يهود ليبيا يعودون الى وطنهم

 


من د. ديفيد الجربي، مواطن ليبي إيطالي يهودي الى جميع الليبين، رىاسة الوزراء وبعثة الامم المتحدة فى ليبيا

سألني احدهم حول قصة معبد دار بيشي وماذا حدث فى عام 2011 وهنا الجواب من خلال كلماتي الشخصية والفيدويات المرفقة.
انا سوف استمر لأكون ملتزم وبقوة لتحقيق الحلم فى تنظيف وصيانة معبد دار بيشي فى طرابلس وجميع المعالم اليهودية الليبية وذلك اكراماً لاجدادنا الأوائل وآباؤنا وأجدادنا الذين عاشوا وتنفسوا ليبيا وروحها كما هو أيضاً للحفاظ على الارث التاريخي لليبين اليهود والذى هو جزء من تاريخ كل الليبين.

ادعو الله ان يعطينى السبيل وان يوهب لي الناس الخيرة لكي نبني نصب تذكاري للتذكير باليهود الليبين الذين قتلوا واللذين كانوا ضحية للقمع لا لشي الا انهم كانوا ليبيون من ديانة يهودية. اتمنى من حكومة الوفاق الوطني وبعثة الامم المتحدة فى ليبيا والمجتمع الدولي ان يضعوا حداً للعنصرية، ويعملوا على دعم واحترام حقوق الانسان وحرية الأديان من خلال احتواء الجميع واحترام حقوق الأقليات.
ادعو الله ان يجعل الآتي يتحقق قريباً، إصلاح وترميم وإعادة اعتبار للضرر التاريخي والغير عادل الذى تعرض له المواطنون الليبيون اليهود، وعلى ان تصبح ليبيا حرةً ديمقراطية شاملة للجميع وتحدو حدو مصر وتونس والمغرب والتى تحترم حقوق مواطنيها اليهود. عندما تتحقق هده المعجزة فى ليبيا، سوف نرى نهاية للارهاب والتعصب والتطرف. عندما تتحقق هده المعجزة، ليبيا سوف تعيش فى سلام وتصبح مثالاً يحتدى به فى المصالحة والنماء فى منطقة البحر المتوسط والعالم.
سوف استمر بإيماني على ان الناس هم اواىل البشر، قبل الأديان وقبل الجنسية، والتى اختاروها هم بأنفسهم او عن طريق اجدادهم الأوائل. انا اومن بالمعجزات، والذي لا يؤمن بها ليس واقعياً

رىيس جمعية انا أحب ليبيا
ممثل عن المنظمة العالمية لليبين اليهود

د. ديفيد الجربي

Advertisements