ليبيا تهدد السلام العالمي

قال تقرير دولي إن ليبيا وسوريا أصبحتا تشكلان أكبر تهديد للسلام العالمي نتيجة تردي الأوضاع الموجودة في البلدين خلال الأعوام الأخيرة.

وبحسب التقرير الذي نشرته مؤسسة “فند فور بيس” حول الدول الهشة و الدول الأكثر استدامه فإن ليبيا وسوريا واليمن والعراق، يعدوا من بين العشر دول التي ساءت أوضاعها عام 2015، ما يعكس انعدام الأمن المتزايد ما بعد الربيع العربي، الذي شوهه خليط من التوترات الإثنية المعقدة والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى الانقسامات السنية الشيعية واللاعبين الإقليميين.

ويضيف التقرير أنه بالرغم من أن كل صراع له ديناميكياته الخاصة، إلا أن التفتت السياسي والأزمات الإنسانية والهشاشة المتزايدة على طول وعرض الأربع دول، ليبيا وسوريا واليمن والعراق، وعلى مدى العام الماضي، يعيد تشكيل المشهد الإقليمي.

ويورد التقرير أن أكبر التراجعات في السلام حصلت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن بين العشر دول الأكثر هشاسة، هناك سبع دول من أفريقيا وثلاث من الشرق الأوسط. ووجد التقرير أن جنوب السودان، الدولة الأحدث في العالم، هي الأكثر هشاشة، وتحمل “درجة إنذار عالية جدا” على المؤشر، وتعاني من صراع داخلي وسياسات عنيدة، وتشاركها الصومال وجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان في حمل “درجة إنذار عالية جدا”، كما أن 12 بلدا آخر على القائمة تحمل “درجة إنذار عالية”.

ويظهر التقرير أنه بين عامي 2014 و2015 تحسنت 108 بلدان بعشرين نقطة، بينما تراجعت 52 بلدا بأكثر من عشرين نقطة.

وفي المقابل أظهر التقرير أن الدول الأوروبية تشكل الدول الأكثر استقرارا في العالم، بحسب المؤشر، حيث تحتل فنلندا والسويد والنرويج مقدمة القائمة.

ويصنف التقرير الدول على أساس عدة بنود، بما في ذلك شرعية الدولة وجهازها الأمني والتطور غير المتناسق وتراجع الاقتصاد وعدد اللاجئين الفارين من البلد.

وخلص التقرير بإنه على مدى العقد الماضي، كانت الدول الأكثر تراجعا في الهشاشة، هي كوبا وأندونيسيا وجمهورية الدومانيك، مشيرة إلى أن كوبا شهدت انتعاشا اقتصاديا في العقد الأخير من حكم كاسترو، بالإضافة إلى انكسار الجمود في علاقتها مع أمريكا.

Advertisements