الي : عائشة معمر القذافي

 

الي : عائشة معمر القذافي
—————————–
يا أبنتي أعرف الظروف التي تمرون بها و لا اريد التشفي بكم كالبقية ، و اعرف شعوركم ، وعز علي أن تشعروا بالليبيين أثناء فترة حكمكم لليبيا ولكنكم نمتم على باطل واقمتم الباطل على بلاد مسلمة .

انا لن اكفر والدك كما فعل الكثير ولن اخوض في هذا فعلمه عند الله و لن اصفكم بشيء فلو كنتم تعلمون عيب الاوصاف لما فعلتموها بالبلاد .

ولكن اريد لك نصيحة كليبية مسلمة

توقف عن الظهور و التلفظ بألفاظ نابية و التحذث عن ليبيا وكأنها ملك خاص لعائلتك ، فوالله الذي انزل محمد بالحق نبياً و رفع السماء بلا عمد ، لو كان القصاص لي واعاقب الاخرين بجريرة غيرهم لأشويكم شوي على نار تذيب الحديد . ولكن الله لا يغير امرا كان مفعولا و نسئل الله ان ننسى كارثة ليبيا معكم ، واحد العوامل والاسباب التي تجعلنا ننسى هي توقفكم عن الخروج والظهور و التلفظ بأشياء لا يجرؤ على قولها حتى المجانين ، أفضل من ان تتسببي يوما ما في القاء القبض عليك بطريقة او اخرى واعتقالك . وعندها يظهر لكي ملف ليس بالقليل انتي ايضاً .

و تذكري ان ليبيا لم تتعرض لنكبة فبراير الا بسبب نكبة والدك الذي ابُتليت به ليبيا والليبين مرة وهو حي و مرة اخرى وهو ميت .

و تذكري أن أردتي بالفعل أن تكون سبب في راحة ليبيا والليبيين ، توقفي عن التصرفات الغير مسؤولة التي تقومي بها حضرتك ومن معك وخاصة قريبك الذي كان اول الفارين لمصر وادعى انه مصري تم انقلب و ادعى انه ليبي تم انقلب مرة اخرى وقال انه مصري و انقلب مجدداً وقال انه ليبي ، واحدى تقلباته القادم سيجد نفسه في طرابلس هو وعصاته .

اما انتي حاولي ان تمارسي حياتك الخاصة وتذكري كل تصرف احمق تقومي به يكلف الاخرين حياتهم ، وعندما يمتليء كأسك بدماء الابرياء فعندها لا عزاء عليك .

حاولي ان تتأقلمي مع الواقع وان تعلمي أن بسبب والدك خسرت ليبيا كثيراً جداً في السابق والحاضر و نحاول ان نوقف الخسارة للمستقبل و لدينا 6 مليون ليبي وليبية لهم حق في الحياة .

عائشة : ان ضيعتي النصيحة و وقعتي كغيرك لا تطلبي الرحمة .

يا أبنتي عائشة : من قتل والدك هم من صفقوا له في الباطل ، من شارو عليه بالحماقات ، سلوك والدك اتجاه التنمية في شعبه ، من رقصوا لوالدك هم من تسببوا في مقتله اما ما حصل له فهذا ابسط ردود افعال لمن فقدوا ذويهم في مواجهات مع والدك … وتذكري لا يغاذر انسان الدنيا الا خالصا فيما اقترف خيرا كان ام شر ومن النتائج تراوي اصحابها .

و افرحي لما تعرض له والدك و ادعي له لآنك ابنته ان تكون كفارة لستة مليون ليبي ، والا لو حاسب الله والدك على افعاله لو اعاده الفا الفا ما شفع له ما ارتكب بحق الليبيين

Advertisements