ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻ ﺗﺄﺗﻲ …

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏بدلة‏‏‏‏

 

ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻ ﺗﺄﺗﻲ …
ﻫﻞ ﻫﻮ ﺣﻘﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻗﺪ ﺍﺻﺎﺑﻨﺎ
ﺍﺷﺘﻐﻠﺖ ﻣﻊ ﻣﻌﻤﺮ 30 ﺳﻨﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ .. ﻟﻢ ﺍﻧﺸﻖ ﻭ ﻟﻢ ﺍﻫﺮﺏ ، ﺣﺎﺭﺑﺖ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ …
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﺗﻌﺒﺘﻨﻲ … ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺍﻋﺎﻧﺪ ﻭ ﺍﻛﺎﺑﺮ … ﺣﻘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻋﻤﺎﻧﻲ … ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺣﻜﻤﻨﺎ ﺍﻭ ﻧﺤﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ .. ﺻﺪﻣﺖ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺻﻴﺒﺖ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺑﻤﺮﺽ ﻋﻀﺎﻝ ..
– ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﺐ ﻟﻴﺒﻲ ﺍﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺟﻬﺎ .. ﻭ ﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻛﻮﻥ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻛﻤﻞ ﻋﻼﺝ ﺍﺑﻨﺘﻲ … ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﺑﻦ ﻓﻼﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺒﻪ ﻣﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭ ﻟﻢ ﺍﺭﻯ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﺑﺪﺍ …
– ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻛﻮﻥ … ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﻲ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ .. ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ … ﻭ ﻋﺮﻓﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺛﻮﺭﺗﻜﻢ ….
– ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ‏( ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ‏)
ﻭ الحقيقه الكبري هي مؤامره اكثر مما هي ثوره…..
والحقيقه التي لايعرفه الكثير ان القذافي مع هذا التغيير وكان سوف يسلم السلطه ولكن هناك من عارضه .
ﺳﺄﻋﺘﺮﻑ ﻟﻜﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﻭ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ معمر …. ﻧﻌﻢ ﻓﻼ ﺗﺴﺘﻐﺮﺑﻮﺍ ﻛﻼﻣﻰ ….
– ﻟﻘﺪ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ … ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ .. ﺩﺧﻞ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ … ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺳﻴﺌﺔ … ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻣﺘﺨﻠﻒ …
– ﻛﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺗﻘﺪﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﺘﺄﺧﺮ … ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﺳﺒﻘﺘﻨﺎ !!! ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ .. ﺑﻞ ﻧﻌﺎﻟﺞ ﻋﻨﺪﻫﻢ …
– ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻜﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺎﻧﻨﺎ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﻴﻦ …. ﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻳﺎﻡ ﺣﻜﻤﻨﺎ ﻧﺼﺤﻨﺎﻩ ﺑﺎﻥ ﻳﻐﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺑﺎﻻﻣﻮﺍﻝ … ﻓﺎﻋﻄﻰ ﻟﻜﻞ ﻋﺎﺋﻠﺔ 500 ﺩﻳﻨﺎﺭ … ‏( ﺑﺨﻴﻞ ﻭ ﻏﺒﻲ ‏) …. ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻟﺜﻮﺭﺗﻬﻢ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﺼﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻜﺒﺮﻩ ﻭ ﻋﻨﺎﺩﻩ
… ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻜﺒﺮﺍ ﻣﻌﺘﻮﻫﺎ …
– ﻳﻤﻠﻚ ﻣﺎﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 300 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﻔﻖ ؟
– ” ﺑﺤﺴﺒﺔ ﺗﺎﺟﺮ …
ﻟﻮ ﺩﻓﻊ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﻔﺸﻠﺖ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻭ ﻓﻘﺪﺕ ﺯﺧﻤﻬﺎ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﺻﺮ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ … ﻻﻧﻪ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﻏﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺶ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺮﺟﻊ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ، .. ﺍﻓﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻭ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺍﺅﻳﺪﻩ …
– ﺳﺄﻋﺘﺮﻑ ﻟﻜﻢ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺎﺭﺿﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺩﻣﺎﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ … ﻭ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﺣﻘﺮ ﻣﻦ ﻭﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺭﺽ ﻻﻧﻨﺎ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻭ ﻧﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺩﻣﺎﺭ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻥ ﻟﻢ ﻧﺮﺟﻊ ﻭ ﻧﺤﻜﻤﻬﺎ …
– ﻛﻢ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﺣﻤﻞ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻩ ﻣﻌﻤﺮ ﻭ ﻳﺤﺐ ﻟﻴﺒﻴﺎ …
– ﻭﻣﺎ ﺯﺍﺩﻧﻲ ﺣﺮﻗﺔ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻻ ﺍﺟﺪﻩ ﻳﺤﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺆﻳﺪﻭﻥ ﻣﻌﻤﺮ … ؟
ﻭﺁﺧﺮﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﺑﻨﺘﻲ ..
# ﺣﻘﻴﻘﺔً .. ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ .. ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ..
– ﻣﺎ ﻳﻌﺰﻳﻨﻲ ﺍﻧﻨﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻻﻥ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺒﻊ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺗﺎﻓﻪ ﻻﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ … ﺍﻣﻮﺍﻝ .. ﺳﻄﻮﺓ .. ﻗﻮﺓ … ﻧﻔﻮﺫ … ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ..
– ﺳﺄﺗﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻭ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺑﻠﺪﻱ ﻭ ﺳﺎﻋﻴﺶ ﻛﺎﻧﺴﺎﻥ
.. ﻭﺳﺎﺣﺘﻔﻞ ﺑﺤﺐ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻭ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..
وهيا بناء نحو بناء الوطن لاشرق ولاغرب ليبيا واحده ، لابد من ان نتنازل عن المصالح الشخصيه ونسيان الاخطاء ، اذا لم نتصالح لن نبني وطن، انصار الفاتح ابناء الوطن وانصار فبراير انصار الوطن #هيا_بنا_يد_بيد_نبني_الوطن

موسي محمد كوسا
Advertisements