تعذيب سادي ببنغازي

أحد أفراد جيش حفتر بنغازي.

قام بتعطيل صفحته على الفيسبوك بعد ان نشر فيها صورة له وهو يجلس على أحد أبناء بنغازي أثناء الإستجواب وقد تم وضع قطعة عصا في مؤخرة الضحية بعد نزع سرواله كما يظهر في الصورة.

Advertisements

الغارديان: ديكتاتور في ضيافتنا

Image copyrightAFP
Image caption

الوجوه التي شاهدها كاميرون في ميدان التحرير لن تطالعه ضمن الوفد الذي سيرافق السيسي

“عام 2011 حيا كاميرون الديمقراطية في ميدان التحرير، والآن يستقبل الزعيم المصري المستبد في لندن. لماذا يأتي عبدالفتاح السيسي إلى لندن؟” يتساءل جاك شينكر في صحيفة الغارديان الصادرة صباح السبت، في مقال اختار له العنوان “ديكتاتور في ضيافتنا”.

بعد عودته من مصر قال كاميرون لبي بي سي “التقيت قادة الحركة الديمقراطية، إنهم أشخاص يتحلون بالشجاعة، عملوا أشياء غير عادية في ميدان التحرير”، يقول الكاتب.

وأكد كاميرون في تصريحه أن “بريطانيا تريد أن ترى مصر تخطو نحو مستقبل قوي وناجح، نريد أن تتحقق آمال المصريين بالديمقراطية والحرية والانفتاح، تلك الأشياء التي أصبحت مسلما بها هنا”.

بعد مضي نصف عقد من الزمان يستقبل كاميرون زائرا من مصر، وستصطف كاميرات التلفزيون لتصوير اللقاء.

بعد اسبوع يصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ويحل ضيفا على داوننغ ستريت، ستفرش له السجادة الحمراء، وسيتبادل الهدايا مع كاميرون.

سيدور الحديث عن الأمن والاستقرار، أما الديمقراطية والحرية والانفتاح فلن تذكر هنا.

السيسي، الذي قتل في عهده 2500 شخص من معارضيه منذ التخلص من محمد مرسي،، الذي لم يمكث طويلا كرئيس لمصر، يجوب العالم ليعزز شرعيته في العالم، وهو ما تحرص هذه الحكومة على مساعدته في تحقيقه ، كما يقول كاتب المقال.

هذا يستند إلى رواية جرت صياغتها بعناية، كما يقول الكاتب، ويرى أنه من أجل فهم ما حصل في مصر منذ زيارة كاميرون للقاهرة عام 2011 يكفي التساؤل عن مصير أصحاب الوجوه التي رآها في ميدان التحرير في ذلك الوقت.

لقد جرت مطاردتهم على يد نظام يعزز قبضته على السلطة.

الثوريون يعذبون على يد أجهزة الأمن، أما زعماء الحركة الديمقراطية فلن يرافقوا السيسي في زيارته.

وينسب الكاتب إلى ليلى سويف،المحاضرة الجامعية ووالدة الناشط علاء عبدالفتاح الذي يقبع في أحد السجون، القول ” السيسي هو رأس النظام الأكثر قمعا وإجراما الذي عرفته البلاد منذ ولدت، وأنا الآن أقارب الستين”.

وقالت سويف إنها ليست مندهشة من استقبال بريطانيا له.

أطفال مهجرون

وفي صحيفة الإندبندنت نطالع تقريرا عن حوالي عشرة آلاف طفل بريطاني جرى تهجيرهم إلى أستراليا بين عامي 1947 و 1967، بعضهم دون موافقة والديهم.

كان الهدف تفريغ دور الأيتام في بريطانيا وإمداد المستعمرات السابقة بسكان بيض البشرة.

توفي معظم أولئك الأطفال، وبقي ألفان منهم على قيد الحياة.

تروي الصحيفة قصة مورين، إحدى أولئك الأطفال، التي تبلغ الآن 67 عاما.

كانت في الخامسة من عمرها حين أرسلت إلى أستراليا عام 1953، وقضت طفولتها في ملجأ كاثوليكي للأيتام في إحدى ضواحي مدينة ملبورن.

انتقلت بعد ذلك للإقامة مع إحدى العائلات، ثم تزوجت في سن الثانية والعشرين.

في السنوات الثلاثين الأولى لم تكن تدرك أين ولدت ومن هما والداها الحقيقيان.

تتحدث مورين عن شعورها بالوحدة، بالرغم من أن العائلة التي ربتها كانت لطيفة، لكنها لم تحس يوما أنها تنتمي للعائلة، وحتى حين تزوجت فإنها لم تحس بانتماء حقيقي لزوجها.

“معظم الأطفال ينشأون في عائلة، يعرفون من هو أبوهم، من هي أمهم. أنا افتقدت ذلك الكيان العائلي”، تقول مورين.

“تخلص من لكنتك”

وفي صحيفة التايمز تكتب نيقولا وولكوك عن أطفال المهاجرين وبماذا ينصحون لتحقيق النجاح في المجتمع البريطاني.

فويلا بنجامين، إحدى أول المذيعين التلفزيونيين السود تقول إن تخلصها من لكنتها الأجنبية كان مفتاح نجاحها، وتشجع الأطفال المهاجرين على التخلص من لكنتهم الأجنبية في المدرسة.

لكن كاوزر جان من فرع المدرسين السود في الاتحاد الوطني للمدرسين، ينتقد هذه الرؤية ويقول إنها ترسل رسالة مفادها “العنصريون يساعدونا”

أبو الغيط: القذافي أهدر موارد بلاده ولا يجب التعاطف معه

أبو الغيط: القذافي أهدر موارد بلاده ولا يجب التعاطف معه

قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية السابق، خلال لقائه ببرنامج «بين نقطتين»، المذاع على فضائية «ten»، أن النظم العربية هي التي ساعدت العالم الغربى على تحقيق أهدافه بالمنطقة، لأن العالم الغربى يتحرك طبقا لمصالحه.
وأوضح إن القذافى، أهدر موارد بلاده، وحرمها من أن تكون مثل دبى وأبوظبى، ولا يجب التعاطف معه، وأن الوضع الحالى يشير إلى أن الدولة الوطنية الليبية، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، اعترف بخطأ حلف الأطلنطى، بعدم حماية الشعب الليبيى من الجماعات الإرهابية.

الحقائق بشأن الناقلة الهــــــاني‬

صورة ‏‎Khaled Butou‎‏.
Khaled Butou

‫#‏حقائق‬ مهمة جداً عن ‫#‏محامي_القذافي_و_ناقلة_النفط‬ ‫#‏الهاني‬

يدور منذ أيام حديث عن ناقلة النفط الليبية التي تحمل أسم ( الهاني ) . هذه الناقلة وهي تقريباً أكبر ناقلة نفط ومواد كيميائية تملكها الشركة الوطنية للنقل البحري تم حجزها من قبل ‫#‏محامي_القذافي‬ وهو محامي يوناني أسمه قسطانطيون بلفيرس ويكتب أسمه أختصارا ” كوستاس” … سأكتب نبذه عن هذا المحامي ولماذا أطلق عليه محامي القذافي.

قبل سنة 1974 كانت اليونان تحت حكم الجونتا أو حكم العسكر وكان نظام ديكتاتوري بقيادة جنرالات الجيش. كوستاس كان في المخابرات حينها ” وأستمر حتى بعد سقوط الجونتا ” وكانت وظيفته مراقبة المعارضين في الخارج. في سنة 1969 وعندما قام القذافي بانقلابه المشئوم كان الملك أدريس في تركيا التي وصل إليها على متن عبارة يونانية وبمجرد سماعة بالانقلاب غادر فوراً إلى اليونان بواسطة العبارة اليونانية وهناك في اليونان كان ضحية لرجل المخابرات اليوناني الذي أستطاع حجب جميع الاتصالات بين الملك والعالم وحتى ليبيا وهذا. أخر بيان للملك كان قبل مغادرة تركيا حيث قال للصحافة ” أنا لا أزال الملك” وأستخف بالانقلاب وكان متأكداً انه سوف يفشل. ولكن قطع جميع الاتصالات عنه كان عاملاً مساعداً أو السبب الرئيسي لنجاح الانقلاب في 69.

في الصورة المرفقة أبيض وأسود هي للمحامي كوستاس مع القذافي في ليبيا حيث كافئه القذافي عن الخدمة الكبيرة بإعطائة مليون وستمائة الف دراخمه وقام بتعيين المحامي كـ مستشار ومحامي خاص بـ “السفارة الليبية” في اليونان وبراتب كبر جداً وبقى المحامي يعمل في السفارة حتى سنة 2003 عندما حدث خلاف بينه وبين القذافي.

القذافي بعد سنة 1974 عندما سقطت حكومة الجونتا بثورة في اليونان اصبح يدعم أحد الأحزاب اليونانية وهو حزب الباسوك ومن ضمن الاتفاقيات كانت هناك اتفاقية بين القذافي واليونان بأن يعطي لهم كمية معينة من براميل النفط سنوياً مقابل أن تقوم الشركات اليونانية بتنفيذ مشاريع البنية التحتية في ليبيا. التعامل كان مع حزب الباسوك والمياردير اليوناني سبيروس لاتسيس ” ” Spyros Latsis” الذي توفي سنة 2003
سنة 2003 قامت الشركات اليونانية التي نفذت مشاريع البنية التحتية في ليبيا برفع قضية على ليبيا لدفع مستحقات مالية تقدر بحوالي 360 مليون دولار. المبلغ كبير جداً والقذافي رفض الدفع ” تذكر قصة النفط مقابل مشاريع البنية التحتية الغير موجودة في ليبيا أصلاً !!! ” وطلب من المحامي كوستاس الدفاع عنه في المحاكم اليونانية وكانت حصة المحامي 2% من المبلغ 360 مليون لو يربح القضية. طبعاً محامي القذافي ربح القضية ولكن القذافي رفض دفع المبلغ سبعة مليون و خمسمائة الف دولار للمحامي الذي كان اصلاً يشتغل محامي في المكتب الشعبي في اليونان ويتقاضى راتباً كبيراً.

بسبب رفض القذافي دفع نسبه الـ 2% للمحامي حدث أنشقاق بينهم وقام المحامي برفع قضية على ليبيا مطالباً دفع نسبة الـ 2% له وتحصل على حكم قضائي بحجز أي أملاك تعود للدولة لليبية في اليونان.
في عام 2007 حكمت المحكمة الابتدائية في أثينا على الحكومة الليبية لدفع للمحامي مبلغ 6 مليون و 59 ألف يورو التي تعتبر أتعابه القانونية والحكم تحت رقم 2007/17.

2009 أعطت المحكمة ” رقم القضية 2009-6-25/ 485.84″ الحق للمحامي بحجز الأرصدة الليبية وتمكن من حجز مبلغ 2 مليون يورو ولكن القضاء إلغاء العملية لأن المبلغ يعود للسفارة الليبية

بعد فشله في حجز مبلغ الـ 2 مليون يورو التابع للسفارة قام بحجز الناقله تم عرض الناقلة للبيع في المزاد العلني. حينها قامت شركة نرويجيه بالطعن في المحكمة مدعيه أن ملكية الناقلة ترجع للشركة ” DEEP SEA MARITIME LIMITED ” ولكن القضاء رفض طعن الشركة النرويجية وحدد موعد جديد للبيع بالمزاد العلني في 27-11-2013.

هذه قصة الانقلاب وكيف جعله المحامي ينجح وعلاقته لاحقاً بالقذافي وقصة الشركات التي نفذت مشاريع البنية التحتية الزائفة والملايين الغامضة وصولاً لحجز الناقلة النفط الليبية التي أفرج عنها القضاء اليوناني سنة 2013 ولم ترجع لليبيا … نعم كان هناك حكم قضائي بعدم أحقيه المحامي اليوناني كوستاس في حجز الناقلة حفاظاً على العلاقات الثنائية الليبية اليونانية ولكن في 2014 أصبح للمحامي اليوناني مستشار ليبي يدعى ” طلال أوحيدة ” وظيفته التوصل لحل نهائي لقصة نسبة الـ 2% مع الجانب الليبي لصالح المحامي اليوناني, للعلم الأخ طلال اوحيدة ليبي وكان وربما لا يزال طالب في اليونان.
معلومات أكثر عن المحامي في هذا المقال ” يوناني” : http://www.enet.gr/?i=news.el.article&id=258990

ناقلة النفط الليبية كانت معروضة للبيع ومن قام بعرضها للبيع بالمزاد هو المحامي اليوناني أكثر من مره ليتحصل على أتعابه في القضية المذكورة سلفاً والغريب هنا قبل محاولة البيع الأخيرة وفي يوم 25-6-2013 قام وزير العدل والشفافية وحقوق الإنسان في اليونان وأسمه ” Charalambos Athanasiou ” قام بإلغاء الحكم الصادر لصالح المحامي الذي يعطي له الحق القانوني لحجز ممتلكات الدولة الليبية وبيعها بالمزاد
المحامي كوستاس قال حينها ” قرار وزير العدل لسحب قرار سلفة كان لدوافع سياسية وليست قانونية لكي نحافظ على علاقات طبيعية مع ليبيا”
المحامي طالب من مجلس الدولة (المحكمة الإدارية العليا في اليونان ) إصدار أمر قضائي لتجميد قرار وزير العدل موقنا لأن هناك خطر أن تغادر الناقلة. ( معلومة من مقال نشر بتاريخ 17/11/2013 ). حتى مجلس الدولة رفض طلبه وهذه أرقام القضايا :
3.609/22-10-2013
86.566/11-10-2013
3.591/18-6-2013
http://www.protothema.gr/…/o-kon-pleuris-prosefuge-sto-ste…/

المحامي كوستاس كان من مؤسسي حزب الرابع من أغسطس وهو حزب نازي انتهى سنة 1977 بعض القبض على أحد أعضاء الحزب بتهمة الإرهاب والوشاية كانت من كوستاس نفسه مما سبب انشقاق في الحزب ونهايته. كوستاس نفسه متهم بتهم الإرهاب في إيطاليا حيث انه دعم ودرب مجموعات إرهابية ” النازيين الجدد ” لتنفيذ عمليات في إيطاليا
(معلومات عن المحامي وعلاقاته بالإرهاب في إيطاليا وقصته كيف قطع الاتصالات عن الملك إدريس ليساعد القذافي في انقلابه )
http://www.tovima.gr/politics/article/?aid=530258

2014
صدر قرار من المحكمة الإدارية العليا تحت رقم 2014/1209 وهذا النص ترجمة الحُكم من اللغة اليونانية :
1- ( الطلب الذي تقدم به السيد قسطانطيون بلفيرس مرفــــــوض “
2- (ورأى المستشارين الدولة أن قرار السيد أثناسيوس له طابع عمل الحكومة ولا يمكن السيطرة عليها من قبل مجلس الدولة. )
3- (حسب طبيعة تلك المعاملات (وزير العدل الحكم) لا تخضع لرقابة مجلس النقض من الدولة، وإلا فإن هذه السيطرة يدخل بصورة غير قانونية في نطاق الاعتبارات السياسية البحتة، التي تقع خارج نطاق المراجعة من قبل مجلس رقابة الدولة “. )
المصدر : باليوناني ونشر في 13-2-2014
http://www.capital.gr/story/1992609

‫#‏المهم‬ في هذه القصة كلها قيام المدعو طلال أوحيدة بأتهام وزراء في حكومة الإنقاذ بالفساد والخيانة وتلقي الرشاوى ولكن المدعو طلال ولا حتى السفير الليبي لم يكتب ولم يخبرنا بأي معلومات مهمة كالتي كتبتها هنا ولا حتى حكم الأفراج عن الناقلة والتي كان أخرها في 2014 وبعدها بأشهر قليلة يقوم طلال بالتوسط لصالح اليوناني بواسطة توكيل غير معتمد رسمياً في اليونان وهذا يعتبر عملية نصب على الدولة الليبية.
هناك وثائق مهمة نشرت هنا :https://www.facebook.com/allebe17/posts/10206891960231822

قمت بسرد بعض الحقائق والمعلومات المهمة عن ناقلة النفط الليبية ” الهاني ” ليتم وضع النقاط على الحروف ولمعرفة أصل القضية وتاريخها والأهم أخر القضايا وأحكام المحاكم في اليونان لتبيين الحقيقية ولمعرفة الفاسد والخائن والشريف.
هذه المعلومات كان المفروض أن تكون متوفره للدولة ولحكومة الإنقاذ من طرف السفارة الليبية في اليونان ومن طرف المدعو طلال أحيدة الذي يشتغل مستشاراً لصالح المحامي للوصول لحل نهائي مع الجانب الليبي !!!.
سأكتفي بنشر صورة #محامي_القذافي مع القذافي في 1969

حفظ الله ليبيا
Khaled Butou

الصادقُ النيهوم في الأسر!

بالمناسبة
حَظي أشهرُ الكتاب الليبيين، خليفة التليسي و أحمد إبراهيم الفقيه وإبراهيم الكوني و،على الخصوص، الصادق النيهوم بعلاقةٍ مميزةٍ مع العقيد معمر القذافي، الذي عَقِبَ استيلائهِ على السُلطة بانقلابه العسكري سبتمبر 1969م عَقدَ لقاءً مُوسعاً بالمُثقفين الليبيين نُقلَ مُباشرةً عبر التلفزيون لعدةِ ساعات ولأيام وعُرف بـِ ” ندوةِ الفكر الثوري”، في ذاك اللقاء تحدث”الصادق النيهوم” الكاتب النجم عن علاقة القطيع بالملك، واصطدم بـ”الرائد عمر المحيشي” عضو مجلس قيادة الثورة المُشارك في إدارة الندوة، وقد تدخلَ”القذافي” وانحازَ إلى جانب”الكاتب النجم”، وعلى أثر ذلك توطدت العلاقة بينهما، بعدها بمدةٍ قصيرةٍ أمسى”الكاتبُ المُتمرد الصادق النيهوم” أمينَ لجنةِ الدعوةِ والفكر في الاتحاد الاشتراكي،التنظيم السياسي للعقيد القذافي لقيادة البلاد، لم يُرض ذلك الكاتب والفنان إلا لمدةٍ قصيرة ليخرُج من البلاد قاصدا قبلة المُثقفين والمُبدعين العرب”بيروت” دون أن يتركَ منصبه، في الفترة تلكم كتب خُطاطةً فكريةً نظرية كحل للمشكل السيوسياسي قُدمت في كُتيب تحت عنوان”نقاش” للاتحاد الاشتراكي ولم يتم تداولها بشكلٍ عام في حينها، تقريبا هذه الخُطاطة المرجعية التي اعتمدها القذافي لما أسماها بـ”النظرية العالمة الثالثة” مع إضافات للبُعد القومي عند الكاتب المصري”عصمت سيف الدولة”، وإضافات للبُعد الإسلامي من الكاتب السوداني”بابكر كرار”، وكل منهما كان على علاقة مميزة ومعروفة بالقذافي والدولة الليبية.

في لقائي مع القذافي بمعية الصادق النيهوم لاحظت أن الأول يُنصت للثاني، وأن ثمة إعجابا يُضمرهُ القذافي للنيهوم وعلاقة فيها حميمية بينة، وكأنما القذافي يعتبر النيهوم من أنارهُ ونورهُ وأن هذا جعل في نفس الديكتاتور تضادأ، فكأنما وهو السلطة المطلقة صنيعة هذا”الهيبي”، وهذه الحقيقة جعلت من علاقتهما كما علاقة المثقف بالسلطة فيها الفكر”رأس المال الرمزي” الذي يشكل سلطة تقارع سلطة، وبمعية هذه العلاقة المُشكل وقع”النيهوم” في الأسر.

رئيس تحرير ميادين 

أحمد الفيتوري
– See more at: http://www.alwasat.ly/ar/news/kottab/90717/…

بريطانيا.. سجن إمام مزيف يهرب الأسلحة والذخائر لأنصار القذافي

إمام مزيف في بريطانيا يزود أنصار القذافي بالأسلحة والذخائر

إمام مزيف في بريطانيا يزود أنصار القذافي بالأسلحة والذخائر

أصدرت محكمة بريطانية حكما بسجن الليبي عبد الرؤوف الشاطي لمدة 6 سنوات بتهمة تهريب أسلحة غير مشروعة إلى ليبيا بقيمة 18.6 مليون جنيه استرليني.

وكانت السلطات البريطانية قد أوقفت الشاطي (29عاما) في مدينة ريكسهام بتهمة تهريب أسلحة لصالح جماعات مرتبطة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ونقلت صحيفة”ديلي ميل” البريطانية عن مصادر في الشرطة قولها إن الشاطي كان ينتحل صفة إمام مسجد ريكسهام.

وأوضحت أن توقيف الشاطي جاء إثر ملاحقة قامت بها الوحدات الأمنية لثلاثة أشخاص من أتباع رجل دين متشدد، وقامت بمداهمة شاحنة قرب دوفر، حيث عثروا على رسالة نصية تؤكد موافقة الشاطي على شحن 1100 طن من الأسلحة وبقيمة تبلغ 28.5 مليون دولار لنقلها إلى ميناء طبرق عبر شركة مقرها في سويسرا، حسبما ذكرت الصحيفة.

مخطط للشاطي للهرب من بريطانيا إلى ليبيا

مخطط للشاطي للهرب من بريطانيا إلى ليبيا

وأضافت الصحيفة أن الشاطي لم ينكر مسؤوليته عن شحنة الأسلحة، مضيفا أنه كان بصدد مغادرة بريطانيا.

وقالت الشرطة إنه كان بحوزة الشاطي وثائق تتعلق بشحنة ذخائر لصواريخ مضادة للدبابات وبنادق من نوع “إي كيه -47” ورشاشات، بالإضافة إلى وثائق متعلقة باستئجار طائرة شحن.

وقالت الصحيفة إن الشاطي أكد قيامه بتزوير طلب لجوء، حيث عمل كإمام في مسجد ريكسهام بعد أن تجاوز مدة الإقامة المسموحة له في بريطانيا.

وثيقة صادرتها الشرطة كانت بحوزة تاجر السلاح

وثيقة صادرتها الشرطة كانت بحوزة تاجر السلاح

وحسب تسريبات من التحقيق، فإن الشاطي كان يعمل على الصفقة مع رجل آخر مقيم في إيطاليا، وتقول المصادر أيضا أن تاجر السلاح له صلات مع موالين لنظام الزعيم الراحل معمر القذافي في ليبيا.

وتحقق الشرطة في ما إذا كان الشاطي على علاقة أيضا مع شبكات تجند المقاتلين لصالح تنظيم “داعش”.

المصدر: ديلي ميل

تصريحات طارق متري المقلقة

في شهر ابريل الماضي ذكر طارق متري المندوب الدولي السابق في ليبيا (خلال ندوة في الجامعة الأمريكية في بيروت) أمرين خطيرين جدا : ـ

= الاول أنه توجد لائحة اغتيالات أمريكية في ليبيا وتم تصفية الكثير ممن على هذه اللائحة.

= الثاني : أن امريكا لن تتدخل في ليبيا بشكل صريح لكنها من الممكن أن تنفذ عمليات خطف أو اعتقال أو اغتيال.