ـ شهادتي الـ 7 أبريلية ومضتي السادسة 6 ـ (2)

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
   طلقة مسدّس عبد السلام الزادمة الطالب الشبح الذي أفزعنا من كليّة الأقتصاد يوم 4 ينايروالتي أصابت رأس طالب قسم الأجتماع جلال بوسنوقة الزواري وموكب العنف الجوّال الذي قاده يوم 3 يناير 1976 طالب سنة أولى فلسفة أحمد ابراهيم وسار وراءه مناصروه البدو من “الملثمين “و بالأسلحة والهراوات المعدنية مدججين وحف به أنصاره الطلاب الريفيين المهووسين بمحاضرات علي الشاعري في معسكرات جودايم الناصرية الصيفية،ومن كان ضحيّته عدا من ذكرناه سابقاً طالب الحقوق الشاعر علي الرحيبي أيضاً الطالب أحمد إسماعيل مخلوف الذي سيوطّوب فيما بعدعام 1982 شهيداً تحت التعذيب في السجون المفتوحة على العذاب “الجدّيدة والحصان الأسود وبوسليم .. في السماد الدموي لهذين المشهدين ومشاهد دموية أخرى تفتّحت أزهارُ بألوان منها لون الثقافة أدباً وصحافة ومسرحاً فصدرت نشرة يناير التي كتب فيها منصور ابوشناف حوارياته في مسخرة العسكرة وطغيانها ورمزلها بالملك المجنون “نيرون” الذي أشعل حرائق روما كما ضمت علي الرحيبي وأشعاره،وعبد العظيم شلّوف وبذور حواريته الشعرية، كما أنكتبت فيها بروح جديدة بجوارأشواق الرقيعي وحنينه الظامئ لأزمنة الخبز والأطفال أشعار الشلطامي أنشودة للفرح ولحزنه الشجي العميق و أشعار إنسانية من العالم لبرشت ،ولوركا،ونيرودا،وبالزخم نفسه يصدر السنوسي حبيب ديوانه في “الحب الصحووالتجاوز” على حسابه بمبلغ إستلفه من ابوشناف الذي كسبه من جائزة مسرحيته “عندما تحكم الجرذان” التي أرتفعت على كوبري المدينة الرياضية إعلانات عرضها القادم وأنعرضت قبلها مسرحيته “تداخل الحكايات عند غياب الراوي” التي سيكون تأويلها من المخابراتي السنوسي الوزري وتنفيذ التأويل في 7أبريل من الرائد حسن اشكال والنقيب عبد السنوسي إفتتاح درب الجلجلة لمنصور ابوشناف “الحلاّج” : فلقة الشرطة العسكرية المُدمية ومحنة السجن والضياع ،كما أشتعلت أيضاً الحوارات والنقاشات حول مستقبل الحركة الطلابية وآفاق إستقلالية الجامعة من قبضة السلطة الحاكمة وألتئمت في البيوت الطلابية كجليانة والبركة الأمسيات والندوات التي أتاحت لي مع غيري فرصة تأجيجها وإخصابها بالعروض النقدية التي بدأت أتعلّمها من واقعيات المجري جورج لوكاتش والفرنسي روجيه جارودي التي بضفاف وبلا ضفاف وضجت القاعات بالمحاضرات كانت ألمعها محاضرة علي الريشي “إمجودة والمنطق الرياضي” ليس المنطق الصوري الذي تلمسّنا بدايته في ثانويات القسم الأدبي وبدأنا نتحسسه جامعياً في محاضرات الدكتور فتحي الشنيطي ولكن المنطق الرياضي الذي رأيناه معادلات على لوحة مدرّج رفيق في مشهد فيلم آكشن حبست إثارته أنفاسنا بخطوط الطابشير تتلاعب بها أصابع الماهر القادم للتو من اميركا علي الريشي ملتحفاً البُرنُس ذاته أو شبيهه الذي إلتحف به في ندوة التلفزيون عام 1972 محاضرة الريشي جاءت رّد إعتبار متأخر لعامل الميناء “أمجودة” الذى سقط بعفوية ولد البلاد بنغازي وبدون حسابات المنطق الرياضي صريعا في أحداث 14 يناير الطلابية عام 1964 …ومن يناير إلى يناير ومن ابريل إلى أبريل يلاحقنا طير الآبابيل يقذفنا بحجارة من سجّيل الأرهاب والعنف وهو مانرصد شيئاً من عذاباته وفتنه في حلقة مُكربة قادمة >>

ـ نورالدين خليفة النمر ـ

Faiza Bensaoud
 
Faiza Bensaoud ما السبب في اعتقال الدكتور عبد الرحمن بدوي في تلك الايام لو سمحت؟؟؟؟

Nureddin Ennemer
 
Nureddin Ennemer استاذة Faiza Bensaoud لو كان الدكتاتور الأتوقراطي … الذي حكمنا 42 سنة سبّب كل أفعاله المجرمة التي كانت كُلها ردود أفعال حمقاء لما كانت نهايته الترجيكوميدية في أنبوب صرف المياه قريبا من قارة جهنم ولما كنا اليوم نخوض في الجحيم الذي اورثه لنا … في تعليق لي على إدراج للكاتب أحمد إبراهيم الفقيه في صفحته سردت حكاية عبد الرحمن بدوي في محنة سجن الكويفية حكاها لي في باريس 2001 الشاعر الفلسطيني محمد حمزة الذي رافق بدوي في محنة السجن وكان يرى بدوي يلف في العنبر الذي رمي فيه مبهوتاً يكلم نفسه بجملة واحدة “أنـا آيـه اللي جابني هنا” السبب الذي تسرّب لنا وقتها هو حوار الدكتاتور مع الطلاب ومنهم علي الريشي الذين فاجأوه بقوة محاججتهم حسب مقياسة الثقافي الضعيف وعندما سأل قالوا له وراء ذلك أساتذة الجامعة العرب كبدوي فيلسوف الوجودية فعاقب الوجودية بمنع كتبها في الثورة الثقافية 1973 ورمى بدوي في سجن الكويفية في كتاب ذكرياته حكى الأستاذ العظيم قصة محنته ولم يورد السبب لأنه ببساطة لم يكن هناك سبب واضح للجنون !
 
انس الفقي
 
انس الفقي المعروف بأن منصور بوشناف من اصول بدوية و كاتب المذكرات يعطينا انطباع عن وضاعة اهل الريف و البدو و التي تظهر كعبارات تحريضة و تحض على الكراهية، نعم ، نريد ان نعرف ماذا حدث في يوم 7 ابريل ، اذا تحصل منصور بو شناف على جائزة ادبية بمقدار 400 دينار سنة 1971م فهو دليل على ان النظام لم يكن بذلك السوء، الشاعر على الرحيبي بعد 7 ابريل 1976م انضم الي جريدة الاسبوع السياسي التي يصدرها النظام و هو يؤكد على ان النظام مرة اخرى لم يكن سيئ الي تلك الدرجة !! احمد الفيتوري يقول في منشور قديم في الفيس ان الطلاب المعارضين كانوا يهتفون بنداء حين يحكم الجرذان !! الكاتب منصور بوشناف مطالب بالكتابة عن 7 ابريل 1976م و نشكر الكاتب على كتابته عن تلك الاحداث فهي مبادرة جيدة.

Rabia Madi ذاك زمن العداء للقلم والفكر وقتل المشاعر باسم العسكر واليوم باسم الدين والعسكر أيضا وكذلك باسم عدو جديد برز على أرضنا وهو الآولى أن يكشف ويحارب بالقلم آلا هو الفساد بكل أنواعه إبتداء بالفكر والمتمثل في الإعلام وانتهاء بالشخصية الليبية والتي يحاولون طمسها وتغييرها ……الكلمة الكلمة أقوى سلاح

Advertisements