وداعا صديقي ..

ويرحل الطيبون الصادقون… تاركين في القلب حرقة.. وفي فى الحلق غصة.. وفي العين دمعة.. نودعهم.. نترحم عليهم.. نسال لهم المغفرة…

من يواسينا في فقدهم.. من يعوضنا معدنهم الثمين.. من يملأ فراغ تركوه.. يا لحجم الخسارة…

غادر سمير قبل ان يحين وقت الرحيل.. غادر سمير والمقال لم يكتمل.. وقصيدة الوطن ابياتها تحتضر. غادر سمير ولا دستور كتب.. ولا شرعية بقت.. وكلاب مسعورة لا زالت تنهش جسد الوطن…

غادر سمير والاخوة تتقاتل لاجل المال والجاه والسلطان… غادر سمير ولم تصل كلماته ونداءاته مسامع وقلوب العابثنين بمصير الوطن.. فاذانهم من طين وقلوبهم من حجر… غادر سمير وبقي المشروع “حلم”… بقي الوطن امنية…

سمير… يا شعلة حياة.. يا بارقة امل.. يا ايقونة عشق وطن.. يا حلو الرفقة ويا طيب المعشر… من من بعدك لاجل الوطن: يحفز.. يذكر.. ينبه.. يلوم.. يشجع.. يحذر… لمن من بعدك اليوم نركن…

سمير… عرفتك لسنين وساحبك الي الابد.

حسن الامين

Advertisements