ياجوج وماجوج والاتراك

 
صورة ‏الماسونية في ليبيا The Arrivals Libya‏.

كيف وصلت الحضارة الفينيقية الي شمال افريقيا وامريكا الشمالية وبلاد الجرمان ( المانيا ) وجزر المحيط الهادي وامريكا الجنوبية وأيرلندا، و الجزر الإسكندنافية، وأستراليا ونيوزيلندا. ؟؟

نجدها في جنوب الجزيرة العربية وكهوف سلطنة عمان

http://albahatoday.cc/articles.php?action=show&id=597

http://qudama-alarab.blogspot.com/2012/12/tayma-cube.html

ثم نجدها في كهوف تاسيلي

https://www.facebook.com/media/set/…

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=569360079805073&set=pb.474400662634349.-2207520000.1390077169.&type=3&theater

حضارة جرمة
https://www.facebook.com/media/set/…

ثم في كهوف امريكا الشمالية في الولايات الغربية مثل كولورادو والشرقية مثل فرجينيا وكنتاكي مع مزيج من الحضارة الهروغليفية الفرعونية المصرية

https://www.facebook.com/FreemasonryinLibya/posts/592253230849091

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=586181254789622&set=pb.474400662634349.-2207520000.1395122156.&type=3&theater

ثم نجدها في حضارة الماية وامريكا الجنوبية مع مزيج من الحضارة الفرعونية الهيروغليفية
http://www.bab.com/Node/4612

ثم في البارزيل والمكسيك وامريكا الجنوبية

http://www.irconsult.org/print.php…

ثم في كهوف بلاد الجرمان

http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron23.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron7.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron8.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron11.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron12.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron15.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron17.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron64.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron64.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron67.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron70.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron73.htm
http://www.faculty.ucr.edu/~legneref/bronze/doc/bron75.htm

ثم في جزر المحيط الهادي المعزولة
https://www.facebook.com/FreemasonryinLibya/posts/591767050897709

……………………………………………………..
كيف نفسر وجود الحروف والكتابة والآثار الفينيقية في كل هذه الاماكن في حين انها لاتوجد في المناطق المتصلة بينهم كيف توجد في جنوب الجزيرة العربية وفي بلاد الجرمان ولاتوجد في ايطاليا او المجر او رومانيا بينهم وكيف توجد في كهوف جبال اكاكوس وتاسيلي مع حضارة الجرمنت بكثرة ولاتوجد في باقي شمال افريقيا بنفس الغزارة الا في المدن الفينيقية الساحلية ثم منها في امريكا بينما لاتوجد في اسبانيا الا في المدن الفينيقية الساحلية
كيف نفسر هذا ?? وكيف نفسر تشابه اللهجة البربرية في سلطنة عمان مع لهجات البربرية الليبية وبعض اللهجات البربرية في القوقاز وبلاد الجرمان ؟؟؟؟ بينما لايوجد هذا التشابه في المناطق المتصلة بينهم ؟؟؟؟

انها لم تنتقل عبر البحاره والبحار كما كان يعتقد ويدرس لقد انتقلت عبر العالم السفلي حيت ان الكرة الارضية مجوفة وتحوي اقوام غيرنا وهم من نقل هذه الحضارة من بابل والحضارة الفينيقية التي اعقبتها الي اسقاع الارض العلوية قبل ان يعرف البشر فوق سطح الارض السفن والابحار واخدو علوم من العوالم السفلية التي انقطع مدها بسبب ياجوج وماجوج والردم الذي بناه ذو القرنين لعزلهم مازال قائم وهو في باطن الارض وهو من عزل هذا الاتصل وكون فاصل بينهم حيث كان هناك اتصال بين العالمين السفلي والعلوي في قديم الزمان عن طريق الكهوف وهذا مايفسر وجود هذه الرسومات والكتابات بالقرب من الكهوف بقوة وغزارة وتقل كل مابتعدنا عنها راجع ماهو مكتوب فوق كل الاماكن التي وجدت فيها هي كلها كهوف !!!

ثم ماسر وجود رسومات تدل على الانسان القوقازي في جبال أكاكوس وتاسيلي ولم ياتي هذا الانسان لتلك المناطق قط وثم وجود نفس الاعراق القوقازية في تاريخ امريكا القديم مما جعل تفسيرات عديدة للعلماء وحيرهم ثارة ينسبون ان الفنيقيين اول من وصل امريكا وثارة يجدون ادلة للانسان القوقازي فيتخبطون في النظريات من النظرية التي تقول ان اصول الهنود الحمر هم من مناطق القطب الشمالي وهاجرو لامريكا عبر سيبيريا والاسكا ثم يقولون ان اجناس الهنود الحمر هم اقرب الاجناس لاسياء الوسطي والهنود الحمر مثل اخوتهم المنغوليين الذين كانو يعرفون بالتتار والمغول ثم يجدون تشابه كبير بين حضارة جرمة الليبية الافريقية القديمة والهنود الحمر ثم علاقتهم كما اسلفنا في الكتابات واللهجات بالجرمانيين والقوقازيين ؟؟؟

ببساطة ان كل تلك الاعراق الجرمانية القوقازية والمنغولية وسكان القطب الشمالي الاسكيمو والهنود الحمر وغيرهم الكثير من الاعراق التي توجد اليوم في شرق اسياء ووسطها ووسط اوروبا وامريكا الان وبريطانيا وأيرلندا، و الجزر الإسكندنافية، وأستراليا ونيوزيلندا ووو هي تنمتي لامة التي تسمي بالامة التركية او هجين منهم ومن الامم التي اختلطة بهم

والامة التركية هي الامة التي ينتمي لها قوم ياجوج وماجوج وهم الان جزئين الجزء الذي خرج قبل الردم وهم منتشرين في العالم اليوم كما اسلفنا وتكلمنا عنهم
فوق و في هذا الرابط

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=578289675578780&set=pb.474400662634349.-2207520000.1390532229.&type=3&theater

وجزء في باطن الارض خلف السد وهولاء من سوف يخرج زمن سيدنا عيسي عليه السلام وهم كثيرين جداً وشر من سكن الارض

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه من لدغة عقرب فقال: ” إنكم تقولون لا عدو! وإنكم لن تزالوا تقاتلون حتى يأتي يأجوج ومأجوج: عراض الوجوه, صغار العيون, صهب الشغاف, ومن كل حدب ينسلون. كأن وجوههم المجان المطرقة “[8]

……. عددهم الكبير جداً لو جمعت الامم التي تكلمنا عليها فوق مع الموجودين دخل جوف الارض سوف تفهم معني الحديث ……..

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يارب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف – أراه قال – تسعمائة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد “. فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة “. فكبرنا، ثم قال: ” ثلث أهل الجنة “. فكبرنا، ثم قال: ” شطر أهل الجنة “. فكبرنا.[11]

الان يسكن الارض مليار مسلم من غير الذين سبقونا والقادمين سوف نجري عملية حسابية فرضية فقط لنكون فكرة ونستطيع تخيل الموضوع وليس حقيقية لو فرضنا ان 20% من هذا المليار سوف يدخلون الجنة وهذا فرض للفهم فقط الله اعلم ونساله عز وجل ان يدخل كل المسلمين الجنة
سوف يكون عدد هولاء 20% من المليار هم 200 مليون مسلم هولاء كل واحد يقابله الان وموجودين الان احياء 999 واحد من ياجوج وماجوج فيصبح عدد ياجوج وماجوج الان 200 مليون ضرب 999 = 199800000000 !!! يعني ١٩٩ مليار ??? اين هم الان لانهم من صنف البشر وبالتالي تكاثرهم قريب نوعاً ماء من البشر !! اين هذا العدد الرهيب
الجواب :- من الامم التي تكلمنا عليها فوق سطح الارض والباقي الموجودين في باطن الارض وكل الحسابات فرضية للتوضيح فقط ونسبة 20% ليسة بالكبيرة وهي معقولة ولكن الامر كله فرضية لتوضيح الفرق الرهيب بين النسبة 1 الي ٩٩٩

…………… من هم الترك …….

التُرك : كانوا يقطنون شمال وشرق أسيا في منطقة سيبيريا بجمهورية روسيا الاتحادية .
قال العلامة / أبو الكلام آزاد – رحمة الله – في كتابه ” ويسألونك عن ذي القرنين ” ما نصه : ( والبلاد التي كان يعيش فيها هؤلاء القوم هي البقعة الشمالية الشرقية من الأرض المعروفة باسم : منغوليا وتسمى قبائلهم الرحالة باسم : ( منغول ) وتقول المصادر الصينية أن أصل هذه الكلمة هو ( منكوك ) وهي قريبة من النطق العبري ( مأكوك ) والنطق اليوناني لها ( ميكاك ).
وتسمى هذه البقعة الشمالية الشرقية من الأرض ( منغوليا ) وقبائلها الرحالة بـ ( منغول ) وتقول لنا المصادر الصينية أن أصل كلمة منغول هو ( منكوك ) : ( بالكاف الفارسية بعد النون ) أو ( منجوك ) بالجيم الفارسية وفي الحالتين تقرب الكلمة من النطق العبري ( ماكوك ) ( بالكافين الفارسيتين ) وقد تبدو كلمة مغول قريبة لفظياً من الصيغة القرآنية مأجوج ويخبرنا تاريخ الصين عن قبيلة أخرى من هذه البقعة ، كانت تعرف باسم ( يواشي ) ؟! ) .
أما الأدلة من الأحاديث النبوية الشريفة والآثار القوية التي تثبت أن الترك ( التتار والمغول ) هم إحدى قبائل يأجوج ومأجوج هي ما يلي :
1- قال العلامة / محمد السفاريني – رحمة الله- في كتابه ” أهوال يوم القيامة وعلاماتها الكبرى ” ما نصه : ( أخرج الحاكم من رواية سعيد بن بشير عن أبي قتادة t قال : ( يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة ، بني ذو القرنين السد علي إحدى وعشرين وكانت منهم قبيلة غائبة في الغزو وهم الترك ، فبقوا دون السد )
2- قال العلامة / محمد السفاريني – رحمه الله – في ” نفس المصدر السابق ” ما نصه : ( أخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق السدي من أثر قوي ، قال : ( الترك سرية من سرايا يأجوج ومأجوج خرجت تغير فجاء ذو القرنين فبني السد فبقوا خارجا ً عنه )
3- قال العلامة / محمد السفاريني – رحمه الله – أيضا في ” نفس المصدر السابق ” ما نصه : ( سئل الإمام علي t عن الترك فقال : هم سيارة ليس لهم أصل ، هم من يأجوج ومأجوج خرجوا يغيرون علي الناس فجاء ذو القرنين فسد بينهم وبين قومهم فذهبوا سيارة في الأرض ) . رواه ابن منذر .
4- قال الإمام الحافظ ابن كثير – رحمه الله – في كتابه : ( النهاية في الفتن والملاحم ) ما نصه : (يأجوج ومأجوج طائفتان من الترك من ذرية آدم – عليه السلام- كما ثبت في الصحيح … ثم هم من ذرية يافث بن نوح – عليه السلام – ثم هم من آدم وحواء -عليهما السلام – )
5- قال الإمام الحافظ / ابن كثير – رحمه الله – في موضع آخر في ” نفس المصدر السابق ” ما نصه : (يأجوج ومأجوج طائفة من الترك ، وهم مغل المغول ، وهم أشد بأسا ً وأكثر فسادا ً من هؤلاء، ونسبتهم إليهم كنسبة هؤلاء إلي غيرهم ) قوله : (مغل المغول) أي: أشد طائفة فيهم .
6- قال الإمام القرطبي- رحمه الله – في : (تفسيره) عن الضحاك t قال : (الترك
شرذمه من يأجوج ومأجوج خرجت تُغيرفجاء ذو القرنين فضرب السد فبقيا في هذا الجانب).
7- قال العالم الفاضل الشيخ / محمد ابن إياس الحنفي – رحمه الله – في كتابه : ” بدائع الزهور في وقائع الدهور ” ما نصه : ( قال الحسن البصري – رحمه الله – إن يأجوج ومأجوج أصلهم من ولد يافث بن نوح – عليه السلام – ويافث أبو الترك و يأجوج ومأجوج من الترك )
8- قال العالم العلامة السيد / محمد البرزنجي الحسيني – رحمه الله – في كتابه ” الإشاعة لأشراط الساعة ) ما نصه : ( وهذا يؤيد أن الترك قبيلة من يأجوج ومأجوج )
9- قال الأستاذ / هشام كمال عبد الحميد ، في كتابه ” يأجوج ومأجوج قادمون ” ما نصه : ( قال الضحاك : إن يأجوج ومأجوج من الترك وقيل : يأجوج من الترك ، ومأجوج من الديلم ) .
10- قال الأستاذ / هشام كمال عبد الحميد ، في موضع آخر ” في نفس المصدر السابق ” ما نصه : ( قال بعضهم إن يأجوج ومأجوج من الأتراك ، وقال البعض الآخر : إن الأتراك طائفة ويأجوج ومأجوج طائفة أخرى غيرهم ولكن الكل مجمع علي أن يأجوج ومأجوج والأتراك والصقالبة ، كلهم من أولاد يافث بن نوح – عليه السلام – )
11- قال الشيخ / منصور عبد الحكيم ، في كتابه : ” عشرة ينتظرها العالم ” ما نصه : ( وأما التتار والمغول فهم من يأجوج ومأجوج كانوا خارج أراضيهم حين وضع
ذو القرنين الردم ، ولذلك فهم يحملون صفاتهم الشكلية والتأججية )

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن : لماذا سمي التتار والمغول بالترك ؟
وللإجابة علي ذلك نقول : سمى التتار والمغول بالترك لأن النبي الملك ذي القرنين – عليه السلام – لما وضع الردم عل أقوام يأجوج ومأجوج كانت منهم إحدى القبائل غائبة في إحدى غاراتهم علي القبائل الأخرى المجاورة لهم فتركهم خارج الردم فسموا الترك والدليل علي ذلك ما يلي :
1- قال الإمام الحافظ / ابن كثير – رحمه الله – في كتابه ” النهاية في الفتن والملاحم ” ما نصه : ( وقد قيل : إن الترك إنما سموا أتراكا ً لأن ذا القرنين حين بني السد ألجأ يأجوج ومأجوج إلي ما وراءه بقيت منهم طائفة لم تكن فاسدة مثلهم ، فتركهم وراء السد فسموا الترك )
2- قال العالم الفاضل الشيخ / محمد بن إياس الحنفي – رحمه الله – في كتابه ” بدائع الزهور في وقائع الدهور ” ما نصه : ( قال وهب بن منبه إنما سمى الترك تركا ً لأن ذا القرنين لما بني السد علي يأجوج ومأجوج كان منهم جماعة غائبون يعملوا ببناء السد فتركوا خارج السد فسموا تركا ً ) .

إن قبائل الترك ( التتار والمغول ) يشتركون مع إخوانهم من أقوام يأجوج ومأجوج من سلالة يافث بن نوح ( عليه السلام في الشكل العام والشبة من حيث الجسم واللون والعينين والجبهة المرتفعة والوجه العريض المفلطح والأنوف الصغيرة والآذان الطويلة والقامة المتوسطة وكثرة ذريتهم كما إن المتتبع للأحاديث النبوية الشريفة يلاحظ تتطابق الصفات التي ذكرها رسول الله r في وصف الترك ( التتار والمغول ) مع أقوام يأجوج ومأجوج
وبناء ً علي هذا سوف نعقد مقارنة بين الصفات والسمات الشكلية المشتركة بين كل من أمم وأقوام يأجوج ومأجوج الذين يسكنون في عالم جوف الأرض الداخلي وقبائل الترك ( التتار والمغول ) كما وردت في الاحاديث النبوية الشريفة وذلك كما يلي :
أولا ً : أوصاف أمم وأقوام يأجوج ومأجوج الذين يسكنون في عالم جوف الأرض الداخلي في الاحاديث النبوية الشريفة :
1- قال العلامة / السيد محمد البرزنجي الحسيني – رحمه الله – في كتابه ” الإشاعة لاشراط الساعة ) ما نصه : ( أخرج أحمد والطبراني عن خالد بن عبد الله بن حرملة ، عن خالته مرفوعاً قالت : خطب رسول الله r وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب فقال : [ إنكم تقولون : لا عدو لكم ! وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا ً حتى يخرج يأجوج ومأجوج عراض الوجوه ، صغار العيون ، صهب الشعور ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة ] .
2- عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة tأن النبي rقال : [ لاتقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماًصغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة].
3- وفي رواية أخرى : [ حمر الوجوه فطس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة ، نعالهم الشعر ] رواه الإمام البخاري – رحمه الله –
وقد علق العلامة / السيد محمد البرزنجي الحسيني – رحمه الله – علي هذا الحديث الشريف فقال : [ وهذا الحديث يؤيد أن الترك قبيلة منهم – أي من يأجوج ومأجوج – ]
4- قال الإمام الحافظ / ابن كثير – رحمه الله – في كتابه : ” النهاية في الفتن والملاحم ” ما نصه : ( أما صفتهم التي جاءت بها الأحاديث فهي أنهم يشبهون أبناء جنسهم من الترك المغول صغار العيون ، ذلف الأنوف ، صهب الشعور ، عراض الوجوه ، كأن وجوههم المجان المطرقة ، علي أشكال الترك وألوانهم )
5- قال الإمام الحافظ ابن كثير – رحمه الله – أيضا ً في موضع آخر في ” نفس المصدر السابق ” ما نصه : ( وهم – أي يأجوج ومأجوج – يشبهون الناس كأبناء جنسهم من الأتراك المخرمة عيونهم ، الذلف أنوفهم ، الصهب شعورهم علي أشكالهم وألوانهم ) .
وهذا القول من أحد أكبر علماء السلف الإمام الحافظ ابن كثير – رحمه الله – يؤيد ويؤكد ما توصلنا إليه بفضل الله سبحانه وتعالى من أن الترك ( التتار والمغول ) هم إحدى قبائل يأجوج ومأجوج .
ثانيا ً : أوصاف قبائل الترك ( التتار والمغول ) في النبوية الشريفة :
1- روي الإمام البخاري – رحمه الله – عن أبي هريرة t عن النبي r قال : [ لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما ً نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف ، كأن وجوههم المجان المطرقة ]
2- وفي رواية أخرى : ( يجيء قوم صغار العيون عراض الوجوه ، كأن وجوههم الجحف فيلحقون أهل الإسلام بمنابت الشيح كأن أنظر إليهم وقد ربطوا خيولهم بسواري المسجد ، فقيل لرسول الله r يا رسول الله من هم؟ قال : الترك ]
3- عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال : [ لا تقوم الساعةحتى يقاتل المسلمون الترك قوماً وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر].
4-عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة t قال , أن رسول الله r قال : [ تقاتلون بين يدي الساعة قوماً نعالهم الشعر كأن وجوههم المجان المطرقةحمر الوجوه , صغار الأعين].
5- قال فضيلة الشيخ / رفاعي سرور ، في كتابه :” علامات الساعة دراسة تحليلية ” ما نصه : ( أما توافق يأجوج ومأجوج مع التتار في الرغبة في القتل وحب الدماء فهو من أظهر الأمور التي لا تثبت فقط أن يأجوج ومأجوج والترك ( التتار والمغول ) من أصل واحد ، بل تثبت أن التتار والمغول حركة مماثلة تماما ً ليأجوج ومأجوج وأنهم مثل كون ظاهر ليأجوج ومأجوج كحقيقة غيبية )
وبناء ً علي ما جاء في هذه الأحاديث النبوية الشريفة يمكن أن نستنتج منها أن قبائل الترك ( التتار والمغول ) وأقوام يأجوج ومأجوج من أصل واحد وأبناء جنس واحد ولذلك فهم يحملون أوصافهم وسماتهم الشكلية وذلك علي النحو التالي :
1- رؤوسهم كبيرة
2- وجوههم كالمجان المطرقة ( أي وجوههم مدورة وعريضة ووجناتهم مرتفعة ).
3- صغار العيون وهى تشبه عيون سكان دول شرق أسيا.
4- صهب الشعور ( أي لون شعرهم أصفر مائل للحمرة ، أو بين الحمار والسواد )
5- فطس الأنوف ، أوذلف الأنوف ( أي صغار أو قصار الأنوف )
6- يلبسون الشعر، وينتعلون الشعر (أي يسكنون في مناطق تكثر فيها الثلوج والجليد )
7- يتصفون بالقوة والشراسة وشدة البأس والشر والفساد في الأرض.. !!
وبناء ًعلي هذا يمكن أن نعرف أن قبائل الترك ( التتار والمغول ) يشتركون مع إخوانهم من أمم وأقوام يأجوج ومأجوج في الصفات الشكلية والسمات الجسدية ولاعجب فى ذلك لأنهم فى الأصل من ذرية أب واحد وهو يافث ابن نبى الله نوح ( عليه السلام ) .. !!
من خلال النصوص السابقة نقول إذا كانت الترك ( التتار والمغول ) وهى قبيلة واحدة من قبائل يأجوج ومأجوج عندما خرجت من موطنها ، اكتسحت العالم الاسلامى كلّه تقريبا شرقا وغربا و شمالا وجنوباً ، ودمَّروا الحضارة الإنسانية فترة من الزمن ، وارتكبوا من الجرائم والإفساد في الأرض بما لم تعرفه البشرية في تاريخها من قبل ، و قاتلوا المسلمين ، وقضوا على الخلافة العباسية في بغداد ***656 هـ وقتلوا الخليفة العباسي والعلماء والصالحين وأسرفوا في القتل حتى بلغ عدد القتلى مليوني نفس حتى استطاع المصريون بقيادة قطز هزيمتهم في موقعة عين جالوت في ارض الشام ، وهذا ما لا يعرف المسلمون والعرب مثله من قبل ، ولم يحلَّ بهم من الذلَّ والهوان والقتل مثل ما حلَّ بهم على أيديهم فما بالكم بباقي أقوام يأجوج ومأجوج الذين يسكنون في باطن الأرض المجوفة (Hollow Earth ) عندما يأتي الوقت الموعود الذي يأذن الله سبحانه وتعالى فيه بدك الردم ويخرجون من تحت الأرض من كل الاحداب – البراكين الخامدة المنتشرة في جميع أنحاء العالم – بأعدادهم الهائلة إلى سطح الأرض فيجتاحوا العالم كله ويسفكوا الدماء هنا وهناك ويخربوا ويدمروا ويهلكوا كل شيء وتكون لهم فتنة عظيمة وشر مستطير لا يملك أحد من الناس دفعهم أو ردهم ولا يستطيعوا الوقوف أمامهم فلا يبقى لهم سبيل إلا الهروب في الجبال والتخفي في الكهوف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ولعل ذلك هو ما جعل الإمام القرطبي – رحمه الله – الذي كان معاصـر لهذه الأحداث أن يظن أن قبائل الترك – أي التتار والمغول – هم يأجوج ومأجوج أو مقدمتهم حيث قال في تفسيره: ( وقد خرج منهم – أي التتار- في هذا الوقت أمم لا يحصيهم إلا الله تعالى ولا يردهم عن المسلمين إلا الله تعالى ،حتى كأنهم يأجوج ومأجوج أومقدمتهم ) ولكن الحقيقة أن قبائل الترك ( التتار والمغول ) أبناء عمومتهم وكانوا جيرانهم فهم يشبهونهم شكلا ً ووصفا ً إلا أن أقوام يأجوج ومأجوج الذين يسكنون في باطن الأرض المجوفة( Hollow Earth) أشد منهم قوة وفسادا ً في الأرض
الخلاصة :
أن قبائل الترك ( التتار والمغول ) هم إحدى قبائل أمم وأقوام يأجوج ومأجوج من ذرية يافث بن نوح – عليه السلام – والله سبحانه وتعالى اعلي واعلم.
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله وصحبه ومن والاه: وبعد:

فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ولد نوح ثلاثة” سام أبو العرب، وحام أبو السودان، ويافث أبو الترك”. قال الإمام النووي: ” هم من ولد أدم عليه السلام عند أكثر العلماء”.

وقال العلامة السفاريني نقلا عن ابن كثير: إن يأجوج ومأجوج طائفتان من الترك من ذرية آدم عليه السلام، ثم قال: هم من ذرية نوح من سلالة يافث أبي الترك. والله أعلم.
ومصدرآخر

……….
يأجوج ومأجوج :

يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان ، وقيل : عربيان

وعلى هذا يكون اشتقاقهما من أجت النار أجيجا : إذا التهبت . أو من الأجاج : وهو الماء الشديد الملوحة ، المحرق من ملوحته ، وقيل عن الأج : وهو سرعة العدو. وقيل : مأجوج من ماج إذا اضطرب،ويؤيد هذا الاشتقاق قوله تعالى ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) ، وهما على وزن يفعول في ( يأجوج ) ، ومفعول في ( مأجوج ) أو على وزن فاعول فيهما

هذا إذا كان الاسمان عربيان ، أما إذا كانا أعجميين فليس لهما اشتقاق ، لأن الأعجمية لا تشتق

وأصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم وحواء عليهما السلام . وهما من ذرية يافث أبي الترك ، ويافث من ولد نوح عليه السلام . والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك . فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين . فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ). قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال : ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف) رواه البخاري

وعن عبدالله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، وأنهم لو أرسلوا إلى الناس لأفسدوا عليهم معايشهم، ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا )

صفتهم

هم يشبهون أبناء جنسهم من الترك المغول، صغار العيون ، ذلف الأنوف ، صهب الشعور، عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة ، على أشكال الترك وألوانهم . وروى الإمام أحمد : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب ، فقال ( إنكم تقولون لا عدو ، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج : عراض الوجوه ، صغار العيون ، شهب الشعاف ( الشعور ) ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة) .

وقد ذكر ابن حجر بعض الاثار في صفتهم ولكنها كلها روايات ضعيفة ، ومما جاء فيها أنهم ثلاثة أصناف

صنف أجسادهم كالأرز وهو شجر كبار جدا

وصنف أربعة أذرع في أربعة أذرع

وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى

وجاء أيضا أن طولهم شبر وشبرين ، وأطولهم ثلاثة أشبار

والذي تدل عليه الروايات الصحيحة أنهم رجال أقوياء ، لا طاقة لأحد بقتالهم، ويبعد أن يكون طول أحدهم شبر أو شبرين. ففي حديث النواس بن سمعان أن الله تعالى يوحي إلى عيسى عليه السلام بخروج يأجوج ومأجوج ، وأنه لا يدان لأحد بقتالهم، ويأمره بإبعاد المؤمنين من طريقهم ، فيقول لهم ( حرز عبادي إلى الطور)
=================================

من هم يأجوج و مأجوج و أين يوجدون ؟؟
يأجوج ومأجوج ذكرهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في قوله: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) وفي قوله تعالى: (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ * فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا).

وهاتان قبيلتان من بني آدم كما ثبت به الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول يوم القيامة: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، فينادوا بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى النار، فقال: يا ربي وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فشق ذلك على الصحابة، وقالوا: يا رسول الله! أيما ذلك الواحد يعنون الذي ينجو من النار؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبشروا؛ فإنكم في أمتين – أو قال: بين أمتين – ما كانتا في شيء إلا كثرتا يأجوج ومأجوج)، وهذا دليل واضح على أنهما قبيلتان من بني آدم، وهو كذلك، وهم موجودون الآن، وظاهر الآية الكريمة أنهم في شرق آسيا لأن الله قال: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا * كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً * ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً * قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا) فظاهر سياق الآيات الكريمات أنهم كانوا في الشرق، ولكن هؤلاء الأمتان سيكون آخر الزمان، لهم دور كبير في الخروج عن الناس لما جاء في حديث النواس بن سمعان الذي رواه مسلم في صحيحه أن الله تعالى يوحي إلى عيسى أني وقد أخرجت عبادًا من لا يدان لأحد بقتالهم يأجوج ومأجوج تحرز عبادي إلى الطور، فخروجهم الكبير المنتشر الذي يظهر به فسادهم أكثر مما هم عليه الآن سيكون في آخر الزمان وذلك في وقت نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام.

===== الفتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ========
ياجوج وماجوج:

اولا : من هم؟؟ :

هم طائفتان من الترك من ذريه ادم كما ثبت في الحديث الصحيح يقول رسول الله عليه الصلاه والسلام:”يقول الله تعالى -يوم القيامه- :ياادم فيقول:لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول :اخرج بعث النار قال :وما بعث النار؟قال:من كل الف تسعمائه وتسعه وتسعين فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قالوا:يارسول الله واينا ذلك الواحد؟قال :ابشروا فان منكم رجلا ومن ياجوج وماجوج الف” رواه البخاري

وهم اولاد يافث بن نوح ولنوح ثلاثه اولاد: (حام) وهو ابو الحبش و(سام) وهو ابو العرب والفرس والروم و(يافث) وهو ابو الترك

فياجوج وماجوج اولاد عم الترك ( اهل الصين وروسيا واليابان ومنغوليا ومن شابههم

********************************

اما عن وصفهم:

فلهم نفس اوصاف الترك المغول “عراض الوجوه-صغار الاعين-صهب الشعور(سواده يضرب الى البياض او الكدره) كان وجوههم المجان المطرقه (اي التروس المستديره)

قال الحافظ ابن كثير( ومن زعم ان منهم الطويل الذي كالنخله السحوق ومنهم القصير ومنهم من لع اذنان يتغطى باحدهما ويتوطا بالاخرى فقد تكلف ما لا علم له به وقال ما لا دليل عليه)

*********************************

اين هم الان ؟

قال تعالى:”حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لايكادون يفقهون قولا.قالوا ياذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا .قال مامكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما ” الكهف 93:95

وهذا معناه ان

ياجوج وماجوج محبوسون خلف السد الذي بناه عليهم ذو القرنين قديما وذلك بسبب افسادهم وشرورهم ذلك السد الحصين المنيع الثخين السميك المرتفع المصنوع من قطع الحديد والنحاس المصهور لا يستطيعون نقبه (فتحه)ولا الظهور عليه لعلوه وملاسته.

ذلك السور مضروب بين سدين عظيمين وهما الجبلان العظيمان

*اين هذا السد؟
قال ابن عباس حبر الامه وترجمان القران: (هو في منقطع بلاد الترك مما يلي ارمينيا وازربيجان)

اي على الحدود التركيه الروسيه قريبا من جبال القوقاز

*****************************

متى يخرجون؟؟

يخرجون بعد ان يقتل عيسى عليه السلام الدجال اللعين ياذن الله في خروج هؤلاء ويجعل هذا السد المنيع دكا

قال عليه الصلاه والسلام وقد استيقظ يوما فزعا :” لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذه -وحلق باصبعه الابهام والتى تليها فقالت زينب بنت جحش فقلت يارسول الله انهلك وفينا الصالحون؟قال:نعم اذا كثر الخبث” رواه البخاري ومسلم

**********************************

ما مدى فتنتهم؟؟

بين ذلك الحديث الاتي:

قال عليه الصلاه والسلام:” تفتح ياجوج وماجوج فيخرجون على الناس كما قال الله عز وجل (من كل حدب ينسلون)فيغشون الناس وينحاز الناس عنهم الى مدائنهم وحصونهم ويضمون اليهم مواشيهم ويشربون مياه الارض حتى ان بعضهم ليمر بالنهر فيشربون مافيه حتى يتركوه يبسا حتى ان من يمر من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول قد كان هاهنا ماء مره حتى حتى اذا لم يبق من الناس احد الا احد في حصن او مدينه قال قائلهم هؤلاء اهل الارض قد فرغنا منهم بقى اهل السماء ثم يهز احدهم حربته ثم يرمي بها الى السماء فترجع اليه مختضبه دما للبلاء والفتنه فبينما هم على ذلك اذ بعث الله عز وجل دودا في اعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في اعناقه فيصبحون موتى لايسمع لهم حس فيقول المسلمون الا رجل يشري نفسه لنا فينظر ما فعل هذا العدو؟فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه قد اوطنها على انه مقتول فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادى يامعشر المسلمين الا ابشروا ان الله عز وجل قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لهم مرعى الا لحومهم فتشكر عنه كاحسن ما شكرت عن شئ من النبات اصابته فقط” رواه احمد وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن ابي سعيد

فاعدادهم عظيمه لا يحيط بها عد النمل مثلا او الجراد لدرجه ان المسلمين ” سيوقدون من قسى ياجوج وماجوج ونشابهم واترسهم سبع سنين” رواه ابن ماجه عن النواس

وفتنتهم عامه وشرها مستطير لا يملك احد دفعهم حتى اذا خرجوا اوحى الله عز وجل الى عيسى عليه السلام ( انى اخرجت عبادا لا يدان لاحد بقتالهم فحرز عبادى الى الطور ويحصر نبي الله عيسى واصحابه حتى يكون راس الثور لاحدهم خيرا من مائه دينار لاحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى واصحابه فلا يجدون في الارض موضع شبر الا ملاه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله واصحابه الى الله عز وجل فيرسل الله طيرا كاعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله قطرا لايكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الارض حتى يتركها كالزلفه”رواه احمد ومسلم والترمذي

فالعصمه من فتنه ياجوج وماجوج يتولى عيسى بن مريم عليه السلام توجيه المسلمين فيها حيث يوحي الله اليه ان حرز عبادي الى الطور وهو طور سيناء بارض مصر

…………………… انتهي ……………………………………

وهذا مايفسر الاية الكريمة… “حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين “سورة الانبياء [96]

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php…

{ وهم من كل حدب ينسلون} قال ابن عباس : من كل شرف يقبلون؛ أي لكثرتهم ينسلون من كل ناحية. والحدب ما ارتفع من الأرض، والجمع الحداب مأخوذ من حدبة الظهر؛ قال عنترة : فما رعشت يداي ولا ازدهاني *** تواترهم إلي إلي من الحداب وقيل { ينسلون} يخرجون؛ ومنه قول امرئ القيس : فسلي ثيابي من ثيابك تنسل وقيل : يسرعون؛ ومنه قول النابغة : عسلان الذئب أمسى قاربا ** برد الليل عليه فنسل يقال : عسل الذئب يعسل عسلا وعسلانا إذا أعنق وأسرع. وفي الحديث : (كذب عليك العسل) أي عليك بسرعة المشي. وقال الزجاج : والنسلان مشية الذئب إذا أسرع؛ يقال : نسل فلان في العدو ينسل بالكسر والضم نسلا ونسولا ونسلانا؛ أي أسرع. ثم قيل في الذين ينسلون من كل حدب : إنهم يأجوج ومأجوج، وهو الأظهر؛ وهو قول ابن مسعود وابن عباس. وقيل : جميع الخلق؛ فإنهم يحشرون إلى أرض الموقف، وهم يسرعون من كل صوب. وقرئ في الشواذ { وهم من كل جدث ينسلون} أخذا من قوله { فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون} [يس : 51]. وحكى هذه القراءة المهدوي عن ابن مسعود والثعلبي عن مجاهد وأبي الصهباء. قوله تعالى { واقترب الوعد الحق} يعني القيامة. وقال الفراء والكسائي وغيرهما : الواو زائدة مقحمة؛ والمعنى : حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج اقترب الوعد الحق { فاقترب} جواب { إذا} . وأنشد الفراء : فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى أي انتحى، والواو زائدة؛ ومنه قوله تعالى { وتله للجبين. وناديناه} [الصافات : 103 – 104] أي للجبين ناديناه. وأجاز الكسائي أن يكون جواب { إذا} { فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} ويكون قوله { واقترب الوعد الحق} معطوفا على الفعل الذي هو شرط. وقال البصريون : الجواب محذوف والتقدير : قالوا يا ويلنا؛ وهو قول الزجاج، وهو قول حسن. قال الله تعالى { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} [الزمر : 3] المعنى : قالوا ما نعبدهم، وحذف القول كثير. { فإذا هي شاخصة} { هي} ضمير الأبصار، والأبصار المذكورة بعدها تفسير لها كأنه قال : فإذا أبصار الذين كفروا شخصت عند مجيء الوعد. وقال الشاعر : لعمر أبيها لا تقول ظعينتي ** ألا فرَّ عني مالك بن أبي كعب فكنى عن الظعينة في أبيها ثم أظهرها. وقال الفراء { هي} عماد، مثل { فإنها لا
تعمى الأبصار}
…………………………….. الخلاصة …….

الخلاصة ان ياجوج وماجوج يسكنون جوف الارض وربما كان معهم هناك غيرهم من اقوام وكان مدهم وتواصلهم يصل الي اعلي الارض ومن الاماكن التي تكلمنا عليها وغيرها وسقنا الادلة والامثلة كيف كان توصلهم مع العالم العلوي ثم انقطع هذا المد بسبب افسادهم في الارض وبسبب السد او الردم الذي بناه ذو القرنين في جوف الارض وعزلهم عن الاتصال بالعالم العلوي بسبب فسادهم .

الماسونية في ليبيا The Arrivals Libya

مصرف الجمهورية بجانب نادي الحياد جاته ضربة ار بي جي في قسم الارشيف .. اللي قام بالعمل هذا قولوله كان بتحرق الاعتمادات متاعك راهو في كل مصرف في منهن نسخه يا غشيم

Advertisements