أهانوك يا آخر الأنبياء..

نعم عبد الفتاح السيسي آخر أنبياء الحرية والكرامة الإنسانية..

هكذا كان وعداً من السماء.. شق الأفق .. وحوم حولنا .. وطلّ علينا بكلماته النورانية..

“مصر  أم الدنيا .. وهتبقى قد الدنيا”

أقسم أن يكون سلطاناً للحرية، وسيفاً للكرامة الإنسانية، وفارساً يحمى جموع المصريين من التعسف والبطش والإذلال والقهر والإستعباد بكل أشكاله..

أقسم على ذلك عندما أذن للثورة في 30 يونيو، وجهر برسالته عندما طالب الجماهير بمساندته في معركة 24 يوليو..

وتعهّد للجميع بالحرية عندما رشحه المصريون رئيساً..

أقام صلاة الحرية أمام الدستور.. وأخترق قلوب الملايين.. يطعمهم من جوع ويأمنهم من خوف..

ومازال آخر الأنبياء على عهده .. ومازالت جموع المصريين على عهدهم..

ما حدث اليوم إهانة بالغة للسيسي.

أهانوك.. عندما حاصرت الشرطة التي تتولى رئاستها نقابة الصحفيين بكل أسلحة التعسف والقهر والإذلال والبطش..

حاصروها اليوم بعشرين سيارة مصفحة و 15 لواءاً و12 عميداً ومئات الضباط والجنود..

وكنت يا سيدي حتى ساعات المساء سلطاناً للحرية وسيفاً للكرامة الإنسانية وفارساً يحمى جموع المصريين..

أهانوك.. عندما جندوا عدداً من المخبرين تحت راية المواطنين الشرفاء ، وتولى المخبرين قذف المحصنات من بناتك بأقبح الألفاظ وأبشع الإتهامات والإساءات واللعنات والتعليقات..

هل تعرف يا نبي الحرية قاموس ضباط الداخلية ورجالها في قذف المحصنات؟؟

أهانوك يا نبي الحرية عندما وصف المخبرين صحفيو مصر بالخونة والمستأجرين والعملاء والجواسيس..

شركاءك في ثورة 30 يونيو، اليوم خونة وعملاء وجواسيس ومستأجرين..

الإهانة منحطة لأبعد الحدود..

أهانوك يا نبي الحرية؛ عندما يتواطئ وزير داخليتك مع قوى الشر لتلويث سمعتك وتمزيق تاريخك وتلطيخ أيامك بالعار..

أهانوك يا نبي الحرية؛ عندما تلتصق صورة واحدة لكل شاشات العالم وكل اللوحات الإلكترونية في العالم اليوم بعبارة ” نظام السيسي يقتل الصحافة والصحفيين .. ويطعن الحرية في مقتل”..

هل أنت كذلك يا نبي الحرية.. أقسم بالله أنك لست كذلك.. لكنك وحدك تتحمل كل الذنوب التي يرتكبها وزير داخليتك ورجاله..

تتحمل ذنوب القهر والتعسف والإذلال وقذف المحصنات وتلطيخ شرف ضمير الأمة..

أهانوك يا آخر الأنبياء ..

سوف تبكي طويلاً لأنك سمحت لأكلة السحت بإهانتك على هذا النحو..

إنتفض يا رجل وأنفض عنك أكلة السحت المزورين المتواطئين الملفقين ومصدر كل الخراب في مصر..

حسن عامر  ..  موقع “البشاير” 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: