نكبة فبراير

 

هكذا يريدون من الشعب الليبي أن يسمي ثورته المجيدة. أنفقوا المليارت وسخروا كل الإمكانيات لكي يجعلوه يندم عليها ويتوب منها.
دعموا التطرف و الإرهاب، وزرعوا بينه الفتن، وضيقوا عليه العيش، وساوموه بالأمن والأمان، وأذاقوه ألوان العذاب ليرجع للطاعة والعبودية.

غنوا له:
ياقوم ، لا تتكلموا *** إن الكلام محرم
ناموا ، ولا تستيقظوا *** ما فاز إلا النـوٌم

ولكنه شعب صبور عنيد، يرفض الترويض،يريد الحرية والحياة وبأي ثمن، قدم قوافل الشهداء، وسقى أرضه بالدماء…
العدو شرس لن يرحم ولن يتوقف لأنه يعلم أن حرية الشعب هي نهايته الحتمية… ولكن:

إذا الشعب يوما أراد الحياة *** فلا بد- بإذن الله- أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي *** ولابد للقيد أن ينكسر

في النهاية القصة:
سينكشف اللصوص والخونة والمتأمرون والمجرمون وسينتصر الشعب الليبي، ويرفع راسه فوق ويفرح بنصر الله، ستتحقق الأحلام، ويعم السلام، ويهنأ الشهداء بأن دماءهم لم تذهب هبا.
كل فبراير وأنتم جميعا بخير.

رفعت حداقة

Advertisements