أعضاء المؤتمر الوطني ومجلس النواب خلف قضبان العدالة

       عندما سمعت بعقد المستشار “عقيله صالح” قرانه على فتاة عشرينية العمر فور وصوله لرئاسة مجلس النواب، إستطعت تقدير أولوياته بدقة في تلك المرحلة.
     لقد أراد الرجل تجديد شبابه بدماء الشباب الساخنة، دون أن تنجح دماء الليبيين الذين سقطوا في العمليات الانتحارية الإرهابية بتجديد وطنيته، ودون أن تتمكن نداءات الوطن من سلخه عن أخلاقيات وثقافة وثائق العهد والمبايعة.
     والفساد بالفساد يذكر؛ ربما لا يعلم الكثير من الطيبين أن عدد الموظفين في ديوان مجلس النواب يصل 1200 عنصر، ثلاثة أرباعهم من المحسوبين على الحرس الرئاسي، يتقاضون مرتباتهم في بيوتهم، ويمارسون أعمالهم وتجارتهم الحرة بمنأى عن أعمالهم داخل الديوان.
غاية أمري ونهاية أمنياتي، هي رؤية أعضاء المؤتمر الوطني ومجلس النواب خلف قضبان العدالة، هذا إن كان بالعمر أيام، وهذا إن استطاعت ليبيا الصمود أكثر، وحافظت على وجودها واقعاً على خارطة العالم السياسية.
خليل الحاسي

Advertisements