من البوم ..عين على فزان ..

 
 
 
تمت إضافة صورة جديدة إلى الألبوم ‏عين على فزان‏ بواسطة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
 

جاء في الاثر .. ان تمور فزان .. غنية بالعناصر العلاجية .. لأوجاع البطن وحالات الاسهال المزمن .. جبر كسور العظام .. طرد الغثيان والنزق المميت .. تيسير الهضم .. الاسترخاء وصهر التوتر .. صداع الراس .. تشنجات الترقوة لنومة على وسادة عالية .. اطلاق جماح المخيلة .. استحلاب الافكار .
ايضا تبث مؤخرا انه افضل علاج لأمراض ظهرت في افريقيا .. ايبولا .. انفلونزا الخنازير .. انفلونزا الطيور .. الايدز .. السرطان .. التشوهات الخلقية .. الصرع .
وتحدثت اختبارات اخرى جديدة عن استخدامات في مجالات شتى .. وعن فوائده العجيبة .. تطرية الحوارات .. نزع التوافقات .. تقريب المسافات .. وتناسي الآم ما قد فات .. وفي اوروبا والعالم المتقدم .. درجوا منذ زمن على جعله ضمن احدى طقوس اجتماعاتهم .. في مناقشاتهم لقضايا خلافية مربكة .. او يسيرة .. في صدارة طاولة الحوار .. امام كل محاور طبق من تمر فزان .. ومغراف لبن .. عادة .
اخيرا حالت الظروف الامنية .. تعذر التصدير من ليبيا .. معظم دول العالم المتقدم استعاضت عنه بتمور من دول مشابهة في مناخها لفزان .. وفي فرنسا بالذات .. لا زالوا يتحدثون عنه .. وان الاستعاضة بغيره .. نوعا من التجافي .. تمر فزان عندهم .. دائما في الصدارة ..( ما كيفه شيء ) .

Muteaa Tayeb Al Zaidie
 

Muteaa Tayeb Al Zaidie نتوقع منك هدية اذاً نضوقه لما تنزل لطرابلس

 
محمدناجم ناجم
 

محمدناجم ناجم · أ

تسعين في المية يادكتور غبس تاكله توجعك بطنك زمان حق تمر ينقط في عسيل بعيد وين من وطن لغرود
 
 
 

لا ادري .. مدوناتي .. على بلوقر ..
– عين على فزان .. http://fezzan24.blogspot.com/
– صرخة الصحراء .. libya-2.blogspot.com
على رأي عادل امام .. ” يمكن انا عكيت ” .. يشعر .. بخسارة ومرارة ..

 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
التعليقات
Hisham Zidaneh
 

Hisham Zidaneh من قالك تعك .؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مش قالوا لك خطوط حمراء !!

 

 
Karim Mabrouk
 

Karim Mabrouk مدونتك 18+

 
Abed Alzedany
 

Abed Alzedany لا .. لكنه عام مدونات بلوقر جميعها على ما يبدو

 
الألبوم ‏عين على فزان‏ بواسطة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
 صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.

– سنين كوبلر

     في ليلة ما .. سنين كوبلر .. كنت ضجرا حقا .. اكتظت المخيلة بالصور السوداوية .. تاهت الفكرة .. وتقاطرت موجات الاحباط الوضيع .. واليأس من فرص السلام .. لا ادري .. ربما غمامة عابرة .. وفي لحظة ذهول وغياب .. صرحت للملأ .. ” نفكر في تعليق مشاركتنا بالمجلس .. وحال نضطر الى ذلك .. سيصدر بيان .. يوضح موقفنا “.

       في صباح اليوم التالي ، احضرت ورقة وقلم .. فنجان قهوتي .. رشفة وأخرى .. وقد عزمت على تدوين مبررات توضح موقفنا .. بشفافية مغرقة في الوضوح .. انتهى .. ايها الناس .. ” ان هؤلاء الضالين .. قد زاد عددهم وازدادت فتنهم ” .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

      اصبح البيان جاهزا .. هممت ارتب اشيائي .. اعدت تلاوة مفرداته بلغة متقنة .. مرات ومرات .. كي لا اتعتع امام الكمرات وحشود الصحفيين .. تطلعت على المرآة .. مرات ومرات .. اصلحت ميل قليل برباط العنق .. وشعرة بيضاء ظاهرة اعلى الاذن .. تندر بالشيخوخة .. صبغتها بلون الشباب .. اعدت النظر .. تبين لي ان لمعان الحداء غير متوهج .. اعدت طليه ونفخه .. تأخرت قليلا .. وزحمة السير اضافت هدر اخر .. ولكن كما يقال ” كل تأخيره فيها خيرة ” .. انا على مقربة من مبنى قاعة المؤتمرات الاعلامية .. والكل ينتظر سبق اعلامي .. رن جرس الهاتف .. الو .. من معي ؟ .. اخوكم مارتن كوبلر .. وبعد السلام وتبادل التحايا والتبريكات .. قال لي .. ” ان هدفي الآن هو حشد أوسع دعم للاتفاق السياسي الليبي .. ونريدك ان تلتحق بنا في فندق لجنة الحوار ” .. ادركت انه انزعج من تصريحي ليلة الامس .. اجبته : ” عين خير ” .. اقفلت السماعة وصعقتني حيرة المفاجأة .. وتواردت اسئلة بلا اجابات .. هدأت من روعي .. وبثقة تامة .. ولجت القاعة .. حدثت حشرجة وإعادة اصطفاف .. كامرات ولاقطات الصوت .. من كل حدب وصوب .. فوانيس مبهرة .. اعتليت المنصة .. برهة صمت .. اوزع نظري هنا وهناك .. ترددت في رمي لاقط لقناة فضائية ما .. وبلكنة رخيمة .. قرأت البيان .. مع تحوير قليل .. ( ايها الناس .. احيانا من الواجب علينا ان نتريث في قراراتنا ، ونرجئها لوقت لاحق .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ومن القاعة الى المطار .. تذكرة السفر جاهزة .. وتكسيدة الباين مطولة .. فندق خمس نجوم .. العجلة من الشيطان .. الحوار يستلزم وقت .. كوبلر كان وقتها المبعوث الثالث .. انتهت مدته .. واتهم بالتحيز لطرف .. خلفه في المهمة الفرنسي بسكال .. وهو الاخر انتهت مدته واتهم بالتحيز لطرف دون الاخر .. وقيل استلم رشوة ايضا من دولة ما .. وخلفه الايطالي كوفنو دفرسيالي .. ظلوا يتبادلون الادوار .. يأتي مبعوث .. ويذهب الذي قبله .. انا الوحيد .. ظللت مقيم دائم بالفندق .

 
 
 
قام ‏‎Abed Alzedany‎‏ بمشاركة ألبومه: ‏عين على فزان‏.
 
 
 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
'‏الاثنين، 2 فبراير، 2015 - العجز الدولي بشأن ليبيا على مدار العام الماضي لوحظ زيادة معدل الحيرة لدى الحكومات الغربية امام مشهد وقف الميليشيات المسلحة لإنتاج خام النفط في ليبيا . واجتياح الصراع المرير لمناطق عدة ، وتوقف الحراك السياسي في طرابلس ، والان يستعد المجتمع الدولي لعقد مؤتمر في 6 مارس بروما لمناقشة كيفية تحقيق الاستقرار في ليبيا. الصورة قاتمة . وقد اخفقت حكومة رئيس الوزراء علي زيدان في تحقيق أي تقدم بشأن إعادة تأسيس قطاع الأمن . وبدلا من ذلك ، عززت موقف الميليشيات المحلية . ما سمح لجماعات الجريمة المنظمة والتطرف أن تزدهر . ففي بنغازي ، يجري اغتيال أفراد الجيش وجهاز الأمن السابق بشكل شبه يومي . دون ان تحدث محاسبة لأي شخص . واستشرى خطر انعدام الأمن في ليبيا ليتسرب تهديده الى دول الجوار ، وربما جنوب أوروبا ، ومن المرجح ان يتنامى خطره في السنوات المقبلة. في طرابلس ، تسود حالة من تسمم المناخ السياسي على نحو متزايد . وأصبح العنف وسيلة روتينية لممارسة النفوذ السياسي ، من خلال عمليات الخطف والهجمات على وسائل الإعلام ، او حصار حقول النفط . ومع انخراط المعسكرين المتنافسين في المجلس الوطني العام في حروب لا نهاية لها ، دخلت العملية السياسية في أزمة عميقة ، ازمة الشرعية . وكانت الحكومة على حافة الهاوية لعدة أشهر . ثلث الناخبين المؤهلين المسجلين لانتخابات للجنة التأسيسية 20 فبراير ، وأقل من نصف الذين سجلوا . والأقليات العرقية قاطعت التصويت . وعدم الاهتمام في بالانتخابات ينم عن خسارة كبرى للثقة في العملية السياسية . ومن الواضح ، ان صراعات القوى الرئيسية لا تخاض في قاعات المؤتمرات ، ولكن في المنافسات الجارية للسيطرة على قطاع الأمن ، والحدود ، وحقول النفط. واضحى خلل التوازن في ظاهرة السلطة ما بعد الثورة ، يجعل الحل بعيد الاحتمال . الحكومة ليست فاعل ، ولكن وجه من اوجه الصراع على السلطة . ممثلي المدن ، والقبائل ، وشبكات رجال الأعمال والتجارة ، والتيارات الإسلامية المختلفة ، كل يسعى للسيطرة على نصيب من الوزارت والهيئات العامة . والعديد منهم يستمد سطوته من خلال الجماعات المسلحة والعلاقة بها . واضحى قطاع الأمن خليط من وحدات تمثل مصالح سياسية معينة ، وطمست الاشتباكات المتكررة الحدود بين الرسمية بين الميليشيات والجيش . معضلة الحكومات الغربية كانت القوى الغربية قد انسحبت بعد نجاح الاطاحة بنظام القذافي ، على أمل أن سمح تحول القيادة للعنصر الليبي بإضفاء طابع الشرعية ، وبالتالي خلق آفاق أفضل للنجاح . ومع توالي الازمات وتعمق الفجوة ، صدحت اصوات بالعواصم الغربية تدعو الى دعم أقوى لهذا البلد . ولكن ظل السؤال : كيف يمكن دعم حكومة ليست موحدة ؟ كيف يمكنك أن تساعد في إعادة بناء جيش عندما لم تقرر من سيتولى القيادة والسيطرة عليه ؟ المجتمع الدولي ليس لديه إجابة متماسكة على هذه الأسئلة . ولكن ذلك لا يمنع من الانخراط في المعمعة . ولقد شرعت الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا في احداث برنامج تدريبي واسع النطاق . شمل تدريب ، 15،000 مجند ، كي يكونوا نواة الجيش . ولكن لا احد يعرف الى من ستؤول امرة هؤلاء بعد تدريبهم . رئيس الوزراء زيدان ووزير دفاعه على خلاف مع رئيس المؤتمر الوطني ورئيس الأركان بشأن ايلولة هذه القوات ، والسيطرة على قرار انتشارها . حتى الآن ، فإن القوى التي تدخلت في الصراعات ، بناء على طلب الحكومة أو بموافقتها ، هي الوحدات التي انبثقت من الجماعات المسلحة الثورية في كل مدينة على حدة . ويمكن لهذه الوحدات التدخل لأن لديهم أساس سياسي وأهداف واضحة - على عكس الحكومة . لا تفتقر الحكومة الجنود المدربين ، ولكن القدرة على اتخاذ القرارات ، والدعم السياسي اللازم لفرض النظام . لهذا لن يغير برنامج التدريب من صورة المشهد . ينتظر المؤتمر القادم مشروع ضخم يتطلب تقديم المبادرات لنزع السلاح والسيطرة على الأسلحة ومخزونات الذخيرة . ليس هناك شك في أن انتشار الأسلحة التي ينبغي معالجتها على وجه السرعة يحتاج للكثير . ومع ذلك ، فإن الحكومات الغربية تعتمد التدابير التي تتلاءم مع الحقائق على أرض الواقع ؟ لن تقوم الميليشيات بتسليم ترسانتها للحكومة طالما أنها لا ترى في الحكومة ممثلا لمصالحها . وبات التوصل إلى حل مؤقت مع الميليشيات المسؤولة عن مخزونات ، هو ان تبقى تحت سيطرتهم ، مع تشجيعهم على التعاون مع السلطات . ولكن مثل هذا النهج لا يصلح ان يكون اجندة لمؤتمرات دولية . ونظرا لحالة اليأس على نطاق واسع التي تكتنف المشهد في ليبيا ، صدرت دعوات متزايدة من قبل الحكومات الغربية لاتخاذ خطوات أحادية الجانب . ففي كانون الثاني ، دعا وزير الدفاع الفرنسي الى ضرورة التدخل الدولي في الجنوب الليبي . وتم تصوير المنطقة كملاذ ارهابي للجماعات المتطرفة . ولكن أي شكل من أشكال التدخل الخارجي من شأنه أن يؤدي رفض واسع في ليبيا ، ويتسبب في مزيد من المشاكل وليس حلها . ففي أكتوبر الماضي ، مجرد قيام الولايات المتحدة بخطف القيادي أبو أنس الليبي من طرابلس للاشتباه في انتمائه لتنظيم القاعدة ، كادت تطيح بحكومة زيدان. في ليبيا نفسها ، نشهد حالة فصام ، فبعض القوى تنادي بدور اكبر للحكومات الغربية ونداءات ملحة تطلب التدخل الخارجي ، ومع قناعة بان الدعم في شكل المشورة والخبرة كان ومازال النهج الصحيح . ويجب تجنب ترك انطباع بأن الدعم الاجنبي ينحازة نحو احد اللاعبين . لا توجد حلول سريعة للفوضى في ليبيا - سوى بعض الفرص المحدودة لدعم العملية السياسية التي طال أمدها . ولفرام Lacher Berlin, 24.02.2014 عابدالقادر الفيتوري في 5:59 م : http://bit.ly/fxzulu‏''‏هذا المساء 1 / فبراير/ 2015 ، بمقر مركز دراسات الجنوب الليبي للبحوث والتنمية ، كنا على موعد مع الاستاذ عبدالقادر ياقه ، ابن الجنوب ، في محاضرة بعنوان " الاوضاع الامنية بالجنوب الليبي " ، حضرها لفيف من اساتذة الجامعات ، والمهتمين بالشأن الجنوبي . عرج المحاضر على جملة من القضايا في محاولة لتفكيك الواقع ، واستشراف المستقبل . ابرز المحطات التي تناولها الباحث : - جغرافيا المكان ، الحدود الشاسعة المترامية الاطراف ، والمتاخمة لدول الجوار الخمس ، الجزائر ، النيجر ، تشاد ، السودان ، مصر ، والآثار السلبية الناجمة عن حالة التنقل والاتصال والتواصل ، بدءا من الهجرة غير المشروعة الى حالات تهريب السلع والبضائع . - توليفة التركيبة الاجتماعية لساكنة الجنوب ، وتطورات الحراك الديمغرافي تاريخا ، خلال فترات متفاوتة ، ما قبل ، وما بعد ثورة السابع عشر من فبراير . - القوى الاجتماعية والسياسية المؤثرة في المشهد السياسي الحالي . والعقبات التي تعترض سبل خلق مناخ افضل للتعايش واستتباب الامن . والأخطار الاكثر تهديدا للسلام بالمنطقة . - افاق المستقبل ، والتصورات الممكنة لاحداث نقلة نوعية تسمح بتجاوز الواقع الى فضاءات ارحب . اسهب الباحث خلال ساعة من الزمن في ذكر الكثير من الوقائع التي افضت الى ترهل المشهد الجنوبي ما بعد ثورة السابع عشر من فبراير ، في محاولة لتعليل اسبابها والمنعطفات التي مرت بها . تلى ذلك .. مداخلات عدد من الاساتذة الحضور ، اهتم جلها بالتركيز على وضع تصورات للخروج من حالة الاحتقان والتوتر والفوضى الامنية . سعدت بوجودي هناك .. انصت بإمعان لرؤى نيرة تنبض عن معين وطني يتأمل تعافي الوطن والجنوب . غدا وفي ذات التوقيت .. الساعة الخامسة مساءا ، موعد اخر بمقر المركز ، مع الاستاذ " ولفرم لأخر " من المانيا . في محاضرة بعنوان " موقف الدول الاوربية من الجنوب الليبي " .. محاولة لتفكيك الموقف الفرنسي بصورة خاصة . المحاضر استاذ بالمعهد الالماني للشؤون الدولية ، له العديد من المؤلفات والابحاث ، ويتأهب لمناقشة دكتوراه حول " اطياف النخب السياسية في ليبيا ".. ساكون هناك .. ان تيسر ذلك . - المركز يرحب بحضور المهتمين بالشأن الجنوبي ، ونخب اهل الجنوب الموجودين بطرابلس .. عابد‏'

.

 
 

كنت اعتقد ان الفيس بوك اكثر ذكاء .. خيب ظني .. حملت الصورة .. عاد يسألني : اكتب وصفا للصورة .. اي وصف !! الصورة تتحدث .. مروا من هنا

 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
 
Abdo Elbelazi
 

Abdo Elbelazi الوصف :-  المكرونة إنحرقت ….!

 
Faraj Elgiabu
 
Faraj Elgiabu رزقكم يا ليبيين ينحرق
 
 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
 

كيف حال سبها ياغوالي سبها _ و كيف حال جملة ناسها و عربها
كيف حالها المنشية _ و حال سكره و بردي و المهدية
و الجديد و اقعيد مع الثانوية_ و حال كل من فقصورها واخربها
كيف حال من خلينا _ و كيف حال من ينشد بشوق علينا
و كيف حال من ساعة ابكاه بكينا _ يوم الوداع بعبرته يسكبها
الدمعه ومو قادر إيشيع عينها_ على اطيباها كبدي أخرى طيبها
كيف حال من فارقنا _ و كيف حال من ليهم اليوم اشتقنا
و كيف حال من بعدن عليه اطرقنا _ اللي غلاه قطارة الشوق حلبها
هللي بلاهم ما الحاجة رقنا _ وانشد علي الغربه اللي جربها
منقول

 
 

في كل مرة أذهب فيها لسماع خطبة الجمعة أقول في نفسي إنني أرتكب إثما، إذ كثيرا ما أسمع إماما يرتكب شهادة الزور ويقلب الحقائق ويحشو أدمغة الناس بأفكار بالية ملفوفة في أثواب ثقيلة من الزخارف اللغوية المغرقة في التكرار والملل، فلا أستطيع القيام للمغادرة وأضطر للبقاء والاستماع إلى إنشاء طويل لا يشحذ عزيمة ولا يصقل قلبا ولا يجدد إيمانا.

 
التاريخ: 04 يناير, 2016 فى :شوف تشوف في كل مرة أذهب فيها لسماع خطبة الجمعة أقول في نفسي إنني أرتكب إثما، إذ كثيرا ما أسمع إماما يرتكب شهادة الزور ويقلب الحقائق ويحشو أدمغة الناس بأفكار بالية ملفوفة…
liby7.wordpress.com
التعليقات
Ali Mohamed
 

Ali Mohamed خطبة الجمعه في مساجدنا اصبحت مادة تحت المجموع اذا جاز التعبير وفي تقديري السبب غياب لجنة علمية للمسجد تدرس مشاكل واحداث ومناسبات المنطقة الواقع داخل نطاقها وتكون الخطبة خلاصة عمل هادف يساهم في رفع مستوى الوعي في المجتمع لئن الاسلام دين حياة وعمل وتفعيل دوافع ينتج عنها سلوك بعيدا عن الاسطورة والخرافة والعاده التي تلغي العقل والوجدان وتضعف الايمان

 
 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.

في مقابلة مرئية .. المذيع يسأل :
– يا حاج .. انت عاصرت فترة الاستعمار الايطالي الهمجي البغيض .. وكنت احد اشاوس المجاهدين .. حبذا تحكي لنا شيء عن تلك التجربة ومرارتها .. وعن اجواء المعارك وجسارتها .. مقارعتكم لترسانة حربية آلية مجنزرة ، ببنادق بدائية .. وكيف تمكنتم من الحاق الهزائم بها .. الواحدة تلو الاخرى . وكيف تقيم تلك الفترة .. وقد كتبت لك الحياة لتروي ؟

– تقيمي .. كنا عرب فلاقه .. القوي يفلق على الضعيف .. نقولوا ” دولة الهمجية ” .. العرب هيمجت .. جو الطليان كل واحد حطوه في مكانه .

حادثة كما وقعت ذات يوم .. امتعض المذيع .. همهم وتلكأ في البحث عن مخرج .. طرح عليه السؤال محدد عن المعركة التي شارك فيها بنفسه ؟

– هدوا علينا الطليان وعينك ما تشوف إلا الرصاص يقلي .. هربنا .. النجا بالراس .

– ومرة اخر يضع المذيع في ورطة .. يتتأتا بحروف مبهمة .. ويعود ليلقنه .. معلالا الهروب :

– بالتأكيد يا حاج .. اختياركم خطة الهرب مجرد انسحاب تكتيكي لغرض ترتيب الصفوف وإعادة الكرة ؟

– شن تحكي انت .. اللي شاف موش كيف اللي سمع .. اي انسحاب وشن تكيكي .. انقولك .. هدوا علينا الطليان وعينك ما تشوف إلا الرصاص يقلي .. هربنا .. ما حد شبح لاخر بعدها .. النجا بالراس .. شلاكتك اطيح ما تقدر اطبسلها .

( خطرها على الطليان )

 
Kalifa Elasouad
 

Kalifa Elasouad الصراحة اقصر الطرق للصدق…لا رتوش ولاكناية ولا غرف تحرير…

 
Rashad Aloua
 

Rashad Aloua انسحاب تكتيكى اللي شاف موش كيف اللي سمع منتهى البرائة شكرا دكتور

 
أبو محمد الحامدي
 

أبو محمد الحامدي وفى مقابله أخرى قال أحد هاديم الوجوه الصادقه انا استشهدت وابن عمى فوﻻن أﻻن فى المكان الفوﻻنى وبعدها استشهاد انا فى المعركة الفوﻻنيه يسترد صارت المعركة وبدى الضرب والناس اطيح كيف الرطب أقوله المويع منهم طبعا أقوله مننا الكدب على الله حرام كانت ايام

 
محمدناجم ناجم
 

محمدناجم ناجم ·

يبيهم يكذب وهو وبين القبر خطوة
 
  
 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.
 
  ‏‎Abed Alzedany‎‏ بمشاركة ‏صورة‏ خاصة به.

19 ساعة ·

 

بدأت توقعاتي ليلة رأس السنة تتحقق .. الواحدة تلو الاخرى .. العام القادم .. الفضائيات بالحجز ..

 
 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.

Abed Alzedany

ليبيا .. توقعات 2016
حكومة وفاق تعمل من العاصمة طرابلس دون حراسات ، انتخاب رئيس الدولة باستفتاء شعبي عام ، والرئيس يلقي خطابا بليغا يقول في الديباجة ” حطّم سيفك وتناول معولك واتبعني لنزرع المحبة والسلام ” ، رفع مرتبات الموظفين اضعاف مضاعفة ، استئناف تصدير النفط والمعادن ، وانخفاض اسعار المواد الغذائية .. السواح الاجانب يتقاطرون افواجا افواج ، وقد غصت المتاحف بهم ، كما شركات الطيران ، والحجوزات بالفنادق مكتظة .. انخفاض سعر الدولار الى ادنى مستوى .. بناء مدارس جديدة ، إحالة بعض السجون الى مؤسسات تعليمية وجامعات بعد خلوها من السجناء .. احالة مقار الكتائب والمعسكرات الى مصانع وورش .. اصطفاف حملة السلاح في طوابير طويلة لتسليم سلاحهم للدولة ، تعويض المتضررين ، عودة المهجرين والنازحين ، انجاز الدستور بإجماع ، صدور قانون حظر سرقة الكحل من العين ، وقانون اربط لسانك واخفض بصرك .. وفي المجمل : نهاية الحرب وبدء الاعمار .

 
 
 الألبوم ‏عين على فزان‏ بواسطة ‏‎Abed Alzedany‎‏.

 
 
صورة ‏‎Abed Alzedany‎‏.

    لمع القمر حنونا ، وطفحت السماء بالعذوبة . وامتلأ المحيط بكلمات الوداع الحزينة .. ورغبة بالرحيل .. لا مجال للبقاء هنا .. لنرحل .. نضب الكلأ ، وحان موعد الرحلة الى الشمال .. صحراء شاسعة مقفرة ، وسهوب عطشى تنتظرنا .. لنشد امتعتنا قبل ان يباغتنا حر النهار . الزوجة مهتمة بلملمة بيت الشعر ، وفك اطنابها . والزوج يراود البعير ، حزم الحوية على ظهره .. شد اللجام .. اطلق العقال .. ناوله الماء العلف .. ثم هم بتحميل المتاع .. وأي متاع .. اسمال بالية ، حلل فخار .. قدر .. داقره .. حلة .. اوتاد .. مؤونة الطريق .. اكتمل الحمل .. همز البعير .. ( زع .. زع ) .. كررها مرارا .. لم يقوى البعير على النهوض .. الحمل اكبر من طاقة البعير الضامر المنهك .. وبينما الزوج منهمك في مساندته وتحفيزه على النهوض .. يكتنفه السأم والقلق وقد قطب حاجبيه ، ونال منه السأم واليأس من الرحيل .. هرعت الزوجه قادمة من طرف النجع بعدما ودعت الاهل . تصرخ ..لا .. لا .. ليس بعد .. تهرول وتتوعك من بعيد ، مثقلة بحمل اخر .. وآي حمل .. رحى الطحين ، كثلة حجرية من دفتين ، وزنها يكاد يوازي اكثر من نصف المتاع على ظهر البعير . التفت الزوج نحوها في نزق وهلع .. وحال اقترابها منه وقد يئس من نهوض البعير .. وتبين حملها .. اجابها : ( حطيها ماو نايض ماو نايض ) .. اضيفيها لحمله .. طالما لا امل بنهوضه . لن يضيف الامر شيء جديد . المقعدة المثقلة بأحمال تثنيها عن الوقوف ، لا يضيرها اضافة حمل اخر .

abed

Advertisements