ليبيا والامارات بعيون اماراتية

الإمارات تؤيد التدخل الأمريكي في ليبيا والسيسي صاحب المبادرة

كشفت مصادر إماراتية مطلعة، عن تأييد دولة الإمارات العربية المتحدة لفكرة توجيه ضربة عسكرية عاجلة إلى ليبيا، للسيطرة على الأوضاع هناك ووضع حد للتهديدات الأمنية التي قد تحدث إذا قويت شوكة الإسلاميين هناك.

ونقلت المصادر عن الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي، أنه يؤيد رأي المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري السابق، في دخول قوات برية أمريكية-عربية والقضاء على الكتائب المسلحة هناك لاسيما وأن معظم هذه الجماعات ذات مرجعية إسلامية تهدد استقرار المنطقة ولها أهداف توسعية على حساب دول المنطقة.

وعلى ما يبدو فإن الإمارات قد غيرت خطتها لإفشال الدولة الليبية بعد فشل الإنقلاب العسكري الذي حاول اللواء خليفة حفتر حليفها القيام به، ولكن وعي الشعب الليبي أوقفه وأبطله في ساعته.

وأما عن الشريك الأساسي في الإنقلاب العسكري على الثورة الليبية فهو المشير عبد الفتاح السيسي الذي كان ضمن الداعمين للإنقلاب، ثم أعلن وقوفه مع شرعية الشعب الليبي بعد فشله بساعات قليلة وهو صاحب المبادرة الأصلية بقصف ليبيا وتدخل القوات الأجنبية في ليبيا وهو أمر خطير قد يجر المنطقة إلى حروب عصيبة لا يعلم مداها ولا منتهاها بسبب العقلية القبلية التي تتمتع بها دولة ليبيا التي ترفض الاحتلال الغربي، والتي رفضت في بداية ثورتها أي تدخل بري للتخلص من القذافي واكتفت بعض الجهات بالموافقة على تدخل طيران الناتو بعد طلب الجامعة العربية ذلك وليس برغبة الشعب الذي كان يكتب على جدرانه “نرفض التدخل الأمريكي-الشباب موجود”.

وكان المشير عبد الفتاح السيسي قد طالب الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل في ليبيا بريًا لحسم الأوضاع هناك وأبدى عن استعداده للمساعدة في التدخل للقضاء على التهديدات التي يمثلها التيار الإسلامي في بعض مدن ليبيا.

وبحسب قناة فوكس نيوز الأمريكية -القناة الإخبارية الأعلى مشاهدة بأمريكا- دعى السيسي حلف شمال الأطلسي إلى التدخل في ليبيا، مشيرا إلى أنه بعد عزل وقتل معمر القذافي حدثت فوضى وفراغ سياسي استفاد منه الاسلامييون -في استعطاف واضح لتدخل أمريكي أممي في ليبيا-.

وعلى الصعيد الليبي نقلت وسائل إعلام ليبية عن اعتقال ضابط مصري دخل البلاد بطريقة غير شرعية ألقى ثوار ليبيا القبض عليه في بنغازي.

كما أشارت تقارير ليبية ودولية، عن استيلاء الثوار الإسلاميين على قاعدة عسكرية أمريكية الأسبوع الماضي كانت تتجهز لمحاربة الكتائب الثائرة وخصوصا الإسلامية، وكان ضمن القوات المتواجدة في القاعدة قوات أمريكية ومصرية وجزائرية.

كما تسربت معلومات تفيد أن الجيش المصري يجهز لغزو ليبيا بالتعاون مع أمريكا وبعض الدول الأوروبية وأن هناك اتفاقًا على سيطرة الجيش المصري على بعض مناطق ليبيا التي تحتوي على موانىء النفط وقصف بنغازي التي تزعم السلطات المصرية وجود جيش مصري حر بها على غرار سوريا.

كما يشن الإعلام المصري حملة شرسة ضد دولة ليبيا، وتتهم وسائل إعلام مقربة من النظام والأجهزة الأمنية “ليبيا” بالإرهاب لتبرير على ما يبدو الضربة العسكرية القادمة على ليبيا -بحسب خبراء-.

وقال إعلامي مصري مقرب من المخابرات المصرية إن الشيخ أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة وصل إلى ليبيا مؤخرًا على متن طائرة قطرية خاصة لتدريب ما يسمى الجيش المصري الحر الذي يستعد لغزو مصر -بحسب زعمه-.

وتعد هذه الخطوة مهمة بالنسبة للجانب المصري لتبرير الضربة العسكرية القادمة على ليبيا وتهييج الرأي العام الغربي الذي لديه حساسية شديدة من تنظيم القاعدة، ويعد هذا -بحسب خبراء- سبب الدعم الأمريكي للضربة المصرية على ليبيا والتي قد تجر إلى حروب طويلة بين مصر وليبيا إن حدثت.

 كما طالب الإعلامي أحمد موسى -ضابط أمن دولة سابق- بقصف ليبيا، ووجه رجاءً للفريق صدقي صبحي بتعجيل الضربة العسكرية على ليبيا بسبب التهديدات المحتملة من مخاطر الإرهاب هناك، ودلل على ذلك بمكالمة بين شخصيتين في النظام الليبي لا علاقة لها بالوضع المصري مستغلاً بذلك عدم فهم المصريين اللهجة الليبية، وهو ما يؤكد أن هناك نوايا سيئة من الجانب المصري ضد ليبيا.

 ومن جانبه وصف شيخ قبيلة «أولاد موسى» بمحافظة مطروح، عمر الراجحي، ما تردد بشأن تشكيل «جيش مصري حر» في الجماهيرية الليبية قُرب الحدود المصرية، بأنه «أكذوبة»، وقال إنه «لا وجود إطلاقًا لهذا الجيش المزعوم، فلا جماعات جهادية في هذه المنطقة، ولم نعرف أي شيء عن هذا الجيش المزعوم إلا من خلال وسائل الإعلام، ولم نرصد كشيوخ قبائل أي تحركات له»، مؤكدًا أن القوات الوحيدة الموجودة في المنطقة تابعة للجيش المصري.

وأضاف «الراجحي»، في تصريحات لصحيفة «الجريدة» الكويتية، نشرتها في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أنه «لم تقع على الإطلاق أي اشتباكات بين قوات الجيش المصري وأي تكفريين أو أي إغارات بطائرات للجيش المصري على الجانب الليبي، كما تردد في بعض وسائل الإعلام»، موضحًا أن «قوات الجيش المصري تحبط عمليات التهريب وتقبض على المتسللين من الحدود وتؤمن المدقات والدروب الصحراوية».

وشدَّد «الراجحي» على أن قوات الجيش المصري لا يوجد ما يمنعها من تأمين الحدود، ولا يجب أن تسمح بتسلل «ذبابة» دون رصدها، ولا توجد أي مشكلة في تعزيز القوات وزيادتها لعدم وجود أي اتفاقيات دولية تحول دون ذلك، مقارنة بالوضع في سيناء، الذي تحكمه في هذا السياق اتفاقية «كامب ديفيد» الموقعة مع إسرائيل عام 1979.

وستكشف الأيام القادمة عن النوايا الحقيقة لهذه الحملة ضد الدولة الليبية التي تتلاعب بعض الأطراف الغربية والعربية بأمنها في محاولة لإقناع الشعوب العربية أن الثوارت ما هي إلا كوارث لا يجب للشعوب أن تفكر بها وإلا سيكون مصيرها مثل “مصر وليبيا وسوريا” وذلك يعزز من سيطرة حكام الخليج على شعوبهم وعدم تفكيرهم في الثورة.
(الصفوة)

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات 

الخميس، 28 أغسطس، 2014

الإمارات تخوض حربا حقيقية في ليبيا

لم يكن تقرير صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فقط يوم 24 أغسطس هو ما كشف أن مصر والإمارات شاركتا في ضرب ثوار ليبيا الإسلاميين نقلا عن أربعة مسئولين أمريكان، ولكن «معهد واشنطن» أيضا أكد نفس المعلومة بل وأضاف السعودية كطرف ثالث لمن أسماهم «حلفاء واشنطن» الذين ضربوا القوي الثورية الإسلامية التي سيطرت علي مطار طرابلس.

صحيح أن تقرير نيويورك تايمز نقل عن المسئولين الأمريكان أن الإمارات لديها واحدة من القوات الجوية الأكثر فعالية في المنطقة بفضل المساعدات والتدريب الأمريكي، وساهمت في هذه الضربات من خلال تقديم الطيارين والطائرات الحربية وطائرات التزويد بالوقود، وأن هناك علامات تشير إلى تورط الإمارات العربية المتحدة في ضرب ليبيا، خصوصا بعد القصف الثاني الذي قالوا إنه قدم أدلة كافية لاستنتاج أن الإمارات كانت مسئولة عن العمليتان .

وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها المصريون والإماراتيون لضرب أهداف للإسلاميين، مشيرا إلى قيام فريق من القوات الخاصة مؤخرا يعمل خارج مصر، ويتكون ربما من موظفين إماراتيين نجحوا في تدمير معسكرا للإسلاميين في شرق ليبيا، ومن دون الكشف عن العملية أيضاً.

«معهد واشنطن» أيضا قال أن هناك تأكيدات عسكرية بأن الإمارات لها دور في ضرب ليبيا، وأكد «سايمون هندرسون» الخبير في شئون الخليج بالمعهد أن: «المسئولين الأمريكيين لم يكونوا متأكدين من مشاركة دولة الإمارات إلا بعد شن الموجة الثانية من الغارات».

كما كشف نشطاء ليبيون ومصادر مطلعة، أن الإمارات هي التي تزود ميليشيات حفترالمسلحة في ليبيا – التي تقاتل قوات فجر ليبيا – بالأسلحة من أجل بسط نفوذها وسيطرتها وتنفيذ أجندتها المعادية للثورات العربية في ليبيا، تماماً كما تفعل في كل من مصر وتونس واليمن.

وعرض بعض الثوار الليبيين صورة مدرعة من نوعية «تايجر» قالوا إنها للإمارات، وكان الشباب يكبرون وفي حالة من السعادة الغامرة، ناسبين الفضل لله.

وقال عضو المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان) «أحمد أبوشاح» على صفحته على فيسبوك قبل أيام إن طائرة تابعة لشركة طيران الإمارات هبطت في قاعدة (تمنهنت) العسكرية بمحافظة سبها جنوبي ليبيا في وقت سابق بدعوى أنها تريد توصيل مساعدات إنسانية لكنها في الحقيقة وضعت أسلحة وعتاد لصالح ميليشيا تمكنت بعد ذلك من السيطرة على القاعدة العسكرية ذاتها.

وتساءل «أبو شاح»: «لماذا لم نر ولو صورة واحدة من المساعدات التي نقلتها الطائرة الإماراتية والتي قيل إنها مساعدات طبية؟»، وقال ناشط آخر في ليبيا عن الطائرة الإماراتية التي قيل أنها تحمل مساعدات طبية الى ليبيا أنها كانت عسكرية ومن نوع (C130) أمريكية الصنع.

ونشير هنا لما قاله معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى الأمريكي، «رغم أن الطيران الإماراتي مدرب أميركيا وهو الأفضل تسليحا إلا أن هناك شكوك بشان كفاءته»، وهو أيضا ما أثار تكهنات حول فشل الطيران الامارات بوقف تقدم الثوار الذين استولوا علي مطار طرابلس.

وقد كشف تقرير حديث للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية هذا الأسبوع أن الإمارات تملك 201 طائرة عسكرية بينها 138 مقاتلة، منها مقاتلات إف 16 أمريكية وميراج 2000 الفرنسية، وأن القوات المسلحة الإماراتية التي أكد مسؤولون أمريكيون قيامها بتوجيه ضربات جوية في ليبيا، تتكون من 51 ألف رجل بينهم 4500 ينتمون الى سلاح الجو، بحسب أرقام المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية.

ويؤكد المعهد أن «سلاح الجو استفاد من استثمارات كبيرة إضافة الى مفاوضات حول طلبيه محتلمة لشراء 25 طائرة اف 16 إضافية وإطلاق عملية استدراج عروض لاستبدال أسطول مقاتلات ميراج».

أيضا ذكر أن سلاح الجو الإماراتي يعد الأكثر تطورا في المنطقة، ويبلغ عديد القوات البرية 44 ألف عنصر، والبحرية 2500 عنصر، بحسب أرقام المعهد للعام 2014، وبحسب المعهد فان القوات الاماراتية تتمتع بمعدات عسكرية ذات جودة عالية .

وعلى غرار دول أخرى في المنطقة، عززت الامارات في السنوات الأخيرة مشترياتها الدفاعية خصوصا مع شراء نظام بطاريات صواريخ باتريوت من الولايات المتحدة وطلب شراء نظام «ثاد» لاعتراض الصواريخ على مرتفعات عالية جدا.

كما اشترت الإمارات طائرتي إنذار مبكر من طراز(ساب بي 340) بقيمة 148 مليوناً و335 ألف يورو، وتُستخدم في القيام بعمليات الإنذار المبكر، وتمتلك الإمارات أيضاً صواريخ عملاقة مضادة للطائرات من طراز (اريس ـ تي “اس ال ام”)، والتي تستخدم في تحديد وإصابة الأهداف الجوية من الأرض على مدى بعيد يصل إلى حوالي 45 كيلومترا.

كما تم التعاقد مع شركة «لوكهيد مارتين» الأميركية لربط وتركيب حاويات الاستطلاع على طائرات 60 بلوك اف 16 بقيمة 7.67 مليون درهم، ومع شركة «آى جي جي» الإماراتية لشراء ذخائر بقيمة 6.7 مليون درهم.

وقد استفاد سلاح الجو من طياري دول عربية واستعار بعضهم للعمل معه ومنهم مصريون ومغاربة، حيث أعار سلاح الجو المغربي، خلال السنوات الماضية مجموعة من الطيارين العسكريين وضباط ميكانيكا الطائرات ليستفيد من خبرتهم ضباط سلاح الجو الإماراتي.

وحسب مصادر مغربية فإن مجموعة من الطيارين المغاربة يتولون قيادة طائرات مقاتلة إماراتية وبينهم من يقود منذ أشهر الطائرات الحربية من طراز ( F16 ) الأمريكية.

كما يشرف الضباط والمهندسون في سلاح الجو المغربي بدولة الإمارات المتحدة على تدريب وتكوين الطيارين العسكريين لدولة الإمارات في تخصص قيادة الطائرات المقاتلة وكذا هندسة الميكانيكا ويتقاضون رواتب كبيرة يتم صرفها من طرف القوات المسلحة الملكية المغربية الجوية في إطار اتفاقية مبرمة بين القوات المسلحة للبلدين.

ولا شك أن كل هذه القدرات تؤهل سلاح الجو الإماراتي لاختراق الأجواء ويذهب لضرب ليبيا، خاصة مع الدعم اللوجيستي من مصر، ينطلق لضرب أهدافه في ليبيا ويعود لمحطة الدعم قبل أن يعود نهائيا الي الإمارات.

محمد خالد، الخليج الجديد

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات 

الجمعة، 14 فبراير، 2014

فشل انقلاب ليبيا الذي دعمته وخططت له الإمارات.. ومخطط لحرب أهلية

فى الوقت الذى أكد فيه رئيس الوزراء الليبى على زيدان، سيطرة حكومته على الأوضاع فى بلاده، نافيا وقوع انقلاب عسكرى ،لوحظ أن قناة العربية، ومقرها دبى ، وموقع 24 الإخبارى المقرب من جهاز المخابرات بأبو ظبى، هما فقط من يتحدثان وبمعلومات انفرادية عن انقلاب ناجح فى ليبيا وإطاحة الحكومة والبرلمان ووقف العمل بالدستور، وبدأت القناة والموقع فى نشر معلومات بأن الانقلاب نجح حتى قبل بدء أى تحركات على الأرض.ثم نشرت”العربية” خبرا عن قطع الاتصالات والانترنت فى العاصمة الليبية طرابلس،لتعود وتنفيه بعد خمس دقائق.

ويفتح هذا الأمر ما وصفه مراقبون بالدور المشبوه لدولة الإمارات فى ليبيا، وسعيها الدؤوب لإطاحة الحكومات المنتخبة فى دول الربيع العربى، خاصة مع صعود الإسلاميين فى تلك الدول، وهو ما نجحت فيه بمصر بدعمها الواضح عزل الرئيس محمد مرسى من السلطة، فضلا عن تمويل أحزاب علمانية فى تونس مناهضة لحركة النهضة الإسلامية التى حصلت على ثقة الناخبيبن بعد ثورة الياسمين التى اطاحت بالديكتاتور زين العابدين بن على .

أما فى ليبيا، فيؤكد ناشطون وسياسيون ليبيون، ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية من قبل، حول قيام ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد،الحاكم الفعلى للإمارات، بتوريد أسلحة إلى ميليشيات علمانية ليبية لمواجهة الاسلاميين هناك وإطلاق حرب أهلية بالبلاد .

 وقال هؤلاء إن الإمارات هي التي تزود بعض الميليشيات المسلحة في البلاد بالأسلحة، من أجل بسط نفوذها وسيطرتها وتنفيذ أجندتها المعادية للثورات العربية في ليبيا، تماماً كما تفعل في كل من مصر وتونس واليمن.

وقال الناشط المعروف، والعضو في المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان) أحمد أبوشاح على صفحته على “فيسبوك” مؤخرا، إن طائرة تابعة لشركة طيران الامارات هبطت في قاعدة “تمنهنت” العسكرية بمحافظة سبها جنوبي البلاد في وقت سابق، بدعوى أنها تريد توصيل مساعدات إنسانية لكنها في الحقيقة وضعت أسلحة وعتاد لصالح ميليشيا تمكنت بعد ذلك من السيطرة على القاعدة العسكرية ذاتها.

وتساءل أبو شاح: “لماذا لم نر ولو صورة واحدة من المساعدات التي نقلتها الطائرة الاماراتية والتي قيل إنها مساعدات طبية؟”.

وأكد نشطاء في ليبيا إن الامارات تدعم محاولات الانفصال التي تقوم بها بعض الجماعات، كما أنها تقدم دعماً مالياً وعسكرياً لميليشيات مسلحة في البلاد تنفذ العديد من أعمال البلطجة والإخلال بالأمن.

وقال ناشط آخر في ليبيا إن الطائرة الاماراتية التي قيل أنها تحمل مساعدات طبية الى ليبيا، كانت عسكرية ومن نوع(C130) أمريكية الصنع.

وكانت وكالة أنباء الامارات (وام) قد بثت يوم 14 يناير الماضى خبراً مفاده أن طائرة اماراتية هبطت في قاعدة “تمنهنت” العسكرية جنوبي البلاد لتسليم مساعدات طبية لليبيا، وقالت إن طائرة الاغاثة أرسلت بتوجيهات من رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الا أن وكالة الانباء لم تنشر اية صور تتعلق بهذه المساعدات كما جرت العادة دوماً، كما لم تنشر صوراً أو تصريحات لمن تسلموا هذه المساعدات.

فى هذا السياق كانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قد ذكرت في شهر ديسمبر الماضي إن دولة الإمارات تمول جماعات علمانية مسلحة تهدد استقرار مصر وليبيا .

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن دولة الإمارات تقدم دعماً وتمويلاً لجماعات ذات توجه علماني في شرق ليبيا على الحدود الغربية لمصر، بهدف عرقلة جهود إرساء الاستقرار في البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن كتيبة القعقاع في منطقة الزنتان هي أكبر المتلقين للأموال الإماراتية، وهي داعم مهم لتحالف القوى الوطنية.

وقالت مصادر أمنية مصرية مؤخرا إن كتيبة القعقاع هى المسؤولة عن عمليات خطف لسائقين مصريين في منطقة الحدود بين البلدين واحتجاز بعضهم، كما أنها تسهل عمليات تهريب أسلحة عبر الحدود لمصر وبما أصبح يهدد أمن البلاد، كما أنها تفرض قيودا كبيرة على المصريين في تحركاتهم بمناطقها.

يأتي ذلك فيما كشف مصدر ليبي مطلع أن قوات من الأردن تقاتل حالياً في مناطق بشرقي ليبيا الغنية بالنفط وذلك بتمويل من دولة الإمارات، من أجل دعم فصائل علمانية تعمل على وقف توسع الإسلاميين واتساع رقعة نفوذهم في البلاد.
  
ويتم ارسال القوات الاردنية بناء على اتفاق مباشر تم بين الملك عبد الله الثاني وأجهزة الأمن الاماراتية، والفصائل المسلحة في شرق ليبيا على حدود مصر، وبموجب هذا الاتفاق تلقى الملك مبالغ مالية كبيرة مقابل إرسال المقاتلين.

يشار إلى أنه خلال فترة الثورة على القذافي في العام 2011 سرت شائعات أيضاً تحدثت عن وجود قوات أردنية تقاتل إلى جانب نظام العقيد الراحل، إلى جانب قوات من المرتزقة الذين جلبهم نظام القذافي في حينه من دول أفريقية مختلفة.

وبينما استقبلت أبوظبى مؤخرا أحمد قذاف الدم، ابن عم العقيد الراحل معمر القذافى، وأحد اكبر أركان نظامه، فى زيارة غامضة ،تحدثت تقارير عن حصوله على تعهدات من الشيخ محمد بن زايد بدعم كل الفصائل المعارصة للإسلاميين فى ليبيا ومن بينهم فلول نظام القذافى، كان لافتا أن موقعا إخباريا آخر مقربا من  الإمارات عمل على تقديم قائد محاولة الانقلاب خليفة بلقاسم حفتر فى صورة بطل قومى وأنه المنقذ للبلاد، مثلما يحدث القادة والسياسيين فى مصر فى مرحلة ما بعد عزل مرسى،وذكر الموقع أن”حفتر” عسكريّ بارز، منشقّ عن نظام القذافي منذ أواخر الثمانينيات وعاد إلى ليبيا بعد منفى في الولايات المتحدة دام 20 عامًا.

ووصفه بأنه “بطل من أبطال القوات المسلحة الليبية خلال الحرب الليبية التشادية، إذ انتصر حفتر هناك واحتل تشاد في فترة قصيرة، وبعد أن طلب من القذافي الدعم المتوفر آنذاك لم ينفذ الطلب خوفًا على أن يرجع حفتر منتصرًا ويستولي على حكم ليبيا”، وهنا قدم الموقع معلومات مغلوطة، فلم يحدث أن احتلت ليبيا تشاد خلال النزاع المسلح بينهما فى الثمانينيات من القرن المنصرم،وكل ما حدث أن احتلت أجزاء من اقليم أوزو المتنازع عليه على حدود البلدين، قبل أن تتخلى عنه لاحقا.

وتايع الموقع: أسر حفتر مع مئات الجنود الليبيين في معركة وادي الدوم يوم 22 مارس 1987، وبعد الأسر انشق هو وبعض من رفاقه من الضباط على القذافي في سجون تشاد، إلا إنه أفرج عنهم وغادروا، ليكونوا جيشا وطنيا معارضا تحت قيادة حفتر، الذي أعلن إنشاءه يوم 21 يونيو 1988، ولكن سرعان ما انتهى أمر الجيش الوطني الليبي، وتم ترحيل أعضائه إلى الولايات المتحدة حيث أقام حفتر واستمر معارضا لنظام القذافي مدة 20 عاما.

وذكر أنه في مارس 2011 عاد حفتر من منفاه لينضمّ إلى ثورة 17 فبراير وكان متواجدا في بنغازي قبل دخول رتل القذافي في 19-3-2011،وأثناء دخول الرتل كان متواجدا في كوبري بنغازي مع الثوار، حيث كان له الدور البارز فيدعم الثوار ماديًا ومعنويًا في الجبهات.وفي نوفمبر 2011 خلال إعادة تشكيل الجيش الوطني الليبي توافق نحو 150 منالضباط وضباط الصف على تسمية خليفة حفتر رئيسًا لأركان الجيش، معتبرين أنّه الأحقّ بالمنصب نظرًا لأقدميته وخبرته، وتقديرًا لجهوده من أجل الثورة.

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات

الخميس، 28 أغسطس، 2014

ليبيا تقاضي الإمارات أمام «الجنائية الدولية» ردا على الغارات الجوية

قال «المؤتمر الوطني العام في ليبيا»،  إنه سيحيل أدلته على «استهداف الطيران المصري والإماراتي لمدنيين في طرابلس إلى محكمة الجنايات الدولية والجهات الدولية المختصة في الأمر».

وأضاف «المؤتمر» (البرلمان المنتهية ولايته والذي عاود عقد جلساته الاثنين الماضي) أنه سيتخذ عدة إجراءات أخرى ضد مصر والإمارات ردا على ما أسماه بـ«انتهاك السيادة الليبية»، وفق تصريحات المتحدث باسمه، «عمر حميدان»، لوكالة «الأناضول».

ولم يفصح «حميدان» عن طبيعة هذه الإجراءات، وقال: «لقد حدد المؤتمر جلسة الغد للإعلان عن شكل هذه الإجراءات»، مضيفا: «لن نسمح بانتهاك السيادة الليبية وسنعاقب كل من يتدخل في شؤوننا الداخلية».

 وعن مدى استجابة المجتمع الدولي لمطالب «المؤتمر» سيما أن عددا من الدول اعترفت بشرعية البرلمان الجديد الذي بدأ عقد جلساته في مدينة طبرق (شرق) في 4 أغسطس/آب الجاري، قال «حميدان»: «لقد وضع أعضاء المؤتمر هذا الأمر في الحسبان، وهناك وفد سيزور عدة دول (لم يحددها) لشرح الملابسات التي حصلت خلال الفترة الماضية». مضيفا أن بعض الدول «تتفهم عودة المؤتمر لممارسة عمله؛ فهي تعرف أن الثوار الذين سيطروا على الأرض لن يعترفوا بشرعية البرلمان خصوصا بعد أن اعتبرهم إرهابيين».

واختتم تصريحه قائلا: «الحقيقة أن المؤتمر عاد للمشهد لإنقاذ البرلمان الجديد من غضب الثوار والشارع وليس ليقفز ويعود إلى السلطة».

وكان «نوري أبوسهمين»، رئيس المؤتمر، كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» قائلا: «إننا سنتخذ إجراءات قانونية ودبلوماسية واقتصادية ضد مصر والإمارات».

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أمس، «إن الجيش الأمريكي يعتقد أن حكومتي مصر والإمارات مسؤولتان عن سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت فصائل إسلامية في ليبيا في الآونة الأخيرة».

غير إن الأميرال «جون كيربي» الذي كان يتحدث للصحفيين في «البنتاجون» رفض ذكر تفاصيل بشأن سبب اعتقاد حكومة الرئيس باراك أوباما بأن الدولتين نفذتا تلك الضربات الغامضة، وفق وكالة «رويترز».

 وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية «جين ساكي» للصحفيين «ندرك أن الإمارات ومصر نفذتا في الأيام الأخيرة ضربات جوية في ليبيا». إلا أن المتحدثة تراجعت عن تصريحها، وقالت في تغريدة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء الثلاثاء: «التعليق اليوم ( أول أمس الثلاثاء) بشأن ليبيا، كان يقصد به الإشارة إلى دول أفادت تقارير بأنها شاركت، وليس الحديث عنها».

ومنذ الشهر الماضي، تخوض قوات «فجر ليبيا» معارك ضارية مع مقاتلين من كتائب «القعقاع» و«الصواعق» في محاول للسيطرة على مطار طرابلس، قبل أن تعلن قوات «فجر ليبيا»، السبت الماضي، سيطرتها على المطار بشكل كامل. وتدور هذه المعارك بدور أوامر من رئاسة أركان الجيش التي ينتمي لها الطرفان المتقاتلان.

وإلى جانب الوضع الأمني المتردي في ليبيا وخاصة في العاصمة طرابلس (غرب) ومدينة بنغازي (شرق)، تشهد ليبيا انقساما سياسيا زادت حدته منذ يوم السبت الماضي عندما أعلن البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق تعيين اللواء «عبد الرزاق الناظوري» رئيسا لأركان الجيش بدلا عن «جاد الله العبيدي». كما اعتبر المشاركين في العملية العسكرية «فجر ليبيا» في طرابلس «إرهابيين خارجين عن شرعية الدولة».

وأعلن «المؤتمر الوطني العام»  بعدها بساعات أنه قرر استئناف عقد جلساته مؤقتا، واتخاذ ما يلزم من تشريعات وإجراءات لتجاوز الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، معتبرا أن هذه الأزمة تسبب فيها مجلس النواب الجديد جراء «عدم استلامه السلطة بالطريقة التي حددها الإعلان الدستوي، وارتكابه لجملة من المخالفات وعلى رأسها طلب التدخل الأجنبي».

 وعين المؤتمر  الإثنين الماضي «عمر الحاسي»، رئيسا لحكومة إنقاذ وطني، وأعلن حالة الطوارئ في البلاد. وبذلك أصبح في ليبيا جناحان للسلطة لكل منه مؤسساته؛ الأول: برلمان طبرق ومعه حكومة «عبدالله الثني» ورئيس أركان الجيش «الناظوري»، والثاني: المؤتمر الوطني ومعه رئيس الحكومة «الحاسي» ورئيس أركان الجيش «العبيدي».

  

وكانت قوات «فجر ليبيا» التي أعلنت سيطرتها السبت على مطار طرابلس بعد ستة أسابيع من المعارك،قد اتهمت الإمارات ومصر بشن الغارات التي كانت استهدفت مسلحين إسلاميين في العاصمة الليبية.

وقال متحدث باسم قوات «فجر ليبيا» في بيان تلاه أمام صحفيين في طرابلس إن «الامارات ومصر متورطتان في هذا العدوان الجبان» في إشارة إلى غارات جوية الإثنين وليلة الجمعة السبت، كما قال المتحدث أن الحكومة المؤقتة والبرلمان الليبيين متواطئان في الغارات.

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات

السبت، 30 أغسطس، 2014

الإمارات أرادت أن تخرج قليلاً من أنشطة سباق الإبل فقصفت ليبيا

مشهد الوالد في المرآة، وهو يجيل مكنة الحلاقة على وجهه، والطفل يراقبه بشغف وفضول، وما إن ترك الوالد مقامه، حتى سارع الطفل لتمثيل نفس الدور حيث أمسك بمكنة الحلاقة، وكانت النتيجة (دامية) جراح وخدوش على الوجه ووخزات من ألم، هذا بالضبط ما فعلته مصر والإمارات، وهما تقومان بقصف تجمعات من تظنان أنهم (الإخوان المسلمين) في المعسكرات، والمطارات، والمراكز، بغرض تدمير قوتهم، وكسر شوكتهم، وتليين الأرض لمليشيا (العميل حفتر) الذي يختبئ في أحد أجحار القاهرة، ويمني نفسه بالفوز والسيطرة العسكرية على مقاليد الحكم في ليبيا، ليكمل حلقة حصار الأخوان المسلمين من الإمارات ومصر.

الغياب الأمريكي والأوروبي عن التدخل في الشأن الليبي بعد سقوط القذافي، أغرى مصر والإمارات بخوض المغامرة، لقطف ثمرات الربيع هناك، وإدراجها في (الحلف الجاهلي) ضد الإخوان المسلمين، وحرمانهم حتى من المشاركة في حكم ليبيا، ولذلك قامتا بهذا العمل (الفطير) باستغلال خلو المكان، والتسلل جواً إلى ليبيا، وقصف الأهداف عشوائياً، ثم تقييد الجرم ضد مجهول، حينما يقال (قصفت طائرات مجهولة مطار طرابلس) وليس في عالم اليوم، وثورة العلوم والاتصالات والفضاء الرقمي المكشوف، ليس هناك طائرات تحسب مجهولة، (غير الجهل بحقائق ما يجري في ليبيا)، فالثوار ليسوا بالضرورة كلهم (إخوان مسلمون) وإنما هم بعض كيان رئاسة أركان الجيش الليبي، وهكذا قال المؤتمر الوطني العام، الذي يمثل (سيادة ليبيا) وليس بعد ذلك إلا المغالطة والجدل، وإن ما قام به العميل اللواء حفتر، من تجميع لفول نظام القذافي، ودعاة العلمانية، واليساريين، في ما سماه (عمليات الكرامة) ما هو إلا ذر للرماد في العيون أن ترى حقيقة رهن ليبيا لنظام السيسي، الذي ينظر إليها كما ينظر الطير إلى اللحم، طمعاً في ثرواتها النفطية الضخمة، القريبة من الحدود، ورغبته في سوق عملها الكبير، ليخلص العمالة المصرية من البطالة، فضلاً عن تحقيق الهدف الأساس، وهو ضرب الإخوان المسلمين، وإبعاد شبح أي تعاون بينهم واخوان مصر.

أما الإمارات، فقد أرادت أن تخرج قليلاً من أنشطة سباق الإبل، واليخوت وافتتاح أكبر مولات التسوق العالمي، لتعرض نفسها في كيان عسكري، قادر على التدخل بالذراع الطويلة، ليضرب بنغازي، وطرابلس، على الركن الآخر القصى من أرض العرب، وهي تمر فوق فلسطين، وترى مايفعله الاحتلال بحصار وتدمير غزة، لكن هدف الطيران الحربي الإماراتي المرصود، هو تجمعات الإخوان المسلمين، وليس تجمعات بني صهيون، لتسجل الإمارات سابقة في تاريخها العسكري، ومن سوء الطالع أنها (سابقة فاشلة) أدت إلى نتائج عكسية، حيث تمكنت القوات المستهدفة باعتبارها (إخوان مسلمين) تمكنت من تمام السيطرة على مطار العاصمة، وأغلب المواقع العسكرية، وتجد التأييد والمباركة من المؤتمر الوطني العام، وكذلك تم (توبيخ) مصر والإمارات من قبل أمريكا، وكيف تخاطران بمثل هذه الأعمال (الصبيانية) دون أخذ الإذن مني؟ ولا يغرنكما أني لم أتدخل في الشأن الليبي مباشرة، لأني (أرى ما لا تريان) أنى أرى إرادة الاسلام السياسي لا تستسلم، وكلما اُستفزت زادت مقدرتها على الصمود، والتحدي، وأفضل شيء هو المصانعة والمسايسة، وليس المواجهة، خاصة العسكرية.

هذا مع العلم، بأن التاريخ الأمريكي، حافل بالتدخلات العسكرية، منذ الحرب العالمية الثانية، والحرب الكورية، وفيتنام، وكوبا، وبنما، وغالب دول امريكا اللاتينية، والعراق، والصومال، وافغانستان، واليمن، وغيرها، لكنها ربما استفادت من دروس التدخلات العسكرية، أما مصر، فلها تاريخ في التدخلات بدأته في السودان عام 1821م حيث غزا محمد علي باشا السودان، ثم تلته كذلك في السودان عام 1898م بصحبة الانجليز، حيث هدمتا بناء الدولة الإسلامية التي أقامها الإمام محمد أحمد المهدي (من المفارقة يقبع حفيده الآن في كنف المصريين مستجيراً من نظام الإنقاذ الشمولي كما أسميه) وتدخلت في حرب اليمن حيث خسرت آلاف الجنود.

أما الإمارات فهي حديثة عهد بالتدخلات العسكرية في شؤون الآخرين، بدأتها بصحبة مصر في نزهة ومغامرة في ليبيا، وهما (تختمران) حتى تخفيا معالم الوجوه، وتبرآن من دماء من قُتل في قصف العشواء الذي قامتا به، من فرط مقت الاخوان المسلمين، الذين لا يستحقون العيش، ولا الحياة، ولا الحرية، على مذهب (السيسي، وخلفان) وليس لهم إلا القتل، والسحل، والسجون، والتغريب. إن الإمارات في مجلس التعاون الخليجي، الذي يعتمد سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية، حتى للدول الأعضاء، ولذلك يوجه اللوم إلى (دولة قطر) بأنها تتجاوز هذا الالتزام، وتتحرك لوحدها، فكيف إذن بالإمارات وهي تتوغل في التدخل في الشأن الليبي! لدرجة استخدام الطيران الحربي لدعم أحد أطراف الصراع في ليبيا! مستغلة ما قدمته لمصر من معونات، وبالتالي إجبارها (بالخاطر) أن تفسح لها المجال الجوي، والمطارات، وكل أسباب الإسناد الجوي المعلومة، ومصر وإن لم تجد في نفسها ذات الرغبة في التدخل، إلا أنها أُجبرت بهذه الطريقة من (الكرم والضيافة العربية) حيث الرفقة في غارة جوية على عدونا المشترك الإخوان في ليبيا وما يهم بعد ذلك..

نعم.. الأمر الآن أصبح مكشوفاً لشعب ليبيا، والمؤتمر الوطني العام، والحكومة المؤقتة، والحكومة القادمة بالانتخابات، وسيبقى أثر ذلك في مجمل العلاقات بين ليبيا ومصر والإمارات، وهكذا تبين أن ما قامت به مصر والإمارات في ليبيا، هوتماماً ما قام به الطفل سالف الذكر، في المرآة، ومكنة الحلاقة بعد والده.. فهل تحسان لسعة الجراح على الأنوف؟

لواء ركن (م) يونس محمود محمد

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات

الجمعة، 29 أغسطس، 2014

هؤلاء هم رجال الإمارات المتورطين في الحرب على ليبيا و قصفها بالطيران الحربي

قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن كادرا من السياسيين ورجال الأعمال وقادة الميليشيات يأملون الاستفادة من الهجوم الذي قامت به مصر ودولة الإمارات العربية على مواقع للميليشيات الإسلامية وتحقيق انتصارات على منافسيهم في الساحة الليبية خاصة الإسلاميين.

وقالت المجلة الأمريكية في تقرير أعدته ماري فيتزجيرالد إن “ليبيا أصبحت في مركز الصراع الإقليمي على السلطة بين رعاة الإسلام السياسي ودعاة سحقه”، مشيرة إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين هذا الأسبوع عن الغارات التي شنتها الطائرات الإماراتية من قواعد عسكرية مصرية ضد مقاتلين إسلاميين في العاصمة الليبية طرابلس لمنعهم من السيطرة على ميناء طرابلس الدولي.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعاون فيها المصريون مع الإماراتيين لضرب أهداف في داخل ليبيا، فقبل عدة أشهر قامت وحدات خاصة بالهجوم على معسكر للميليشيات شرق ليبيا.

وتشير المجلة إلى أن الصراع الإقليمي على النفوذ في ليبيا بدأ منذ عام 2011 الذي اندلعت فيه انتفاضة ضد نظام العقيد معمر القذافي، والتي دعمت فيها دولة قطر المقاتلين من أصحاب الميول الإسلامية فيما دعمت الإمارات القوى ذات التوجهات القبلية خاصة من تلك التي تنتمي لقبائل الزنتان غرب ليبيا.

وأخذت المنافسة بين قطر والإمارات بعدا جديدا بعد الإطاحة بنظام الرئيس محمد مرسي، وهو تحرك رحبت به الإمارات بشكل كبير. وأدى الانقلاب على الإخوان والقمع الشديد لهم إلى دعم القوى المعارضة للإسلاميين في ليبيا وشعرت بالجرأة سواء كانوا من قادة الميليشيات أو السياسيين ورجال الأعمال والناشطين الذين عبروا عن أملهم بحدوث سيناريو  في ليبيا مشابه لما حدث في مصر.

وفي المقابل بدأ الإسلاميون في ليبيا ينظرون لما حدث في مصر باعتباره مؤامرة إماراتية.

  ففي نيسان/إبريل عبر الكثيرون عن دهشتهم عندما رفضت الإمارات السماح لعوض البرعصي، النائب السابق لرئيس الوزراء وعضو جماعة الإخوان المسلمين وحزبها ” العدالة والبناء” زيارة الإمارات، مع أن البرعصي عاش في دبي لعدد من السنوات حيث عمل نائبا لمدير سلطة الكهرباء والمياه فيها قبل وأثناء الثورة الليبية.

وزاد من قلق الإسلاميين هو صعود نجم الجنرال الآبق خليفة حفتر والذي أعلن الحرب عليهم في بداية العام الحالي وله صلات مع مصر. وتعززت قوته من خلال الغارات الجوية على طرابلس الأسبوع الماضي، وهو ما قوّى موقف الإسلاميين بوصفهم يواجهون ثورة مضادة على الطريقة المصرية تلقى دعما من القوى المعادية لهم في ليبيا.

وترى المجلة أن الغارات الجوية تشير إلى مرحلة جديدة من التدخل المصري – الإماراتي في ليبيا ولكنها فشلت بتحقيق أهداف القاهرة وأبو ظبي على المدى القصير. فقد استهدفت الغارات مواقع تحالف من الميليشيات الإسلامية جاءوا من مصراتة، وأخرون من غرب المدينة.

وقام هذا التحالف بشن هجوم المطار أثناء رمضان في محاولة للسيطرة عليه وإخراج مقاتلي الزنتان الذين تحالفوا مع القوى المعادية للإسلامية وقوات الجيش وحفتر. واضطروا للخروج من المطار يوم السبت رغم الهجمات الجوية.

وترى المجلة أن عناصر مهمة تدفع نحو استراتيجية التعاون المصري – الإماراتي وتضم شخصيات ليبية تعيش في أبو ظبي وتعارض بشدة دور الإسلاميين في الحياة السياسية المصرية.

محمود جبريل يكره الإسلاميين

 واحد من هذه الشخصيات هو محمود جبريل، وزير التخطيط في عهد القذافي، ورئيس الحكومة أثناء الثورة، واضطر للخروج من الساحة بعد قرار العزل السياسي الذي منع من عملوا مع النظام السابق من تولي المناصب الحكومية. ولم يخف جبريل أبدا كراهيته للإسلاميين، وخاض معركة مع الباحث الليبي المقيم في الدوحة علي الصلابي. ويقضي جبريل الآن معظم وقته في الإمارات العربية المتحدة، ويقول دائما إن ليبيا سيطرت عليها قوى يصفها بالمتطرفة.

  مليقطة وكتائب القعقاع

 الشخصية الثانية عبد المجيد مليقطة أحد الرموز المهمة في التحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه جبريل والذي حصل على مقاعد عدة في المؤتمر الوطني الليبي في انتخابات عام 2012. وهو شقيق عثمان مليقطة، قائد كتائب القعقاع، وهي ميليشيا تابعة لقبائل الزنتان وشاركت في العمليات القتالية الأخيرة، ووفرت الحماية لجبريل وزملائه في تحالف القوى الوطنية، واستعرضت في شوارع طرابلس عربات نقل عسكرية مصنعة في الإمارات العربية المتحدة. وقامت الكتيبة بالهجوم واحتلال عدد من مؤسسات الدولة في الآونة الأخيرة مثل وزارة الداخلية ومقر قيادة الجيش.

وفي شباط/ فبراير تلا مليقطة وعدد من قادة الكتيبة عبر التلفاز بيانا هددوا فيه باستهداف اعضاء المؤتمر الوطني إن لم يتم حله في غضون ساعات. وأدى هذا إلى تدخل مبعوث الأمم المتحدة في طرابلس واتصل مع جبريل لنزع فتيل الأزمة.

وبعد بدء حفتر حملته في بنغازي أعلنت كتائب القعقاع دعمها له وهاجمت مقر النواب الليبيين مستخدمة قنابل مضادة للطائرات وهاون ومقذوفات صاروخية.

وبعد أيام من الهجوم قال جميل الهبيل الذي قاد العملية على المؤتمر الوطني وتفاخر هو وزملاءه بالمغامرة وهاجموا الإسلاميين الذين قالوا إنهم اخترقوا وزارات الحكومة، ولكنهم ردوا بحذر حول الدور الإماراتي “ما العيب في الحصول على مساعدة إماراتية؟ فالجانب الآخر يحصل على دعم من قطر” قال الهبيل.

سفير يحرض

 ومن المقربين لجبريل، عارف علي النابض، الباحث المؤثر في الصوفية والذي يعمل الآن سفيرا لليبيا في الإمارات، ومثل جبريل فقد اختلف نابض مع الإسلاميين في عام 2011. ولديه طموحات لأن يصبح رئيسا. وفي حديثه مع الدبلوماسيين الغربيين  وصف نابض الإخوان المسلمين  بالفاشيين. وفي بداية العام الحالي انتقد مبادرة الحوار الوطني لليبيا والتي شملت قائد الحركة الإسلامية التونسية راشد الغنوشي قائلا إنه سيفيد جهة واحدة أي الإخوان المسلمين.

وبالإضافة للرموز العسكرية والسياسية لدى الإماراتيين والمصريين رجال أعمال ومنهم حسن تتناكي، وهو رجل أعمال ليبي ولديه مصالح في تجارة النفط، والذي عمل مع سيف الإسلام نجل القذافي قبل عام 2011 ويعتبر الشخص الأكثر تأثيرا في شبكة الرموز الداعمة لمصر والإمارات بسبب ثروته الكبيرة. ويملك  قناة تلفزيونية “أولا” والتي تعرف بمواقفها المعادية للإسلاميين.

ويقدم نفسه على أنه “شريك” لحفتر. ويفاخر بأنه شخصية مكروهة من الإسلاميين. وقال “من الواضح أنني أريد أن أرى قرارا يحظر  الإسلاميين كما في مصر لا نقاش في هذا”، وكان تتناكي يتحدث من مكتبه في الإمارات “ولا احب أن أرى أناسا يستخدمون الدين في اللعبة السياسية، والجواب هو منع كل شخص يستخدم الدين”.

ورغم أن الإسلاميين لم يحققوا نتائج جيدة في انتخابات البرلمان، إلا أن تتناكي يعتبرهم قوة مؤثرة في البلد “فلا يزالوا يسيطرون على ليبيا ولا يزال عندهم المال والسلاح، وهم في كل مكان فيما يتعلق بالتكنوقراط والبيروقراطية ولهذا فهم في موقع جيد” ويضيف أن “الشيء الذي لا يملكونه هو دعم الشعب”.

ويقول تتناكي إنه هو من اقترح نقل أعمال المؤتمر الوطني المنتخب أعضاؤه للعمل من طبرق في المنطقة التي يسيطر عليها حفتر.

ويقول إنه ساعد في تغطية تكاليف الانتقال في بداية شهر آب/أغسطس. وقاطع النواب الإسلاميون اجتماعات طبرق واتهموا نواب المجلس الذين حضروا  الجلسات بتصعيد الأزمة والتي حذر سفير ليبيا هذا الأسبوع أنها قد تتطور لحرب أهلية واسعة.

ولا يوافق تتناكي على من يقول إن أزمة ليبيا نابعة من الخلافات والتنافسات الجهوية بين النخب القديمة التي ينتمي إليها والنخب الجديدة التي ظهرت بعد عام 2011. وبالنسبة إليه فالنزاع هو بسيط “فالحرب هي ضد المتطرفين الذين يحاولون السيطرة على ليبيا واتخاذها مركز انطلاق للتوسع في مناطق أخرى”.

وهذا هو ما يحضر في تغطيات تلفازه أولا. واكتشف تتناكي قوة الميديا “فهي تلعب دورا مهما لخدمتنا تماما مثل الدور الذي يلعبه الجيش”. ويقول “فوجئت بالدور الذي تلعبه الميديا، إنها مخيفة، يمكنك تغيير مواقف الناس من اليمين لليسار بلحظة”.

ويقول إنها تساعد، لأن سنوات حكم القذافي ودعايته جعلت الناس يدعمون الإسلاميين من كل الألوان “فقد اعتقد الليبيون أن الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية على أنهم من القاعدة أو داعش وهذا ما فعلته دعاية القذافي من غسل للأدمغة”، و”لم ينظروا للحركات الإسلامية كحركات اجتماعية أو سياسية، وهم ينظرون إليها كحركات إرهابية. وقد ساعد هذا في خدمة قضيتنا”.

  وعلى ما يبدو فقد فرح تتناكي بالغارات الجوية الأخيرة على طرابلس، لكنه رفض التقارير التي تحدثت عن الدور المصري والإماراتي بدون أن يقدم رؤية بديلة قائلا “لعبة تكهنات”.

وترى المجلة أن تزايد الدور المصري والإماراتي يعني أن شخصيات مثل تتناكي ستجد دورها يتزايد ضد منافسيهم، ولكن عليهم الانتصار أولا في الحرب ضد الإسلاميين.

ولم تحقق الغارات الهدف الذي يريده تتناكي وغيره، ويقول إنه تحدث بعد الغارات بفترة قصيرة مع أحد قادة الزنتان الذي اخبره  أن الحرب “لن نتوقف، ولم نخسر الحرب ولكننا خسرنا معركة واحدة” وعلى ما يبدو فمعسكر تتناكي يحضر لحرب طويلة.

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات

الأربعاء، 19 مارس، 2014

الأمير محمد بن نايف لم ينسَ شتائم محمد بن زايد لوالده الراحل حيث شبهه بالقرد و أثبت به نظرية داروين للتطور

قال الكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست، والمتخصص في قضايا الشرق الأوسط، في مقال له إن وزير الداخلية السعودي الحالي الامير محمد بن نايف لم ينسَ الشتائم والاستهزاء الذي قام به ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد بحق والده الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، في اشارة الى أن هذا هو أحد أسباب الخلافات بين المملكة العربية السعودية ودولة الامارات.

وبحسب مقال نشرته جريدة “هافنغتون بوست” البريطانية ينقل هيرست عن برقية تسربت عبر “ويكيليكس”، وتعود الى العام 2003، حيث يتبين منها أن محمد بن زايد سخر من الأمير نايف بن عبد العزيز في حديث دار بينه وبين دبلوماسي أمريكي، ووصف بن زايد الأمير نايف بأنه “قرد”، حيث قال للدبلوماسي الأمريكي: “الآن اقتنعت بنظرية داروين التي تقول بأن الانسان يتطور من الأسفل الى الأعلى”.

ويقول هيرست في مقاله إن شبح التصريح العابر الذي أدلى به محمد بن زايد لدبلوماسي أمريكي قبل 11 عاماً عاد ليطارده الان، لأن الأمير محمد بن نايف لم ينس ذلك التصريح، ولأن حليف محمد بن زايد في السعودية وهو الأمير بندر بن سلطان بدأ يبتعد عن المشهد تدريجياً بسبب فشله الذريع في الملفات التي تولاها.

ويضيف هيرست: “لم ينسَ الأمير محمد بن نايف ولم يغفر تلك الإهانة التي لحقت بوالده. يشغل اليوم محمد بن نايف منصب وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، وآلت إليه المهام الأمنية التي كانت في يوم من الأيام من اختصاص الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية، والذي كان جزءاً من محور محمد بن زايد”. 

ويعرج هيرست في مقاله على العديد من الملفات الأخرى الهامة، ومن بينها محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في ليبيا، والتي يؤكد هيرست أن كلاً من الامارات والسعودية هما اللتان تقفان وراءها، مشيراً الى أن محمد بن زايد يتلقى صفة جديدة وفشلاً جديداً بفشل المحاولة الانقلابية في ليبيا.

وفيما يلي النص الكامل لمقالة ديفيد هيرست:

شهدت الأيام السبع الماضية أحداثاً مثيرة في ليبيا. ضابط كبير في الجيش الليبي، له ارتباطات استمرت ثلاثة عقود بوكالة الاستخبارات الأمريكية ( السي آي إيه)، يعلن عن انقلاب عسكري وعن تعليق البرلمان. ومجموعتان مسلحتان تسليحاً كثيفاً من الزنتان تمهلان البرلمان خمس ساعات للتنازل عن جميع صلاحياته ثم تمدد المهلة الممنوحة له حتى مساء الجمعة. ثم يتراجع الخطر، ولكن ليس قبل انتشار طابور من الشاحنات الصغيرة المزودة بمدافع مضادة للطائرات حول دوار بالقرب من المؤتمر الوطني العام إنذاراً لمن قد تسول له نفسه أمراً. لم يحدث شيء، ولن يؤاخذك أحد إذا ما خلصت إلى أن الأمر كله لم يتعد ما بات أمراً اعتيادياً في طرابلس.

إلا أن الأمر لم يكن كذلك، على الأقل ليس كذلك لمن انهمكوا في التفاصيل الدقيقة لهذه الأحداث. ولإدراك من هي الجهة التي كانت بحاجة إلى انقلاب عسكري للاستيلاء على السلطة في ليبيا، ما عليك إلا العودة إلى الثالث والعشرين من يوليو (تموز) من العام الماضي. فبعد أسابيع قليلة من الانقلاب الذي أطاح بالرئيس السابق محمد مرسي، تحدث توفيق عكاشة، وهو مقدم برنامج تلفزيوني يعتبر بوقاً للمخابرات المصرية، عن احتياجين عسكريين ملحين، أحدهما في غزة والآخر في شرق ليبيا للقضاء على “لإرهابيين” إلا أن قلة من الناس حينها أخذوا كلامه على محمل الجد.

قبل أسابيع قليلة، بدأت الأرضية لذلك تمهد من خلال مقابلات أجراها التلفزيون المصري مع ضابط الجيش المخضرم الفريق خليفة حفتر ومع محمود جبريل الذي شغل منصب رئيس الوزراء الانتقالي لمدة سبعة شهور ونصف الشهر والذي كان في يوم من الأيام وزير التخطيط في نظام العقيد معمر القذافي. وكان جبريل ينتقد بمرارة قانون العزل السياسي الذي أقره البرلمان في ليبيا والذي تقرر بموجبه حرمان مسؤولي النظام السابق من أمثاله من شغل مناصب حكومية في العهد الجديد.

في الأسبوع الماضي، أعلن حفتر في شريط فيدو مسجل بأن القيادة القومية للجيش الليبي أعلنت عن انطلاق حركة جديدة لخارطة طريق. بدا كما لو أن أماني البعض في طريقها للتحقق لولا الموقف الصارم والساخط من قبل البرلمان الليبي الذي أعلن عن إجراء انتخابات تشريعية جديدة في الربيع. ظن مخططو الانقلاب بأنهم قادرون على استغلال مناسبة الذكرى الثالثة لإسقاط نظام معمر القذافي لصالحهم. هذا ما حصل في مصر، فلماذا لا يتحقق في ليبيا؟

ولكن من هم هؤلاء المخططون للانقلاب؟ في بيان نشر على موقع الفيسبوك قيل إنه صادر عن “رفة عمليات ثوار ليبيا” والتي تمثل تشكيلة من المليشيات الإسلامية، تم توجيه إصبع الاتهام نحو دولة الإمارات العربية المتحدة. زعم البيان أن الإمارات أنشأت “خليتين أمنيتين”، إحداهما مهمتها إسقاط البرلمان الليبي والثانية، وهي في العاصمة الأردنية عمان، مهمتهما تنسيق التغطية الإعلامية. ليبيا، التي غدت بكل بساطة مجموعة من الدويلات – دويلة في كل مدينة، تكاد تغرق في نظريات المؤامرة، وبلغت حالة الفوضى اليومية فيها أن أعضاء إحدى الوحدات المسلحة والمكلفة بحماية مطار بنغازي قرروا إقفال مدرج المطار يوم الإثنين الماضي لأنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ عدة شهور. ولكن، لا يعني ذلك أن المؤامرات نفسها غير موجودة.

فمصر وممولوها – دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية – لديهم من الأسباب ما يكفي للسعي لإقامة نظام موال في ليبيا ذات الثروة النفطية المعتبرة. ما تتلقاه مصر من أموال تصبها فيها دول الخليج يستنزف أولاً بأول، وهي الآن على أبواب أزمة وقود حادة، إذ يتوقع الخبراء أن يتجاوز استهلاك الغاز الطبيعي فيها في شهر يوليو القادم الكميات المتوفرة لديها. رغم أن المساعدات الخليجية المقدمة لمصر تشتمل على ما قيمته 4 مليار دولار من المشتقات النفطية، إلا أن الديزل الخليجي لا يلبي احتياجات مصانع مصر المصممة لتشتغل بالغاز الطبيعي. ولذلك، فإن حقول ليبيا التي تكاد تكون خاملة تشكل بديلاً جذاباً كمصدر للنفط.

الصدمة الكبرى هذا الأسبوع لم تنجم عن محاولة الانقلاب العسكري، وإنما عن حقيقة أن شيئاً لم يحدث على الإطلاق رغم أن الذين خططوا للانقلاب استخدموا كافة الذرائع المواتية: السخط الشعبي العام في الذكرى السنوية الثالثة للثورة، والبرلمان الذي يعاني من الانقسام والخلل الوظيفي، والمليشيات العسكرية التي ترفض حل نفسها.

تمثل الأحداث التي شهدتها ليبيا هذا الأسبوع إخفاقاً آخر في سلسلة من الإخفاقات التي منيت بها سياسة ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد الذي اتهمه بيان غرفة عمليات ثوار ليبيا بإدارة “الخلية الأمنية” بالتعاون مع ساعده الأيمن محمد دحلان، القائد الفتحاوي السابق في قطاع غزة. لقد صنع محمد بن زايد لنفسه أعداء شرسين في منطقة الخليج التي يشكل أحد محاورها. فقد بدأت التصدعات في العلاقات الإماراتية السعودية تظهر بجلاء بسبب الصفقة التي أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية مع الإيرانيين حول البرنامج النووي، ففي الوقت الذي بذلت فيه المملكة العربية السعودية جهوداً كبيرة في معارضة هذه الصفقة وإقناع الأطراف الأخرى بمعارضتها، سارعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الترحيب بها.

قبل أحد عشر عاماً، كان محمد بن زايد قد صرح بشكل عابر بشيء لأحد الدبلوماسيين الأمريكان، وها هو اليوم يجد نفسه مطارداً من قبل شبح ذلك التصريح. فطبقاً لبرقية سربتها وكيليكس، كان محمد بن زايد يسخر من الطريقة التي كان يُتأتئ بها وزير الداخلية السعودي السابق الأمير نايف بن عبد العزيز أثناء حديثه، فقال مخاطباً الدبلوماسي الأمريكي ريتشارد هآس: “لقد كان داروين محقاً” حين قال بأن الأنواع تتطور من أسفل إلى أعلى، قاصداً بذلك أن الأمير نايف كان يشبه القرد في تصرفاته!!

لم ينس ابن ولي العهد السعودي – الأمير محمد بن نايف – ولم يغفر تلك الإهانة التي لحقت بوالده. يشغل اليوم محمد بن نايف منصب وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، وآلت إليه المهام الأمنية التي كانت في يوم من الأيام من اختصاص الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية، والذي كان جزءاً من محور محمد بن زايد. فحينما اجتمع مسؤولو الاستخبارات الغربية والعربية مؤخراً في واشنطن في لقاء لمدة يومين للتباحث حول الاستراتيجية الأمنية حضر الاجتماع ممثلاً عن المملكة العربية السعودية وزير الداخلية محمد بن نايف ولم يحضره بندر. بحسب الانطباع الذي أخذ يتشكل بازدياد كانت معالجة بندر لملف الثوار في سوريا معالجة مضطربة، ولذلك فقد تم الآن سحب هذا الملف منه أيضاً، وحولت الصلاحيات السياسية التي كانت بيد بندر إلى وزير الخارجية السعودي.

وبأفول نجم بندر ينكشف محمد بن زايد أكثر ويصبح أكثر عرضة للنقد من قبل شيوخ الإمارات من أمثال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي. فعلى النقيض من أبو ظبي، وهي الإمارة الأكبر في الدولة، تقوم ثروة دبي على التجارة وعلى السمعة في المحافل الدولية، وليس على النفط. ولذلك فإن دبي ستتكبد خسائر جمة إذا ما أخفقت مغامرات محمد بن زايد الخارجية في كل من مصر وليبيا، وكذلك في في اليمن. وقد نال محمد بن زياد نقد أيضاً بسبب تمويله للتدخل الفرنسي في مالي. يستدل من الخصومات والمنافسات، ليس فقط فيما بين الدول الخليجية وإنما أيضاً فيما بين القوى المتنفذة في كل منها، على أن الوضع القائم في الشرق الأوسط لن يدوم طويلاً.

المصدر: جريدة “هافنغتون بوست” البريطانية.

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات

الاثنين، 15 سبتمبر، 2014

من جديد.. طائرات الإمارات تُغير على ثكنة عسكرية لقوات “فجر ليبيا” جنوب طرابلس

شنت طائرات حربية إماراتية غارات جوية على ثكنة عسكرية تابعة لقوات “فجر ليبيا” (عملية عسكرية في العاصمة) بمدينة غريان (75 كم جنوب طرابلس)، دون أنباء، حتى الساعة 14:13 “ت.غ”، عن سقوط ضحايا، بحسب مسؤول محلي.

وقال المسؤول في غريان، الذي طلب عدم نشر اسمه، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، إن “طائرات إماراتية  نفذت الهجمات، اليوم الاثنين، على مقر الكتيبة الثامنة في بكمون بضواحي غريان”.

وفي الشهر الماضي، اتهم عسكريون من قوات “فجر ليبيا” مصر والإمارات بشن غارات جوية على مواقع لهم في العاصمة طرابلس، وهو ما نفته القاهرة وأبو ظبي.

وبحسب المسؤول المحلي الليبي، فإن “الكتيبة المستهدفة مكونة من ثوار مدينة غريان، وهي تابعه لقوات فجر ليبيا المسيطرة على العاصمة”.

وبشأن إن كانت الغارات قد أسقطت ضحايا، أجاب: “لم يتسن بعد التأكد مما إذا كان هناك ضحايا أم لا، كون الانفجارات مازالت تتوالي بسبب استهداف مخزن ذخيرة داخل الكتيبة بصاروخ.. وفرق الإنقاذ والإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى المكان”.

ومنذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية مسلحة، تشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين تيار محسوب على الليبرالين وتيار آخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً وانزلق إلى اقتتال دموي.

وأفرز هذا الانقسام جناحين للسلطة في ليبيا لكل منه مؤسساته، الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق وحكومة عبد الله الثني (استقالت وأعيد تكليف الثني بتشكيل حكومة جديدة)، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري، والثاني: المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة، عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي.

ويتهم الإسلاميون في ليبيا فريق برلمان طبرق بدعم عملية “الكرامة”، التي يقودها اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، منذ مايو/ أيار الماضي، ضد تنظيم “أنصار الشريعة” الجهادي وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول حفتر إنها تسعى إلى “تطهير ليبيا من المتطرفين”.

بينما يرفض فريق المؤتمر الوطني عملية “الكرامة”، ويعتبرها “محاولة انقلاب عسكرية على السلطة”، ويدعم العملية العسكرية المسماة “فجر ليبيا” في طرابلس، والتي تقودها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي “قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا”، المشكلة من عدد من “ثوار مصراتة” (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر في العاصمة، ونجحت قبل أيام في السيطرة على مطار طرابلس.

مرسلة بواسطة إنقاذ الإمارات في 12:56 م ليست هناك تعليقات: روابط هذه الرسالة

إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة في Twitter‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

السبت، 22 فبراير، 2014

فشل ذريع لمحمد بن زايد لتمويل انقلاب مصر بأموال ليبيا

اعتقد مخططو الانقلاب في ليبيا بأنهم قادرون على استغلال مناسبة الذكرى الثالثة لإسقاط نظام معمر القذافي لصالحهم. هذا ما حصل في مصر، فلماذا لا يتحقق في ليبيا؟

كانت الأيام السبع الماضية حافلة بأحداث مثيرة في ليبيا، حيث أعلن ضابط كبير في الجيش الليبي، كانت له ارتباطات استمرت ثلاثة عقود بوكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، عن انقلاب عسكري وتعليق البرلمان.

وأمهلت كتيبتان من الزنتان مدججتان بالسلاح البرلمان خمس ساعات لتسليم سلطاته، ولكن تم تمديد الموعد النهائي لمساء الجمعة، لينحسر بعدها التهديد ولكن بعد أن ازدحمت شاحنات “البيك اب” في طابور مزودة بمدافع مضادة للطائرات عند دوار بالقرب من مقر المؤتمر الوطني العام (حماية له). لم يحدث شيء. ولن يُعاتبك أحد إذا استنتجت أن ما حصل أمر عادي تكرر حدوثه في طرابلس.

لكنه لم يكن كذلك، هذه المرة. على الأقل ليس بالنسبة لأولئك الذين حاولوا متابعة تفاصيل هذه الأحداث. ولمعرفة من كانوا في حاجة إلى استيلاء الجيش على السلطة في ليبيا، فإن عليك العودة إلى 23 يوليو من العام الماضي.

بعد أسابيع قليلة من الانقلاب في مصر الذي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي، تحدث توفيق عكاشة، مقدم التلفزيون يعتبر لسان حال المخابرات، عن الحاجة لتدخلين عسكريين عاجلين في غزة وشرق ليبيا للقضاء على “الإرهابيين”. غير أن قلة في ذلك الوقت أخذت تحريضه على محمل الجد.

قبل بضعة أسابيع، بدأت الأرضية تتهيأ بمقابلات أجراها التلفزيون المصري مع ضابط كبير في الجيش الليبي، اللواء خليفة خفتر، ومحمود جبريل، الذي شغل منصب رئيس الوزراء المؤقت لسبعة أشهر ونصف وكان يوما ما وزيرا للتخطيط في حكم العقيد القذافي. وقد انتقد بشدة قانون العزلة السياسي الصادر من البرلمان، والذي يمنع مسؤولي السابق، من أمثاله، شغل مناصب حكومية في العهد الجديد.

في الأسبوع الماضي، أعلن خفتر في فيديو مسجل أن القيادة الوطنية للجيش الليبي أطلقت حركة تصحيح بخارطة طريق جديدة.

وظهر سحر الأماني لولا الموقف الغاضب للبرلماني الليبي الذي أعلن عن إجراء انتخابات تشريعية في الربيع، وكان هذا بمثابة الحقيقة التي حطمت الأمنية. ظن مخططو الانقلاب بأنهم قادرون على استغلال مناسبة الذكرى الثالثة لإسقاط نظام معمر القذافي لصالحهم. هذا ما جرى في مصر، فلماذا لا يتحقق في ليبيا؟

ولكن من هم (المخططون للانقلاب)؟ أشار البيان الذي نُشر في الفيسبوك باسم “غرفة عمليات الثوار”، والتي تمثل مجموعة من الكتائب الإسلامية، بأصابع الاتهام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث زعموا أن الإمارات أنشأت “خليتين أمنيتين”، واحدة لإسقاط البرلمان الليبي والثانية في عمان (الأردن)، لتنسيق التغطية الإعلامية.

ليبيا أصبحت أكثر قليلا من مجموعة  دويلات (في كل مدينة دولة) تعج بنظريات المؤامرة. وبلغت حالة الفوضى اليومية فيها أن أفرادا في إحدى الكتائب المسلحة المكلفة بحماية المطار بنغازي قرروا يوم الاثنين إقفال المدرج، لأنهم لم يحصلوا على رواتبهم لعدة أشهر. ولكن، هذا لا يعني أنه لا وجود للمؤامرات نفسها.

ذلك أنه لدى مصر ومموليها في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الدوافع والأسباب ما يُغري بإقامة نظام صديق في ليبيا الغنية بالنفط. فمصر تستنزف المال الذي يتدفق عليها من دول الخليج، ومشكلة الوقود تلوح في الأفق، حيث يتوقع الخبراء أن يتجاوز استهلاك والطلب على الغاز الطبيعي الكميات المتوفرة في يوليو القادم.

ورغم أن المساعدات الاقتصادية من الخليج تتضمن 4 مليار دولار من المنتجات النفطية، إلا “الديزل” الخليجي ليس متوافقا مع المصانع التي تعمل بالغاز في مصر. وبالتالي، فإن الحقول النفطية القريبة من حالة الخمول في ليبيا، تشكل مصدرا بديلا مغريا من النفط.

ولم تكن صدمة الأسبوع الكبيرة محاولة انقلاب العسكري، وإنما عن حقيقة أن مدبري الانقلاب استغلوا كافة الذرائع المواتية: السخط الشعبي العام في الذكرى السنوية الثالثة للثورة، برلمان مختل ومنقسم، والمليشيات العسكرية التي ترفض حل نفسها، ومع كل ذلك، فإن شيئا لم يحدث.

والأحداث في ليبيا هذا الأسبوع ليست سوى آخر حلقة من سلسلة الإخفاقات لولي عهد الإمارات، الأمير محمد بن زايد، الذي اتهمه بيان “غرفة العمليات” بإدارة “الخلية الأمنية” بالتعاون مع ساعده الأيمن، محمد دحلان، القيادي السابق في فتح في قطاع غزة.

لقد صنع بن زايد لنفسه أعداء أقوياء في الخليج. فالشقوق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بدأت تظهر حول الصفقة بين أمركا وإيران بشأن البرنامج النووي. فبينما شنت السعودية حملة نشطة ضدها، رحبت دولة الإمارات بها.

والملاحظة العابرة التي أثارها محمد بن زايد مع دبلوماسي أمريكي، قبل 11 عاما، تطارده اليوم، فوفقا لبرقية ويكيليكس، ألمح بن زايد من طريقة تلعثم ولي العهد السعودي (السابق) الأمير نايف بن عبدالعزيز، فقال للدبلوماسي الأمريكي “ريتشارد هآس”: “لقد كان داروين محقا”، حين قال بأن الأنواع تتطور من أسفل إلى أعلى، وكان يعني بذلك أن الأمير نايف كان يشبه القرد.

ابنه، محمد بن نايف، لم ينس أو يغفر تلك الإهانة لوالده الراحل.

يشغل اليوم محمد بن نايف منصب وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، وآلت إليه المهام الأمنية التي كانت في يوم من الأيام من اختصاص الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية، والذي كان جزءاً من محور محمد بن زايد.

محمد بن نايف، وزير الداخلية الحالي، انتزع الملف الأمني من الأمير بندر بن سلطان، رئيس المخابرات السعودية، الذي كان جزءا من محور بن زايد. وعندما التقت أجهزة المخابرات الغربية والعربية في اجتماعات إستراتيجية لمدة يومين في واشنطن، مؤخرا، كان الأمير نايف هو من يمثل المملكة وليس بندر.

كانت إدارة بندر لملف الثوار في سوريا هشة، وبشكل متزايد، ولذلك سُحب منه هذا الملف أيضا، وحولت الانشغالات السياسية التي كانت في عهدة بندر إلى وزير الخارجية السعودي، وصار الأمير بندر بلا حقيبة.

وبأفول نجم بندر، انكشف محمد بن زايد أكثر، وأصبح عرضة للنقد من قبل حكام الإمارات الآخرين، من أمثال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي.

على عكس أبو ظبي، أكبر إمارة، تم بناء الثروة دبي على التجارة وتسويق صورتها الدولية، وليس على النفط. دبي ستخسر إذا فضلت المغامرات الخارجية لمحمد بن زايد في مصر وليبيا وفي اليمن أيضا. وقد أثار تمويل بن زايد للتدخل الفرنسي في مالي أيضا انتقادات.

والتنافس ليس فقط دول الخليج فقط، ولكن داخلها أيضا، ويعني هذا أن مقدر الوضع الراهن في الشرق الأوسط سيكون قصير الأجل.

Advertisements