تلك الأغنية التي تختصر حياتك (2)

الروائية الجزائرية .. لا تتغيب كثيرا عن المشهد الليبي .. وشجون تشدها الى البيت الليبي والثرات المغاربي .. تهدي اغنية .. وعيوني سهارا .. الى الليبي .. المترقب لحظة الوداع في زمن الحرب .

تلك الأغنية التي تختصر حياتك (2)

لكأنّ مشاعري تربّت وتغذّت في غربتي، بين ألمي العربي و ثقافتي الفرنسية. ذلك أنّ ثمّة أغاني تونسيّة أعشقها بحكم طفولتي، بعضها من «المالوف»( الموشّحات التونسيّة)، وأخرى للراحلة صليحة، كان يلزمني عمراً من الخيبات لأُدرك وجعها، كأغنيتها «عمِلت الخير في اللّي ما يُحظَّهْ.. والقصدير ما يرجعش فُضّةْ.. عمري راح في الغربة تعدَّى».
أو أغنية الرائعة عُلية، «ع اللّي جرى » التي تمّ السطو المهذّب عليها بعد ذلك، وهي أغنية ستظلّ صالحة دائماً لاستدراج شجن الفراق، طالما هنالك ما جرى وما سيجري في مجرّة العشاق.
ثمّة أيضاً أغانٍ مغربية تهزّني وتأسر وجداني ، مثل ” علاش ياغزالي ” وكل أغاني عبد الهادي بالخياط في السبعينات أنتشي لسماعها، كرائعته ” كيف ادير آ سيدي اللي قلبو تايبغيك ” أو ” علاش جيتي ف هاذ الظروف ” و” ما أنا إلاّ بشر عندي قلب و نظر ” .
ومن ليبيا الحبيبة تهزمني أغنية «هايم بيك وعيوني سهارَى» بما تحمله من شجن . . وهي أغنية أشترك مع أمي في حبها ، بحكم ذوقها الذي يعشق كل ما هو من التراث المغاربي .
( لأحبتي الليبيين أهدي هذه الأغنية مع كلّ الحب ) ( يتبع غداً )

Advertisements