الحقائق بشأن الناقلة الهــــــاني‬

صورة ‏‎Khaled Butou‎‏.
Khaled Butou

‫#‏حقائق‬ مهمة جداً عن ‫#‏محامي_القذافي_و_ناقلة_النفط‬ ‫#‏الهاني‬

يدور منذ أيام حديث عن ناقلة النفط الليبية التي تحمل أسم ( الهاني ) . هذه الناقلة وهي تقريباً أكبر ناقلة نفط ومواد كيميائية تملكها الشركة الوطنية للنقل البحري تم حجزها من قبل ‫#‏محامي_القذافي‬ وهو محامي يوناني أسمه قسطانطيون بلفيرس ويكتب أسمه أختصارا ” كوستاس” … سأكتب نبذه عن هذا المحامي ولماذا أطلق عليه محامي القذافي.

قبل سنة 1974 كانت اليونان تحت حكم الجونتا أو حكم العسكر وكان نظام ديكتاتوري بقيادة جنرالات الجيش. كوستاس كان في المخابرات حينها ” وأستمر حتى بعد سقوط الجونتا ” وكانت وظيفته مراقبة المعارضين في الخارج. في سنة 1969 وعندما قام القذافي بانقلابه المشئوم كان الملك أدريس في تركيا التي وصل إليها على متن عبارة يونانية وبمجرد سماعة بالانقلاب غادر فوراً إلى اليونان بواسطة العبارة اليونانية وهناك في اليونان كان ضحية لرجل المخابرات اليوناني الذي أستطاع حجب جميع الاتصالات بين الملك والعالم وحتى ليبيا وهذا. أخر بيان للملك كان قبل مغادرة تركيا حيث قال للصحافة ” أنا لا أزال الملك” وأستخف بالانقلاب وكان متأكداً انه سوف يفشل. ولكن قطع جميع الاتصالات عنه كان عاملاً مساعداً أو السبب الرئيسي لنجاح الانقلاب في 69.

في الصورة المرفقة أبيض وأسود هي للمحامي كوستاس مع القذافي في ليبيا حيث كافئه القذافي عن الخدمة الكبيرة بإعطائة مليون وستمائة الف دراخمه وقام بتعيين المحامي كـ مستشار ومحامي خاص بـ “السفارة الليبية” في اليونان وبراتب كبر جداً وبقى المحامي يعمل في السفارة حتى سنة 2003 عندما حدث خلاف بينه وبين القذافي.

القذافي بعد سنة 1974 عندما سقطت حكومة الجونتا بثورة في اليونان اصبح يدعم أحد الأحزاب اليونانية وهو حزب الباسوك ومن ضمن الاتفاقيات كانت هناك اتفاقية بين القذافي واليونان بأن يعطي لهم كمية معينة من براميل النفط سنوياً مقابل أن تقوم الشركات اليونانية بتنفيذ مشاريع البنية التحتية في ليبيا. التعامل كان مع حزب الباسوك والمياردير اليوناني سبيروس لاتسيس ” ” Spyros Latsis” الذي توفي سنة 2003
سنة 2003 قامت الشركات اليونانية التي نفذت مشاريع البنية التحتية في ليبيا برفع قضية على ليبيا لدفع مستحقات مالية تقدر بحوالي 360 مليون دولار. المبلغ كبير جداً والقذافي رفض الدفع ” تذكر قصة النفط مقابل مشاريع البنية التحتية الغير موجودة في ليبيا أصلاً !!! ” وطلب من المحامي كوستاس الدفاع عنه في المحاكم اليونانية وكانت حصة المحامي 2% من المبلغ 360 مليون لو يربح القضية. طبعاً محامي القذافي ربح القضية ولكن القذافي رفض دفع المبلغ سبعة مليون و خمسمائة الف دولار للمحامي الذي كان اصلاً يشتغل محامي في المكتب الشعبي في اليونان ويتقاضى راتباً كبيراً.

بسبب رفض القذافي دفع نسبه الـ 2% للمحامي حدث أنشقاق بينهم وقام المحامي برفع قضية على ليبيا مطالباً دفع نسبة الـ 2% له وتحصل على حكم قضائي بحجز أي أملاك تعود للدولة لليبية في اليونان.
في عام 2007 حكمت المحكمة الابتدائية في أثينا على الحكومة الليبية لدفع للمحامي مبلغ 6 مليون و 59 ألف يورو التي تعتبر أتعابه القانونية والحكم تحت رقم 2007/17.

2009 أعطت المحكمة ” رقم القضية 2009-6-25/ 485.84″ الحق للمحامي بحجز الأرصدة الليبية وتمكن من حجز مبلغ 2 مليون يورو ولكن القضاء إلغاء العملية لأن المبلغ يعود للسفارة الليبية

بعد فشله في حجز مبلغ الـ 2 مليون يورو التابع للسفارة قام بحجز الناقله تم عرض الناقلة للبيع في المزاد العلني. حينها قامت شركة نرويجيه بالطعن في المحكمة مدعيه أن ملكية الناقلة ترجع للشركة ” DEEP SEA MARITIME LIMITED ” ولكن القضاء رفض طعن الشركة النرويجية وحدد موعد جديد للبيع بالمزاد العلني في 27-11-2013.

هذه قصة الانقلاب وكيف جعله المحامي ينجح وعلاقته لاحقاً بالقذافي وقصة الشركات التي نفذت مشاريع البنية التحتية الزائفة والملايين الغامضة وصولاً لحجز الناقلة النفط الليبية التي أفرج عنها القضاء اليوناني سنة 2013 ولم ترجع لليبيا … نعم كان هناك حكم قضائي بعدم أحقيه المحامي اليوناني كوستاس في حجز الناقلة حفاظاً على العلاقات الثنائية الليبية اليونانية ولكن في 2014 أصبح للمحامي اليوناني مستشار ليبي يدعى ” طلال أوحيدة ” وظيفته التوصل لحل نهائي لقصة نسبة الـ 2% مع الجانب الليبي لصالح المحامي اليوناني, للعلم الأخ طلال اوحيدة ليبي وكان وربما لا يزال طالب في اليونان.
معلومات أكثر عن المحامي في هذا المقال ” يوناني” : http://www.enet.gr/?i=news.el.article&id=258990

ناقلة النفط الليبية كانت معروضة للبيع ومن قام بعرضها للبيع بالمزاد هو المحامي اليوناني أكثر من مره ليتحصل على أتعابه في القضية المذكورة سلفاً والغريب هنا قبل محاولة البيع الأخيرة وفي يوم 25-6-2013 قام وزير العدل والشفافية وحقوق الإنسان في اليونان وأسمه ” Charalambos Athanasiou ” قام بإلغاء الحكم الصادر لصالح المحامي الذي يعطي له الحق القانوني لحجز ممتلكات الدولة الليبية وبيعها بالمزاد
المحامي كوستاس قال حينها ” قرار وزير العدل لسحب قرار سلفة كان لدوافع سياسية وليست قانونية لكي نحافظ على علاقات طبيعية مع ليبيا”
المحامي طالب من مجلس الدولة (المحكمة الإدارية العليا في اليونان ) إصدار أمر قضائي لتجميد قرار وزير العدل موقنا لأن هناك خطر أن تغادر الناقلة. ( معلومة من مقال نشر بتاريخ 17/11/2013 ). حتى مجلس الدولة رفض طلبه وهذه أرقام القضايا :
3.609/22-10-2013
86.566/11-10-2013
3.591/18-6-2013
http://www.protothema.gr/…/o-kon-pleuris-prosefuge-sto-ste…/

المحامي كوستاس كان من مؤسسي حزب الرابع من أغسطس وهو حزب نازي انتهى سنة 1977 بعض القبض على أحد أعضاء الحزب بتهمة الإرهاب والوشاية كانت من كوستاس نفسه مما سبب انشقاق في الحزب ونهايته. كوستاس نفسه متهم بتهم الإرهاب في إيطاليا حيث انه دعم ودرب مجموعات إرهابية ” النازيين الجدد ” لتنفيذ عمليات في إيطاليا
(معلومات عن المحامي وعلاقاته بالإرهاب في إيطاليا وقصته كيف قطع الاتصالات عن الملك إدريس ليساعد القذافي في انقلابه )
http://www.tovima.gr/politics/article/?aid=530258

2014
صدر قرار من المحكمة الإدارية العليا تحت رقم 2014/1209 وهذا النص ترجمة الحُكم من اللغة اليونانية :
1- ( الطلب الذي تقدم به السيد قسطانطيون بلفيرس مرفــــــوض “
2- (ورأى المستشارين الدولة أن قرار السيد أثناسيوس له طابع عمل الحكومة ولا يمكن السيطرة عليها من قبل مجلس الدولة. )
3- (حسب طبيعة تلك المعاملات (وزير العدل الحكم) لا تخضع لرقابة مجلس النقض من الدولة، وإلا فإن هذه السيطرة يدخل بصورة غير قانونية في نطاق الاعتبارات السياسية البحتة، التي تقع خارج نطاق المراجعة من قبل مجلس رقابة الدولة “. )
المصدر : باليوناني ونشر في 13-2-2014
http://www.capital.gr/story/1992609

‫#‏المهم‬ في هذه القصة كلها قيام المدعو طلال أوحيدة بأتهام وزراء في حكومة الإنقاذ بالفساد والخيانة وتلقي الرشاوى ولكن المدعو طلال ولا حتى السفير الليبي لم يكتب ولم يخبرنا بأي معلومات مهمة كالتي كتبتها هنا ولا حتى حكم الأفراج عن الناقلة والتي كان أخرها في 2014 وبعدها بأشهر قليلة يقوم طلال بالتوسط لصالح اليوناني بواسطة توكيل غير معتمد رسمياً في اليونان وهذا يعتبر عملية نصب على الدولة الليبية.
هناك وثائق مهمة نشرت هنا :https://www.facebook.com/allebe17/posts/10206891960231822

قمت بسرد بعض الحقائق والمعلومات المهمة عن ناقلة النفط الليبية ” الهاني ” ليتم وضع النقاط على الحروف ولمعرفة أصل القضية وتاريخها والأهم أخر القضايا وأحكام المحاكم في اليونان لتبيين الحقيقية ولمعرفة الفاسد والخائن والشريف.
هذه المعلومات كان المفروض أن تكون متوفره للدولة ولحكومة الإنقاذ من طرف السفارة الليبية في اليونان ومن طرف المدعو طلال أحيدة الذي يشتغل مستشاراً لصالح المحامي للوصول لحل نهائي مع الجانب الليبي !!!.
سأكتفي بنشر صورة #محامي_القذافي مع القذافي في 1969

حفظ الله ليبيا
Khaled Butou

Advertisements