سيحدث أو يتوقع ماذا سيحدث ، الكل كان ينتظر أن تأتي سفينة المساعدة في اللحظات الأخيرة
في الساعة 4.45 عصر يوم الجمعة و فجأة و بلحظة و بعد أن مالت السفينة للأيسر ، إنقلبت السفينة على جانبها الأيمن 90 درجة ، فأصبح حائط السفينة الذي كان خلفنا أصبح تحت أقدامنا ووقفنا عليه و الشباك الكبير الذي كان أمامنا أصبح فوقنا ، كانت زوجتي أمامي و ظهرها لي و بثانية واحدة غمرتنا المياه فأمسكت بخصر زوجتي بقوة بكلتا يدي بقوة ، و بعد ثانية أخرى وجدت نفسي وسط الماء بدونها، أحسست من قوة عزم الخبطة بانفلات يدي منها، أحسست (وهذه أول مرة أقولها للناس) أحسست كأن الله قال لي : (لن تأخذها، الأمر ليس بيدك)
بعد 15 ثانية وجدت نفسي بدونها و أنا فوق الماء و السفينة بأكملها مقلوبة رأساً على عقب 180 درجة ، أدركت أنها علقت بالسفينة مثل كثير من الناس ، مثل حوالي 150 شخص علقوا داخل السفينة
كان من المستحيل انقاذها لأنها غير مرئية أبداً و السفينة أصبحت على عمق 7 أمتار
إعتقدت مثلما يعتقد أي انسان عندما يرى مصيبة كبيرة جداً بأن هذا كابوس سرعان ما سأستفيق منه
فجأة وجدت نفسي بين العشرات من الناس الذين يتخبطون في الماء والذي لا يعرف السباحة يقفز فوق الآخر، هنا دخلت في حالة من الصدمة التي تشعرك بأنك في يوم المحشر ، هنا كل إنسان يقول نفسي نفسي
بقيت مصدوماً لا أعلم ماذا أفعل و أنا أستغفر وألهج بلا إله الا الله، و أقول سامحوني يا حبيباتي و انا أبكي ، خطرت لي آلاف الأفكار منها ما يقول لي أنه كابوس سرعان ما سأستيقظ منه ومنها ما يخطر ببالي ، ماذا سأقول لأهل زوجتي و كيف حصل هذا
غرق حوالي 250 شخص حسب الاحصائيات الرسمية لمالطا وايطاليا ، قسم كبير منهم يجيد السباحة (منهم زوجة صديقي د. أيمن رحمها الله ، لديها ميداليات في السباحة ، كانت تقول له مازحة : اذا صار شي أنا بنقذك) فنجا هو الذي لا يعرف السباحة وغرقت هي، و منهم صديقنا د. مصطفى الدقاق الذي كان يقول رحمه الله: اذا صار شي لا سمح الله فأنا بعرف أسبح و أولادي الشباب كمان “سبيحة” ، وتوفي هو وأولاده، توفي أناس كثيرون معهم بزات نجاة منهم د. عمران رسلان وجميع عائلته ، علقوا في السفينة ولم يوجد منهم أي فرد ومنهم د. خالد العوض و ابنه واثنتين من بناته ، و نجى أشخاص لا يعرفون السباحة أبداً ، منهم طبيب زميلنا وزنه 130 كغ، ومنهم طبيب تعرفنا عليه توفيت ابنتيه الصغار لديه شلل اطفال وداء رئوي ولا يجيد السباحة
حتى مكان توضع الاشخاص في السفينة كان للموت انتقائية فيه ، ففي نفس الأماكن من ظهر السفينة علق اناس فيها وناس نجوا ، و لكن من كان في الطرف الايمن من السفينة التي انقلبت على جنبها الايمن علقوا جميعا و منهم من علق في الغرف المغلقة أو الكاريدور الطويل ، منهم صديقنا طارق جاموس الذي كان في غرفة فيها جميع اولاد خالته السبعة
دخلت المياه الغرفة و ضغط الماء أغلق الباب من الخارج
اخذ نفسا عميقا و دفع الباب الذي علق برجله و خرج وبقي اولاد خالته الذين غرقوا جميعاً
الخلاصة من نجى نجى بتيسير الله و حسب الاسباب لم يكن في مكان يعلق فيه أو عند الانقلاب انقذف لمكان بعيد عن السفينة
بقيت هائماً ابحث هنا وهناك دون جدوى ، السفينة بعد دقيقة واحدة من انقلابها اصبحت بالأكمل تحت سطح الماء وهبطت الى الأعماق السحيقة و اختفت عن الأنظار
بعدها بربع ساعة حلقت طائرة شراعية فوقنا كانت تصور ، ثم بعد ربع ساعة اتت مروحية والقت عدة قوارب نجاة مطاطية على شكل خيمة تتسع 25 شخص و ستر نجاة
لكنها رمتها في مكان بعيد عني
رأيت على مسافة حوالي 150 متر بزات طافية من بعيد ، قررت أن أقطع هذه المسافة علي احظى بها وبعد قطع تلك المسافة الكبيرة تبين لي أنها ليست بزات نجاة وانما شخص متوفي لابس بزة نجاة و مقلوب على بطنه
بعد ان يئست من اللحاق ببزات النجاة وبالقوارب المطاطية التي أصبحت بعيدة جدا عني بسبب المسافة التي قطعتها ، تشنجت رجلي و بعد ساعة من السباحة أصبت بوهن و ضعف كبير ، أدركت أني سأغرق، و صرت أتشاهد على روحي و أنا أطلب من الله حسن اللقاء ، فجأة وجدت قطعة خشب كبيرة زرقاء تبين أنها باب خشبي من السفينة ! لا أعلم كيف سبحت هذه القطعة مسافة حوالي 200 متر من السفينة تمسكت بالباب الخشبي وسبحت تدريجيا نحو القوارب المطاطية وأنا في حالة صدمة وتعب شديدين و أنا أشاهد ما تبقى من الناجين يسبحون أو يصارعون الموت أو ميتون وطافين على وجه الماء
بعد حوالي الساعة والنصف بدأت تظهر سفن الانقاذ ، صعدت على الخيمة المطاطية و جلست أبكي وأتقيأ ، بعدها اقتربت منا سفينة صيد ايطالية صعدنا عليها ثم أخذتنا السفينة المالطية
لاحول ولاقوة الا بالله

الوثيقة المسربة لمخابرات المخزن تحدث صدمة في المغرب وليبيا

2014-123_222990407


عادت الصحافة العربية والدولية، إلى المخطط الإجرامي الذي كشفته الشروق في عدد الأحد، والذي حاول المخزن المغربي تنفيذه في التراب الوطني وكان يتضمن عمليات تفجير واغتيال شخصيات وطنية، عن طريق عملاء ليبيين بينهم شخصيات كانت توصف بـ”المرموقة” في المشهد الليبي في صورة صالح المخزوم وغيث سيف النصر.

وركزت غالبية المواقع والمؤسسات الإعلامية، الأحد،على المخطط الإجرامي المغربي، وعادت الى التفاصيل التي نقلتها الشروق، حيث كتبت تلك المؤسسات حسب الشروق الجزائرية “المغرب خطّط لعمليات إرهابية واغتيالات بالجزائر”، وذكرت “أوردتصحيفة الشروق الجزائرية أن المغرب يخطط للقيام بعمليات إرهابية في الجزائر، استنادا إلى ”وثيقة سريّة للغاية” تابعة للمخابرات المغربية تم تسريبها… وذكرت الصحيفة أن تنفيذ هذه العمليات الإرهابية “سيتم من خلال الاستعانة بعملاء من ليبيا جنّدتهم المخابرات المغربية لتوريد السلاح نحو قيادات عميلة.. في بعض المناطق الجزائرية”.

وركز الإعلام الأجنبي على ورود اسمين بارزين في المشهد السياسي الليبي وهما رئيس لجنة الحوار في المؤتمرالعام الليبي صالح المخزوم المنتمي للعدالة والبناء والذي يمثل الذراع السياسي لجماعة الإخوان هنالك،وعبد المجيد غيث النصر والذي كان عضوا في المجلس الانتقالي سابقا.

وبدت السلطات الرسمية في المغرب مصدومة لانكشاف مخططها، فلم تقو على التعليق عليها، واكتفى الإعلام هنالك بإعادة نقل مقتطفات مما أوردته الشروق كما هو الحال مع موقع أخبارنا المغربية ومغرب 360 في نسخته الفرنسية.

وتفيد مصادر للشروق، أن الصدمة كانت كبيرة داخل بيت” العدالة والبناء” الذي يقدوه الدكتور محمد صوان، بعد ورو اسم القيادي الكبير في ذات الحزب ضمن المخطط الذي أراد أن ينفذه المخزن على الترابالوطني، ودخلت هياكل الحزب في اجتماعات ماراطونية للتعامل مع التطورات الحاصلة، خاصة وأن الحزب قد شارك في شخص رئيسه صوان في جولات الحوار التي أقيمت في الجزائر برعاية أممية بشان الأزمة الليبية، كما أنه قام بزيارات غير معلنة للجزائر مرتين على الأقل التقى فيها بمسؤولين كبار في الدولة للتباحث حول مخرج سياسي أمن يجنب ليبيا الدمار والخراب الذي تعيشه.

وطلبت الشروق من رئيس الحزب تعليقا على الحادث، لكن جرى إبلاغنا انه في اجتماع مول ، ونفس الأمر مع صالح المخزوم عبر مدير مكتبه الذي اكتفى بالقول “ستتم محادثتك في الموضوع في وقت لاحق”، وهو الأمرالذي لم يحدث.

وتفسر الوثيقة التي نشرتها الشروق، النية الخبيثة والخفية للمغرب، والذي حشر أنفه في المسعى الذي بدأته الجزائر بجمع فرقاء الأزمة الليبية، حيث زار الجزائر وبصفة غير معلنة ازيد من 200 شخصية ، قبل البدء في جلسات الحوار والتي جمعت على طاولة واحدة مختلف التيارات السياسية، لكن المغرب وعبر اللقاءات التي جمعت برلمان طبرق وبرلمان طرابلس في مدينة الصخيرات، لم يكن غرضه البحث عن حل لازمة ليبيا، بل البحث عن أزمات للجزائر، والتي انكشفت وانفضحت بالدليل الدامغ.

صحيفة الشروق

عبود زميته .. مسكينة يا ليبيا


عبود زميته …

كان كافيا عن ما أسرفت به على نفسي هذا الصباح بعد ان اطعت هواها وتسللت لتناول وجبة الافطار في ردهات الراديسن بلو على مضيق البسفور في مدينة إستانبول التي اتيتها مرغما، بعد ان تقطعت بي السبل محاولا المحافظة على ما تبقى لي من كرامة التي مرّغها الانجاس في الوحل. هذه الرحلة الطويلة والمضنية التي ما كانت لتكون لولا العبث الذي قام به الحمقى مدعمين بالجهالة في اشنع صورها ليفتحوا على الشعب الليبي بابا اخر من أبواب العذاب في الدنيا، سائلا المولى سبحانه ان يتولاهم بعدله وانصافه …
تذكرت وانا التهم كل ما وقعت عليه عيناي عشرات الآلاف من الذين تنعموا في فنادق عمان وتونس واستنابول وروما ومدريد ولشبونة وبرلين وباريس والمحروسة على حساب ” راقدة الريح” ومن عرق ودماء الليبيين بعد ان شرع ” الحكام الجدد” وفتحوا باب علاج الجرحى ليجدوا من خلاله ضالتهم في سرقة واستنزاف أموال الشعب الليبي وكانهم طاعون يفتك بمن حوله او جراد يقضم ما يقع عليه حتى يترك بعده أرضا جدباء لا حياة فيها.

ومن المآسي التي ينفطر لها القلب انهم لم يجدوا في كل هذا الجمال التي تزخر به إستانبول ما يتعلموا منه، مستمرين بإصرار على المزيد من تدمير بلدهم وسرقة وطنهم وقتل أبناء شعبهم ؟!…

مسكينة يا ليبيا …

العفو الدولية: قصة تعذيب الليبي “العرادي” بسجن الوثبة في أبو ظبي

اتهمت منظمة العفو الدولية، السلطات الإماراتية بسوء معاملة المواطن الليبي، المعتقل لديها، سليم العرادي، وقالت إن “العرادي” يعاني مشاكل صحية تفاقمت على مدى الفترة الماضية، بسبب حرمانه من الرعاية الطبية اللائقة، وأعربت عن استيائها، من استمرار تجاهل السلطات الإماراتية، الطلبات المتلاحقة للمنظمة، بضرورة توجيه تهمة جنائية معترف بها دوليًا له، أو إخلاء سبيله، واعتبرت أن “إلقاء الناس وراء القضبان لسنة كاملة دون تهمة، ظلم فظيع وانتهاك في غاية الخطورة لحقوقهم“، وأضافت “أن عشرات حملات الاعتقال التي شنتها السلطات في الإمارات ضد مواطنين بلا مبرر مخالف للقوانين، ولا تزال الإمارات تتجاهل مطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق في مزاعم تعذيب بحق المعتقلين لديها“.

وكانت دولة الإمارات قد اعتقلت عددًا من المواطنين الليبيين المقيمين فيها، خلال آب/اغسطس من العام الماضي، وفيما تحدثت تقارير عن اعتقال ثلاثين ليبيًا في الإمارات، قال حينها، رئيس الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب عبد الله الثني، بعد اعتقالهم بشهر، إنهم سبعة فقط، دون أن يحدد أسباب اعتقالهم، وبعد مطالبات من منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى، أفرجت الإمارات عن أربعة معتقلين منهم في تشرين أول/ديسمبر الماضي، ولكن معلومات منظمة العفو الدولية قالت إنهم 10 رجال أعمال ليبيين احتجزوا سرًا لعدة أشهر، وأفرج عن أربعة منهم في ديسمبر/كانون الأول 2014 وأبعدوا إلى تركيا، وما زال الآخرون معتقلين تعسفيًا دون تهمة، وبين هؤلاء كمال الضراط، الذي يحمل الجنسية المزدوجة لليبيا والولايات المتحدة، وهو أكبر المعتقلين الستة سنًا ويعاني كذلك من مشكلات صحية حادة.

وقالت منظمة العفو الدولية، إن قضية “سليم العرادي”، الذي يحمل الجنسية الليبية- الكندية المزدوجة مضى على اعتقاله سنة دون اتهام، وأن قضيته تسلط الضوء على القمع المتفشي الذي تمارسه سلطات الإمارات العربية المتحدة، وأضافت يعتقد أن “العرادي” قد تعرض للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة السيئة في الحجز، ويقال إن صحته في تدهور مستمر وسريع، وقد حرم من الرعاية الصحية المناسبة.

وتعليقًا على ما تعرض له العرادي، قال سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن المعاملة غير القانونية التي خضع لها سليم العرادي تبيِّن الأساليب المفرطة في القسوة التي تلجأ إليها سلطات الإمارات العربية المتحدة باسم حماية الأمن القومي.

وأضاف أن المعاملة غير القانونية التي خضع لها سليم العرادي تبيِّن الأساليب المفرطة في القسوة التي تلجأ إليها سلطات الإمارات العربية المتحدة باسم حماية الأمن القومي، وقال “بومدوحة” أنه قُبض على سليم العرادي أول مرة في الساعات الأولى من فجر 29 أغسطس/آب 2014 في دبي، ولم تعط الشرطة أية أسباب للقبض عليه، ولكن يعتقد أن السلطات تشتبه في أن له صلات بجماعة “الإخوان المسلمين”، وأبلغت عائلته منظمة العفو الدولية أنه غير ناشط سياسيًا، وأنه لا علاقة له بالإخوان المسلمين، وكان قد مضى عدة سنوات على إقامته في الإمارات العربية المتحدة.

وكانت الشرطة قد استدعت شقيقه، محمد العرادي، للاستجواب قبل اعتقاله بساعات، ثم احتجز محمد العرادي قيد الاعتقال السري، قبل أن يفرج عنه بعد أربعة أشهر ويبعد إلى تركيا دون أي تفسير لسبب اعتقاله، وكان الشقيقان بين ما لا يقل عن 10 ليبيين قبض عليهم في غضون شهر واحد في الإمارات العربية المتحدة.

وقال محمد العرادي إنه عانى من التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة في الحجز أيضًا، بما في ذلك للضرب والحرمان من النوم، كما منع من الاتصال بعائلته ومحاميه، ووصف الوقت الذي قضاه في الحجز لمنظمة العفو الدولية على النحو التالي: أخضعت للتعذيب بصورة منظم،. كانت هناك العديد من الغرف المختلفة، وكان في كل غرفة محقق مختلف، كانوا يعملون بالتناوب، وكنت أقضي ساعتين مع كل محقق قبل أن أنقل إلى الغرفة التالية والمحقق التالي.

وأضاف: “ضربت على جميع أنحاء جسمي، وكانوا يركزون على منطقة من جسمي كل يوم، أجلسوني على كرسي كهربائي وهمّوا بصعقي بالصدمات الكهربائية، والشيء الوحيد الذي حال دون ذلك هو وجود قضيب معدني في ركبتي، وكان من شأن صعقي بالكهرباء أن يقتلني. وبدلاً من ذلك أخضعوني للتعذيب بإيهامي بأنني على وشك الغرق“.

وتابع في إحدى المرات، أثناء استجوابه، سمع صوت أخيه سليم العرادي وهو يصرخ في غرفة أخرى، وأبلغ منظمة العفو الدولية أن المحققين قالوا لي: “هل تسمع ذلك؟ إنه صراخ أخيك“، وأضاف: “وعندما سألت عن حقوقي أبلغت بأنني في مكان لا وجود للحقوق فيه“.

ويعاني سليم العرادي من مشكلات صحية سابقة في عموده الفقري تسبب له آلامًا مزمنة في ظهره زادها الاعتقال تفاقمًا. وقد حرم من تلقي الرعاية الطبية المناسبة، وسمح لزوجة سليم بزيارته مرة واحدة فقط منذ نقله إلى سجن الوثبة في أبو ظبي، وقالت إنه قد فقد الكثير من وزنه، وأنها شاهدت ندبة ناجمة عن حرق على يده، ما يشير إلى أنه ربما يكون قد عذِّب أو أسيئت معاملته.

ومضى سعيد بومدوحة إلى القول: “لقد شنت سلطات الإمارات العربية المتحدة حملة اعتقالات ضد العشرات بلا مبرر، حتى عندما كان يتبين لها أن ليس ثمة دليل على مخالفة القانون، وقامت بإلقاء كتاب القانون في سلة المهملات، وراحت تدوس على حقوق هؤلاء الأفراد كيفما تشاء“.

ويضيف “والمثير للحنق أن سلطات الإمارات العربية المتحدة تنفي ببساطة أنها قد أخطأت بحق أحد. كما تجاهلت دعوات خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيقات مستقلة في مزاعم التعذيب، وتواصل إظهار الاحتقار التام للإجراءات المرعية وحكم القانون، حين يتعلق الأمر بالناشطين الداعين إلى الإصلاح والرعايا الأجانب“، والأنكى من ذلك أن المجتمع الدولي يغمض عينيه بصورة روتينية عن السجل المزري للإمارات العربية المتحدة لحقوق الإنسان، الذي نادرًا ما يلفت نظر وسائل الإعلام العالمية.

متابعة – موقع التقرير

أوروبا أسد على المهاجرين

أوروبا أسد على المهاجرين

تصدرت أنباء قوافل المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا نشرات الأخبار ومانشيتات الصحف العالمية. وجمع بينها جميعاً إبراز أن مئات من المهاجرين يقضون غرقاً في مياه البحر أو اختناقاً في شاحنة مغلقة، وبالكاد يتم إنقاذ عشرات منهم. ما يدعو إلى الانتباه هو التركيز الإعلامي على هذا الجانب من قضية الهجرة غير الشرعية، في هذا التوقيت تحديداً. فعمليات الهجرة غير الشرعية مستمرة منذ عقود، تزداد وتنحسر، وفقاً لاعتبارات عديدة، تتقدمها ظروف دول المهاجرين الأصلية وأوضاعها. صحيح أن تلك الأوضاع ربما لم تكن في يوم أسوأ مما هي عليه حالياً، خصوصاً في الدول التي تعاني حروباً أهلية، أو تفككاً وانهياراً شاملاً، مثل سورية واليمن وليبيا. لكن الصحيح أيضاً أنه، بالتوازي مع تلك التطورات السلبية، تفتح الدول الأوروبية أبوابها بشكل شرعي لآلاف من اللاجئين. وتغض الطرف عن أعداد أخرى، تتسلل إليها بطرق غير شرعية.
الجديد الذي لم يشر إليه الإعلام العالمي، وهو يسلط أضواءه على قضية المهاجرين وتدفقاتهم المتزايدة، أن الدول الأوروبية تبحث جدياً فكرة التدخل واستخدام القوة لمواجهة عمليات الهجرة غير الشرعية. وبالتالي، تصبح الحملة الإعلامية الجارية عملية تمهيد للرأي العام، لكي يتقبل الإجراءات الأوروبية المحتملة. إلى هنا، ليس في الأمر ما يقلق، تسلسل منطقي يتم في كل الحالات، عندما تريد الدولة أو الدول اتخاذ إجراءات مهمة، سواء في التعامل مع شعوبها ومواطنيها، أو مع مواطني دول أخرى وشعوبها. لكن، لو توقف الأمر عند ذلك، لتركزت الأنباء التي تلح علينا يومياً بشأن زيادة أعداد المهاجرين بشكل يضعف قدرة الدول المستقبلة على استيعابهم. أو، مثلاً، السلبيات المرتبطة بسلوكيات المهاجرين، أو صعوبة اندماجهم مع المجتمعات الأوروبية، إلى غير ذلك من التداعيات المصاحبة لعمليات الهجرة غير الشرعية خصوصاً. غير أن ما يحدث منذ أسابيع هو تركيز وإلحاح إعلامي على ما يتعرض له المهاجرون من مشكلات في أثناء عمليات التسلل، خصوصاً ما يهدد حياتهم.
ويمكن بسهولة ملاحظة اقتصار نوعية ولغة الأخبار المتداولة في هذا الشأن على “مصرع” أو “غرق” أو “اختناق” أعداد متفاوتة من المهاجرين القادمين من ليبيا وسورية خصوصاً. ذلك الإلحاح والتكرار يخلق عند المتلقي ارتباطاً شرطياً بين عمليات الهجرة والموت. على خلاف الصورة الذهنية المتواترة حول ارتباط الهجرة، شرعية أو غير شرعية، بحياة جديدة ومستقبل طموح. لكن، بحكم الأوضاع السيئة للغاية في الدول المصدرة للمهاجرين، لا تمثل فكرة اقتران الهجرة غير الشرعية بالموت رادعاً، ولا تصلح بالضرورة فزاعة تدفع من يفكر في الهجرة إلى التراجع. فيصبح الأكثر منطقية هو ارتباط تلك الحملة الإعلامية باستعداد بعض الدول الأوروبية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه المهاجرين. وهو ما بدأت إرهاصاته بالفعل قبل يومين، بإعلان سويسرا وإيطاليا وألمانيا تشكيل “قوة مشتركة”، لتتبع شبكات تهريب البشر وتفكيكها. وستبدأ القوة الجديدة عملها بالفعل في شهر سبتمبر/أيلول الذي يبدأ غداً. ووفقاً لما أعلنته المتحدثة باسم الشرطة الاتحادية في سويسرا، فإن الخطوة كانت محل بحث وتحضير من الدول الثلاث في الأشهر الماضية.
تدخل الهجرة إلى أوروبا مرحلة جديدة مختلفة، وتشكيل قوة ثلاثية ليس سوى بداية خطوات أخرى، قد تشمل ما دعت إليه دول أوروبية قبل بضعة أشهر، طالبت بمعالجة قضية الهجرة غير الشرعية بالقوة، وتكوين قوة بحرية لرصد زوارق المهاجرين في عرض البحر وإعادتهم إلى بلدانهم. ما أغفله الإعلام الغربي أن ثمة تناقضاً أوروبياً صارخاً بين استخدام للقوة واستئساد على هاربين من الموت والدمار في بلدانهم، في مقابل تغافل وصمت مخز تجاه حكومات وقوى محلية وإقليمية هي المتسببة في ذلك الدمار.

سامح راشد

31 أغسطس 2015

العربي الجديد

حوار الصخيرات قطار ليون ونحن اقتلعنا السكة

خاطرة عابرة :
في مداخلة اليوم على أحد الفضائيات سئلت عن حوار الصخيرات قلت قطار ليون الذي ركبوا فيه وصل إلى مجلس الأمن باتفاق وقع عليه طرف واحد والوثائق وضعت في الأدراج ، ونحن اقتلعنا السكة وهو يريد أن يركب الجميع في آخر قاطرة ، أي جنون يمارسه ليون يريد من المؤتمر أن يدرج ملاحظاته في ملاحق ويسميها تعديلات ، هل تكون تعديلات البناء في الساحة الخلفية التي بجواره ، والله يعامل في من يذهب إليه أو يصغي إليه كالدواب ، وما قيمة الملاحق مع الأصل ، فإن كانت بقوة الأصل فلماذا لا تضم إلى بدل 15 صفحة تكون 20 صفحة ، للأسف الشديد أصبحنا نوضح في القضايا الواضحة كتلاميذ الإبتدائي.

عبدالرؤوف المناعي بروين