مساهمة يهود ليبيا 

    كل يوم يمر يتعرف البسطاء من الشعب الليبي الذين اشعلوا انتفاضة فبراير للمطالبة بتحسين اوضاعهم المعيشية .. اسرار جديدة تقشعر منها الابدان .. الامر لا يتعلق بمؤامرة خارجية غربية .. تلك قائمة منذ الازل .. وتنتظر الفرصة وقد منحها تعنت الاستبداد تلك الفرصة .. ولكن عن دور بعض من تسمون المعارضة القادمة من خارج الوطن .. وحجم الاموال التي انفقت نقدا باسم دعم الثورة .. ووجهات صرفها .. باسم تجنيد منشقين .. وضيافات لمهمين .. ولكن مما هو ادهى ..  ان صاحب منبر اعلامي معارض . باع شحنة ادوية للثوار كان قد تبرع بها مليونير يهودي ليبي اثناء الانتفاضة .. ودعما لها .. عندما كان يهود ليبيا يأملون العودة بعد انتصار الانتفاضة ..  واعد فواتير استيراد باسم شركة قريبه .. لكن من سوء حظه او سوء نيته انقلب المركب .. وظل يهاتف اليهودي ثانية وثالثة ولم يرد على الهاتف بعدما سئم شحاته واصرار على منح شحنات بديلة متظاهرا بحجم معاناة جرحى الثورة في الجبهات .. لكن اليهودي شك بالامر .. واختار المراوغة حينا .. وعدم الرد مطلقا .. لابد ان اليهودي الليبي لن يبخل بالتفاصيل .. وما حدث فيما بعد .. ذات يوم .

   اليوم عاد كل اولئك الى مواطنهم السابقة .. وبقي البسطاء من الطرفين يتصارعون ويقتلون بعضهم البعض .. لم يبقى سوى قلة يتجولون بعربات مصفحة ويتنقلون بين ردهات الفنادق المحروسة .. ففي كل يوم تدر البقرة الليبية في حساباتهم عشرات الالاف .. بل والمئات .. ومئات الالوف .. وصفقات الملايين .. كم كانت فاتورة مكلفة .. يكفي ان مرتب المواطن 400 دينار .. ومرتباتهم تبدا من 15 الف دينار .. سنة ابتدعوها منذ وصولهم .. ودون المزايا التي تفوق المرتب اضعاف .. مع استبعاد تكلفة السيارات المصفحة .. وارتال الحراسة .

زينون الايلي 

مقاطع منتقاة من رسائل القراء ..  

Advertisements