لماذا لانستفيد من كبارنا ….؟؟

صورة ‏سالم أبوظهير‏.

كل الشكر للعزيز سالم بوظهير
وأضيف لما قلت مع بي بي سي :
ان الكاتب الأن يعاني رقابات متعددة منها رقابة قبلية ورقابة مدن ورقابة جماعات متطرفة وغيرها لانعرفها, بعد ان كانت ايام القذافي رقابة واحدة .
ان الخناق يضيق

 

منصور …..
هذه الصورة الرائعة لللاستاذ منصور بوشناف،تذكرني بتلك المقابلة الإذاعية التي أجرتها معه محطة البي بي سي بالانجليزية ،وأرسلت رابط هذة الصورة المرافقة للمقابلة لخوي منصور ،وعملت ترجمة كاملة للحوار وضعتها في مقال لماذا لانستفيد من كبارنا ..ماذكره منصور في المقابلة كان فعلا يستحق الاهتمام ، ولابد من أن نستفيد منه ، وهذه المقالة وترجمة للمقابلة ،وتحية مني لللاستاذ المحترم منصور بوشناف
لماذا لانستفيد من كبارنا ….؟؟
البارحة استمعت بانتباه للكاتب الصحفي والناقد المسرحي الأستاذ ”منصور أبو شناف“ وهو يتحدث من أحد مقاهي مدينة طرابلس بعفوية مطلقة، وبلغة إنجليزية جميلة لمحطة بريطانية ) البي بي سي نيوزافريكا ( في مقابلة أجرته معه الصحفيه رانا جواد التي بدأت حوارها االاذاعي بسؤاله عن انطباعاته حول التغير الذي حصل في حرية التعبير قبل ثورة
فبراير وبعدها . وبتلقائية لخص بوشناف وجهة نظره بقوله” اننا نشعر جميعا بالتغيير الذي حصل،واننا الان نعرب عما نريد ونكتب مانريد ولكن حركة النشر لازالت سيئة” ودلل على ذلك بقوله انه يمكنك أن تؤلف كتاب وتطبعه فقط إلا أنه لن يغادر المخازن ،وأشار الكاتب بوشناف لمقالة كان كتبها ونوه فيها إلى أن الحكومة الليبية تغتال الكتب بسبب طبعها وتخزينها فقط دون الاهتمام بتوزيعها والتشجيع على اقتنائها ووالاطلاع عليها . وأضاف موضحا اسباب اشكالية العزوف عن القراةة أو ضعفها الحاصل في ليبيا مرده الى اسباب تارخيية حبسب تعبريه وانها تعود لسنوات االحكم الرتكي لليبيا،ثم عند دخول الايطاليين لليبيا حصل عزوف من معظم الليبيين ورفضهم تعلم اللغة الايطالية. ولم يكتف منصور بتشخيص المشكلة وتعريف اسبابها ولكنه يقترح الحل وأول خطوات الحل حسب قوله هو ان نبدأ بتعليم أطفالنا منذ المراحل الاولى كيف يقرأون بشكل صحيح ؟وماذا يقرأون ؟.وهذا من اختصاص وزارتي التعليم والثقافة اللتان يقع على عاتقهما مسئولية تنفيذ ذلك بتوفير الكتب في المكتبات المدرسية التي توجد كمباني فقط ولكنها تفتقر للكتب الكافية على حد تعبيره.!!! واستدرك معقبا على راي الصحفيه جواد حول إيجابية دور الانترنت ووسائل التواصل الأجتماعي بقوله ان هذة الوسائل توفر المعلومة والتمكن من الحصول على المعرفة والفرق بينهما كبير لان أصل المعرفه هي الكتاب .

ثم تطرق الاستاذ منصور بوشناف في حديثه الشيق االى حالة الخوف اليت كانت تجتاح بعض الليبين من ممارسة القراةة وأقتناء الكتاب ابان نظام معمر القذافي ويعتقد ان سبب هذا الخوف كان مرده االى االحكم المسبق وكيف يضع الاخرين القاري في خانة ما بحسب الكتب التي يقراها ،ويستطرد قائلاً” المهتم بالكتب الاوربية كان يصنف انه ليبراليا أو رسماليا ،ان كانت القراةة عن النظرية الماركسيه يصنف على انه ماركسي ،ولو اهتم بالكتب الدينييه فهو من الاخوان المسلمين ” وهذا بحسب اعتقاده خلق حالة من الخوف لدى البعض حتىمن أصدقائهم حين يرون مكتباتهم ويتم تصنيفهم على نوعية كتبه . وهذا أنعكس بحسب منصور على التكوين الاسري للطفل وحث الوالدين اطفالهم على عدم القراةة وتشجييعهم على عدم اتباع هذا السلوك .
وفي نهاية اللقاء تحدث بوشناف عن رو ايته )العلكة( التي منع توزيعها في ليبيا عندما صدرت عام 2008، وبين ان روايته تناولت شكل وبعض جوانب الحياة في مدينة طرابلس والظروف السائدة بشكل عام في ليبيا خلال الثمانينات
من القرن االماضي، وقت قيام الليبين باستيراد العلكة والتي كانت تركيا أ هم مصدريها لليبيا لتكون موضوعا لروايته .
سالم أبوظهير

Advertisements