التدخلات التشادية بالمسألة الليبية

 
     التقى النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الدكتور ” احميد حومة ” بالرئيس ” ادريس دبي ” رئيس الجمهورية التشادية وذلك في زيارة رسمية .. الاجتماع ظهر يوم الخميس الموافق 11/ 2/ 2016 ، حول المصالح المشتركة للبلدين وعلى رأسها الجانب الامني منها،
    الدكتور حومة من اهل فزان .. واحة تمسه .. الجنوب الليبي .. وحالة عدم الاستقرار بالجنوب الليبي والتناحر القبلي الذي ما ان يقترب من بلوغ لحظة وفاق ، يعود للانفجار من جديد .. وتشاد احدى الدول المتهمة بتغذية الصرعات بالجنوب الليبي .. ومثل هذه الزيارات في هذا الوقت الحرج بالذات ، مفيدة اذا صبت نتائجها في ابرام تعاهدات جادة من شأنها ابعاد التدخلات التشادية بالمسألة الليبية .. الخشية ان تنتهي التعهدات الى مجرد حبر على ورق كما سابقاتها ، وانها لم تاتي إلا بدواعي المخاتلة السياسية من الطرف التشادي على وجه خاص .. فالكلمة الاخيرة لفرنسا التي تراقب وتترقب الانقضاض على عش الافعى ووكر الدبابير .. فزان .. وتتحين الفرصة والذرائع .. وقد اعدت لعملية التمترس بمنطقة الساحل والصحراء بتركيز في السنوات الثلاثة الماضية .. وعند الحدود الجنوبية الليبية انموذج قاعدة ماداما شمال النيجر .. وحركة اعادة تدشينها وتطويرها .. ومثيلاتها في تشاد وغيرها من دول الطوق . الرئيس التشادي ينعث بـ ( دركي فرنسا في افريقيا ) .. او شرطي فرنسا .. وفرنسا الموزعة الهموم بين مناجم ارليت لليورانيوم بشمال النيجر ، وتقلبات الاوضاع الامنية بشمال مالي .. وهواجس سقوط حكومات الدول الفرانكفونية الهشة الحليفة .. تريد لها تموضع اكبر لتعزيز سيطرتها التامة .
الدكتور عمر القويري الذي شغل وزيرا للإعلام والثقافة بالحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب بطبرق .. في لقاء بصحيفة الأهرام المسائي .. يقول : الصراع الدائر في ليبيا .. صراع دولي علي الكعكة الليبية , وليس صراعا محليا , ففرنسا تلعب في الجنوب علي قبائل التبو والطوارق , فتقتل من هذا قتيلا ومن هذا قتيلا , وتشعلهما معا , رغم أنهما يعيشان معا منذ 10 آلاف سنة من دون مشكلات , وعند حضور المستعمر تأتي معه المشكلات , الشيء نفسه القبائل الليبية , العدو يدخل من هذا الباب إشعال الحرب الداخلية.. الغرب لا يريد الاستقرار لبلادنا .. كل الدول الغربية تتآمر علي ليبيا . قيادة داعش موجودة في بروكسل مقر حزب الناتو , فليقولوا كما يحلو لهم , هل يعقل أن تكون عناصر داعش قادرة علي تحريك أمور العالم من العراق بالعمامة , وتبيع البترول للعالم , شئ لا يصدق , حتي الفزاعات التي يخلقونها داخل مجتمعاتهم , هي فقط لإعطائهم المبرر للتدخل , وما حدث في فرنسا من وصول الإرهاب لديها فقط لإعطاء الفرنسيين المبرر لضرب سوريا وليبيا حتي لا يعترض الشعب الفرنسي علي ذهاب جنودهم .. ليبيا لديها أموال مجمدة تقدر بـ87 مليار دولار في الخارج , والمتوقع ضربنا بعدد من الصواريخ للاستيلاء علي هذه الأموال, وهذا كل شئ .
Advertisements