قناة الحدث: مخترقة وبعض الرويبضة يعبئون جمهورها..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏في الهواء الطلق‏‏

صورتان تعبران عن معنى الحروب، صورة من الموصل العراقية وصورة من بنغازي الليبية.

فهل بالله عليكم وجود مليشيات في طرابلس يعد ذريعة كافية بأن تسوى عروس البحر بالأرض!!

قد اتفهم الحقد الذي يكنه بعض الرويبضة على العاصمة، والذي عبر عنه السيد سميح (…….) وغيره مما يبث من سموم وأكاذيب عبر قناة الحدث الإرهابية، وقد قال سميح بصريح العبارة: (جايينكم ولا بد أن تذوق طرابلس مثلما ذاقت بنغازي)، كجزء من الهدف الممنهج لقناة الحدث وهو تدمير طرابلس، وانفصال الشرق عن الغرب تنفيذاً لمخطط (………..). وما أنفكت التهجم على العلماء والمثقفين ودعاة السلام، وتصفهم بأقذع الاوصاف من خلال المهرجين الذين تستضيفهم ولا يحملون من العلم إلا اجترار الماضي وتفسير حوادثه المعلومة، وتوظيفها في خلخلة تماسك المجتمع واحداث فتنة في البلاد.

ولكنني لا أتفهم أن جزءاً من سكان طرابلس يتفقون مع هذا المنهج فقط لأنه تضرر من المليشيات، التي تضررنا منها كلنا….. ويبقى العجب أن يقبل جزءاً من سكان طرابلس بدمار بيته فقط لأنه اصطف مع طرف يعتقد أنه محرر، وهو لا يستقريء التاريخ الذي علمنا بأن نهاية الحروب هي ندم وحسرة والوقوف على الأطلال والبكاء على الأحباب..

العالم كله يقول بصوت واحد، لا يوجد حل في ليبيا إلا سياسي، وجمهور قناة الحدث يغرد خارج نواميس الطبيعة، وكأنه يهتف بعبارة: (عليّ وعلى أعدائي).

ألا يوجد من يعيش على هذا الكوكب سوى الليبيين!!

د. فرج دردور‏.
Advertisements