حزب التحالف يحذر من التدخل الاجنبي

 
 
 
صورة ‏الصفحة الرسمية للدكتور محمود جبريل‏.

الصفحة الرسمية للدكتور محمود جبريل

تم مساء الأمس الأربعاء 2016/2/17م لقاء السيد رئيس المكتب السياسي لتحالف القوى الوطنية الدكتور محمود جبريل مع السفيرين البريطاني والفرنسي ومسؤول المكتب الليبي بالخارجية البريطانية، بمكتب رئيس التحالف وبحضور كل من السيدين عضوي الهيئة العليا للتحالف أكرم المصري وحمزة الغديوي، ودار الحديث حول حكومة التوافق الوطني ودعم البرلمان وكل الليبيين لهذه الحكومة.
وقد أوضح رئيس التحالف النقاط التالية:
1. إن فكرة المحاصصة التي تضمنها الاتفاق السياسي ووافق عليها المجتمع الدولي تعتبر سابقة خطيرة وستؤثر على مستقبل العملية السياسية في ليبيا خصوصا بعد أن طالت عملية المحاصصة القبلية والجهوية تركيبة الحكومة وليس المجلس الرئاسي فقط ، وبالتالي فإن مجلس النواب بدأ يتحرك في دعمه أو رفضه لهذه الحكومة من نفس منطلق المحاصصة، الأمر الذي أفقد العملية السياسية أهميتها وتحول الأمر إلى مساومات واقتسام لغنائم وهمية ناسين أو متناسين القضايا الكبرى التي كانت يجب ان تكون معيارا لتقييم الحكومة وبرامجها ، ومثال على ذلك : كيفية محاربة الإرهاب، انقاذ الاقتصاد الليبي من الإفلاس، كيفية التصرف فيما تبقى من الاحتياطيات الليبية، استرداد الأمن وجمع السلاح وكيفية إعادة ضخ النفط الليبي والعودة إلى مستوياته الإنتاجية المعهودة.

2. الاتفاق السياسي أعطى الحكومة صلاحيات شبه مطلقة في انفاقها دون رقابة أو محاسبة ، فمن يتحمل مسؤولية إهدار ما تبقى من احتياطيات ليبية؟ المجتمع الدولي؟ حكومة الوفاق أم الأمم المتحدة؟

3. ثم حذر الرئيس من مغبة التدخل العسكري المباشر الذي يتم التلويح به لأنه قد يؤدي إلى نتائج أسوأ مثل استغلال هذا التدخل من قبل العناصر الإرهابية على أنه حرب صليبية ضد الإسلام، وتخندق كل قوى الإسلام السياسي حتى التي توصف بالمعتدلة ، ولا يستبعد أن تكون هناك موجات من الرد العنيف داخل العواصم الأوروبية وبالذات تلك التي يوجد بها تجمعات مسلمة كبيرة، إن الإرهاب على الأرض الليبية قضية ليبية ومعركة ليبية ، ويجب أن يخوض الليبيون معركتهم بأنفسهم بدعم قوي من المجتمع الدولي عسكريا ولوجستيا ومعلوماتيا
وذكّر السيد الرئيس السفراء بأنه تم تحذير الدول الأوروبية في أكتوبر 2011 من مغبة ترك ليبيا ذلك الوقت دون مساعدتها في بناء مؤسساتها ، وما قد يترتب على ذلك من انتشار للإرهاب والفوضى ، ولم يتم الإصغاء لهذا التحذير آنذاك، فأرجو استحضار هذا التحذير اليوم.
4. أما عن موقف التحالف من التشكيلة الحكومية فقد أكد الرئيس على الموقف الثابت بأننا ندعم برامج عمل وليس أشخاص وأن تقييم الأشخاص يتم بمدى مطابقة الكفاءة بمضمون برنامج العمل الذي يكون ملائما وفاعلا في التعامل مع المشكلات التي تعوق قيام الدولة وتحقق الأمن والاستقرار، كما جدد الرئيس تأكيده بأن التحالف سيدعم هذا البرنامج رغم انه لم يتم التشاور معه ولم يشارك التحالف في هذه الحكومة رغم مشاركة كيانات سياسية أخرى ، إلا أن المصلحة العليا للوطن تعلو فوق الجميع.
وقد رد السفراء أن ما يتم نشره من أخبار ومعلومات عن مخططات لتدخل عسكري مباشر في ليبيا هي معلومات غير دقيقة وفي حال الموافقة على حكومة التوافق سندعمها لوجستيا وتدريبيا.

Advertisements