ليبيا .. طائرات الامارات العربية في مهمة هجومية

محمد بن زايد

    مهمة الطائرات الحربية الإماراتية..  هجوميّة ..  كانت تلقي بحممها على المدن الرئيسة .. والمنشآت المدنية ,. حماية المدنيين الليبيين كانت مجرّد تعلّة لضرب ليبيا وتدميرها وتحويلها إلى كتل إسمنتية حتى تفوز الشركات الإماراتية بعقود البناءات الجديدة في بلد كتبت على حيطانه منذ أواخر سنوات حكم القذافي بالطلاء الأسود عبارة “إزالة لغرض التطوير”.

   خرجت الإمارات من عدوانها على الشعب الليبي “خالية الوفاض” إذ لم يتعدى دورها تسديد مصاريف العدوان، لكن تعلّقت بها دماء الليبيين إلى الأبد وستبقى وصمة عار يتوارثها حكام النظام.

     اليوم، تفتخر بعض القيادات الليبية بالمشاركة الإماراتية في سفك دماء الليبيين. من ذلك ما ذكره وزير الخارجية الليبي الأسبق “محمد عبد العزيز “لصحيفة “البيان” الإماراتية فيما يتعلق بالعلاقات الإماراتية ـ الليبية أنها علاقات أشقاء شعبا وحكومة، وقد أقرّ في حوار لصحيفة البيان الإماراتية بتاريخ 25 مارس 2014 بأنّ الإمارات كانت سبّاقة في دعم “الثورة الليبية” على كافة المستويات.

   الكارثة، أن هذا الوزير ينتظر دعما إماراتيا في التدريب في مجال الدفاع أو التدريب في مجال الشرطة والحال أن جيش الإمارات كولمبي وشرطتها آسيوية أو عمانية!

    الغريب في الأمر أن الإمارات شاركت وتشارك اليوم في الإطاحة بالذين ساندتهم بالأمس ضد القذافي، عن طريق سلسلة من الهجمات الجوية على مواقع قوات ما يعرف بـ ”فجر ليبيا“

    النظام الإماراتي في بؤر توتر خارجية ..  إسقاط الحكومات ذات التوجه الإسلامي ومواجهة وتعقّب الفصائل والتيارات الإسلامية القتالية، .. انتقاء ونشر أخبار تحريضية ضد بعض التيارات الإسلامية ودعائية لصالح بعض الرموز أو التيارات العلمانية أو القومية.

الدكتور سامي الجلّولي

Advertisements