من أجلك يا ليبيا …. ” يا حبيبتي”

 

تركت زوجتي واولادي في أمن وأمان في بيتي الذي تحصلت عليه من الضمان الاجتماعي كلاجئ، ولم اترك لهم سوى العديد من الإعانات الاجتماعية التي تدخل حسابي شهريا بانتظام، وهرولت اليك مشحونا بلساني وصوتي الجهوري وتاريخي النضالي الطويل. استطعت ان أضم أبنائي للدراسة على حسابك وهم الذين ولدوا وكبروا ويعيشون خارجك ولم تطأ أقدامهم ترابك، ولبعضهم مرتبات لمساعدتهم في علاج الجرحى ” بالهذرزة” عليهم ورفع معنوياتهم. اما انا فعرضت خدماتي على هنا وهناك وهذا وذاك وبفضل من الله تبوأت منصب سفير، وقمت بعدها بتعيين بعض الأقارب ورفقاء ديار الهجرة في السفارة حتى كبرت وأصبح فيها أسطول من الموظفين بمرتبات عالية ” يسهرون” من أجلك ” يا حبيبتي”. سكنت في بيت كبير على حساب السفارة بما يليق بك ” يا حبيبتي” ومن أجلك يا ليبيا وأجرت بيت الضمان الاجتماعي وزيادة الخير خيرين وكل هذا ” من فضل ربي” …

كله من أجلك يا ليبيا …

Advertisements