خفايا قانون العزل السياسي

 
 

رئيس اللجنة المشكلة لقانون لعزل السياسى بالمؤتمر الوطنى السيد محمد التومى يكشف خبايا اصدار القانون
أنا كنت رئيسا للجنة العزل السياسي .. ورفقة أعضاء اللجنة التسعة عشر، أعددنا رؤيه متوازنه تلبي مطالب العزل السياسي والقوه الضاغطه علي المؤتمر من داخله وخارجه بأقل الأضرار وأهون السلبيات … ؤأنا شخصيا كنت مقتنعا ، وبعض أعضاء اللجنه بضرورة إقرار جمله من المبادئ في القانون ، خصوصا بعدما تكشفت لنا القوي الحقيقيه وراء المطالبه بهذا القانون ، والنوايا الخبيثه الخارجيه الدافعه بهذا القانون، فما كان لنا إلا التمسك بإقرار مباذئ أساسيه منها -1- ضرورة أن لا يشمل العناصرالمؤتمره بناء علي طبيعة عملها ومهنيته -2- أن يتسع نطاقه لما بعد 17 فبراير2011 -3- أن يكون المعيار الأساسي السلوك وليست الوظيفه -4- أن يتسم بالضيق الشديد ولا ينبغي إشمال أجهزه بذاتها مثل الشرطه ، الجيش ، الأمن الداخلي .. فهذه أجهزه و مؤسسات وطنيه وضروريه لكل دوله -5- أن يكون القضاء فاصلا أخيرا ولا ينبغي تجاوزه -6- ضرورة إقرار الإستثناء ، فالحسنه تمحو السيئه … وأشياء أخري لا يتسع المجال لذكرها … غير أن القوي المسيطره داخل المؤتمر و خارجه .. عارضوا هذا التوجه .. وقيل لي أنتم لستم معنيين بما بعد 17 فبراير، أنتم فقط معنيين بالأزلام !!!! .. يعني السارق والمجرم في النظام السابق يعزل ، أما السارق والمجرم في عهد ثورة 17 فبراير المجيده ، فله أن يكون سفيرا ووزيرا .. تصور ؟ وبنأ عليه فقد قدمت إستقالتي من رياسة اللجنه ، وكان بعض الأعضاء قد إستقالوا في ظل الضغوط والتهديدات التي وصلت إلي الإعتداء بالضرب .. ثم قرر بقية أعضاء اللجنه الإستقاله ومن ثم حلت اللجنه ، عندها لم يكن أمام المؤتمر إلا إقرار قانون صيغ داخل قبة البرلمان وليس بناء علي مشروع اللجنه المكلفه … والأن هل تري أنني طرف في القانون ؟ .. أما عن محمود جبريل ، فلكل إنسان حسناته ومساؤوه .. ولا يدعي أحد الكمال .. غير أن سياسة الإخوان التي إنتهجت سياسة الإغتيال السياسي لكل من يقف في طريقها للهيمنه والإستيلاء علي السلطه في ليبيا ( المخطط لها أن تكون البقره الحلوب لدولة الإخوان في الشام ومصر وشمال أفريقيا برعايه وهيمنه تركيه ) … جعلته، أي محمود جبريل، وغيره الكثير ضحيه .. فقد بدأ الأخوان وحلفاؤهم بالإغتيال السياسي منذ المجلس الإنتقالي ، فكانت شيطنة عبدالحفيظ غوقه وفتحي البعجه لأنهم تفطنوا لنوياهم وسياستهم في المجلس الإنتقال وإستغلالهم لسذاجة أو تواطؤ مصطفي عبد الجليل ، ثم كانت تهمة العلمانيه والكفر جاهزه لمحمود جبريل وفاطمه حمروش وغيرهم .. وطال الإقصاء التخطيط للتخلص من عبدالفتاح يونس وعبد السلام المسماري وغيرهم كثر، رحمهم الله جميعا ، وبالطبع كانت صفة الأزلام أداة فاعله ليرمي بها من يقاوم توجهاتهم وتوجهات حلفائهم من مصراته والمقاتله وجماعة المفتي ، رغم ما بينهم من تناقضات تم إرجائها لأسباب تكتيكيه .. وكانت شيطنة الجيش ولوآء 32 والكتائب السابقه لامناص منها لإنشاء القوه الأمنيه والعسكريه المؤتمره بأمرهم تحت عنوان جيش ولأه لله !! علي غرار الحرس الثوري الإراني … في الختام أريد أن أنوه إلي أنني بسطت هذه الأسطر الطويله وعلي غير عادتي ، لأوضح بعض المغالطات .

التعليقات
Tarek Ahmed Ajaj
 
Tarek Ahmed Ajaj لماذا الان يا استاذ لماذا لم تخرج فى وقتها و تقل هذا الشئ بشجاعة حتى من خارج البلاد حسبنا الله و نعم الوكيل فى كل من سبب فى خراب البلاد حتى بكلمة
 
 
Advertisements