موسى الكوني .. سيرة نضالية

12643012_10208454144656371_5759571037975356616_n

 

موسى الكوني بلكاني و المؤسسة الليبية للاستثمار ( تعيين اخوه كعضومجلس ادارة في المؤسسة), أله الكونى = علاء الكونى الشخص واحد, اسمين لنفس الشخص .
نبذة بسيطة قبل ما نبدو في النشر قصة (( موسي الكوني سرقة 25 مليون دولار من المكتب الشعبى مالي فى فبراير 2011 عندما كان قنصل وانشق وانضم كعضو للمجلس الانتقالي))

السيرة الذاتيه لموسى الكونى
هو من أصول الطوارق الغدامسيه وليست تابع لمغاوير وشومر
1 _ نائب المدير السوق الشعبي في أوباري سنة 1980
2 _ مسؤول مواصلات في أوباري سنة 1985
3_مسؤول مواصلات عن الجنوب 1988
4_الشؤون القنصلية في مالي سنة 2005
عام 2005 تولى موسى الكوني منصب القنصل العام لليبيا لدى دولة مالي (بمدينة كيدال شمال مالي ثم بالعاصمة باماكو) .
————————
المهم موسي الكونى:
أكتشفنا أخيراً أنه ضابط استخبارات بالأمن الداخلي سابقا .
بعد أن أكتشف الطوارق الخداع الذي يمارسه مدير مكتب شئون الصحراء الدكتور محمد سعيد القشاط رفضوا التعاون معه . تم تكليف موسي الكوني بملف الطوارق ، تظاهر بأنه يكره القشاط وأتهمه بانه هو من شوه سمعة الطوارق لدى الطبقة السياسية في ليبيا. ظن به الطوارق خيرا لأنه شقيق الكاتب أبراهيم الكوني الذي يعرفونه جيداً.
و الآن بعد سنوات من أستلامه مهامه ماهي إنجازات موسى الكوني:
ـ بدأ مهمته بالتروج لمشاريع تنمية كبرى تم تكليفه بإنجازها في مناطق الطوارق مقدرة بملايين الدولارات و حشد لها الدعاية اللآزمة … ولكن حتى هذه اللحظة لم ترى أية من تلك المشاريع النور حتى على الورق.
ـ لتقديم وثائق مبايعة لقائده و ولي نعمته قام برشوة البسطاء من زعماء القبائل مستغلا فقرهم الشديد و قلة حيلتهم.
ـ قام بالتغرير ببعض الفتيات الطارقيات بدعوى حضور احتفالات و مهرجانات بالجماهيرية ليجدن أنفسهن ضحية لشبكات الدعارة في الفنادق الفخمة بطرابلس.
ـ قام بطردي أنا و جميع زملائي الطوارق خرجيى المعاهد والجامعات من وظائفنـا مستغلا مركزه الأمني و لم يخفي السبب لأننا نحن من يطرح دائماً السؤال ماذا تريد الجماهيرية من الطوارق؟ .
ـ قام بخداع ونصب الفخاخ لبعض زعماء الحركات ونشطاء الطوارق ليجدوا أنفسهم في نهاية الحلبة أمام خيارين لا ثالث لهما إما العمالة أو التصفية.!!
ـ قام بالتخطيط وتمويل المكائد وزرع الفتن بين البؤساء التي من شأنها بث التناحر والتقاتل بين الطوارق والدليل هو الهجمات التي قام بها أعوانه بالقنابل اليدوية على منازل بعض قيادات الطوارق في مدينة قاو.
ـ قام بتمويل و تسليح المليشيات الزنجية تحديدا مليشيا قنداكوي بتمبكتو و مليشيــا الفلاتة ( قندا إيزو) في قاوة والنيجر وآخر جرائم هذه المليشيات هو مذبحة قرية كيل السوك بالقرب من مدينة قاو.
لديه خط اتصال ساخن مع أعلى المستويات في مالي أما النيجر فقد كلف بها أحد أتباعه المدعو سليمان أحمد الذي نقله من كوخ طين بقرية تهالا قرب الحدود الجزائرية إلي قصر بالسوانى.
ـ كون تحالف مليشيا القبائل العربية تحت قيادة العقيد ولد ميدو مع حكومة مالي نتج عنه إنسحاب الثواربقيادة أبراهيم بهنقا لأن الأنسحاب أشرف لهم من خوض حرب أهلية مع جيرانهم العرب.
ـ يقوم بالتنسيق مع شبكات تهريب السلاح و المخدرات وكلنا يذكر فضيحة الطائرة الليبيـــة المحملة بعشرات ألاطنـــان من الكوكايين و التي هبطت (بتاركنت) شمال مدينة قاوة أكبر دليل على مكائد موسى والنظام المخابراتي الليبي. أما الطائرات التي تقوم بتفريغ شحنات الأسلحة ليلاً بعيدا عن المطارت و المهابط في شمال مالي فلم تعد سراً على السكان الذين أعتادوا عليها و قد قامت آخرها بتفريغ شحنتها أمام أعيننا منذ أسبوع فقط.
ـ يعتقد موسي الكوني أنه بفضله أصبح الطوارق الآن أكثر تفتتاً وضعفا وأبعد من أن ينالوا حقوقهم ومطالبهم حيث وضعهم أمام خيارين لا ثالث لهما الألتحاق بجعفل خميس أو جعفل أوباري وأن على حكومتي مالي والنيجر أو أية جهة أخري (…) الخضوع لإرادة القائد الذي يرجع له الفضل وحده في سحب سلاح الطوارق وإنهاء نفوذهم في اوطانهم بالصحراء الكبرى.
حتماً لن يكون مصير موسي الكوني مثل مصيرشقيقه أبراهيم الكوني ، موسى الكوني لن يجد مكان يدفن فيه بعد موته أو حتى قبل موته غير مزبلة التاريخ.
الكاتب
شاكا التارقي
و لحديثنا بقية

عيسى رشوان 

لمزيد ( اضغط الرابط هنا )

Advertisements